صفحة 1 من 13 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 65

من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

  1. #1
    elkamrelhor
    elkamrelhor غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    136
    من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات 3ANDNA_FWASEL23.gif
    الــمــقــدمــــة
    من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات 3ANDNA_FWASEL23.gif

    عندما تعشق احد ورغم قوانينه القاسية تصل إلى قلبه

    فذلك حب من نوع خاص

    وعندما تخترق قوانين قلبك انت لتعشق احد..وتحب كل ما به

    فهذا حب من نوع خاص

    وعندما تحب فى الخفاء..دون علم حبيبك .. ودون علم الدنيا

    وتظل سنين قلبك يحتفظ بحبك الخفى

    فذلك حب من نوع خاص

    فالحب بحور عميقة

    ستقابلك بها اشواق ناعمة

    ستلقى منها الحب..والعذاب

    والسعادة..والحزن

    لترى عشقك لحبيبك
    مـــــــــــــــــــــــــــــن نــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص

    من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات 3ANDNA_FWASEL23.gif
    انتظرونى فى الحلقة الأولى
    اترككم فى رعاية الله

    <b>
    الحلقة الــ 1
    " بــــــــــــدايــــــــــــة الــــــــمـــــــطـــــاف "


    من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات 3ANDNA_HEART17.gif

    فى الجامعة

    وبالأخص على سلمها

    قاعدين 3 بنات وبيضحكوا على شئ معين

    تعالوا نتطرق سمعا لحوار البنات

    من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات 3ANDNA_HEART17.gif

    البنت:يانهارك ياموكا..كان لازم تشوفيها وهى بتبهدله

    ردت موكا بنبرة مش مبينه منها الفرح او لا

    فكانت بالظبط نبرة الــ لا مبالاه

    موكا:ما طبيعى دا بيستهبل..جايلها الجامعة ويتنحنح

    ردت البنت التالتة بهزار كالعادة

    البنت:لااا..المفروض يجيلها بره الجامعة

    موكا:ياخفة

    البنت الأولى:بس والله صعب عليا ياميمو..دى جبارة

    ميمو:ههههههههههه..ايه ياست روكا يارقيقة

    جت وقتها الى بيتكلموا عليها
    "رودينا..او رودى"

    رودينا:مين بيتكلم على رودى

    رقية
    "روكا" :حبيبة قلبى

    رودينا:ههههه

    مى
    "ميمو" :البت دى ندلة

    رقية:طبيعى يابنتى..انتو عمركوا عرفتوا عنى حاجة غير الندالة؟

    الكل فى تأكيد:لأ

    رقية:كل حلافئك خانوكى

    رودينا:ههههههه .. طيب يلا عالمحاضره

    رقية:انا مش عارفة ايه النجاح الى انتو فيه دا

    مى لرودينا:ودا على اساس إنها جايبة السنة الى فاتت 55%مش 98%

    عملت بإيديها 5 وقالت

    رقية:خمسة فى عين الحسود..والى يحسدنى يطق يموت

    ملك
    "موكا" :بالنقل روكا

    وطلعتلها لسانها

    ولسه رقية هترد

    قالت رودينا كشغلتها كل يوم تفضى خناقتهم

    رودينا:خلاااااص..كفاية بقى ويلا عشان نحضر المحاضرة

    ميى بتمثل المجتهدة:ماهو مش معقول الدكتور يدينا كلمتين كل يوم عشانكوا

    بصتلها رودينا بإستغراب:حد يناولنى جردل ماية بإريال

    مى:امممم..لا تايد احسن..نضافة ريحة توفير

    الكل:ههههههههههههههه

    وحضرواا المحاضرة

    وبعد المحاضرة راحو الكافتيريا عشان المفروض عندهم محاضرة تانية بعد نص ساعة

    الى طلب اكل والى طلب مشروب

    وقالت رودينا

    رودينا:بقولكم ياكماحة

    رقية بهزار:نعم يابوثى

    رودينا:انا بفكر....

    ملك بخضة مصطنعة:يانهار ابيض يارودى..بتفكرى!!..والمرض دا عندك من امتى

    مى:ههههههههههههههه

    رقية:ههههههههههههه

    رويدنا:ياخفة منك ليهاا..انا بتكلم جد

    رقية:ارغى

    رودينا:انا عايزة اروح دار ذوى الإحتياجات الخاصة

    مى:هتعملى ايه

    رودينا:سؤال غبى ياميمو ياحبيبتى

    مى:طب وايه لازمة حبيبتى

    رودينا:صحيح!!

    ملك:بغض النظر عن الهبل الى بيحصل ناو..بس انا شايفة إنها فكرة نايس

    رودينا:نايس مرة واحد..دى تبقى فعلا حلوة!

    مى:وانا معاكى يارودى

    رقية:اغلبية..يبقى انا كمان معاكوو

    رودينا بفرحة:تمااااام..يبقى بكرة هنروح

    ملك:wit wit wit..انتى مالك مستعجلة ليه؟؟..وبعدين مش لسه هانقول لأهالينا

    رودينا بخبث:يعنى عايزة تفهمينى ياموكا انتو لو عايزين ومقتنعين مش هتقدروا تقنعوهم

    رقية:لالا انا هزن على ماما لو رفضت..لو مرفضتش يبقى قشطة بالهبل

    مى:هههه..وانا كمان نفس عاملة روكا

    ملك:خلاص انا لو ماما رفضت هحاول اقنعها انا التانية

    رودينا:تمام كدا ..المحاضرة قربت

    ملك:اها صحيح..يلا نروح عشان نلحق مكان عشان القاعة بتتملى Very

    الكل:يلا

    حضروا محاضرتهم الأخيرة وبعدين اتفقوا إن زى كل يوم رودينا هتروح مع ميى

    ورقية مع ملك
    " لإنهم ساكنين فى عمارتين قدام بعض"

    ورودينا مع مى لإن بيتهم قريب من بعض

    وكل بنت وصلت بيتها

    وكل واحدة بعد ما عملوا الشويتين بتوع الحب الى مبيحصلوش غير فى عيد الأم ودا لو حصلوا اصلاً

    وافقوا إنهم يروحوا

    من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات 3ANDNA_HEART17.gif


    وتانى يوم بعد الجامعة

    جه ابن عم رقية الجامعة بتاعتهم عشان يوصلهم للدار

    وتقريباً الشلة زى اخواته بالظبط

    معادا واحدة فيهم اكتر من اخته شوية!

    رقية:انت جيت ياعلى؟

    على:لا لسه..نصاية كدا واجى

    مى:ابن عمك ياروكا دايما خفيف

    رقية:هو فاقعنى حاجة غير خفته دى

    على:طيب امسكوا لسانكوا دانتو محتاجنى

    رقية بتمثيل وتريقة:اسفين يالولو مش هنعمل كدا تانى متنثاش تجيبلنا المثاثة معاك

    مى:هههه..اها وانا هاتلى ثيبثى

    رودينا:هههه

    رقية:دا لو اعد يابنتى وسط تريليون واحد عاقل هيجننهم

    على:ياسلام على خفة الدم..انتو شاربين حاجة عالريق ولا ايه..اركبوا

    ركبوا البنات وقالت رقة قبل ما تركب

    روكا بصوت واطى:لا شاربة ماية بسكر

    على فتح باب العربية الأدمانى وهى بتقول الكلمة دى

    انتبهلها وقال

    على:سامعك على فكرة

    روكا:سكر..you are sugar

    البنات:ههههههه

    على:هعديها

    روكا:انت الكبير

    طلعت مى من شباك العربية الأمامى وقالت

    مى:خلصووووووونا عايزين نلحق

    ركبوا ووصل بيهم للدار واسمه دار الرؤى

    نزلوا وقالهم إنه هيروح لصاحبة فى الحتة دى وقبل ما يمشوا بشوية يكلموه وهو هيجيلهم يرجعهم البيت

    دخلوا الدار وراحوا قسم الأطفال

    وفى نص القاعدة كدا راحت رودينا ومى يشتروا بيبسى نوع معين من بره الدار

    ولاكن لفت إنتباه رودينا ولد لا يقل سناً عنهم .. بل باين عليه إنه كمان اكبر منهم بشوية

    كان قاعد على كرسى متحرك وكان باين عليه إنه باين عليه إنه بيحاول الوقوف بس مكانش عنده القدرة الكافية

    فى الأول صعب عليها

    وكانت مى مكمله فى طريقها

    مسكتها من ايديها وقفتها وقالت..

    رودى:بت يامى..بصى الولد دا

    مى:الى بيسقى الزرع

    رودينا:انتى هبلة يابنتى..دا الجناينى..لا الولد دا دا

    وشاورت على الولد

    مى:اها ماله

    رودينا:صعبان عليا اوى..انا هروحله

    ولسه هتتحرك

    مى:انتى ياهطلة..بصى قبل ما تمشى هسألك سؤال بكل بساطة بقاله سنين واقف فى زورى..انتى عبيطة ولا مجنونة؟

    رودينا:مى بتهزرى

    مى:انتى الى بتهزرى..واحد لا تعرفيه ولا يعرفك لعمرك شوفتيه ولا هو شافك وتقوليلى اروحله

    رودينا:اساعدة يابنتى عادى..وبعدين بردوا هاخد ثواب

    مى:ولو احرجك ومنظرك بقى وحششش اوى..وبعدين خلى بالك انتى كدا هتحسسيه بضعفة

    رودينا:انتى مكبرة الحكاية كدا ليه..انا هعرض عليه مجرد المساعدة

    مى بقلق:انتى حرة يارودينا..بس متبقيش تقولى مى محذرتنيش

    رودبنا:طيب طيب

    وراحت لعنده تقرب تقرب وهى قلبها بيدق اوى وحاسه إن هيحصل حاجة دلوقتى

    وفضلت ماشية بخطواب مرتعشة بس الى اثار فضولها إنه تقريباً بطل المحاولة وقاعد مبيتحركش

    يادوبك لسه هتتكلم لقته بيلف بالكرسى

    وشافت اودامها حد وسيم ولاكن فى نفس الوقت على وجهه علامات الحزم والصرامة

    فى عيونه نظرات حزينة..ولاكن على وشه ابتسامة باردة

    وبعد فترة من سرحان رودينا والولد مستنيها تتكلم

    اخرت ما زهق اتكلم اما لقى الأخت مبلمة كدا

    الولد:افندم؟!

    رودينا"يادى الكبسة"

    واحمرت خدودها فى وقتها وقالت كفاية كبسة بقى لحد كدا وابتدت تتكلم

    لاكن فى الدقيقة دى القرار مش سهل نهائى

    بالعكس دا يعتبر اصعب قرار ممكن تتقرره دلوقتى او بعدين وخصوصا ادام اعين واثقة مثل هذه

    ولاكن حاولت ان تستجمع قواها وقالت بلهجة مرتعشة ومرتبكة من نظراته

    رودينا:ا..اا..ن..انا حبيت اساعد حضرتك

    رد وعلامات وجهة ونظرات عنيه لم تتغير إطلاقا..بل زادت نظراته حدة وصرامة ورد بكبرياء

    الولد:انا مش عاجز عشان تساعدينى..شكرا لعرض مساعدتك..ثم إنى احب اقولك بعد كدا تبقى تعرضى مساعدتك لحد تعرفيه او توفريها خالص.
    "ببرود وابتسامة صفرا"بعد إذنك

    وحرك عجلات كرسيه المتحرك وعدى من جمبها

    وقفت رودينا فاتحة بقها 3 شبر مستغربة من هذا الشخص العجيب

    ومستغربة اكتر من نفسها

    ازاى تسمح لحد غريب يكسفها كدا او يقولها نص كلمه من الكلام الى قاله دا

    لاكن معذورة رودينا

    فـهى اما عيونه الواثقة وعلامات وجهة الرافضة لرؤية حد.. اتهز كيانها وثقتها

    جت وقتها مى وقطعت عليها لحظة التعجب والغيظ معاً

    مى:بيبو فرقع زيزى

    "ولا ردت عليها..لإنها كانت متنحة"

    مى:انتى يابت

    بصتلها وقالت بإنفجار واكنها لسه فايقة

    رودينا:دا انسان قليل الأدب ومعندوش ريحة الذوق او الدم بس

    ومشيت

    مى:يامجنونة ..استنى يارودى..انتى يابتتتت

    وجريت وراها لحد ما وقفتها بعد ما كانت طالعة من المستشفى مش شايفة اودامها ولا عارفة رايحة فين!!

    مى:استهدى بالله كدا وقوليلى ايه الى حصل..شكله دبها معاكى

    رودينا:الأخ بعرض عليه المساعدة يرفضها بكل قلة ذوق واحساس ويحرجنى..وقال ايه ياتعرضى مساعدتك على حد تعرفيه يابلاش.."بغضب" مبيحسش

    مى:دا واضح إنه دبها اوى..دانتى غضبانة غضب مفيش بعده..بس يارودى متكلمتيش ليه واحرجتيه بالمثل

    رودينا:معرفش يامى..بس هو مسابليش فرصة..يادوبك يرمى كلام زى الطوب
    ويمشى بكل برود وابتسامة واكنه ملاك معملش حاجة

    وفضلت تتدبدب برجليها فى الأرض براحة بس باين اوى عصبيتها

    مى:طيب اهدى بس كدا..وبعدين مالك بقيتى خفيفة كدا ليه..دانتى لسه امبارح مبهدلة واحد عشان قالك معجب بيكى وبكل ذوق..والى غلط كل الغلط دا سيبتيه يمشى عادى ويكمل كلامه الى زى ما بتقولى خالى من الذوق

    رودينا:يووه ياميمو..متسخنيش بقى بدل ما اروح دلوقتى اتجنن واعمل اى حاجة مجنونة

    مى:لالا خلاص ..بس انتى كبرى وشيلى الموضوع من دماغك ولو جيتى بعد كدا الدار وصادف وشوفتيه ولا اكنك اتخايلتى بيه

    رودينا:ابن اللذينا حرق دمى

    مى:بت اجمدى متخلينيش اقول إنك سيس

    رودينا:يافايقة انتى كمان

    مى:طبعا ياختى فايقة ورايقة ودماغى مش متضايقة

    رودينا بضحكة:طيب يلا نشترى الى عايزينه زمان موكا ورووكا هيقتلونا

    مى:ههه وهيبقى الواد البارد وموكا وروكا علينا

    رودينا:بلاش تفكرينى بدل ما اخنقك هنا

    مى:وانا مالى ياستى..يلا

    وراحوا لسوبر ماركت اشتروا الى عايزينه

    وطول الطريق الموضوع شاغل رودينا اوى

    محروق دمها البنية حرقة ما بعدها حرقة

    حبه تقول دا اكيد اتعصب عشان حسسته بعجزة

    وحبه تقول دا معندوش دم ومعندوش ريحة الذوق

    وياترى ايه الى هيحصل بقى؟
    من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات 3ANDNA_HEART17.gif

    يوم جديد وتفكير جديد بس تفكيرها لسه زى ما هو

    فى الشخص العجيب والمتعجرف!!!

    قطع تفكيرها قدوم اختها الصغيرة
    "لانا صاحبة الــ 5 سنوات"

    لانا:يارورو..رورو

    رودينا بقريفة:نعم يا لانا..قولى عايزة ايه

    لانا:مالك يارورو

    رودينا:ماليش يالانا..اخلصى عايزة ايه

    لانا:انتى زعلانة منى يارودى

    رودينا بتنهيدة:اووف..لا مش زعلانة منك عايزة ايه بقى

    لانا:كنت عايزاكى تحلى معايا الواجب

    رودينا:دا مش وقتك خالص يالانا..سيبينى لوحدى بقى

    اول ما خلصت جملتها لانا عيطت وطلعت وهى بتدبدب فى الأرض

    رودينا
    "يا الله..منك لله ياشيخ..لولا برودك وقلة ذوقك مكانش كل دا حصل"
    واتأففت وقعدت وهى قرفانة من نفسها

    وبعد شوية لقت مامتها بتنادى عليها بصوت عالى

    رودينا:استر يالى بتستر

    وطلعت لقت على وشه
    ا "زعابيب امشير"

    واول ما طلعت لقت لانا داخلة اوضتها

    ردت بقلق من الى جاى

    رودينا بقلق:خير ياماما

    مامتها:دلوقتى حالا قوليلى ايه الى عملتيه مع اختك

    رودينا:عملت ايه ياماما

    مامتها:انتى هتستهبلى يارودينا..ميت مرة اقولك متعمليش عقلك بعقلها دى طفلة

    رودينا:ياماما بس...

    مامتها:روحى اتأسفلها يارودينا

    رودينا:نععم!!..وليه كل دا

    مامتها:عشان انتى غلطتى..واستحملى نتيجة غلطتك ياتصالحك يا لا

    ومشيت راحت المطبخ

    رودين
    ا "كملت ..دا ايه اليوم المزعبب دا..اليوم دا المفروض يتشال من ايام السنة"

    وراحت على اوضة لانا وهى ماشية بملل

    خبطت ودخلت لقت لانا بتعيط

    وضامة رجليها لصدرها

    قربت منها وهى مدمعة لإنها على طول بتعاملها كويس بس النهاردة غصب عنها

    قعدت جمبها وقالت

    رودينا:ايه دا..لانا حبيبتى زعلانة منى؟..انا مقدرشى

    لانا بنبرة الأطفال:انتى..انتى مبتحبنيش

    رودينا المرة دى نزلت دمعة من عيونها وقالت

    رودينا:كدا ازعل منك يالانا..انا بحبك ياعبيطة..بس والله ظروف يومى النهاردة كانت مش حلو خالص

    لانا:ليه هو ايه الى حثلك النهاردة؟؟

    رودينا:مووش مهم بقى..المهم لانا حبيبتى مسامحانى

    لانا:ومش هتعملى كدا تانى

    رودينا:لأه خالث
    "بتلقدها"

    لانا:طيب

    رودينا:لأ لسه زعلانة

    لانا:لأ

    رودينا:لالا لسه زعلانة

    لانا:لأه

    رودينا:ياراجل؟..طيب خودى بقى

    وقعدت تزغزغها كتير لحد ما اتهدوا

    ريحوا شوية وبعدين قاموا يعملوا الواجب وشوية يحلوا وتلت شويات يلعبوا

    لحد ما خلص الواجب الحمد الله وناموا والكراسات حواليهم

    دخلت الأم وابتسمت لإنها عارفة إنهم بيطلعوا يطلعوا يطلعوا وينزلوا على مفيش

    راحت باستهم وشالت الكراسات من حواليهم حطتهم فى شنطة لانا

    وخرجت وقفلت الباب وراها بشويش
    من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات 3ANDNA_HEART17.gif

    فى اوضة مطفى النور بتاعها

    وقاعدة بنوتة حاطة ايديها على خدها بخيبة آمل!!

    يتفتح الباب ويدخل اخوها ويقوول

    اخوها:روكا انتى يابت

    روكا:عايز اية ياآسر

    آسر:جاى اسلم عليكى

    روكا:اطلع من دولا

    آسر:دولا؟..يع بيئة

    روكا:آسر اخلص

    آسر:فى ايه يارقية مالك؟!

    ريقية بخنقة:مليش

    آسر:هو لسه الموضوع الياه

    رقيةمقاطعة:انا مش عايزة اتكلم فى الموضوع دا

    آسر:ياروكا انا اخوكى الكبير..فضفضى

    رقية:ياعمنا انت عملت الموضوع كبير..خلاص بقى

    آسر:براحتك مش هضغط عليكى..بس لو عايزة تتكلمى انا موجود

    رقية:طيب

    خرج آسر وهو متأكد إن الى مخليها كدا الموضوع الى مش بيشغلها غيره


    وفى داخل االأوضة

    مسكت كشكولها الى بتكتب فيه وقت ازمتها

    وابتدت تكتب خواطر

    والدموع محبوسة فى عيونها

    هو دا المهرب الوحيد من همومها!!

    من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات 3ANDNA_HEART17.gif

    واتمنى تنال اعجابكم
    انتظرونى فى الحلقة التالية من قصة
    مـــــــن نــــــوع خــــــــاص

    </b>

  2. #2
    elkamrelhor
    elkamrelhor غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    136
    يلاودة البارت التانى هدية منى وقوليلى اية رايكو فى القصة وقوليلى اكمل ولالا
    الحلقة الـ 2
    "الإتفاق"


    اتجمعوا فى الكافيتيريا كعادتهم

    وطبعا ميمو متتوصاش

    حكت على حصل لرودى امبارح فى الدار للكل

    ملك:بصراحة تستهلى..وانتى مالك انتى

    رودينا:بصوا بقى الى عنده كلمه حلوة يقولها..الى معندهوش يسكت

    رقية:مالك يارودى..هو الموضوع مأثر اوى كدا

    رودينا:يابنتى لو شوفتى الطريقة الى بيتكلم بيها تخليكى عايزة تقتليه

    رقية:ياساتر يارب

    رودينا:بيتكلم بلهجة واثقة وكلها برود وأكنه بس مش عايز يتجرح انما هو الى يجرح

    ملك:ماهو انتى غلطانة يارودى..انتى الى حسستيه بضعفة واى حد مبيقبلش إن حد يحسسه بضعفه

    رودينا:طيب خلاص قفلوا بقى

    مى بخبث:طويب..صحيح هتروحوا الدار النهاردة

    رودينا:انا هاروح

    رقية:غريبة

    رودينا:ليه يعنى

    ملك بخبثهم بردوا:يعنى حد لسه مهزئك امبارح عايزة تروحى بردوا

    رودينا بثقة وتحدى:والله مش عشان واحد زى دا هقطع عمل خيرى انا بعمله..هو بارد ومعندوش دم فا دى مشكلته مش مشكلتى

    الكل:اووووه

    مى:ياواثق انت

    رقية:هههه..خلاص نبقى نروح النهاردة بعد المحاضرات..بس بلاش على هو الى يوصلنا

    رودينا بخبث:ليه يعنى؟

    رقية:عادى يارودى

    ملك:يعنى نتبهدل فى المواصلات

    رقية:بس يابتاعة مصلحتك

    ملك:بت هتغلطى

    رقية:وانا اقدر..المهم يعنى مش هينفع وخلاص..ولو جه انا هركب حاجة تانية

    رودينا:طب اقعنينا طيب..لو قولتيلنا سبب مقنع يبقى بلاش منها توصيلة

    رقيةا:........

    ولسه تتكلم كان موبايل رودينا بيرن بإسم"على"

    رودينا:ايوة ياعلى

    على:ازيك يارودينا

    رودينا:الحمد الله..خير

    على:هتروحوا الدار؟

    رودينا:ابن حلال لسه كنا بنجيب فى السيرة..تعدى علينا امتى؟

    بصتلها روكا بصة معناها هعلقك

    رودينا بتتجاهلها:ها ياعلى امتى؟

    على:انا هخلص شغلى النهاردة الساعة 2 ..مناسب ليكو؟

    رودينا:2..طيب تمام احنا هنخلص 2 إلا ربع هنستناك فى الكافيتيريا

    على:طيب

    وقفلوا مع بعض

    رقية بغضب:انا مش قولت لأ يارودينا

    رودينا:قضيها بقى يارورو..وبعدين ياستى دا هى مسافة السكة

    رقية بغضب:حاضر ..هوريكى

    رودينا بإبتسامة:حضرلك الخير يابطة



    فى شركة كبيرة ويبان عليها من بره كبرها وفخامتها

    تعالوا ندخلها وخصوصاُ مكتب المدير...

    وفى الداخل

    قاعد مع صاحبه وبيقول ..

    صاحبه:لإمتى هتفضل كدا يا على..على طول مخبى

    رد على بدون اهتمام وهو باصص فى الورق الى فى ايده

    على:اخبى ايه؟

    صاحبه:عليا انا

    ساب الورق الى فى ايده وقال

    على:لسه بتدرس يارامز

    رامز:يابنى انت خايف تواجها وبتخبى دا فى حجة الدراسة

    على:وانا هخاف ليه؟

    رامز:خايف ترفضك

    بعدم اهتمام لأخر جملة قالها رد"مع إنى جواه كان بعكس دا خالص"

    على:لا خالص..زى ما قولتلك الدراسة هى السبب

    رامز بعدم تصديق:انت حر ياصاحبى.."قام وهيمشى" بس كدا مش كويس عليك

    وخرج راح لمكتبه

    وعلى من وقتها مش عارف يشتغل

    كل ما يحاول يتناسى نسيان مؤقت للحكاية

    يرجع حد يكلمه فيها

    ياترى فى ايه ياعلى؟



    راحوا الدار وقعدوا مع اطفال ذوى الإحتياجات الخاصة

    كانو بيحاول يخففوا عنهم وكدا

    وفى نص القاعدة موبايل رودينا رن

    طلعت تتكلم بره الأوضة الى قاعدين فيها عشان الدوشة

    وكانت مامتها

    رودينا:ايوة ياماما..خير؟

    مامتها:بتطمن عليكى يارودينا..انتى فى الدار؟

    رودينا:اها ياماما..عايزة حاجة؟

    مامتها:لأ عايزة سلامتك ياحبيبتى..بس متتأخروش

    رودينا:متقلقيش ياوزة..وبعدين لو اتأخرنا شوية يعنى على هيوصلنا

    مامتها:رودينا هو على الساعة 6 الاقيكى اودامى

    رودينا:6..........

    ولسه هتكمل كلامها شافت صاحب الشعور البارد والكلام الجارح

    كلنا عارفينه اكيد

    كان فى اوضة طفل من الأطفال بس كان على كرسيه بره الأوضة وشكله كان بيكلم حد جواها

    بس الى خلاها تندهش إنه كان مبتسم

    رودينا"..منين كان كدا امبارح ومنين دلوقتى بيضحك؟!..دا الى يشووفه امبارح يقول مبيضحكش غير يوم الخميس!"

    وكل دا وهى مبلمة ..وبردوا مامتها معاها عالموب

    مامتها:رودى..رودى..روودى

    رودينا:ها

    مامتها:انتى يابنتى ..فى ايه

    رودينا:...ابدا ياماما مفيش حاجة..سلام انا بقى

    وقفلت معاها وفضلت باصة لمكانه

    واول ما لقته بيلتفت استخبت بسرعة ورا الحيطة

    ولحسن حظها كان هو مشى من الناحية التانية المعاكسة لمكان رودينا

    طلعت راسها حته صغيرة وتشوفه مشى ولا لأ

    لقته بيتحرك لمكان ما

    فضولها كان بيزقها تمشى وراه

    بس شوية تقول لالا اعقلى..وشوية تانين تقول مش هيجرا حاجاة

    لحد ما غلبها فضولها وفضلت ماشية وراه لحد ما لقته دخل اوضتها وقفل الباب وراه

    فضلت ولسه هتمشى لقت دكتور دخل الأوضة وهو شكله متضايق

    بعد ما دخل

    قربت للأوضة ووقفت وراها تسمع الحوار الى هيجرا

    فى داخل الغرفة

    كان قاعد على كرسيه المتحرك اودام البلاكونة ومش مهتم للى دخل

    لإنه عارف هو مين وعايز ايه

    اتكلم الدكتور بشئ من العصبية

    الدكتور:واخرتها ايه يا آدم

    رد بنبرة مش مهتمة

    آدم:اخرتها عادية

    الدكتور:مش معقول عدم الإهتمام الى انت فيه دا..انت لازم تهتم لحالتك شوية

    آدم بنفس النبرة:وبعد ما اهتم ايه الى هيحصل..مفيش ولا اى حاجة

    الدكتور:لأ فى يا استاذ..لو ساعدتنا هترجع تانى زى ما كنت وتقدر تمشى..إنما انت عنيد

    آدم:انا مش عايز ارجع تانى زى الأول

    واكيد كان جواه عكس الى بيقوله

    لاكن هو عارف إن الطريق دا اخره مسدود وهيعلق نفسه بآمل كداب

    الدكتور:انتى حر يا آدم..بس انت بإيديك تعالج نفسك

    وخرج الدكتور لقى رودينا فى وشه

    الدكتور:حضرتك مين؟

    رودينا:انا..انا..انا كنت عايزة حضرتك فى حاجة

    الدكتور:اتفضلى

    "اتمشوا فى ممرات المستشفى وابتدت رودينا تتكلم..رغم إنها شايفة الى بتعمله غلط"

    رودينا:انا كنت عايزة اعرف ايه هى حكاية آدم

    "ماهى سمعتهم وهما بيتكلموا"

    الدكتور:وهو حضرتك تقربيله

    رودينا بلخمة:ها..اه يعنى..وكنت بره مصر ودلوقتى رجعت واما سألت قالولى إنها هنا فى الدار..بليز تقولى الى جراله

    اختلقت الكدبة دى من غير اى تفكير

    وبعد ما قالت كدا لامت نفسها اوى..وليه وازاى تقول كدا اصلا؟!

    الدكتور:استاذ ادم مشلول شلل جزئى..ونتج ذلك من حادثة عربية..والإصابة بسيطة مش قاتلة..ولاكن استاذ آدم هو الى مش عايز يعمل التدريبات بإنتظام عشان يرجع تانى زى الأول ومتأكد إن هو هيفضل كدا مع إن دا مش صح..بس المهم هو يساعدنا ويتقبل العلاج..لاكن هو للأسف مش متقبل خالص فكرة إنه يرجع يمشى تانى

    رودينا:اها..طيب وهو ملوش حد يسأل عليه

    الدكتور:نعم؟

    افتكرت إنها من اهلة والمفروض تكون عارفة ظروفهم

    رودينا:قصدى..يعنى عيلته بتيجى تزوره كتير؟

    الدكتور:تقريبا بمعدل مرة فى الشهر

    رودينا"ياااه..اد كدا؟"

    الدكتور:بس استاذ آدم هو الى مانعهم يجوا ودا لسبب هو بس الى يعرفه

    رودينا"ليه؟..بجد شخص غريب"

    رودينا:طيب شكرا يادكتور..اسفة للإطالة

    الدكتور:لا مفيش مشكلة..بعد إذنك

    ومشى الدكتور وهى عايزة تساعده بأى طريقة

    بس ازاى وهو مش عايز يفتح بابه لحد؟

    ياترى ازاى؟

    ازاااااااااااااااااى؟؟


    فى قسم الأطفال

    راحوا الجنينة وقعدت تلاعبهم

    لحد ما شافته

    مى:جاسر؟!

    جاسر:مى

    مى:انتى ايه الى جابك هنا

    جاسر:انا كنت جاى لصاحبى

    مى:صاحبك!

    جاسر:هو دكتور هنا

    مى:اها

    جاسر:انتى هنا ليه

    مى:عادى يعنى

    وبصت عالأطفال وبصتله ..بحيث إنه يفهم جاية ليه

    جاسر:طيب ممكن ثوانى؟

    مى:اها طبعا

    وبعدوا عن الأطفال بشوية

    جاسر:ممكن اعرف مبترديش عليه على مكالماتى؟

    مى:جاسر احنا متفقين

    جاسر بعصبية مكتومة:اها؟..طيب يامى..كنت ناسى ..تقدرى تكملى الى بتعمليه بعد إذنك

    ومشى بخطوات غاضبة

    مى حست ببعض من تأنيب الضمير ولاكن كان عقلها بيقولها "ماحنا متفقين على كدا..ليه دلوقتى بيقول كدا"

    شالت الموضوع من دماغها شوية وقالت متشغلش نفسها بيه



    الساعة 5و30

    والمفروض يروحوا عشان عقبال ما كل واحدة توصل بيتها

    وكل بنت كانت فى مكان

    روكا راحت تدور عليهم عشان يمشوا

    ولحد ما موبايلها رن

    ولقته "على"

    روكا:يوه بقى هى ناقصاك..اشمعنا انا يعنى

    وفتحت عليه

    رقية:ايوة

    على:ايوة يارقية..انتو فين

    روكا: يعنى سؤال..انت اتصلت عليا ليه

    على بإستغراب:ايه السؤال الغريب دا

    رقية"اوووبس..ايه الى انا قولته دا..اعقلى واهدى كدا"

    رقية:معلش بس متضايقة شوية..خير متصل ليه

    رد وهو مستغرب ..بس الموضوع مأثرش فيه اوى

    على:انا بره الدار انتو مجيتوش ليه..احنا مش متفقين

    رقية:هاجيبهم ونيجى..عشرة بس

    على:طيب

    وقفلت معاه ورنت لكل واحدة

    هما متفقين عند المرواح الى يخلص يرن للتانى

    اتجمعوا عند الباب وطلعوا

    رقية ومى ورودينا مشغولين ودماغهم رايحة جاية رايحة جاية من التفكير

    رقية..بتفكر فى الى بيجرالها..والى دا سر لسه منعرفهوش

    مى..بتفكر فى موضوع جاسر ,, وهل هى ظالماه معاها ولا لأ؟

    رودينا..بقى دى حالها حال..بتفكر ازاى تخلى آدم يتعالج.ووهى بتفكر لقت حل..وافقت عليه مع نفسها بس ناقص تعرف مامتها .وربنا يستر

    اما ملك..مفيش اى حاجة فى دماغها..او زى ما تقولوا كدا مكبرة

    على:هو فى ايه..ما كنتو داخلين زى الفل

    ملك:هههه..مش عارفة كلهم طالعين سرحانين..يكونش الدار دا فيه حاجة

    مى:ايه الخفة دى ياست ملك

    ملك:احسن ما اعد سرحانة ..مالكو

    التلت بنات:مفيش

    ووصل كل واحدة بيتها واخر واحدة رودينا

    وبعد ما طلعوا البيت

    ورودينا طلعت ومن اول ما رجعت وهى بتساعد مامتها فى كل حاجة

    وهما بيجهزوا الغدا ومامتها بتغرف

    الام:صحيح يادودو ايه الملاك المطيع الى نازل عليكى من الصبح دا

    رودينا ببرائة:يعنى ياماما ياحبيبتى بتشتغلى وبتطبخى وبتروقى.لازم يكون عندى دم واساعدك

    الام:غريبة..بس محدش يكره ..خودى

    وادتها طبق

    طلعت طلعته وبعدين رجعت بصالها بإرتباك وقالت

    رودينا:ماما

    الام:عارفاها النظرة دى..خير

    رودينا:لا فاهمانى غلط

    الام:رودى..قولى ياحبيبتى دانا خبزاكى وعجناكى

    رودينا:هو..هو..ممكن..يعنى..افترضنا يعنى

    الام:فى ايه يارودينا بتقطعى ليه .. اتكلمى..واناا اوعدك بكل بساطة..لو الكلام كويس هسمعك..لو مش كويس هعلقك

    رودينا اخدت الطبق التانى وطلعته وهى بتفكر

    ورجعت قالت

    رودينا:هو كلام متوسط..بصى..انا...انا..بفكر يعنى . إنى اعد مع حالة فى الدار

    الام:نعم؟..وانتى اصلا عندك وقت تذاكرى اما كمان تزحمى وقتك فى الدار

    رودينا:بليز ياماما..بليييييز بلييز بليز

    الام:لأ يارودينا..انا اصلاً مكنتش موافقة على موضوع الدار ومرواحك ليه..تقومى تقوليلى هتعدى مع حالة فى الدار..دا يبقى جنون..وسعى

    وطلعت تطلع بقيت الإطباق ورودى وراها زى النحلة

    رودينا:ونبى ياماما..عشان خاطرى ..بليييز..وبعدين هاخد ثواب

    "طبعا بتقولها كدا عشان تقنعها"

    الام:مانتى ممكن بردوا تعملى اى خير تانى تاخدى منه ثواب..ولا هو عشان على مزاجك

    رودينا:ياماما بقى وافقى

    الام:والحالة دى بقى بنت ولا ولد؟

    رودينا:ه..هو..يعن..يعنى هو ولد قدى

    الأم:.............


    ياترى منطق رودينا صح ولا غلط؟
    واياً كان .. ياترى الأهم مامتها هتوافق؟
    انتظرونى فى الحلقة التالية من قصة
    مـــــــن نـــــــــوع خـــــــاص

    يلا ودة البارت التانى هدية من عندى وقولولى اية رايكو واكمل ولالاالحلقة الـ 2
    "الإتفاق"


    اتجمعوا فى الكافيتيريا كعادتهم

    وطبعا ميمو متتوصاش

    حكت على حصل لرودى امبارح فى الدار للكل

    ملك:بصراحة تستهلى..وانتى مالك انتى

    رودينا:بصوا بقى الى عنده كلمه حلوة يقولها..الى معندهوش يسكت

    رقية:مالك يارودى..هو الموضوع مأثر اوى كدا

    رودينا:يابنتى لو شوفتى الطريقة الى بيتكلم بيها تخليكى عايزة تقتليه

    رقية:ياساتر يارب

    رودينا:بيتكلم بلهجة واثقة وكلها برود وأكنه بس مش عايز يتجرح انما هو الى يجرح

    ملك:ماهو انتى غلطانة يارودى..انتى الى حسستيه بضعفة واى حد مبيقبلش إن حد يحسسه بضعفه

    رودينا:طيب خلاص قفلوا بقى

    مى بخبث:طويب..صحيح هتروحوا الدار النهاردة

    رودينا:انا هاروح

    رقية:غريبة

    رودينا:ليه يعنى

    ملك بخبثهم بردوا:يعنى حد لسه مهزئك امبارح عايزة تروحى بردوا

    رودينا بثقة وتحدى:والله مش عشان واحد زى دا هقطع عمل خيرى انا بعمله..هو بارد ومعندوش دم فا دى مشكلته مش مشكلتى

    الكل:اووووه

    مى:ياواثق انت

    رقية:هههه..خلاص نبقى نروح النهاردة بعد المحاضرات..بس بلاش على هو الى يوصلنا

    رودينا بخبث:ليه يعنى؟

    رقية:عادى يارودى

    ملك:يعنى نتبهدل فى المواصلات

    رقية:بس يابتاعة مصلحتك

    ملك:بت هتغلطى

    رقية:وانا اقدر..المهم يعنى مش هينفع وخلاص..ولو جه انا هركب حاجة تانية

    رودينا:طب اقعنينا طيب..لو قولتيلنا سبب مقنع يبقى بلاش منها توصيلة

    رقيةا:........

    ولسه تتكلم كان موبايل رودينا بيرن بإسم"على"

    رودينا:ايوة ياعلى

    على:ازيك يارودينا

    رودينا:الحمد الله..خير

    على:هتروحوا الدار؟

    رودينا:ابن حلال لسه كنا بنجيب فى السيرة..تعدى علينا امتى؟

    بصتلها روكا بصة معناها هعلقك

    رودينا بتتجاهلها:ها ياعلى امتى؟

    على:انا هخلص شغلى النهاردة الساعة 2 ..مناسب ليكو؟

    رودينا:2..طيب تمام احنا هنخلص 2 إلا ربع هنستناك فى الكافيتيريا

    على:طيب

    وقفلوا مع بعض

    رقية بغضب:انا مش قولت لأ يارودينا

    رودينا:قضيها بقى يارورو..وبعدين ياستى دا هى مسافة السكة

    رقية بغضب:حاضر ..هوريكى

    رودينا بإبتسامة:حضرلك الخير يابطة



    فى شركة كبيرة ويبان عليها من بره كبرها وفخامتها

    تعالوا ندخلها وخصوصاُ مكتب المدير...

    وفى الداخل

    قاعد مع صاحبه وبيقول ..

    صاحبه:لإمتى هتفضل كدا يا على..على طول مخبى

    رد على بدون اهتمام وهو باصص فى الورق الى فى ايده

    على:اخبى ايه؟

    صاحبه:عليا انا

    ساب الورق الى فى ايده وقال

    على:لسه بتدرس يارامز

    رامز:يابنى انت خايف تواجها وبتخبى دا فى حجة الدراسة

    على:وانا هخاف ليه؟

    رامز:خايف ترفضك

    بعدم اهتمام لأخر جملة قالها رد"مع إنى جواه كان بعكس دا خالص"

    على:لا خالص..زى ما قولتلك الدراسة هى السبب

    رامز بعدم تصديق:انت حر ياصاحبى.."قام وهيمشى" بس كدا مش كويس عليك

    وخرج راح لمكتبه

    وعلى من وقتها مش عارف يشتغل

    كل ما يحاول يتناسى نسيان مؤقت للحكاية

    يرجع حد يكلمه فيها

    ياترى فى ايه ياعلى؟



    راحوا الدار وقعدوا مع اطفال ذوى الإحتياجات الخاصة

    كانو بيحاول يخففوا عنهم وكدا

    وفى نص القاعدة موبايل رودينا رن

    طلعت تتكلم بره الأوضة الى قاعدين فيها عشان الدوشة

    وكانت مامتها

    رودينا:ايوة ياماما..خير؟

    مامتها:بتطمن عليكى يارودينا..انتى فى الدار؟

    رودينا:اها ياماما..عايزة حاجة؟

    مامتها:لأ عايزة سلامتك ياحبيبتى..بس متتأخروش

    رودينا:متقلقيش ياوزة..وبعدين لو اتأخرنا شوية يعنى على هيوصلنا

    مامتها:رودينا هو على الساعة 6 الاقيكى اودامى

    رودينا:6..........

    ولسه هتكمل كلامها شافت صاحب الشعور البارد والكلام الجارح

    كلنا عارفينه اكيد

    كان فى اوضة طفل من الأطفال بس كان على كرسيه بره الأوضة وشكله كان بيكلم حد جواها

    بس الى خلاها تندهش إنه كان مبتسم

    رودينا"..منين كان كدا امبارح ومنين دلوقتى بيضحك؟!..دا الى يشووفه امبارح يقول مبيضحكش غير يوم الخميس!"

    وكل دا وهى مبلمة ..وبردوا مامتها معاها عالموب

    مامتها:رودى..رودى..روودى

    رودينا:ها

    مامتها:انتى يابنتى ..فى ايه

    رودينا:...ابدا ياماما مفيش حاجة..سلام انا بقى

    وقفلت معاها وفضلت باصة لمكانه

    واول ما لقته بيلتفت استخبت بسرعة ورا الحيطة

    ولحسن حظها كان هو مشى من الناحية التانية المعاكسة لمكان رودينا

    طلعت راسها حته صغيرة وتشوفه مشى ولا لأ

    لقته بيتحرك لمكان ما

    فضولها كان بيزقها تمشى وراه

    بس شوية تقول لالا اعقلى..وشوية تانين تقول مش هيجرا حاجاة

    لحد ما غلبها فضولها وفضلت ماشية وراه لحد ما لقته دخل اوضتها وقفل الباب وراه

    فضلت ولسه هتمشى لقت دكتور دخل الأوضة وهو شكله متضايق

    بعد ما دخل

    قربت للأوضة ووقفت وراها تسمع الحوار الى هيجرا

    فى داخل الغرفة

    كان قاعد على كرسيه المتحرك اودام البلاكونة ومش مهتم للى دخل

    لإنه عارف هو مين وعايز ايه

    اتكلم الدكتور بشئ من العصبية

    الدكتور:واخرتها ايه يا آدم

    رد بنبرة مش مهتمة

    آدم:اخرتها عادية

    الدكتور:مش معقول عدم الإهتمام الى انت فيه دا..انت لازم تهتم لحالتك شوية

    آدم بنفس النبرة:وبعد ما اهتم ايه الى هيحصل..مفيش ولا اى حاجة

    الدكتور:لأ فى يا استاذ..لو ساعدتنا هترجع تانى زى ما كنت وتقدر تمشى..إنما انت عنيد

    آدم:انا مش عايز ارجع تانى زى الأول

    واكيد كان جواه عكس الى بيقوله

    لاكن هو عارف إن الطريق دا اخره مسدود وهيعلق نفسه بآمل كداب

    الدكتور:انتى حر يا آدم..بس انت بإيديك تعالج نفسك

    وخرج الدكتور لقى رودينا فى وشه

    الدكتور:حضرتك مين؟

    رودينا:انا..انا..انا كنت عايزة حضرتك فى حاجة

    الدكتور:اتفضلى

    "اتمشوا فى ممرات المستشفى وابتدت رودينا تتكلم..رغم إنها شايفة الى بتعمله غلط"

    رودينا:انا كنت عايزة اعرف ايه هى حكاية آدم

    "ماهى سمعتهم وهما بيتكلموا"

    الدكتور:وهو حضرتك تقربيله

    رودينا بلخمة:ها..اه يعنى..وكنت بره مصر ودلوقتى رجعت واما سألت قالولى إنها هنا فى الدار..بليز تقولى الى جراله

    اختلقت الكدبة دى من غير اى تفكير

    وبعد ما قالت كدا لامت نفسها اوى..وليه وازاى تقول كدا اصلا؟!

    الدكتور:استاذ ادم مشلول شلل جزئى..ونتج ذلك من حادثة عربية..والإصابة بسيطة مش قاتلة..ولاكن استاذ آدم هو الى مش عايز يعمل التدريبات بإنتظام عشان يرجع تانى زى الأول ومتأكد إن هو هيفضل كدا مع إن دا مش صح..بس المهم هو يساعدنا ويتقبل العلاج..لاكن هو للأسف مش متقبل خالص فكرة إنه يرجع يمشى تانى

    رودينا:اها..طيب وهو ملوش حد يسأل عليه

    الدكتور:نعم؟

    افتكرت إنها من اهلة والمفروض تكون عارفة ظروفهم

    رودينا:قصدى..يعنى عيلته بتيجى تزوره كتير؟

    الدكتور:تقريبا بمعدل مرة فى الشهر

    رودينا"ياااه..اد كدا؟"

    الدكتور:بس استاذ آدم هو الى مانعهم يجوا ودا لسبب هو بس الى يعرفه

    رودينا"ليه؟..بجد شخص غريب"

    رودينا:طيب شكرا يادكتور..اسفة للإطالة

    الدكتور:لا مفيش مشكلة..بعد إذنك

    ومشى الدكتور وهى عايزة تساعده بأى طريقة

    بس ازاى وهو مش عايز يفتح بابه لحد؟

    ياترى ازاى؟

    ازاااااااااااااااااى؟؟


    فى قسم الأطفال

    راحوا الجنينة وقعدت تلاعبهم

    لحد ما شافته

    مى:جاسر؟!

    جاسر:مى

    مى:انتى ايه الى جابك هنا

    جاسر:انا كنت جاى لصاحبى

    مى:صاحبك!

    جاسر:هو دكتور هنا

    مى:اها

    جاسر:انتى هنا ليه

    مى:عادى يعنى

    وبصت عالأطفال وبصتله ..بحيث إنه يفهم جاية ليه

    جاسر:طيب ممكن ثوانى؟

    مى:اها طبعا

    وبعدوا عن الأطفال بشوية

    جاسر:ممكن اعرف مبترديش عليه على مكالماتى؟

    مى:جاسر احنا متفقين

    جاسر بعصبية مكتومة:اها؟..طيب يامى..كنت ناسى ..تقدرى تكملى الى بتعمليه بعد إذنك

    ومشى بخطوات غاضبة

    مى حست ببعض من تأنيب الضمير ولاكن كان عقلها بيقولها "ماحنا متفقين على كدا..ليه دلوقتى بيقول كدا"

    شالت الموضوع من دماغها شوية وقالت متشغلش نفسها بيه



    الساعة 5و30

    والمفروض يروحوا عشان عقبال ما كل واحدة توصل بيتها

    وكل بنت كانت فى مكان

    روكا راحت تدور عليهم عشان يمشوا

    ولحد ما موبايلها رن

    ولقته "على"

    روكا:يوه بقى هى ناقصاك..اشمعنا انا يعنى

    وفتحت عليه

    رقية:ايوة

    على:ايوة يارقية..انتو فين

    روكا: يعنى سؤال..انت اتصلت عليا ليه

    على بإستغراب:ايه السؤال الغريب دا

    رقية"اوووبس..ايه الى انا قولته دا..اعقلى واهدى كدا"

    رقية:معلش بس متضايقة شوية..خير متصل ليه

    رد وهو مستغرب ..بس الموضوع مأثرش فيه اوى

    على:انا بره الدار انتو مجيتوش ليه..احنا مش متفقين

    رقية:هاجيبهم ونيجى..عشرة بس

    على:طيب

    وقفلت معاه ورنت لكل واحدة

    هما متفقين عند المرواح الى يخلص يرن للتانى

    اتجمعوا عند الباب وطلعوا

    رقية ومى ورودينا مشغولين ودماغهم رايحة جاية رايحة جاية من التفكير

    رقية..بتفكر فى الى بيجرالها..والى دا سر لسه منعرفهوش

    مى..بتفكر فى موضوع جاسر ,, وهل هى ظالماه معاها ولا لأ؟

    رودينا..بقى دى حالها حال..بتفكر ازاى تخلى آدم يتعالج.ووهى بتفكر لقت حل..وافقت عليه مع نفسها بس ناقص تعرف مامتها .وربنا يستر

    اما ملك..مفيش اى حاجة فى دماغها..او زى ما تقولوا كدا مكبرة

    على:هو فى ايه..ما كنتو داخلين زى الفل

    ملك:هههه..مش عارفة كلهم طالعين سرحانين..يكونش الدار دا فيه حاجة

    مى:ايه الخفة دى ياست ملك

    ملك:احسن ما اعد سرحانة ..مالكو

    التلت بنات:مفيش

    ووصل كل واحدة بيتها واخر واحدة رودينا

    وبعد ما طلعوا البيت

    ورودينا طلعت ومن اول ما رجعت وهى بتساعد مامتها فى كل حاجة

    وهما بيجهزوا الغدا ومامتها بتغرف

    الام:صحيح يادودو ايه الملاك المطيع الى نازل عليكى من الصبح دا

    رودينا ببرائة:يعنى ياماما ياحبيبتى بتشتغلى وبتطبخى وبتروقى.لازم يكون عندى دم واساعدك

    الام:غريبة..بس محدش يكره ..خودى

    وادتها طبق

    طلعت طلعته وبعدين رجعت بصالها بإرتباك وقالت

    رودينا:ماما

    الام:عارفاها النظرة دى..خير

    رودينا:لا فاهمانى غلط

    الام:رودى..قولى ياحبيبتى دانا خبزاكى وعجناكى

    رودينا:هو..هو..ممكن..يعنى..افترضنا يعنى

    الام:فى ايه يارودينا بتقطعى ليه .. اتكلمى..واناا اوعدك بكل بساطة..لو الكلام كويس هسمعك..لو مش كويس هعلقك

    رودينا اخدت الطبق التانى وطلعته وهى بتفكر

    ورجعت قالت

    رودينا:هو كلام متوسط..بصى..انا...انا..بفكر يعنى . إنى اعد مع حالة فى الدار

    الام:نعم؟..وانتى اصلا عندك وقت تذاكرى اما كمان تزحمى وقتك فى الدار

    رودينا:بليز ياماما..بليييييز بلييز بليز

    الام:لأ يارودينا..انا اصلاً مكنتش موافقة على موضوع الدار ومرواحك ليه..تقومى تقوليلى هتعدى مع حالة فى الدار..دا يبقى جنون..وسعى

    وطلعت تطلع بقيت الإطباق ورودى وراها زى النحلة

    رودينا:ونبى ياماما..عشان خاطرى ..بليييز..وبعدين هاخد ثواب

    "طبعا بتقولها كدا عشان تقنعها"

    الام:مانتى ممكن بردوا تعملى اى خير تانى تاخدى منه ثواب..ولا هو عشان على مزاجك

    رودينا:ياماما بقى وافقى

    الام:والحالة دى بقى بنت ولا ولد؟

    رودينا:ه..هو..يعن..يعنى هو ولد قدى

    الأم:.............


    ياترى منطق رودينا صح ولا غلط؟
    واياً كان .. ياترى الأهم مامتها هتوافق؟
    انتظرونى فى الحلقة التالية من قصة
    مـــــــن نـــــــــوع خـــــــاص

  3. #3
    elkamrelhor
    elkamrelhor غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    136
    الحلقة الــ 3
    "الصدمة"

    الام:والحالة دى بقى بنت ولا ولد؟

    رودينا:ه..هو..يعن..يعنى هو ولد قدى

    الام:نعم!!..انتى اكيد اتجننتى يارودينا..اتفضلى اعدى كلى وانسى الموضوع خالص

    قعدت رودينا وهى حاطة فى دماغها إنها هتقنعها يعنى هتقنعها

    بس تسيبها تهدى شوية

    آكلوا وبعدين شالت الآكل وقالت لمامتها يعدوا فى البلاكونة ورودى هتعملها شاى وليها شاى بلبن

    مامتها:ماشى يارودينا..بس الموضوع انتهى بردوا

    وراحت عالبلاكونة

    رودينا"ماما دى ذكية اوى..بس على مين دانا رودينا..هى ربع ساعة ولو حكمت اوى اخرى نصاية"

    وضحكت ضحكة شرانية

    وبعدين فاقت للى بتعمله وقالت

    رودينا:ايه الهبل الى انا فيه دا..اصحاب العقول فى راحة على رأيك ياماما

    ودخلت عملت الشايات وحطتهم فى صنية وطلعت بيهم البلاكونة وهى على وشها ابتسامة ولا اروع

    وبعد تحاااااااايل بعيد عنكم اد كدا

    وافقت مامتها

    وبردوا على مضدد

    وشرطها الوحيد إنها تكون مدة بسييطة خالص .. وإلا الحكاية هتتمنع من الأساس

    وطبعا بعد ما وفقت احضان بقى وقبلات وكدا

    لحد ما تعبت مامتها وزهقت دخلت نامت

    هههههههه

    اما رودينا فدخلت اوضتها

    وبتفكر هتعمل ايه بكرة

    خايفة ليصدها..هى مش خايفة ليصدها هى متأكدة إنها هيصدها

    وفى هذا الحال سوف تضطر إلى استخدام الفكرة الى فى دماغها

    وهو الى جابه لنفسه بقى


    روحت من الجامعة واول ما دخلت سمعت صوته

    عدت عالصالون واتأكدت إنه هو

    دخلت حطت حاجتها فى اوضتها وراحت المطبخ لمامتها

    وحاولت متبينش اى حاجة

    لاكن قلب الأم بقن

    الام:مى..مال وشك مقلوب ليه

    مى:ولا حاجة ياماما..هو جاسر ايه الى جابه

    الام:فى حد يقول كدا يامى..واحدة خطيبها جه ينفع تقول كدا

    احمر وشها وبان عليها الغيظ اوى

    مى"اووف..ياعالم ياهوو افهموا بقى وارحمونى"

    مى:طيب ياماما

    الام:مش هتقعدى معاهم

    مى:ليه إن شاء الله..هو بابا مش مكفيه

    الام:بت مالك النهاردة

    مى:هووف..مفيش ياماما ..هتنيل ادخل دلوقتى

    الام:اتعدلى يامى

    مى:حاضر ياماما..اتعدلت

    ومشيت وهى متأكدة 100% إن جاسر قال لباباها واشتكاله

    كان وشها محمر من الغضب

    دخلت تعد معاهم وطول الفترة دى محدش بص للتانى

    ولو حد بص غصب عنه بيلف وشه الناحية التانية على طول

    ومى مخنوقة اوى وكانت حاسة إنها متكتفة وحد مخليها تفضل باصة الناحية تانية.."كانت هتموت وتشوف تعابير وشه"

    اما هو فكان مش مهتم..ودا الى باين

    المهم الجو كان ملمس عالأخر

    لاحظ سامى "باباها" الجو الملمس دا وقال يقوم بحجة هيجيب حاجة من مكتبه

    وقام من هنا وفضلت مى تاكل فى ضوافرها بتوتر ونرفزة

    وقامت وكانت هتمشى بس وهى عند الباب مستحملتش تمشى من غير تديلو الكلام دا..وزى ما تكون طلعت غضبها فى كل كلمة قالتها من دول

    وفى لحظة غضب.......

    مى:قولتله مش كدا..اكيد قولت ازاى يعدى الموضوع على خير لازم اعرفها انا مين وهى مخطوبة غصب لمين..فقولت الحق اشتكى قبل ما تشتكى هى .. صح ولا لأ يادكتور

    قام ووقف قصادها وقال بعصبية

    جاسر:بصى بقى يا انسة مى..انا استحملت زعيقك وصوتك العالى وقولت ايام وتعدى ..وتقبلت حاجة لا يمكن حد يتقبلها وإنى اكون هوا .. بالبلدى قرطاس لب يعنى ..ولاكن قولت عدى ياعم وساعدها..إنما توصل لإنك تتهمينى بحاجات انا لايمكن اعملها عشان انا مش واطى .."تنحت" وبتتكلمى معايا بالأسلوب دا ..يبقى لحد هنا وكفاية زى ما انا مش من حقى حاجات كتير اوى فى حياتك..انتى مش من حقك بردوا تعلى صوتك عليا ولا تكلمينى بالأسلوب دا لأننا اتنين اغراب لا اكتر ولا أقل..ياريت تفكرى من جديد وتعقلى تصرفاتك لإنك مش عيلة صغيرة..المفروض إن انتى انسة كبيرة والمفروض اكتر إنك عاقلة وبتفهمى فى الأصول !

    وفتح باب الصالون بقوة وخرج بره البيت وقفل الباب وراه..قصدى رزع الباب وراه

    وطبعا اخر جملتين بالذات خلوها تولع

    وخلوها مش تحس بغلطها..لأ دا خلوها تتغاظ اكتر منه

    ودخلت اوضتها هى التانية ورزعت الباب وراها

    واول ما دخلت قعدت تبص يمينها وشمالها على اى حاجة تترمى

    اخدت نضارتها ورمتها بكل قوتها عالسرير

    ومسكت دبدوب ورمته فى بلاكونة الأوضة

    وكانت عايزة ترمى اى حاجة

    ونسيب الجو المتوتر دا دلوقتى !

    واحدة من الشلة

    بس مش زى عادتها

    دخلت من باب البيت ورمت نفسها على اقرب حاجة ورجعت دماغها لورا

    جه قعد جمبها ولعبلها فى شعرها وقال

    آسر:حبيبى سرحان فى ايه

    فتحت عنيها وقالت بإبتسامة بهتانة

    رقية :متشغلش نفسك..المهم ماما متكلمتش

    آسر:لأ..مالك بقى ياست روقا..انطقى الإعتراف مش هيفيدك بحاجة

    رقية بنص ابتسامة:تعبانة ياآسر

    آسر بحنية:من ايه ياحبيبة آسر

    رقية:بحبه اوى ..وهو نظراته ليها بتكتر

    حضنها وهو عايز يلقى حل بأى طريقة

    بس ميحسش بدمعة نازلة من عيونها

    آسر:كله هيتصلح بإذن الله يا رقية..وبعدين انتى عارفة على من يومه محدش يعرفله حاجة

    فضلت تعيط فى حضنه ومتكلمتش

    بعدها ومسح دموعها وقال

    آسر:لا انا مش عايز عياط متخلنيش ازعل..خلينى افكرلك فى حل..إلا لو مش عايزانى اساعدك..عيطى براحتك

    وقالها اخر جملة بهزار

    رقية مسحت دموعها:طيب ازاى

    آسر:لأ ازاى دى بتاعتى ايه الطمع دا!..وبعدين فوقى كدا وقومى اغسلى وشك..لإنى جربت ويارب سامحنى..جربت ادخل المطبخ

    رقية:يانهار ملهوش لون..انت بتهزر صح

    آسر:كنت عاملهالك مفاجأة

    رقية:مفاجأة يا آسر..دانت اخر مرة دخلت المطبخ كانت الخساير ولا خساير ماتشات الزمالك

    آسر:تعالى يابنتى انتى صدقتى..انا بعد اخر 10 اطقم الصينى كسرتهم لايمكن ادخل المطبخ تانى

    رقية بإبتسامة خفيفة:ههههه..ياخويا بكرة تتجوز ومراتك تدخلك بالعافية

    آسر:نعم!..اومال انا اتجوزت ليه

    رقية:راجعى

    آسر:بيئة

    رقية:بس ياواد

    آسر:بس يابت

    رقية:يا طوييل واهبل

    "طبعا هزار"

    آسر"يا ازعة ومجنونة

    رقية:آسر

    آسر:رقية

    رقية:ههههههه..هتنزل المرادى

    آسر:ههههه ايوة فكى بقى نكدتينى

    ابتسمت بسعادة رغم حزنها الى فى قلبها

    رقية:بجد يا آسر انت احسن اخ فى الدنيا..دانا محظوظة إنى ليا اخ زيك

    رد فى غرورو مصطنع

    آسر:طبعاا يابنتى..دانا نص بنات البلد عايزنى اكون اخوهم

    رقية:طيب اشبع بيهم ياخويا

    وقامت تجرى منه

    آسر:انتى يابت..روقا..انا بحذرك..رقية.. متسبنيش لوحدى

    وقعدوا يهزروا طول اليوم وكان بيحاول يعمل كل حاجة تخليها متفكرش فى الحكاية دى

    حتى اما كان يلاقيها قاعدة لوحدها يطب عليها عشان ميديهاش فرصة دقيقة ترجع تانى تشغل نفسها


    حاجات لازم نعرفها عن رقية

    رقية وآسر بيحبوا بعض مووت

    لاكن طبعاً الأمر ميخلاش من شوية غلاسة على كبر

    ماهو على رأى المثل بقى,,القط مبيحبش إلا خناقة

    مبتخبيش عنه اى حاجة

    مهما كانت

    حتى لو كان الموضوع محرج شوية..بتعتبره مامتها وباباها وكل حاجة

    وهى بردوا بالنسبالة كل حاجة

    الى ميعرفهمش ويشوفهم مع بعض يفتكرهم حبايب..مخطوبين حاجة كدا

    آسر بالنسبة لرقية حاجة كبيرة اوى وهى الى مالية الفراغ الى فى حياتها

    ورقية بردوا كذلك بالنسبة لآسر..لدرجة إنها بتتحايل عليه يشوف حياته ويشوف نصه التانى ولاكن هو رافض تماماً..ويقولها اشوفك الأول فى بيتك وبعدين افكر

    وهما عايشين لوحدهم

    لإن مامتهم وباباهم فى (لندن) وبيكبروا شركاتهم هناك وبيبعتولهم فلوس أول بأول

    وهما هنا اتعودوا خلاص على كدا

    يمكن آسر ساعات بيضايق بس مكانته عند اخته مبتخليهوش يتضايق..لإنه هو الى بيخفف عنها

    ودى كلها حكاية رقية

    ولاكن ينقصها سر ..هنعرفه مع الحلقات


    صحيت ملك متأخر زى عادتها

    بس كل مرة بتوصل قبل المحاضرة بكام دقيقة

    ياترى النهاردة هتوصل قبليها ولا اييه

    المهم قامت من النوم عملت النسكافية بتاعها وشربته وهى بتلبس

    ولبست لبسها المعتاد الكاجول..والى يدى على صبيانى شوية

    وكان عبارة عن

    بنطلون جينز زيتى غامق وبوت طويل لحد تحت الركبة بشوية ومدخلا جواه البنطلون

    وعليهم شيميز "قميص" زيتى

    وكانت "مشمرة" الكم بتاعه

    المهم نزلت

    من بيتها وركبت عربيتها وساقت بأقصى سرعة عندها

    "الطريق من بيتها للجامعة فى الوقت دا يبقى فاضى..ولاكن بردوا فيه عربيات"

    وطبعاً صاحبتنا ساقت مش بس بسرعة دا بجنون

    واكيد الناس الى فى الشارع مبتقولش غير كلمة واحدة "مجنونة" يا "مجنونة"

    وصلت الجامعة وهى بتركن فى مكانها المعتاد كان لسه فى عربيه بتركن اودامها

    وطبعاً كان نتيجة جنونها إنها خبطت فى العربية الى اودامها

    رغم إن الخبطة بسيطة..ولاكن كانت سايبة أُثر

    ملك"اوبس "

    ملك:ولا اوبس ولا حاجة يستاهل مش هو الى راكنلى هنا فى حته ضيقة !

    نزل الى كان فى العربية وهو شاب ما يقارب فى اواخر العشرينات

    بس باين على شكله إنه مش سهل خالص وإنه مش من الشباب"السيس"

    كان لابس بدلة وباين على وشه العصبية

    نزلت ملك من العربية وهو مش فارق معاها

    قفلتها بالريموت كنترول وهى عاملة مش واخدة بالها

    وجت تمشى لقته فى وشها

    ملك:افندم خير؟!

    قال بنبرة ماسكة نفسها عن العصبية

    الشاب:لا كل خير..بالنسبة للعربية الى اتخبطت دى؟

    ملك بإستهبال وهدوء:ايه دا .. ربنا يعوضك بقى

    بعصبية رد وهو شوية وكان هيضربها

    الشاب:اها..واضح إنك بتعرفى تتكلمى وتردى..ياريتك كنتى بتعرفى تسوقى قد ما بتعرفى تتكلمى

    قالت بهدوء وبنظرة تحدى

    ملك:انت مش عارف بتكلم مين؟..انا ملك عبد الله

    الشاب:وانا اياد الحديدى

    ملك"ابن الحديدى .. وهو يعنى فاكر نفسه ايه..يشرب"

    اياد"واضح إنك غير باباكى"

    اياد:ودا ميمعنش إنك محتاجة تتعلمى سواقة

    ملك بعصبية مكتومة:انا بابى علمنى السواقة كويس اوى

    اياد:مع إحترامى لباباكى"بنظرة ساخرة"ياريت تتعلمى السواقة من اول وجديد

    ردت بسخرية وابتسامة تعنى"عادى ولا اكنك قولت حاجة"

    ملك:على فكرة ممكن اصلحلك الخساير..او مثلاً اديلك المبلغ الى محتاجة

    وكانت عارفة هيرد يقول ايه..ومتأكدة 100% إنه هيتنرفز

    ولاكن لقته ابتسم ابتسامة باردة ومشى خطوطين ورجع بصلها وقال

    اياد:وانصحك تتعلمى مع دروس السواقة دروس فى الإتيكيت والذوق

    وابتسم ابتسامة باردة

    وكمل طريقة

    قالت ملك بصوت عالى بحيث يوصله

    ملك:اوعى تكون فاكر إنك بكلامك هتأثر فيا!..انت وكلامك ولا تفرقوا عندى

    ومكانتش تعرف إن جملتها دى كانت سبب اعلى فى هدوئة

    لإنه وقتها بس عرف إنها خرجت عن ثوب الهدوء

    ابتسم وركب عربيته راح يركنها فى حتة تانية

    ورغم الخسارة الى كسبها فى عربيته

    كان مبتسم يكفيه إنه مسابش غرورها ينتشر على "ساحة المعركة"

    فى الجامعة من الداخل ...

    قاعدين التلت بنات بيسألوا اتأخرت ليه وابتدوا يقلقوا

    رودينا:وبعدين يابنات..مفضلش غير 10 دقايق بس على المحاضرة

    روقا:معرفش انا راحت فين..ماهو دا مش وقت تأخير

    مى:هتلاقوها داخلة دلوقتى..مانتو عارفينها بتتأخر مش جديد

    رودينا بتبص فى ساعتها:مش للدرجادى

    وقتها دخلت عليهم ملك

    رودينا:ايه يابنتى..فاضل 10 دقايق عالمحاضرة

    ملك بغيظ مكتوم:اها..طيب يلا

    ميمو:استنى هنا بس مال وشك محقون كدا ليه..حد كبسك صح؟

    ملك:بعدين..المحاضرة الأول

    وكانت عايزة تجرى عالمحاضرة عشان تطلع كمية الغيظ الى عندها فى اى حاجة

    دخلوا وكان لسه الدكتور داخل

    وقال بهزار على غير العادة

    الدكتور:اهلاً بالشلة

    رودينا:دا بيهزر

    الدكتور:ميت مرة يارودينا اقولك وطى صوتك وانتى بتكلمى نفسك

    "قالها بخبث كهزار"

    رودينا اتحرجت واحمرت وقالت بصوت محرج

    رودينا:معلش يادكتور فتحى

    الدكتور:اتفضلوا

    قعدوا كلهم وسط هدوء

    وابتدى يكمل كلامه

    وطبعاً ملك مش مركزة خالص

    والدكتور قال كلام كتير

    لاحظت ملك إن صحابها مندهشين

    بصت حواليها وقالت لرقية

    وقالت بصوت اتسمع لإن القاعة ساكته

    ملك:روقا هو ايه الى كان بيتقال

    رقية:...........

    الدكتور:لو ركزتى يا ملك كنتى هتعرفى

    ملك:سورى يادكتور

    الدكتور بيأس:عادى عادى دا نظام كل يوم

    ردت بإبتسامة خفيفة وقالت

    ملك:سورى يادكتور بقى المسامح كريم..حضرتك بقى كنت بتقول ايه؟!

    الدكتور:بقول إنى إن شاء الله من اول النهاردة مش هكون الى بديكم

    ملك:ليه يادكتور

    الدكتور:عشان انا جيالى بعثة لأمريكا ومقدرش ارفضها..وتقريباً مدتها السنة كلها..عشان كدا مش هينفع اكمل معاكو السنادى

    ملك:ومين هيسحتملنا يادكتور؟

    الدكتور:يستحملكوا ولا يستحملك؟!

    ملك:الإتنين

    الدكتور:هههه..عمتاً هيجى بعديا دكتور شاطر اوى..بس صبره مش هيطول على ما اعتقد

    علا صوت الضحك فى القاعة بسيط

    قعدت ملك فى مكانها والدكتور كلمهم وقالهم شوية نصايح

    واتفتح باب القاعة ودخل الدكتور الجديد

    دخل الدكتور الجديد مع دهشة الجميع

    لإنه كان شاب ولاكن باين على وجهة الجدية

    اندهشوا لإنهم معتقدين 100% إنه مش هيقدر يحل محل الدكتور السابق

    المهم الكل بص ناحية الباب معادا ملك

    لإنها كانت زى العادة مش منتبهة وبترسم بالقلم فى كشكولها

    فى الناحية الأخرى

    طلع الدكتور الشاب عالبيدج لمكان الدكتور

    وقال الدكتور

    الدكتور:اعرفكم بالدكتور الى هيدرسلكم .. اياد الحديدى

    وقع القلم من ايديها وبصت اودامها بذهول

    وكانت "الصدمة"

    ولإنها فى اول الصف اكيد اتشافت هى كمان !

    ولاكن هو كان عادى خالص ومركز مع الدكتور وبيتفحص الطلبة

    مع ابتسامة مفهمش معناها او اعتقد معناها غير ملك

    الى بقت تدعى الأرض تنشق وتبلعها

    ملك"بقى دا دكتورى ..على رأيك يادكتور صبره مش هيطول..بس بردوا مش هخاف"

    وتبدلت نظرات الرعب بنظرات عادية زى ما تكون ولا هاممها

    وكملت رسم .. وا لنقل تظاهرت بالرسم

    مهما كان تحديها لنفسها وليه..كان جواها مرتبك اكيد وخايف لإنها اكتشفت إنه للأسف ذكى

    وهيعرف يوقعها بكل ذكاء وبدون ما يتمسك عليه غلطة

    "ملك وقعت المرة دى "

    قضوا المحاضرة تعارف

    وقال من المحاضرة الجاية ليه هيبتدوا الشغل الجد

    واول ما خلصت المحاضرة لمت ملك حاجاتها وخرجت قبل الشلة واستنتهم بره

    طلعوا وراحوا الكافيتيريا

    وقاعدين مستنينها تتكلم وحاطين ايديهم على خدهم

    واخرت ما زهقوا

    مى:متتكلمى بقى يابنتى خنقتينا

    ملك:الدكتور

    مى:انهيه

    ملك:اياد الحديدى

    رقية:مااالو

    ملك:............

    وحكتلهم..وكانت الدهشة عنوان ملامحهم

    وبعد ما استوعبوا غرقوا فى نوبة ضحك

    ملك بعصبية:بسسسسسسسس بقى..والله لاقوم واسيبكم

    مى:ههاهههه..خلاص .خلاص..بس بجد ياملوك ربنا معاكى

    رقية:هههههههههه

    بصتلها بعين غاضبة

    اما رودينا فحاولت تمسك نفسها لحد كدا

    وقالت

    رودينا:احم احم..بس بقا يابنات

    رقية و مى:ياسلام

    رودينا:وحياة عبد السلام..بس بقى الله..قصدى ياملوك طنشى واتعاملى معاه على انه دكتور..بل بالعكس اجتهدى كمان توصليله إنه مش هيهز كيانك

    ملك:ولو احرجنى

    رودينا:اتعاملى معاه على طبيعتك وخليكى صاحياله

    ملك:انتى مش قولتى اطنشه

    رودينا:هيغمن عليا من الذكاء..طنشيه ودا الى هتبينيه..انما جواكى تفضلى صاحياله وكل كلمة يقولها تصحيلها

    ملك:صح عندك حق..انا هبقى زى ما انا

    مى:وربنا يكملك بعقلك ياختى

    رقية:ههههه..وبعد كدا قبل ما تهزقى حد شوفى بطاقته

    ضحكوا كلهم حتى ملك فكتها شوية

    وبعدين سكتت مرة واحدة مى

    ملك:طب انا ومتضايقة عشان الدوك..وانتى بقى ياست مى

    مى بضيقة:ولا حاجة

    رودينا:ازاى بس ياست مى..بتبينى إنك بتضحكى وقولنا ماشى..انما كمان تخبى علينا دا الى مش ممكن يمشى

    رقية:ولا يعدى من الباب

    مى بهدوء:حاسة إنى ظالماه اوى..بس احنا متفقين

    ملك:مين دا!

    مى:جاسر

    رقية ورودينا:اشمعنى

    مى:امبارح اما روحت....."وقالتلهم"

    رودينا:ايه دا كله..بصراحة الواد جدع

    مى:اممممم

    رقية:وبعدين يامى انتى عمرك ما كنتى بالأسلوب الى بتقوليه دا

    مى بدموع:انا فعلاً عمرى ما كنت كدا دانا اتكلمت بطريقة مش حلوة خالص

    ملك:خلاص يبقى تعتذريله

    رقية:وبعدين تعالى هنا ايه احنا متفقين دى

    مى:ماهو بصراحة..بصراحة انا متفقة مع جاسر إننا ..اننا نبقى مخطوبين كدا وكدا

    البنات:نععععععم!

    رودينا بتتنيحة:ازاى؟

    مى:انا مش بحبه ..انا وافقت بس عشان بابا وماما..وصارحته بأول يوم بموضوع سامر
    !!!!!!

    تنتهى عند ذلك الحلقة
    وياترى ايه حكاية سامر الى بتقول عليه مى؟
    هنعرف فى الحلقة القادمة
    انتظرونى...

  4. #4
    elkamrelhor
    elkamrelhor غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    136
    الحلقة الــ 4
    "كشف المستور"

    مى:ماهو بصراحة..بصراحة انا متفقة مع جاسر إننا ..اننا نبقى مخطوبين كدا وكدا

    البنات:نععععععم!


    رودينا بتتنيحة:ازاى؟


    مى:انا مش بحبه ..انا وافقت بس عشان بابا وماما..وصارحته بأول يوم بموضوع سامر


    ملك بعصبية:تانى هنعيدو يامى..من امتى وبنقولك الواد سامر دا عيل اصلاً..عملتى ايه ياهانم كملى


    مى:اتفقت معاه نبقى مخطوبين بس اودام بابا وماما لحد ما سامر يكون نفسه ويتقدملى وعندها هنسيب بعض براحة


    رودينا:دى نكتة صح؟..قولى صح


    مى:يووه بقى انصحونى مش تتريقوا عليا


    رقية:انتى هبلة بجد طيب بصى على حبيب القلب الى بتحبيه او ى ياختى


    بصت مى اودامها لقت
    ((سامر)) قاعد على عربيته وحواليه بنات كتير اوى

    مى:ازاى يعمل كدا..انا رايحاله


    مسكتها ملك بقوة لدرجة إنها كانت هتقع


    ملك:سامر مفيش..سامر يتنسى اعتبريه اتبخر


    مى:والله..هو بالساهل كدا


    ملك:يابنتى دا بيلعب بيكى..بصى الإبتسامة على وشه ازاى..فاكرة اما كان بيضايقك ويخليكى بالأيام مكشرة وميسألش فيكى


    رودينا:صح..اتصل بيكى اخر مرة امتى


    مى بإرتباك:من اسبوع.وافتكرته عيان


    ملك:هاهاها..واهو العيان اهو عالعربية زى القرد وحواليه البنات


    مى:اوووف..يعنى اسيبه.لايمكن


    ملك:خلاص براحتك..متجيش تندمى


    ومرة واحدة اتكهرب الجو


    ومى مصممة إنها مش هتسيبه


    وعدى اليوم وجه اخره ورودينا مقالتش لحد على موضوعها لحد ما تشوف هيمشى ولا هيعصلج

    وكلهم روحوا وهى استأذنت بإنها هتجيب حاجات وراحت الدار


    وقفت اودام الباب واكنها بتتشاهد


    بس هى بقى واخداها يا قاتل ياقاتل


    ماهو مينفعش تحرج نفسها وكمان ميبقاش ينفع


    اترددت فى الدخول ولا اتوكلت على الله ومشيت اول خطوووة


    وياترى ايه الى هيحصل؟

    كانت بتتمشى عالبحر وكلمته

    كتير اوى رنت ومبيردش


    واخيراً حن عليها ورد


    مى:ايوة ياسامر..مبتردش ليه


    سامر بزهق:ايوة يامى.خير


    مى:ايه الإسلوب دا ياسامر..بتكلمنى كدا ليه


    سامر:عادى يامى خلصى


    مى:امتى هتتقدملى


    سامر:اتقدملك


    مى:كلمة غريبة ولا ايه


    سامر:....لسه مش دلوقتى


    مى بنرفزة:امال امتى..اما اعجز وتقع سنانى


    سامر:انتى عارفة ظروفى من الأول..مش عايزة انتى حره


    التفتت مى حواليها واتدهشت من الى شافته


    قفلت فى وشه وقربت


    للمكان دا


    والى كان فى شخص وواحدة


    قربت الواحدة منه وقالت


    الواحدة:سمسم..اتأخرت ليه ومين الى ضايقك


    سامر:دا حد كدا عادى


    الواحدة:بقولك ياسيمو..ايه موضوع مى..هتفضل متعلق بيها كتير


    سامر بضحك:يابنتى مى زى غيرها عادى بقى فوكك منها..يومين واسيبها


    قربت مى بدموع من المكان بس كبريائها منعها من النزول وقالت

    مى:وتسيبنى ليه ياسيمو
    "بإستهزاء"..مش انا الى اتساب ياباشا..اوعى تفتكر إنى سايبة وعادى كدا.."بصوت عالى" دانا الى ميعجبنيش ميلزمنيش ياحبيبى..ومش هيجى اليوم عليا يابيه واتجرح من حد زيك

    سامر:كويس إنها جت منك ..احسن اللعبة مسخت


    مى"لعبتك انت ياحقير..انا ..انا انا مش مصدقة وكل دا عشان حبيتك..بس انسى انا الى يدوس عليا يشوف الويل"

    وقالت

    مى بتحدى:فعلاً مسخت والى متعرفهوش بقى يا سامر إنى انا الى كنت بمثل عليك.. "بكبرياء" يعنى مبحبكش ولا عمرى فكرت فيك

    طبعاً سامر اتحرق دمه دا (اتحلقله)

    وبص للبنت الى معاه بإحراج

    والبنت طبعاً مصدقتش إن ميرو شقاوة اتحلقله


    بصتله مى هو والبنت من فوق لتحت ومشيت


    بعدت عن مكانهم خالص ووقفت اودام البحر ودموعها بتنزل


    بصت للبحر وملقتش غير حل واحد


    مى
    "انا عايزة ارتاح..ولازم ارتاح"

    وطالت النظرات

    واخدت قرارها


    قلعت الجاكيت الجينز بتاعها وقلعت جزمتها وشنطتها وحطتهم عالأرض


    وطلعت على صخرة عالشط وقالت


    مى:مفيش غير كدا..مفيش غير كدا


    وكانت هتنط لاكن لقت حد بيشدها بقوه


    مى:آه..انت ازاى تشدنى كدا


    جاسر:انتى مجنونة .ايه الى كنتى هتعمليه دا
    "بصوت عالى"عايزة تموتى كافرة

    مى:وانت تدخل فى الى بعمله ليه


    جاسر:عشان انتى لو حد غريب هعمل كدا


    سكتت واخدت نفسها وقالت


    مى:انتى بتعمل ليه كل دا ..انا عملت فيك كتير ولا يمكن حد يستحمله..ممكن اعرف ليه


    جاسر:انتى نسيتى إنك بنت خالتى ولا ايه..إلا لو كنتى اتبريتى منى..وبعدين بردوا قولتلك لو انتى حد غريب انا هعمل كدا


    صعبت عليها نفسها اوى وإنه بيتيريق عليها


    مى:انت بتتريق؟!


    جاسر:يلا عشان تروحى


    مى:رد عليا..انت مستحملنى ليه ماهو اكيد فى سبب


    اخدت الجاكيت بتاعها وجزمتها وقالت


    مى:رد عليا


    "كل دا وجاسر متجه لعربيته الى كانت اودام الشط"

    اخدت مى اخر حاجة وهى شنطتها

    وجريت وهى فى ايديها كل الحاجات دى وقالت


    مى:انت حاجة من الإتنين..يامبتحسش..يا فى سر مخليك مستحملنى


    جاسر:طيب اعمل ايه..استحملك ولا اتعصب ولا امشى ؟!


    مى:تمشى فين..انت مش هتمشى إلا اما تقولى مستحملنى ليه..انا فيا كل العيوب..والى بطلبه منك ميستحملوش حد


    جاسر:خالتى موصيانى لو لقيتك مأخركيش اكتر من كدا


    مى:بارد


    اكتفى ببصة جانبية وركب بعديها العربية


    استغربت مى اوى وهتتجنن .. ماهو اكيد فى سر مش هيستحمل غباوتها وقلة ذوقها دى عالفاضى!


    انتو شايفين ايه؟


    بعد طريق مرت مدته على مى سنيين من الحيرة


    وصلت البيت ونزلت من غير كلام


    الام:مى..انتى فين وايه الى اخرك بره كدا..ردى


    مى:طيب ممكن ثوانى


    الام:ليه


    مى:عشان ارد..وبعدين اانا بخير مكانش يلزم تبعتى جاسر يجيبنى


    الام:هو مش خطيبك


    مى:لأ


    الام:نعم!


    مى بسرعة:ها قصدى اها اها طبعاً..انا هدخل اريح بقى


    الام:استنى هنا مقولتليش كنتى فين


    مى:كنت بتمشى ياماما شوية والهاند فى ودنى وجرى الوقت بيا


    الام:والله الأغانى دى الى هتهوهك وتضيعك..انتبهى لمذاكرتك شوية ومش كل يوم خروج وقرف


    مى:حاضر ياماما


    اعتادت مى على سماع الجملة دى


    كل يوم بتسمعها ..و إن عدا يوم ومسمعتهاش يبقى هتسمع غيرها


    دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها يمكن يمنع وصول صوت الام الملئ بالغضب والكلمات الى تخلى اى حد يغضب


    ورمت كل حاجتها عالسرير ودخلت تحت البطانية برعشة من برود الجو


    واخدها التفكير والحزن


    حزينة على إنها ضيعت ايام وشهور من حياتها مع الأخ
    "سامر"

    ومسمعتش كلامهم ونصايحهم

    ومأخدتش بالكذا حاجة بتحصل اودامها تخليها تفوق


    ومع كذلك فضلت تنكر وتنكر مع إن جواها مصدق


    لحد ما سمعت بودانها وشافت بعينها


    وايه الى هيجرا بعد الى جرا للقلب؟


    دخلت بشجاعة
    "مش اوى"

    ولقت ممرضة خارجة من اوضته وقالبه وشها وبتقول كلام مش مفهوم بصوت واطى

    رودينا
    "هههههه..ياخوفى لكل الى بيطلع من عندك مبوز كدا!!"

    رودينا:يا بسبسة يابسبسة

    الممرضة:أناا؟


    رودينا:ايوة ..عايزاكى فى حاجة


    الممرضة:خير


    رودينا:بقولك يابسبسة هو انتى طالعة مبوزة ليه ياهل ترا وايه صنية الأكل دى؟؟


    الممرضة:ياختشى استاذ آدم الى جوا دا لازم اما ادخله ميرضاش يعمل بالى المفروض يتعمل وانا الى بتجازى..دا غير الطريحة الى بخودها


    رودينا:ههههههه


    الممرضة:بتضكى على ايه


    رودينا:ههههه..بضحك على حظى..متاخديش فى بالك يا بسبسة ..وبعد إذنك


    الممرضة:طيب ياختشى ربنا معاكى


    رودينا :على فكرة انا اسمى رودينا مش
    "بتقلدها" اوختشى

    ومشيت

    الممرضة بعدم فهم:شكلها مجنونة زيه


    عالطرف الأخر


    مشيت للاوضة وفتحتها ودخلت بحذر


    رودينا
    "هو الواد دا بيختفى ولا ايه؟"

    دورت بعنيها لحد ما لقت بلاكونة الجناح مفتوحة وصوت موسيقى هادية طالعة من جواها

    ابتسمت لرقتها وعذوبتها وووووو


    آدم:افندم؟

    رودينا"انت كل مرة تكسفنى كدا "

    رودينا:.....

    دخلت وقتها الممرضة اليااها وفى ايديها صنية اكل


    الممرضة:استاذ آدم مش هتتغدى


    آدم بعصبية:هو انا كل شوية هقول لأ


    الممرضة:ماهو مش هينفع يا استاذ..بقالك 3 ايام مكلتش حاجة عدلة


    آدم:وحضرتك المسؤلة عن تغذيتى


    الممرضة:ربنا يسامحك يا استاذ آدم


    رودينا بصوت واطى للممرضة:هو كدا على طول


    الممرضة:اها ياختشى


    رودينا:انتى تانى


    آدم:لو سمحتوا سيبونى لوحدى..وانتى ياسماح خدى الأنسة معاكى واخرجى


    اخدتها الممرضة وطلعوا


    رودينا بغيظ:هو ازاى يقول كدا..هو مين هوا


    الممرضة:يا انسة متاخديش على نفسيتك كدا..هو دايماً كدا..وياما هتاخدى منه كتير


    رودينا:ماهو واضح


    الممرضة:طيب بعد إذنك


    رودينا:اتفضلى ياختشى..يووه اتفضلى ياسماح
    "بصوت واطى"واضح إن المرض معدى

    وقالت خلاص واضح إن الحكاية مش هتنفع واستسلمت للواقع

    راحت تجيب شنطتها لإنها كانت سايباها مع سماح


    اخدت الشنطة وهى معدية من اودام اوضة آدم عشان تخرج من المستشفى


    سمعته بيزعق جامد


    بس مقدرتش تفهم هو بيقول ايه


    لإنه كان بيتكلم بلغة واضح إنها مش مصرية


    وشوية ولقته سكت


    جت عالجنب يمكن هيطلع


    وفعلاً طلع ومشافهاش لإنه اتجه فى اتجاه معاكس


    وصاحبتنا ما صدقت


    طلعت وراه لحد ما لقته طلع بره المستشفى


    رودينا
    "المجنون دا هيودينا فين"

    فضلت ماشية وراه رغم اعتقادها إنه مجنون!!

    لحد ما لقته وقف عند شاطئ شكله جمييل ووقف ادام البحر


    والشاطئ كان شبه
    "مهوى"

    لحد ما توقف فى مكان معين ادام البحر

    فات وقت وهى لسه واقفة وهو متحركش


    زهقت من الوقفة واتصرفت من غير تفكير


    ودا الى بتعمله فى الأوقات الى زى دى


    راحت قعدت جمبه عالأرض
    "مجنونة"

    وقالت

    رودينا:طب ليه


    آدم بهدوء:انتى عايزة ايه


    رودينا:مش عارفة..بس انت لازم تسمع كلام الدكتور وتساعده عشان يساعدك


    آدم بسخرية:ومين بقى الى قالك تقوليلى كدا؟


    رودينا:محدش..هو لازم حد يقولى


    آدم بجدية:ماهو غير كدا يبقى جنون..لإنى معرفكيش ولا انتى تعرفينى ايه الى يخلى عندك دافع للكلام دا


    رودينا:صدقنى معرفش والله..بس انت لازم تتعالج


    آدم:كتير قبلك قالوا كدا..واما زهقوا قفلوا على الحكاية


    رودينا بجدية:بس انا مبكذبش


    آدم:وانا الى يثبتلى


    رسمت ابتسامة خفيفة ومدت ايديها ليه وقالت


    رودينا:كلمتى


    بصلها شوية لإيديها الممدوده ورجع قال..


    آدم:مبحبش ادى كلمة لحد انا مش قدها


    رودينا :وانا هفضل مدة ايدى ليك..ياتخلينى اساعدك..ياتكسف ايدى


    وبعد تردد وسكوت طويل


    مدلها ايده


    رودينا ابتسمت إبتسامة واسعة وقالت


    رودينا:كنت عارفة ولاد اسكندرية دايماً جدعين


    آدم:على فكرة انا مش من اسكندرية


    رودينا:على فكرة انت بقى .. من اول مرة شوفتى وانت على طول بتكسفنى


    سكت وبعدين قالت رودينا


    رودينا:آدم محمود كريم..اسمك صح؟


    آدم:واضح إنك عارفة عنى كتير


    رودينا:لا والله دا اسمك بس


    آدم:اه


    رودينا:اكيد عايز تعرف اسمى..انا رودينا


    آدم:على فكرة انا مسألتش


    رودينا:امال يعنى هتنادينى بسبسة..وبعدين انت متقلب الامزجة اوى..مش لسه من شوية عاملين اتفاقية


    آدم:مفيش حد ممكن يصدق الى بيحصل


    رودينا:عشان كدا انا بعمل كل حاجة كدا..وانا هستفاد ايه اما امشى واقعية وحياتى افتراضية والى بيحصل فيها هو الى المفروض يحصل..حياتى انا هغيرها واخليها مجنونة


    آدم :نظرية غريبة


    رودينا:ههههه..ناس كتير قالولى كدا..بس حياتى كدا عجبانى احسن ما تبقى روتينية والى بيحصل فيها هو هوا الى بيحصل كل يوم..ولا ايه رأيك ياكابتن؟


    آدم:يمكن..بس دا كله كلام صعب يتحقق


    رودينا:مكنتش انا بالجنون دا


    آدم بسخرية:وانا عشان ارتاح لازم اتجنن ؟


    رودينا:على فكرة انا شامة ريحة تريقة..بس موش مهم..وبعدين انت مالك متشائم كدا ليه انا مقعدتش مع حد كدا قبل كدا


    آدم:لو مش عايزة..ترجعى مكان ما جيتى


    رودينا:انا مش ندلة وكلمتى أدها..وبعدين بقى انت متشائم اوى.و مش عايز تتعالج


    آدم:لو سمحتى متتكلميش فى الموضوع دا


    قامت وقفت وقالت


    رودينا:انت عايز ترتاح..ومش هترتاح إلا لو اتجننت..ومش هتتجنن إلا لو اتحديت الدنيا دى وطلعت عن الى عايزه تخليك فيه


    آدم بسخرية:اهو كلام..زى الدكتور الى بيقول هخف ..وزى الناس الى بتيجى وتمشى زى صفحات الكتب القديمة الى بتتقطع


    حزنت لدقيقة ولاكن قالت بنبرة المجنونة


    رودينا:صح..انت صح


    بصلها بإستغراب..ومكانش جديد من ساعة ما قعد معاها


    رودينا:ايوة متبصليش كدا..انت صح..بس مينفعش تستلم لكل دا .. كل الحاجات الى قولتهم دول متمثلين فى الدنيا الى بتحاول تضعف قوتك وتضعف عزيمتك وتخليك يائس..بس انت هتقدر تقف قدامها صح ولا ؟


    حل الصمت وملقتش رد


    رودينا:لا بقولك ايه انت لازم تبقى مجنون..وهتخف وهتمشى وتكسر قاعدة..انا كدا وسايب نفسى للقدر


    آدم:ايه الكلام العجيب دا


    رودينا:امال ازاى هبقى مجنونة..ها بقى


    آدم:...مينفعش الكلام ينفع يتقال كتير لاكن مستحيل يتنفذ


    رودينا:لا مش مستحيل


    "وقعدت جمبه وسرحت وابتدت تتكلم"

    رودينا:انا كنت زيك واكتر منك..عارف امتى؟ "وبصتله"

    بصلها بإستفهام

    رودينا بإبتسامة بهتانة:وقت ما بابا مات


    بصت فى الأرض وبعدين بصت اودامها وقالت


    رودينا:كان بيحبنى اوى وكان حبيبى كان كل حاجة ليا كنت بدردش معاه ومفيش بينه وبينى حواجز..كانت الدنيا كلها مسودة فى وشى يوم اما عرفنا خبر وفاته..يئست كتير وكنت بتمنى الموت

    ولا إنى اعيش يوم واحد فى الدنيا الى اخدت منى حبيبى..بس فى حاجة كانت مصبرانى..إنه ادانى دى قبل ما يموت

    وطلعت ميدالية كانت عبارة عن كورة ازاز فيها ماية من جوا وفيها نجوم بتتحرك اما تتحرك الدايرة


    وفيها كتابة بتلمع مكتوب فيها


    "رودى"

    وادتهاله فى ايديه

    وادام كل كلمة قالتها واحساسها الحزين الى كان باين اوى فى كلامها مقدرش يقول حاجة


    رودينا: وكل ما اشوفها افتكره واصبر نفسى .. و قدام كل دا لسه اهو عايشة وبضحك..لإنى متأكدة إنه سعيد ببسمتى..ومجرد ما اعرف حبيبى وابويا واخويا سعيد منى لازم افضل سعيدة وعشان وعدته دموعى متنزلش بسببه..
    "بصتله بعد ما كانت باصة للبحر "معرفش ايه سبب إنى اقولك كل دا..بس اكيد كان غرضى تعرف إن مش كل الضربات الى بنتضربها مميته..فى ضربات هنقدر نعيش بعديها والضربة الى متموتش تقوى

    آدم:انتى استحملتى كتير..بس انا مش عايز استحمل ولا عايز اتعب على آمل وهمى

    رودينا:عايز تقولى إن دا كل الى انت عايزه


    آدم:الى انا عايزة إنى مش عايز اخف


    رودينا بجدية:متقنعنيش إن حالك عاجبك كدا؟


    رد بنبرة هادية مخبية وراها كتير


    آدم:اه


    رودينا:لأ..انت بتهرب من الواقع وعامل مقتنع ..بس مش هينفع تبقى كدا كتير لإن هيجى اليوم عليك وتمثلية الإقتناع دى مش هتقدر تكمل تمثيلها


    رد بصوت يكاد يكون مرتفع


    آدم:لو سمحتى كفاية لحد كدا..وشكراً لشعورك النبيل دا.. لاكن انا زى ما انا هفضل بعد إذنك


    رودين
    ا"ياربى بقى..انا مقولتش حاجة تزعل "

    رودينا:انا اسفة بس...


    آدم مقاطع:مفيش داعى للأسف..ولو كان فى داعى يبقى منى..لإنى مش هقدر انفذ الوعد..وإنى ضيعت وقتك على الفراغ..بعد إذنك


    ومشى

    رودينا"على قد ما جواك حاجات كتيير مش عارفاها..بس الى اعرفه إن ربنا حطنى فى طريقك..ومهما كان مش هستسلم"

    وعزمت الأمر...

    عدى اليوم وجه بعده ايام كتيير وفيها رودينا بتفكر اوى فى موضوع آدم

    ومبتعملش حاجة غير إنها تذاكر شوية وبعديها تفضل قاعدة فى سريرها وسرحانة


    وعلى دا الحال


    ايامهم عادية

    ملك لسه مفقوعة من اياد بس مبتبينش


    رقية لسه حالها زى ماهو بل بيزيد


    ومى هتتجنن وتعرف ليه
    (جاسر) بيعاملها كدا

    دى كانت بتوريه حاجات محدش يستحملها


    وفى يوم من ايام ربنا

    وفى اوضتها بالأخص


    قفلت الكتاب وطلعت من الأوضة تشوف مين الى جه


    قلبها مش مطمنها


    حاسة إن فى حاجة هتحصل النهاردة


    بس مش عارفة ايه هيا


    غيرت هدومها وغسلت وشها وطلعت لقت صوت اوضة القعاد


    دققت وعرفت مين الى بيتكلم


    فى الأول اتضايقت بس فرحت


    احساس متناقض


    دخلت غيرت هدومها


    وطلعت ومبينه زى معظم البنات"الامبالاه"


    وقالت بتفاجأ مصطنع


    رقية:ايه دا هو احنا عندنا ضيوف يا آسر؟؟


    آسر بإستغراب:دا على


    رقية:اها..منور..اعمل شاى يا آسر


    آسر:اه ياروقا


    رقية:طيب


    وراحت المطبخ وهى مبسوطة جزئياً .. ومتعرفش ليه !!


    اما فى الجانب الأخر


    على:هى مالها اختك ياعم آسر


    آسر:وانت مالك


    على:ايه انت هتقلب انت كمان ولا ايه


    آسر:متزعليش يابطة..ها يا على ادخل فى الموضوع..بقالك ساعة جاى وبتتنحنح وتقول مقدمات كأنك لسه فى ابتدائى وهتكتب موضوع تعبير


    على:لا مخلاص بقى بعد ما اختك طمنتنى


    آسر:يعنى كل دا وكل الكلام دا وجاى تقولى بلاش..طيب تآمن بالله لو متكلمتش دلوقتى ياويلك منى


    على:ماهو..انا..اصل.........


    فى المطبخ كانت واخدة تليفونها معاها

    رن وهى بتعمل الشاى


    حطت الهاند فرى وردت على
    "رودينا"

    رقية:ايوة يارودا..ازيك

    رودينا:كويسة انتى اخبارك ايه


    رقية:بخيير جداً


    رودينا:ايه السعادة دى


    رقية:اصلى لسه مطنشة حد غايظنى


    رودينا:ههههههه..طقة ..بتعملى ايه دلوقتى


    رقية:بعمل شاى لآسر ولعلى اصله قاعد معاه بره


    رودينا:اها..بمناسبة على عايزة اقولك على حكاية كدا


    رقية بقلق:قولى


    رودينا:...........


    بعد فترة من التوتر وزهق آسر منه

    آسر:انطق ياعلى ابوس ايدك..انا اتخنقت


    على:انا..انا طالب ايد رقية..وياريت لو تكلم عمى


    اتقلبت تعابير وشه من الزهق والملل للدهشة


    آسر بدهشة:ليه


    على:ايه الى ليه..هى فيها ليه


    فاق من دهشته وهو فرحان لأخته خالص وإنها اخيراً هترتاح


    بس مبينش خااااالص اى رد


    "التقل صنعه"

    آسر:والله انا عن نفسى مفيش مانع..بس هسألها لو وافقت هقول لبابا وما...

    جت وقتها رقية فى دقيقتها ووقفت اودامهم وقالت بثبات وثقة رغم إن باين فى عيونها الحزن


    رقية:كنتو بتقولوا ايه عليا؟


    الإتنين اتملكهم الصمت من مظهرها الى لا يدل على خير


    بينما اتملك اضافياً أسر الذهول


    أسر:على طلب ايديكى منى وانا كنت هاخد رأيك و...


    ردت بنفس النبرة وهى باصة لآسر ومش مدية اى اهتمام لــ على


    رقية:وانا مش موافقة

    *!!!!


    نكتفى بذلك القدر
    وياترى ليه اتغير رأى رقية بعد حبها الكبير لعلى ؟؟
    إنتظرونى فى الحلقة القادمة لنعرف الإجابة

  5. #5
    elkamrelhor
    elkamrelhor غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    136
    الحلقة الــ 5
    "حقيقة القرار"

    فى يوم من ايام ربنا..

    رجعت من الجامعة وهى زهقانة وحاسة ايامها هتبقى شبه بعض

    قعدت تساعد مامتها شوية فى البيت لحد ما جرس الباب رن

    راحت تفتح لقتها اخت جاسر

    قلبها دق جامد اول ما شافتها

    مى:ازيك يادينا..اتفضلى

    وبعد ما دخلت

    دينا:ازيك ياميووى اخبارك ايه

    مى:الحمد الله ياديدو منورة

    دينا:بنورك ياقمر..اومال فين خالتوو

    مى:فى المطبخ ..تعالى تعالى

    وراحولها فى المطبخ

    دينا:خالتوووووووو

    الام:دينا حبيبتى اخبارك ايه

    دينا:بخير يامزة..انا بقى النهاردة جيبالكم مفاجأة هتفرحكم

    مى:مبقلقش غير من مفاجأتك

    دينا:توء توء

    مى:طيب يلااا بقى قولى

    دينا:خطوبتى بعد بكرة

    مى بفرحة:بجد ياديدو..الف مبروك ياحبيبتى

    وحضنتها

    الام:مبروك يادندونا .. ومين بقى سعيد الحظ ؟

    دينا:كرم

    مى:كرررررم..يابنت اللذينا..صبرت ونلت ياعسل

    دينا:ياخربيت دا فضحتينى

    مى:هههههههه..خلاص بقى مخلاص ياجميل هتتخطبوا

    دينا:ههههه

    مى:المهم الخطوبة فين

    دينا:هى هتبقى فى البيت وبعد إذنك ياخالتى عايزة البت المقرودة دى تساعدنى

    الام:طبعاً ياجميل

    مى:طب انا مش موافقة بقى

    دينا:هعلقك

    مى:ياما..وانا اقدر يابططططة

    دينا:ناس متجيش إلا بالعين الحمرا

    مى:هههه

    وقعدوا يرغوا شوية وبعدين استأذنت مى وقالت إنها هتعد عندها بقيت اليوم وكذلك بكرة عشان تظبطها قبل الخطوبة وتبقى معاها

    نزلوا لبيت خالتها
    "هما بيت عيلة"

    وطبعاً كانت بتتمنى متشفهوش خالص

    بس كانت متأكدة إنها هتشوفه سواء النهاردة او بكرة

    وهما قدام الشقة

    كانت هتسألها إذ كان جوا ولا لأ

    مى بتردد:دينا

    دينا:ايه ياميمو

    مى:هو ..لا خلاص

    دينا:يابنتى فى ايه

    مى:ولا حاجة ولا حاجة

    مى
    "ايه الهبل دا امسكى نفسك شوية بقى"

    فتحت دينا الباب ودخلوا المطبخ

    كانت وقتها خالتها بتطبخ هى كمان

    مى:يامزة يافطومة

    الخالة:ميمو حبيبتى

    دينا:ايه المعاملة دى ..دانتى فى رحمة يابنتى

    مى:هههه..ملكيش دعوة خالتو حبيبتى..وبعدين ربنا يكون فى عون كرم

    دينا:هو يطول

    مى :يطول يامزة

    دينا:هههههه طيب ياقردة..هندخل نعد جوا بقى ياماما

    دخلوا اوضة دينا وابتدى الحوار

    مى:هتعملى ايه بقى ياعسل

    دينا:هاشوف حاجات من اللاب للزينة وكدا

    مى:اممممم..تمام

    دينا:افتحيه عقبال ما اشوف مين بيرنلى

    مى:طيب

    وفتحت اللاب ودينا طلعت تتكلم فى بلاكونة الأوضة

    مى:دا فاصل..بت ياديدو..يادييينا

    دينا من ورا الشيش:نعم يامى

    مى:اللاب فاصل شحن

    دينا:طيب هتلاقى الشاحن فى الكمودينو

    مى:مفيش

    دينا:طب تقريباً فى اوضة جاسر..خبطى عليه واسأليه

    مى
    "يانهار مدحوس"

    مى:وانا مالى ياستى..متجيبيه انتى دا اخوكى

    دينا:يامى يلا بقى خلينى اكلم كرم..وبعدين ماهو خطيبك

    مى:هووووووف..حاضر ياختى

    خرجت مى بره الأوضة ولقت اوضة جاسر مفتوحة

    قربت ببطئ لقته مش فيها

    مى:الحمد الله

    دخلت الأوضة بحذر واما اتأكدت إنه مش فيها

    دورت عالشاحن فى جميع انحاء الأوضة بس بردوا ملقتهوش

    مى
    "اووف بقى راح فين..والله العظيم هوريكى يادينا"

    ورجعت لورا بضهرها وهى بتبص بصه اخيراً يمكن تلاقيه هنا او هنا

    وووو..ولقت حاجة موقفاها

    اتدورت ولقته فى وشها

    مى
    "كملت"

    رجعت شوية لورا وقالت بإرتباك

    مى:ان..انا

    مى"اقوله ايه دا..ومالو بيبصلى كدا ليه"

    مى:ا..انا كنت بجيب الشاحن

    مردش بل ازدادت نظراته بشك ..

    مى:يووه شاحن الاب

    جاسر:اها..طيب

    وكملت بإرتباك

    مى:على فكرة لو مش عايز تصدقنى متصدقش انت حر..ها انت حر

    عالطرف الأخر كان هيموت ويضحك على شكلها المتلخبط والمكسوف وعليها كلها

    بس مسك نفسه عن الضحك فى اخر لحظة

    وابتسم ابتسامة خبيثة

    مى:يووه وسع

    وجريت على اوضة دينا

    لقتها ماسكة الشاحن وكانت لسه هتخرج

    اخدت نفسها بعد ما قفلت الباب وراها وشاورت على الى فى ايد دينا وقالت

    مى:ايه دا؟

    دينا:دا الشاحن

    مى:نعم ياختى..طب اعمل فيكى ايه عالكسفة الى اتكسفتها دلوقتى

    دينا:فى ايه يابنتى

    مى:ولا حاجة..بس بجد انا متغاظة منك ومن اخوكى

    دينا:هههههه..ليه بس

    مى:هو كدا..ويلا افتحى اللاب بقى

    دينا:حاضر حاضر

    فتحوا اللاب ومى لسه متغاظة منه

    وعدى اليوم عندها عادى خالص

    بس هى ودينا شافوا افكار الزينة ونزلوا يجيبوها من محل جمب بيتهم

    وقالوا هيعلقوها بكرة

    وبس..وبالنسبة لجاسر وهى محصلش احتكاك بينهم تانى

    بس لسه فاكرة الموقف كويس اوى
    قالت بثبات وثقة رغم إن باين فى عيونها الإنكسار

    رقية:كنتو بتقولوا ايه عليا؟

    الإتنين اتملكهم الصمت بينما اتملك اضافياً أسر الذهول

    أسر:على طلب ايديكى منى وانا كنت هاخد رأيك و...

    ردت بنفس النبرة وهى باصة لآسر ومش مدية اى اهتمام لعلى

    رقية:وانا مش موافقة

    اازااااااى؟

    دا بتحبه وياما بكت عشانه

    وياما اتعذبت فى حبه

    "كل دا فى تفكير آسر"

    قال وقتها على

    على:ليه؟

    رقية بنبرة سخرية:عشان انا مش استبن يا استاذ على..دورلك على حد يقبل يكون كدا

    على:استبن ايه انا مش فاهم حاجة

    رقية بحدة:لا فاهم كويس اوى..وحتى لو مش فاهم انا معنديش وقت اتكلم فى مواضيع تافهة زى دى..راجع نفسك وشوف عملت ايه الأيام الى فاتو وابقى اتكلم

    رد آسر بحدة

    آسر:ايه انتو الإتنين.على اساس إنى مش واقف وإن خيال .. فى ايه الى بيحصل بالظبط انا عايز افهم

    على:انا معرفش .. انا الى عايز اعرف

    رقية:مفيش حاجة ياآسر..من الأخر مش موافقة وخلاص .. هو الجواز بالعافية..اوف

    على:لا مش بالعافية يابنت عمى..بس مش فجأة من غير كلام

    كانت عايزة تنفجر فى وشه بس قالت بنبرة عصبية مكتومة

    رقية:معلش انا مجنونة .. وانا مردلكش تتجوز واحدة مجنونة

    آسر:اتكلمى بطريقة احسن يارقية

    اتعصبت إنه زعقلها ودخلت على اوضتها وهبدت الباب وراها

    وفى الصالون ..

    على:انا همشى يا آسر..وياريت تقولى ايه الى بيحصل عشان انا مش فاهم حاجة

    آسر بعصبية مكتومة:يعنى اختى مجنونة؟

    على:ايه يا آسر انت كمان ..انت هتتعصب زيها بقولك معرفش

    انتهى حوارهم المتكهرب دا بسرعة ومشى على

    ودخل آسر لرقية بعد ما نزل على وهدى نفسه عشان ميتعصبش عليها

    "مش هيتعصب عشان رفضت ابن عمها والكلام دا..لأ عشان بالى عملته دا هيزيد عذابها هى..وشايف إن دا تصرف غبى منها"


    آسر:ممكن اعرف الى حصل من شوية دا ايه

    كان هاين عليها إنها محكيلهوش

    بس قالت ببرود

    رقية:ولا حاجة

    آسر:رقية متستفزنيش

    ردت بدموع وهى باصة تحتيها

    رقية:مش عايزة اتكلم فى الموضوع دا يا آسر

    ودورت وشها ودموعها بتنزل

    قعد جمبها وقال بهدوء

    آسر:مالك يارقية وليه موقفك الغريب دا

    رقية:انا...

    آسر بمقاطعة:اوعى تقوليلى إنك فجأة غيرتى رأيك انتى عارفة انى عارف اد ايه بتحبيه

    اترمت فى حضنه وقالت

    رقية:بحبه اه..بس إن دا كله يطلع منه متصورتش يا آسر..عايز يجرحنى ويرمينى..عمرى متخيلته كدا

    آسر:اهدى ياحبيبتى..اهدى كدا واحكيلى

    رقية على نفس الحالة:هقولك .. هقولك

    رقية بقلق:ايه؟

    رودينا:انتى عارفة امبارح كنت ليه الصبح فى الجامعة ساكته

    رقية:ليه يارودى ادخلى فى المواضيع وخلاص

    رودينا:اصل..اصل على جه وقالى إنه..بيحبنى

    سكتت من الصدمة ومقدرتش تتكلم

    رودينا بقلق:رقية انتى معايا؟..متزعليش يارقية متخلنيش اعاتب نفسى إنى قولتلك

    رقية:وازعل ليه

    رودينا:رقية انتى زعلانة منى .. انا صديته والله لإنى عارفة إنك بتحبيه ولإنى مش بحبه

    رقية:اولاً انا مش بحبة..ثانياً تصديه او لا انا مليش دخل

    رودينا:لا ونبى متزعلى منى

    رقية:خلاص يارودينا اقفلى دلوقتى

    رودينا:رقــ

    رقية:قولت اقفلى
    زعل اوى إن صاحبه وابن عمه طلع ندل كدا..واكتر من كدا زعل لزعل رقية

    رقية:عرفت ليه بقى رفضت؟..رفضت عشان صعبت عليا نفسى اما اتخيلت نفسى فى المكانة دى..رفضت عشان مهما حبيته مش هوصل إنى ابقى كومبارس فى حياته عشان يغيظ بيه اى حد..رفضت عشان انت علمتنى مهما حبيت متنازلش عن كرامتى..
    رفضته..رفضته وخلاص انتهى..حتى لو لسه بحبه انتهى

    مشى ايده على شعرها وهو بيهديها

    آسر:مع إنى زعلان جداً لإنى عارف اد ايه دلوقتى حزينة بس انا فرحان

    بعدت عنه وبصتله بإستغراب

    آسر بإبتسامة:عشان اختى وحبيبتى جدعة .. وكرامتها عندها اعلى من كل حاجة

    رقية:تفتكر انا كدا صح

    آسر:انتى بتسألى على ايه..طيب لو كنتى عملتى تصرف تانى بعد الى عرفتيه كنت انا الى هزعل منك وقتها

    رقية:بس..بس
    "رجعت تعيط" انا هتعذب كتير ومش هنسى

    بصلها شوية بقلق وخوف عليها من قلبها

    وبعديها ابتسم وقال

    آسر:طب يلا بقى عشان انا عازمك على العشا بره

    رقية:لا شكراً مش هقدر

    آسر:ايه الى شكراً..هو انا باخد رأيك..اخوكى الكبير اما يقول كلمة تتسمع وتتنفذ

    رقية بإبتسامة بهتانة:بجد يا آسر مش هقدر

    آسر:بنت اسمعى الكلام

    رقية بإبتسامة خفيفة:طيب

    آسر:هو دا الكلام المظبوط .. هستناكى بره

    رقية:حاضر

    آسر:حاضر بس؟

    ابتسمت إبتسامة خفيفة وباسته من خده

    ابتسملها وطلع بره استناها

    اما رقية فا اتنهدت وراحت الإبتسامة وهى حزينة

    ومتأكدة إنها مش هتعرف تكمل من غير أملها الى كانت عايشة فيه

    بتتمنى إنها كانت تعيش فى الوهم ولا تفوق على حقيقة زى دى

    شافته بالصدفة فى السوبر ماركت الى متعوده تروحه

    استغربت اوى وجوده وقتها

    وبعد دقايق معدودة جاتلها نفس الدوخة الى بتجيلها بقالها فترة

    ومعرفتش اى حاجة

    غير إنها بعد مدة فاقت ولقت نفسها فى مستشفى

    ولقت رقية جمبها

    ولقتها بتقولها بإبتسامة

    ملك:كدا تخضينا عليكى يارودا

    رودينا:هو انا ايه الى جابنى هنا

    ملك:تصدقى معرفش..انا كل الى اعرفه إن واحد كلمنى اسمه ..مش فاكرة اسمه ايه

    قالت من غير تفكير

    رودينا:آدم..وكان قاعد على كرسى متحرك صح؟

    ملك بإستغراب:ايوة..وكلمنى من عندك على اساس إنى انا كنت اخر حد كلمتيه ..واما جيت قالى إنك جيتى هنا بسبب اغماءة لضعف الكالسيوم

    رودينا:انا مش فاهمة حاجة

    ملك:هو مين آدم دا بقى؟

    رودينا........

    وحكتلها على الحكاية من البداية للنهاية

    وفى وسط كلامها حاسة بإحساس غريب والأغرب تصرفه

    رجعت البيت وحكت لمامتها على الى حصل

    وتوقعت رودينا إن ردها ميكونش اقل حدة من كل فترة بيحصلها فيها الإغماءة دى

    بس اتفاجأت المرادى بعصبيتها الزايدة اوى

    الام:ميت مرة اقولك متهمليش فى نفسك كدا..انتى مش عارفة المترتب عن دا ايه

    رودينا:ياماما والله بتبقى مذاكرة ..وبعدين انتى عارفة إنى طبعى كدا

    الام:ماهو مش هينفعنى طبعك دا اما تروحى منى

    رودينا:تقصدى ايه ياماما؟

    الام:اقصد الى اقصده..المهم يارودينا تاكلى كويس..ومتهمليش فى صحتك..ومفيش كمان مرواح الجامعة إلا اما اشوف دا

    رودينا:ايه ياماما كل دا عشان إغماءة بسيطة عشان كنت مرهقة الفترة الى فاتت

    الام:مانتى لو فضلتى على كدا الإغماءة البسيطة دى ممكن تتحول لحاجة كبيرة

    رودينا:طيب والمحاضرات؟

    الام:تنقليها من اى حد من الشلة

    رودينا:والشلة كمان هتفهمنى ياماما الى اتشرح؟

    الام:انشاله تاخدى دروس..صحتك عندى اهم من كل دا

    جت رودينا من وراها وضمتها من الخلف وقالت

    وقالت بنبرة بريئة

    رودينا:واللهى ياماما هسمع الكلام..وهاكل فى كل وقت..حتى فى المحاضرات

    الام:معلش يارودينا ..بس مفيش مرواح للجامعة

    رودينا:ياماما

    الام:اسمعى كلامى المرادى..حتى ولو تغيبى اسبوع واحد

    رودينا:ماشى ياماما الى تشوفيه..مع إنى مش شايفة اى مبرر

    الام:مبررى الوحيد هو صحتك

    رودينا بإستسلام:طيب ياماما

    وراحت اوضتها بحيره وتعجب

    بينما الام قالت بصوت منخفض مليه القلق

    الام:ربنا يحفظك يابنتى ويبعد عنك الأذى

    وفى الطرف الأخر...

    كانت قاعدة محتارة على حال مامتها الى كان متعصب اوى

    وحالياً حاجتين شاغلنها

    حكاية مامتها ..وحكاية اللغز المسمى آدم


    وفى البيت دا...

    وخاصة فى اوضة ملك

    كانت قاعدة وماسكة الموبايل بتاعها مترددة تكلمه

    طيب والبحث بتاعها؟..ماهى لازم تتفق معاه عشان هو المشرف

    بعد تردد قالت مش هتكلمه دلوقتى وتأجلها لبكرة

    بس من توترها بدل ما تلغى اتصلت

    ومن دون إرادتها بقت فى مواجهة مش مترتبلها
    نكتفى بذلك القدر
    وإنتظرونى فى الحلقة القادمة فى
    مـــــــن نــــــــــــــوع خـــــــــــــاص

صفحة 1 من 13 1234567891011 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. صور اشكال شموع رومانسية اجمل ديكور شموع حفلات رومانسية
    بواسطة حنان المصرية في المنتدى أثاث وديكور
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-21, 02:01 AM
  2. صور بنات رومانسية حزينة تصميمات حزن رومانسية
    بواسطة امير الحب والأحساس في المنتدى صور وغرائب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-14, 05:02 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-14, 11:15 PM
  4. جميع حلقات نارتو naruto shippuden حلقات ناروتو شيبودن كاملة
    بواسطة بركان في المنتدى افلام انمي وكرتون
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-03-14, 07:54 PM
  5. 165 حلقة من حلقات التحرى الذكى كونان + حلقات مدرسة الكونغ فو
    بواسطة ADMIN في المنتدى افلام انمي وكرتون
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-09-20, 03:05 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •