إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

    الــمــقــدمــــة

    عندما تعشق احد ورغم قوانينه القاسية تصل إلى قلبه

    فذلك حب من نوع خاص

    وعندما تخترق قوانين قلبك انت لتعشق احد..وتحب كل ما به

    فهذا حب من نوع خاص

    وعندما تحب فى الخفاء..دون علم حبيبك .. ودون علم الدنيا

    وتظل سنين قلبك يحتفظ بحبك الخفى

    فذلك حب من نوع خاص

    فالحب بحور عميقة

    ستقابلك بها اشواق ناعمة

    ستلقى منها الحب..والعذاب

    والسعادة..والحزن

    لترى عشقك لحبيبك
    مـــــــــــــــــــــــــــــن نــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاص

    انتظرونى فى الحلقة الأولى
    اترككم فى رعاية الله
    <b>الحلقة الــ 1
    " بــــــــــــدايــــــــــــة الــــــــمـــــــطـــــاف "

    فى الجامعة

    وبالأخص على سلمها

    قاعدين 3 بنات وبيضحكوا على شئ معين

    تعالوا نتطرق سمعا لحوار البنات

    البنت:يانهارك ياموكا..كان لازم تشوفيها وهى بتبهدله

    ردت موكا بنبرة مش مبينه منها الفرح او لا

    فكانت بالظبط نبرة الــ لا مبالاه

    موكا:ما طبيعى دا بيستهبل..جايلها الجامعة ويتنحنح

    ردت البنت التالتة بهزار كالعادة

    البنت:لااا..المفروض يجيلها بره الجامعة

    موكا:ياخفة

    البنت الأولى:بس والله صعب عليا ياميمو..دى جبارة

    ميمو:ههههههههههه..ايه ياست روكا يارقيقة

    جت وقتها الى بيتكلموا عليها"رودينا..او رودى"

    رودينا:مين بيتكلم على رودى

    رقية "روكا" :حبيبة قلبى

    رودينا:ههههه

    مى "ميمو" :البت دى ندلة

    رقية:طبيعى يابنتى..انتو عمركوا عرفتوا عنى حاجة غير الندالة؟

    الكل فى تأكيد:لأ

    رقية:كل حلافئك خانوكى

    رودينا:ههههههه .. طيب يلا عالمحاضره

    رقية:انا مش عارفة ايه النجاح الى انتو فيه دا

    مى لرودينا:ودا على اساس إنها جايبة السنة الى فاتت 55%مش 98%

    عملت بإيديها 5 وقالت

    رقية:خمسة فى عين الحسود..والى يحسدنى يطق يموت

    ملك"موكا" :بالنقل روكا

    وطلعتلها لسانها

    ولسه رقية هترد

    قالت رودينا كشغلتها كل يوم تفضى خناقتهم

    رودينا:خلاااااص..كفاية بقى ويلا عشان نحضر المحاضرة

    ميى بتمثل المجتهدة:ماهو مش معقول الدكتور يدينا كلمتين كل يوم عشانكوا

    بصتلها رودينا بإستغراب:حد يناولنى جردل ماية بإريال

    مى:امممم..لا تايد احسن..نضافة ريحة توفير

    الكل:ههههههههههههههه

    وحضرواا المحاضرة

    وبعد المحاضرة راحو الكافتيريا عشان المفروض عندهم محاضرة تانية بعد نص ساعة

    الى طلب اكل والى طلب مشروب

    وقالت رودينا

    رودينا:بقولكم ياكماحة

    رقية بهزار:نعم يابوثى

    رودينا:انا بفكر....

    ملك بخضة مصطنعة:يانهار ابيض يارودى..بتفكرى!!..والمرض دا عندك من امتى

    مى:ههههههههههههههه

    رقية:ههههههههههههه

    رويدنا:ياخفة منك ليهاا..انا بتكلم جد

    رقية:ارغى

    رودينا:انا عايزة اروح دار ذوى الإحتياجات الخاصة

    مى:هتعملى ايه

    رودينا:سؤال غبى ياميمو ياحبيبتى

    مى:طب وايه لازمة حبيبتى

    رودينا:صحيح!!

    ملك:بغض النظر عن الهبل الى بيحصل ناو..بس انا شايفة إنها فكرة نايس

    رودينا:نايس مرة واحد..دى تبقى فعلا حلوة!

    مى:وانا معاكى يارودى

    رقية:اغلبية..يبقى انا كمان معاكوو

    رودينا بفرحة:تمااااام..يبقى بكرة هنروح

    ملك:wit wit wit..انتى مالك مستعجلة ليه؟؟..وبعدين مش لسه هانقول لأهالينا

    رودينا بخبث:يعنى عايزة تفهمينى ياموكا انتو لو عايزين ومقتنعين مش هتقدروا تقنعوهم

    رقية:لالا انا هزن على ماما لو رفضت..لو مرفضتش يبقى قشطة بالهبل

    مى:هههه..وانا كمان نفس عاملة روكا

    ملك:خلاص انا لو ماما رفضت هحاول اقنعها انا التانية

    رودينا:تمام كدا ..المحاضرة قربت

    ملك:اها صحيح..يلا نروح عشان نلحق مكان عشان القاعة بتتملى Very

    الكل:يلا

    حضروا محاضرتهم الأخيرة وبعدين اتفقوا إن زى كل يوم رودينا هتروح مع ميى

    ورقية مع ملك " لإنهم ساكنين فى عمارتين قدام بعض"

    ورودينا مع مى لإن بيتهم قريب من بعض

    وكل بنت وصلت بيتها

    وكل واحدة بعد ما عملوا الشويتين بتوع الحب الى مبيحصلوش غير فى عيد الأم ودا لو حصلوا اصلاً

    وافقوا إنهم يروحوا




    وتانى يوم بعد الجامعة

    جه ابن عم رقية الجامعة بتاعتهم عشان يوصلهم للدار

    وتقريباً الشلة زى اخواته بالظبط

    معادا واحدة فيهم اكتر من اخته شوية!

    رقية:انت جيت ياعلى؟

    على:لا لسه..نصاية كدا واجى

    مى:ابن عمك ياروكا دايما خفيف

    رقية:هو فاقعنى حاجة غير خفته دى

    على:طيب امسكوا لسانكوا دانتو محتاجنى

    رقية بتمثيل وتريقة:اسفين يالولو مش هنعمل كدا تانى متنثاش تجيبلنا المثاثة معاك

    مى:هههه..اها وانا هاتلى ثيبثى

    رودينا:هههه

    رقية:دا لو اعد يابنتى وسط تريليون واحد عاقل هيجننهم

    على:ياسلام على خفة الدم..انتو شاربين حاجة عالريق ولا ايه..اركبوا

    ركبوا البنات وقالت رقة قبل ما تركب

    روكا بصوت واطى:لا شاربة ماية بسكر

    على فتح باب العربية الأدمانى وهى بتقول الكلمة دى

    انتبهلها وقال

    على:سامعك على فكرة

    روكا:سكر..you are sugar

    البنات:ههههههه

    على:هعديها

    روكا:انت الكبير

    طلعت مى من شباك العربية الأمامى وقالت

    مى:خلصووووووونا عايزين نلحق

    ركبوا ووصل بيهم للدار واسمه دار الرؤى

    نزلوا وقالهم إنه هيروح لصاحبة فى الحتة دى وقبل ما يمشوا بشوية يكلموه وهو هيجيلهم يرجعهم البيت

    دخلوا الدار وراحوا قسم الأطفال

    وفى نص القاعدة كدا راحت رودينا ومى يشتروا بيبسى نوع معين من بره الدار

    ولاكن لفت إنتباه رودينا ولد لا يقل سناً عنهم .. بل باين عليه إنه كمان اكبر منهم بشوية

    كان قاعد على كرسى متحرك وكان باين عليه إنه باين عليه إنه بيحاول الوقوف بس مكانش عنده القدرة الكافية

    فى الأول صعب عليها

    وكانت مى مكمله فى طريقها

    مسكتها من ايديها وقفتها وقالت..

    رودى:بت يامى..بصى الولد دا

    مى:الى بيسقى الزرع

    رودينا:انتى هبلة يابنتى..دا الجناينى..لا الولد دا دا

    وشاورت على الولد

    مى:اها ماله

    رودينا:صعبان عليا اوى..انا هروحله

    ولسه هتتحرك

    مى:انتى ياهطلة..بصى قبل ما تمشى هسألك سؤال بكل بساطة بقاله سنين واقف فى زورى..انتى عبيطة ولا مجنونة؟

    رودينا:مى بتهزرى

    مى:انتى الى بتهزرى..واحد لا تعرفيه ولا يعرفك لعمرك شوفتيه ولا هو شافك وتقوليلى اروحله

    رودينا:اساعدة يابنتى عادى..وبعدين بردوا هاخد ثواب

    مى:ولو احرجك ومنظرك بقى وحششش اوى..وبعدين خلى بالك انتى كدا هتحسسيه بضعفة

    رودينا:انتى مكبرة الحكاية كدا ليه..انا هعرض عليه مجرد المساعدة

    مى بقلق:انتى حرة يارودينا..بس متبقيش تقولى مى محذرتنيش

    رودبنا:طيب طيب

    وراحت لعنده تقرب تقرب وهى قلبها بيدق اوى وحاسه إن هيحصل حاجة دلوقتى

    وفضلت ماشية بخطواب مرتعشة بس الى اثار فضولها إنه تقريباً بطل المحاولة وقاعد مبيتحركش

    يادوبك لسه هتتكلم لقته بيلف بالكرسى

    وشافت اودامها حد وسيم ولاكن فى نفس الوقت على وجهه علامات الحزم والصرامة

    فى عيونه نظرات حزينة..ولاكن على وشه ابتسامة باردة

    وبعد فترة من سرحان رودينا والولد مستنيها تتكلم

    اخرت ما زهق اتكلم اما لقى الأخت مبلمة كدا

    الولد:افندم؟!

    رودينا"يادى الكبسة"

    واحمرت خدودها فى وقتها وقالت كفاية كبسة بقى لحد كدا وابتدت تتكلم

    لاكن فى الدقيقة دى القرار مش سهل نهائى

    بالعكس دا يعتبر اصعب قرار ممكن تتقرره دلوقتى او بعدين وخصوصا ادام اعين واثقة مثل هذه

    ولاكن حاولت ان تستجمع قواها وقالت بلهجة مرتعشة ومرتبكة من نظراته

    رودينا:ا..اا..ن..انا حبيت اساعد حضرتك

    رد وعلامات وجهة ونظرات عنيه لم تتغير إطلاقا..بل زادت نظراته حدة وصرامة ورد بكبرياء

    الولد:انا مش عاجز عشان تساعدينى..شكرا لعرض مساعدتك..ثم إنى احب اقولك بعد كدا تبقى تعرضى مساعدتك لحد تعرفيه او توفريها خالص."ببرود وابتسامة صفرا"بعد إذنك

    وحرك عجلات كرسيه المتحرك وعدى من جمبها

    وقفت رودينا فاتحة بقها 3 شبر مستغربة من هذا الشخص العجيب

    ومستغربة اكتر من نفسها

    ازاى تسمح لحد غريب يكسفها كدا او يقولها نص كلمه من الكلام الى قاله دا

    لاكن معذورة رودينا

    فـهى اما عيونه الواثقة وعلامات وجهة الرافضة لرؤية حد.. اتهز كيانها وثقتها

    جت وقتها مى وقطعت عليها لحظة التعجب والغيظ معاً

    مى:بيبو فرقع زيزى

    "ولا ردت عليها..لإنها كانت متنحة"

    مى:انتى يابت

    بصتلها وقالت بإنفجار واكنها لسه فايقة

    رودينا:دا انسان قليل الأدب ومعندوش ريحة الذوق او الدم بس

    ومشيت

    مى:يامجنونة ..استنى يارودى..انتى يابتتتت

    وجريت وراها لحد ما وقفتها بعد ما كانت طالعة من المستشفى مش شايفة اودامها ولا عارفة رايحة فين!!

    مى:استهدى بالله كدا وقوليلى ايه الى حصل..شكله دبها معاكى

    رودينا:الأخ بعرض عليه المساعدة يرفضها بكل قلة ذوق واحساس ويحرجنى..وقال ايه ياتعرضى مساعدتك على حد تعرفيه يابلاش.."بغضب" مبيحسش


    مى:دا واضح إنه دبها اوى..دانتى غضبانة غضب مفيش بعده..بس يارودى متكلمتيش ليه واحرجتيه بالمثل

    رودينا:معرفش يامى..بس هو مسابليش فرصة..يادوبك يرمى كلام زى الطوب ويمشى بكل برود وابتسامة واكنه ملاك معملش حاجة

    وفضلت تتدبدب برجليها فى الأرض براحة بس باين اوى عصبيتها

    مى:طيب اهدى بس كدا..وبعدين مالك بقيتى خفيفة كدا ليه..دانتى لسه امبارح مبهدلة واحد عشان قالك معجب بيكى وبكل ذوق..والى غلط كل الغلط دا سيبتيه يمشى عادى ويكمل كلامه الى زى ما بتقولى خالى من الذوق

    رودينا:يووه ياميمو..متسخنيش بقى بدل ما اروح دلوقتى اتجنن واعمل اى حاجة مجنونة

    مى:لالا خلاص ..بس انتى كبرى وشيلى الموضوع من دماغك ولو جيتى بعد كدا الدار وصادف وشوفتيه ولا اكنك اتخايلتى بيه

    رودينا:ابن اللذينا حرق دمى

    مى:بت اجمدى متخلينيش اقول إنك سيس

    رودينا:يافايقة انتى كمان

    مى:طبعا ياختى فايقة ورايقة ودماغى مش متضايقة

    رودينا بضحكة:طيب يلا نشترى الى عايزينه زمان موكا ورووكا هيقتلونا

    مى:ههه وهيبقى الواد البارد وموكا وروكا علينا

    رودينا:بلاش تفكرينى بدل ما اخنقك هنا

    مى:وانا مالى ياستى..يلا

    وراحوا لسوبر ماركت اشتروا الى عايزينه

    وطول الطريق الموضوع شاغل رودينا اوى

    محروق دمها البنية حرقة ما بعدها حرقة

    حبه تقول دا اكيد اتعصب عشان حسسته بعجزة

    وحبه تقول دا معندوش دم ومعندوش ريحة الذوق

    وياترى ايه الى هيحصل بقى؟

    يوم جديد وتفكير جديد بس تفكيرها لسه زى ما هو

    فى الشخص العجيب والمتعجرف!!!

    قطع تفكيرها قدوم اختها الصغيرة"لانا صاحبة الــ 5 سنوات"

    لانا:يارورو..رورو

    رودينا بقريفة:نعم يا لانا..قولى عايزة ايه

    لانا:مالك يارورو

    رودينا:ماليش يالانا..اخلصى عايزة ايه

    لانا:انتى زعلانة منى يارودى

    رودينا بتنهيدة:اووف..لا مش زعلانة منك عايزة ايه بقى

    لانا:كنت عايزاكى تحلى معايا الواجب

    رودينا:دا مش وقتك خالص يالانا..سيبينى لوحدى بقى

    اول ما خلصت جملتها لانا عيطت وطلعت وهى بتدبدب فى الأرض

    رودينا"يا الله..منك لله ياشيخ..لولا برودك وقلة ذوقك مكانش كل دا حصل"
    واتأففت وقعدت وهى قرفانة من نفسها

    وبعد شوية لقت مامتها بتنادى عليها بصوت عالى

    رودينا:استر يالى بتستر

    وطلعت لقت على وشها "زعابيب امشير"

    واول ما طلعت لقت لانا داخلة اوضتها

    ردت بقلق من الى جاى

    رودينا بقلق:خير ياماما

    مامتها:دلوقتى حالا قوليلى ايه الى عملتيه مع اختك

    رودينا:عملت ايه ياماما

    مامتها:انتى هتستهبلى يارودينا..ميت مرة اقولك متعمليش عقلك بعقلها دى طفلة

    رودينا:ياماما بس...

    مامتها:روحى اتأسفلها يارودينا

    رودينا:نععم!!..وليه كل دا

    مامتها:عشان انتى غلطتى..واستحملى نتيجة غلطتك ياتصالحك يا لا

    ومشيت راحت المطبخ

    رودينا "كملت ..دا ايه اليوم المزعبب دا..اليوم دا المفروض يتشال من ايام السنة"

    وراحت على اوضة لانا وهى ماشية بملل

    خبطت ودخلت لقت لانا بتعيط

    وضامة رجليها لصدرها

    قربت منها وهى مدمعة لإنها على طول بتعاملها كويس بس النهاردة غصب عنها

    قعدت جمبها وقالت

    رودينا:ايه دا..لانا حبيبتى زعلانة منى؟..انا مقدرشى

    لانا بنبرة الأطفال:انتى..انتى مبتحبنيش

    رودينا المرة دى نزلت دمعة من عيونها وقالت

    رودينا:كدا ازعل منك يالانا..انا بحبك ياعبيطة..بس والله ظروف يومى النهاردة كانت مش حلو خالص

    لانا:ليه هو ايه الى حثلك النهاردة؟؟

    رودينا:مووش مهم بقى..المهم لانا حبيبتى مسامحانى

    لانا:ومش هتعملى كدا تانى

    رودينا:لأه خالث "بتلقدها"

    لانا:طيب

    رودينا:لأ لسه زعلانة

    لانا:لأ

    رودينا:لالا لسه زعلانة

    لانا:لأه

    رودينا:ياراجل؟..طيب خودى بقى

    وقعدت تزغزغها كتير لحد ما اتهدوا

    ريحوا شوية وبعدين قاموا يعملوا الواجب وشوية يحلوا وتلت شويات يلعبوا

    لحد ما خلص الواجب الحمد الله وناموا والكراسات حواليهم

    دخلت الأم وابتسمت لإنها عارفة إنهم بيطلعوا يطلعوا يطلعوا وينزلوا على مفيش

    راحت باستهم وشالت الكراسات من حواليهم حطتهم فى شنطة لانا

    وخرجت وقفلت الباب وراها بشويش

    فى اوضة مطفى النور بتاعها

    وقاعدة بنوتة حاطة ايديها على خدها بخيبة آمل!!

    يتفتح الباب ويدخل اخوها ويقوول

    اخوها:روكا انتى يابت

    روكا:عايز اية ياآسر

    آسر:جاى اسلم عليكى

    روكا:اطلع من دولا

    آسر:دولا؟..يع بيئة

    روكا:آسر اخلص

    آسر:فى ايه يارقية مالك؟!

    ريقية بخنقة:مليش

    آسر:هو لسه الموضوع الياه

    رقيةمقاطعة:انا مش عايزة اتكلم فى الموضوع دا

    آسر:ياروكا انا اخوكى الكبير..فضفضى

    رقية:ياعمنا انت عملت الموضوع كبير..خلاص بقى

    آسر:براحتك مش هضغط عليكى..بس لو عايزة تتكلمى انا موجود

    رقية:طيب

    خرج آسر وهو متأكد إن الى مخليها كدا الموضوع الى مش بيشغلها غيره


    وفى داخل االأوضة

    مسكت كشكولها الى بتكتب فيه وقت ازمتها

    وابتدت تكتب خواطر

    والدموع محبوسة فى عيونها

    هو دا المهرب الوحيد من همومها!!

    واتمنى تنال اعجابكم
    انتظرونى فى الحلقة التالية من قصة
    مـــــــن نــــــوع خــــــــاص

    </b>

  • #2
    رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

    يلاودة البارت التانى هدية منى وقوليلى اية رايكو فى القصة وقوليلى اكمل ولالا
    الحلقة الـ 2
    "الإتفاق"


    اتجمعوا فى الكافيتيريا كعادتهم

    وطبعا ميمو متتوصاش

    حكت على حصل لرودى امبارح فى الدار للكل

    ملك:بصراحة تستهلى..وانتى مالك انتى

    رودينا:بصوا بقى الى عنده كلمه حلوة يقولها..الى معندهوش يسكت

    رقية:مالك يارودى..هو الموضوع مأثر اوى كدا

    رودينا:يابنتى لو شوفتى الطريقة الى بيتكلم بيها تخليكى عايزة تقتليه

    رقية:ياساتر يارب

    رودينا:بيتكلم بلهجة واثقة وكلها برود وأكنه بس مش عايز يتجرح انما هو الى يجرح

    ملك:ماهو انتى غلطانة يارودى..انتى الى حسستيه بضعفة واى حد مبيقبلش إن حد يحسسه بضعفه

    رودينا:طيب خلاص قفلوا بقى

    مى بخبث:طويب..صحيح هتروحوا الدار النهاردة

    رودينا:انا هاروح

    رقية:غريبة

    رودينا:ليه يعنى

    ملك بخبثهم بردوا:يعنى حد لسه مهزئك امبارح عايزة تروحى بردوا

    رودينا بثقة وتحدى:والله مش عشان واحد زى دا هقطع عمل خيرى انا بعمله..هو بارد ومعندوش دم فا دى مشكلته مش مشكلتى

    الكل:اووووه

    مى:ياواثق انت

    رقية:هههه..خلاص نبقى نروح النهاردة بعد المحاضرات..بس بلاش على هو الى يوصلنا

    رودينا بخبث:ليه يعنى؟

    رقية:عادى يارودى

    ملك:يعنى نتبهدل فى المواصلات

    رقية:بس يابتاعة مصلحتك

    ملك:بت هتغلطى

    رقية:وانا اقدر..المهم يعنى مش هينفع وخلاص..ولو جه انا هركب حاجة تانية

    رودينا:طب اقعنينا طيب..لو قولتيلنا سبب مقنع يبقى بلاش منها توصيلة

    رقيةا:........

    ولسه تتكلم كان موبايل رودينا بيرن بإسم"على"

    رودينا:ايوة ياعلى

    على:ازيك يارودينا

    رودينا:الحمد الله..خير

    على:هتروحوا الدار؟

    رودينا:ابن حلال لسه كنا بنجيب فى السيرة..تعدى علينا امتى؟

    بصتلها روكا بصة معناها هعلقك

    رودينا بتتجاهلها:ها ياعلى امتى؟

    على:انا هخلص شغلى النهاردة الساعة 2 ..مناسب ليكو؟

    رودينا:2..طيب تمام احنا هنخلص 2 إلا ربع هنستناك فى الكافيتيريا

    على:طيب

    وقفلوا مع بعض

    رقية بغضب:انا مش قولت لأ يارودينا

    رودينا:قضيها بقى يارورو..وبعدين ياستى دا هى مسافة السكة

    رقية بغضب:حاضر ..هوريكى

    رودينا بإبتسامة:حضرلك الخير يابطة



    فى شركة كبيرة ويبان عليها من بره كبرها وفخامتها

    تعالوا ندخلها وخصوصاُ مكتب المدير...

    وفى الداخل

    قاعد مع صاحبه وبيقول ..

    صاحبه:لإمتى هتفضل كدا يا على..على طول مخبى

    رد على بدون اهتمام وهو باصص فى الورق الى فى ايده

    على:اخبى ايه؟

    صاحبه:عليا انا

    ساب الورق الى فى ايده وقال

    على:لسه بتدرس يارامز

    رامز:يابنى انت خايف تواجها وبتخبى دا فى حجة الدراسة

    على:وانا هخاف ليه؟

    رامز:خايف ترفضك

    بعدم اهتمام لأخر جملة قالها رد"مع إنى جواه كان بعكس دا خالص"

    على:لا خالص..زى ما قولتلك الدراسة هى السبب

    رامز بعدم تصديق:انت حر ياصاحبى.."قام وهيمشى" بس كدا مش كويس عليك

    وخرج راح لمكتبه

    وعلى من وقتها مش عارف يشتغل

    كل ما يحاول يتناسى نسيان مؤقت للحكاية

    يرجع حد يكلمه فيها

    ياترى فى ايه ياعلى؟



    راحوا الدار وقعدوا مع اطفال ذوى الإحتياجات الخاصة

    كانو بيحاول يخففوا عنهم وكدا

    وفى نص القاعدة موبايل رودينا رن

    طلعت تتكلم بره الأوضة الى قاعدين فيها عشان الدوشة

    وكانت مامتها

    رودينا:ايوة ياماما..خير؟

    مامتها:بتطمن عليكى يارودينا..انتى فى الدار؟

    رودينا:اها ياماما..عايزة حاجة؟

    مامتها:لأ عايزة سلامتك ياحبيبتى..بس متتأخروش

    رودينا:متقلقيش ياوزة..وبعدين لو اتأخرنا شوية يعنى على هيوصلنا

    مامتها:رودينا هو على الساعة 6 الاقيكى اودامى

    رودينا:6..........

    ولسه هتكمل كلامها شافت صاحب الشعور البارد والكلام الجارح

    كلنا عارفينه اكيد

    كان فى اوضة طفل من الأطفال بس كان على كرسيه بره الأوضة وشكله كان بيكلم حد جواها

    بس الى خلاها تندهش إنه كان مبتسم

    رودينا"..منين كان كدا امبارح ومنين دلوقتى بيضحك؟!..دا الى يشووفه امبارح يقول مبيضحكش غير يوم الخميس!"

    وكل دا وهى مبلمة ..وبردوا مامتها معاها عالموب

    مامتها:رودى..رودى..روودى

    رودينا:ها

    مامتها:انتى يابنتى ..فى ايه

    رودينا:...ابدا ياماما مفيش حاجة..سلام انا بقى

    وقفلت معاها وفضلت باصة لمكانه

    واول ما لقته بيلتفت استخبت بسرعة ورا الحيطة

    ولحسن حظها كان هو مشى من الناحية التانية المعاكسة لمكان رودينا

    طلعت راسها حته صغيرة وتشوفه مشى ولا لأ

    لقته بيتحرك لمكان ما

    فضولها كان بيزقها تمشى وراه

    بس شوية تقول لالا اعقلى..وشوية تانين تقول مش هيجرا حاجاة

    لحد ما غلبها فضولها وفضلت ماشية وراه لحد ما لقته دخل اوضتها وقفل الباب وراه

    فضلت ولسه هتمشى لقت دكتور دخل الأوضة وهو شكله متضايق

    بعد ما دخل

    قربت للأوضة ووقفت وراها تسمع الحوار الى هيجرا

    فى داخل الغرفة

    كان قاعد على كرسيه المتحرك اودام البلاكونة ومش مهتم للى دخل

    لإنه عارف هو مين وعايز ايه

    اتكلم الدكتور بشئ من العصبية

    الدكتور:واخرتها ايه يا آدم

    رد بنبرة مش مهتمة

    آدم:اخرتها عادية

    الدكتور:مش معقول عدم الإهتمام الى انت فيه دا..انت لازم تهتم لحالتك شوية

    آدم بنفس النبرة:وبعد ما اهتم ايه الى هيحصل..مفيش ولا اى حاجة

    الدكتور:لأ فى يا استاذ..لو ساعدتنا هترجع تانى زى ما كنت وتقدر تمشى..إنما انت عنيد

    آدم:انا مش عايز ارجع تانى زى الأول

    واكيد كان جواه عكس الى بيقوله

    لاكن هو عارف إن الطريق دا اخره مسدود وهيعلق نفسه بآمل كداب

    الدكتور:انتى حر يا آدم..بس انت بإيديك تعالج نفسك

    وخرج الدكتور لقى رودينا فى وشه

    الدكتور:حضرتك مين؟

    رودينا:انا..انا..انا كنت عايزة حضرتك فى حاجة

    الدكتور:اتفضلى

    "اتمشوا فى ممرات المستشفى وابتدت رودينا تتكلم..رغم إنها شايفة الى بتعمله غلط"

    رودينا:انا كنت عايزة اعرف ايه هى حكاية آدم

    "ماهى سمعتهم وهما بيتكلموا"

    الدكتور:وهو حضرتك تقربيله

    رودينا بلخمة:ها..اه يعنى..وكنت بره مصر ودلوقتى رجعت واما سألت قالولى إنها هنا فى الدار..بليز تقولى الى جراله

    اختلقت الكدبة دى من غير اى تفكير

    وبعد ما قالت كدا لامت نفسها اوى..وليه وازاى تقول كدا اصلا؟!

    الدكتور:استاذ ادم مشلول شلل جزئى..ونتج ذلك من حادثة عربية..والإصابة بسيطة مش قاتلة..ولاكن استاذ آدم هو الى مش عايز يعمل التدريبات بإنتظام عشان يرجع تانى زى الأول ومتأكد إن هو هيفضل كدا مع إن دا مش صح..بس المهم هو يساعدنا ويتقبل العلاج..لاكن هو للأسف مش متقبل خالص فكرة إنه يرجع يمشى تانى

    رودينا:اها..طيب وهو ملوش حد يسأل عليه

    الدكتور:نعم؟

    افتكرت إنها من اهلة والمفروض تكون عارفة ظروفهم

    رودينا:قصدى..يعنى عيلته بتيجى تزوره كتير؟

    الدكتور:تقريبا بمعدل مرة فى الشهر

    رودينا"ياااه..اد كدا؟"

    الدكتور:بس استاذ آدم هو الى مانعهم يجوا ودا لسبب هو بس الى يعرفه

    رودينا"ليه؟..بجد شخص غريب"

    رودينا:طيب شكرا يادكتور..اسفة للإطالة

    الدكتور:لا مفيش مشكلة..بعد إذنك

    ومشى الدكتور وهى عايزة تساعده بأى طريقة

    بس ازاى وهو مش عايز يفتح بابه لحد؟

    ياترى ازاى؟

    ازاااااااااااااااااى؟؟


    فى قسم الأطفال

    راحوا الجنينة وقعدت تلاعبهم

    لحد ما شافته

    مى:جاسر؟!

    جاسر:مى

    مى:انتى ايه الى جابك هنا

    جاسر:انا كنت جاى لصاحبى

    مى:صاحبك!

    جاسر:هو دكتور هنا

    مى:اها

    جاسر:انتى هنا ليه

    مى:عادى يعنى

    وبصت عالأطفال وبصتله ..بحيث إنه يفهم جاية ليه

    جاسر:طيب ممكن ثوانى؟

    مى:اها طبعا

    وبعدوا عن الأطفال بشوية

    جاسر:ممكن اعرف مبترديش عليه على مكالماتى؟

    مى:جاسر احنا متفقين

    جاسر بعصبية مكتومة:اها؟..طيب يامى..كنت ناسى ..تقدرى تكملى الى بتعمليه بعد إذنك

    ومشى بخطوات غاضبة

    مى حست ببعض من تأنيب الضمير ولاكن كان عقلها بيقولها "ماحنا متفقين على كدا..ليه دلوقتى بيقول كدا"

    شالت الموضوع من دماغها شوية وقالت متشغلش نفسها بيه



    الساعة 5و30

    والمفروض يروحوا عشان عقبال ما كل واحدة توصل بيتها

    وكل بنت كانت فى مكان

    روكا راحت تدور عليهم عشان يمشوا

    ولحد ما موبايلها رن

    ولقته "على"

    روكا:يوه بقى هى ناقصاك..اشمعنا انا يعنى

    وفتحت عليه

    رقية:ايوة

    على:ايوة يارقية..انتو فين

    روكا: يعنى سؤال..انت اتصلت عليا ليه

    على بإستغراب:ايه السؤال الغريب دا

    رقية"اوووبس..ايه الى انا قولته دا..اعقلى واهدى كدا"

    رقية:معلش بس متضايقة شوية..خير متصل ليه

    رد وهو مستغرب ..بس الموضوع مأثرش فيه اوى

    على:انا بره الدار انتو مجيتوش ليه..احنا مش متفقين

    رقية:هاجيبهم ونيجى..عشرة بس

    على:طيب

    وقفلت معاه ورنت لكل واحدة

    هما متفقين عند المرواح الى يخلص يرن للتانى

    اتجمعوا عند الباب وطلعوا

    رقية ومى ورودينا مشغولين ودماغهم رايحة جاية رايحة جاية من التفكير

    رقية..بتفكر فى الى بيجرالها..والى دا سر لسه منعرفهوش

    مى..بتفكر فى موضوع جاسر ,, وهل هى ظالماه معاها ولا لأ؟

    رودينا..بقى دى حالها حال..بتفكر ازاى تخلى آدم يتعالج.ووهى بتفكر لقت حل..وافقت عليه مع نفسها بس ناقص تعرف مامتها .وربنا يستر

    اما ملك..مفيش اى حاجة فى دماغها..او زى ما تقولوا كدا مكبرة

    على:هو فى ايه..ما كنتو داخلين زى الفل

    ملك:هههه..مش عارفة كلهم طالعين سرحانين..يكونش الدار دا فيه حاجة

    مى:ايه الخفة دى ياست ملك

    ملك:احسن ما اعد سرحانة ..مالكو

    التلت بنات:مفيش

    ووصل كل واحدة بيتها واخر واحدة رودينا

    وبعد ما طلعوا البيت

    ورودينا طلعت ومن اول ما رجعت وهى بتساعد مامتها فى كل حاجة

    وهما بيجهزوا الغدا ومامتها بتغرف

    الام:صحيح يادودو ايه الملاك المطيع الى نازل عليكى من الصبح دا

    رودينا ببرائة:يعنى ياماما ياحبيبتى بتشتغلى وبتطبخى وبتروقى.لازم يكون عندى دم واساعدك

    الام:غريبة..بس محدش يكره ..خودى

    وادتها طبق

    طلعت طلعته وبعدين رجعت بصالها بإرتباك وقالت

    رودينا:ماما

    الام:عارفاها النظرة دى..خير

    رودينا:لا فاهمانى غلط

    الام:رودى..قولى ياحبيبتى دانا خبزاكى وعجناكى

    رودينا:هو..هو..ممكن..يعنى..افترضنا يعنى

    الام:فى ايه يارودينا بتقطعى ليه .. اتكلمى..واناا اوعدك بكل بساطة..لو الكلام كويس هسمعك..لو مش كويس هعلقك

    رودينا اخدت الطبق التانى وطلعته وهى بتفكر

    ورجعت قالت

    رودينا:هو كلام متوسط..بصى..انا...انا..بفكر يعنى . إنى اعد مع حالة فى الدار

    الام:نعم؟..وانتى اصلا عندك وقت تذاكرى اما كمان تزحمى وقتك فى الدار

    رودينا:بليز ياماما..بليييييز بلييز بليز

    الام:لأ يارودينا..انا اصلاً مكنتش موافقة على موضوع الدار ومرواحك ليه..تقومى تقوليلى هتعدى مع حالة فى الدار..دا يبقى جنون..وسعى

    وطلعت تطلع بقيت الإطباق ورودى وراها زى النحلة

    رودينا:ونبى ياماما..عشان خاطرى ..بليييز..وبعدين هاخد ثواب

    "طبعا بتقولها كدا عشان تقنعها"

    الام:مانتى ممكن بردوا تعملى اى خير تانى تاخدى منه ثواب..ولا هو عشان على مزاجك

    رودينا:ياماما بقى وافقى

    الام:والحالة دى بقى بنت ولا ولد؟

    رودينا:ه..هو..يعن..يعنى هو ولد قدى

    الأم:.............


    ياترى منطق رودينا صح ولا غلط؟
    واياً كان .. ياترى الأهم مامتها هتوافق؟
    انتظرونى فى الحلقة التالية من قصة
    مـــــــن نـــــــــوع خـــــــاص

    يلا ودة البارت التانى هدية من عندى وقولولى اية رايكو واكمل ولالاالحلقة الـ 2
    "الإتفاق"


    اتجمعوا فى الكافيتيريا كعادتهم

    وطبعا ميمو متتوصاش

    حكت على حصل لرودى امبارح فى الدار للكل

    ملك:بصراحة تستهلى..وانتى مالك انتى

    رودينا:بصوا بقى الى عنده كلمه حلوة يقولها..الى معندهوش يسكت

    رقية:مالك يارودى..هو الموضوع مأثر اوى كدا

    رودينا:يابنتى لو شوفتى الطريقة الى بيتكلم بيها تخليكى عايزة تقتليه

    رقية:ياساتر يارب

    رودينا:بيتكلم بلهجة واثقة وكلها برود وأكنه بس مش عايز يتجرح انما هو الى يجرح

    ملك:ماهو انتى غلطانة يارودى..انتى الى حسستيه بضعفة واى حد مبيقبلش إن حد يحسسه بضعفه

    رودينا:طيب خلاص قفلوا بقى

    مى بخبث:طويب..صحيح هتروحوا الدار النهاردة

    رودينا:انا هاروح

    رقية:غريبة

    رودينا:ليه يعنى

    ملك بخبثهم بردوا:يعنى حد لسه مهزئك امبارح عايزة تروحى بردوا

    رودينا بثقة وتحدى:والله مش عشان واحد زى دا هقطع عمل خيرى انا بعمله..هو بارد ومعندوش دم فا دى مشكلته مش مشكلتى

    الكل:اووووه

    مى:ياواثق انت

    رقية:هههه..خلاص نبقى نروح النهاردة بعد المحاضرات..بس بلاش على هو الى يوصلنا

    رودينا بخبث:ليه يعنى؟

    رقية:عادى يارودى

    ملك:يعنى نتبهدل فى المواصلات

    رقية:بس يابتاعة مصلحتك

    ملك:بت هتغلطى

    رقية:وانا اقدر..المهم يعنى مش هينفع وخلاص..ولو جه انا هركب حاجة تانية

    رودينا:طب اقعنينا طيب..لو قولتيلنا سبب مقنع يبقى بلاش منها توصيلة

    رقيةا:........

    ولسه تتكلم كان موبايل رودينا بيرن بإسم"على"

    رودينا:ايوة ياعلى

    على:ازيك يارودينا

    رودينا:الحمد الله..خير

    على:هتروحوا الدار؟

    رودينا:ابن حلال لسه كنا بنجيب فى السيرة..تعدى علينا امتى؟

    بصتلها روكا بصة معناها هعلقك

    رودينا بتتجاهلها:ها ياعلى امتى؟

    على:انا هخلص شغلى النهاردة الساعة 2 ..مناسب ليكو؟

    رودينا:2..طيب تمام احنا هنخلص 2 إلا ربع هنستناك فى الكافيتيريا

    على:طيب

    وقفلوا مع بعض

    رقية بغضب:انا مش قولت لأ يارودينا

    رودينا:قضيها بقى يارورو..وبعدين ياستى دا هى مسافة السكة

    رقية بغضب:حاضر ..هوريكى

    رودينا بإبتسامة:حضرلك الخير يابطة



    فى شركة كبيرة ويبان عليها من بره كبرها وفخامتها

    تعالوا ندخلها وخصوصاُ مكتب المدير...

    وفى الداخل

    قاعد مع صاحبه وبيقول ..

    صاحبه:لإمتى هتفضل كدا يا على..على طول مخبى

    رد على بدون اهتمام وهو باصص فى الورق الى فى ايده

    على:اخبى ايه؟

    صاحبه:عليا انا

    ساب الورق الى فى ايده وقال

    على:لسه بتدرس يارامز

    رامز:يابنى انت خايف تواجها وبتخبى دا فى حجة الدراسة

    على:وانا هخاف ليه؟

    رامز:خايف ترفضك

    بعدم اهتمام لأخر جملة قالها رد"مع إنى جواه كان بعكس دا خالص"

    على:لا خالص..زى ما قولتلك الدراسة هى السبب

    رامز بعدم تصديق:انت حر ياصاحبى.."قام وهيمشى" بس كدا مش كويس عليك

    وخرج راح لمكتبه

    وعلى من وقتها مش عارف يشتغل

    كل ما يحاول يتناسى نسيان مؤقت للحكاية

    يرجع حد يكلمه فيها

    ياترى فى ايه ياعلى؟



    راحوا الدار وقعدوا مع اطفال ذوى الإحتياجات الخاصة

    كانو بيحاول يخففوا عنهم وكدا

    وفى نص القاعدة موبايل رودينا رن

    طلعت تتكلم بره الأوضة الى قاعدين فيها عشان الدوشة

    وكانت مامتها

    رودينا:ايوة ياماما..خير؟

    مامتها:بتطمن عليكى يارودينا..انتى فى الدار؟

    رودينا:اها ياماما..عايزة حاجة؟

    مامتها:لأ عايزة سلامتك ياحبيبتى..بس متتأخروش

    رودينا:متقلقيش ياوزة..وبعدين لو اتأخرنا شوية يعنى على هيوصلنا

    مامتها:رودينا هو على الساعة 6 الاقيكى اودامى

    رودينا:6..........

    ولسه هتكمل كلامها شافت صاحب الشعور البارد والكلام الجارح

    كلنا عارفينه اكيد

    كان فى اوضة طفل من الأطفال بس كان على كرسيه بره الأوضة وشكله كان بيكلم حد جواها

    بس الى خلاها تندهش إنه كان مبتسم

    رودينا"..منين كان كدا امبارح ومنين دلوقتى بيضحك؟!..دا الى يشووفه امبارح يقول مبيضحكش غير يوم الخميس!"

    وكل دا وهى مبلمة ..وبردوا مامتها معاها عالموب

    مامتها:رودى..رودى..روودى

    رودينا:ها

    مامتها:انتى يابنتى ..فى ايه

    رودينا:...ابدا ياماما مفيش حاجة..سلام انا بقى

    وقفلت معاها وفضلت باصة لمكانه

    واول ما لقته بيلتفت استخبت بسرعة ورا الحيطة

    ولحسن حظها كان هو مشى من الناحية التانية المعاكسة لمكان رودينا

    طلعت راسها حته صغيرة وتشوفه مشى ولا لأ

    لقته بيتحرك لمكان ما

    فضولها كان بيزقها تمشى وراه

    بس شوية تقول لالا اعقلى..وشوية تانين تقول مش هيجرا حاجاة

    لحد ما غلبها فضولها وفضلت ماشية وراه لحد ما لقته دخل اوضتها وقفل الباب وراه

    فضلت ولسه هتمشى لقت دكتور دخل الأوضة وهو شكله متضايق

    بعد ما دخل

    قربت للأوضة ووقفت وراها تسمع الحوار الى هيجرا

    فى داخل الغرفة

    كان قاعد على كرسيه المتحرك اودام البلاكونة ومش مهتم للى دخل

    لإنه عارف هو مين وعايز ايه

    اتكلم الدكتور بشئ من العصبية

    الدكتور:واخرتها ايه يا آدم

    رد بنبرة مش مهتمة

    آدم:اخرتها عادية

    الدكتور:مش معقول عدم الإهتمام الى انت فيه دا..انت لازم تهتم لحالتك شوية

    آدم بنفس النبرة:وبعد ما اهتم ايه الى هيحصل..مفيش ولا اى حاجة

    الدكتور:لأ فى يا استاذ..لو ساعدتنا هترجع تانى زى ما كنت وتقدر تمشى..إنما انت عنيد

    آدم:انا مش عايز ارجع تانى زى الأول

    واكيد كان جواه عكس الى بيقوله

    لاكن هو عارف إن الطريق دا اخره مسدود وهيعلق نفسه بآمل كداب

    الدكتور:انتى حر يا آدم..بس انت بإيديك تعالج نفسك

    وخرج الدكتور لقى رودينا فى وشه

    الدكتور:حضرتك مين؟

    رودينا:انا..انا..انا كنت عايزة حضرتك فى حاجة

    الدكتور:اتفضلى

    "اتمشوا فى ممرات المستشفى وابتدت رودينا تتكلم..رغم إنها شايفة الى بتعمله غلط"

    رودينا:انا كنت عايزة اعرف ايه هى حكاية آدم

    "ماهى سمعتهم وهما بيتكلموا"

    الدكتور:وهو حضرتك تقربيله

    رودينا بلخمة:ها..اه يعنى..وكنت بره مصر ودلوقتى رجعت واما سألت قالولى إنها هنا فى الدار..بليز تقولى الى جراله

    اختلقت الكدبة دى من غير اى تفكير

    وبعد ما قالت كدا لامت نفسها اوى..وليه وازاى تقول كدا اصلا؟!

    الدكتور:استاذ ادم مشلول شلل جزئى..ونتج ذلك من حادثة عربية..والإصابة بسيطة مش قاتلة..ولاكن استاذ آدم هو الى مش عايز يعمل التدريبات بإنتظام عشان يرجع تانى زى الأول ومتأكد إن هو هيفضل كدا مع إن دا مش صح..بس المهم هو يساعدنا ويتقبل العلاج..لاكن هو للأسف مش متقبل خالص فكرة إنه يرجع يمشى تانى

    رودينا:اها..طيب وهو ملوش حد يسأل عليه

    الدكتور:نعم؟

    افتكرت إنها من اهلة والمفروض تكون عارفة ظروفهم

    رودينا:قصدى..يعنى عيلته بتيجى تزوره كتير؟

    الدكتور:تقريبا بمعدل مرة فى الشهر

    رودينا"ياااه..اد كدا؟"

    الدكتور:بس استاذ آدم هو الى مانعهم يجوا ودا لسبب هو بس الى يعرفه

    رودينا"ليه؟..بجد شخص غريب"

    رودينا:طيب شكرا يادكتور..اسفة للإطالة

    الدكتور:لا مفيش مشكلة..بعد إذنك

    ومشى الدكتور وهى عايزة تساعده بأى طريقة

    بس ازاى وهو مش عايز يفتح بابه لحد؟

    ياترى ازاى؟

    ازاااااااااااااااااى؟؟


    فى قسم الأطفال

    راحوا الجنينة وقعدت تلاعبهم

    لحد ما شافته

    مى:جاسر؟!

    جاسر:مى

    مى:انتى ايه الى جابك هنا

    جاسر:انا كنت جاى لصاحبى

    مى:صاحبك!

    جاسر:هو دكتور هنا

    مى:اها

    جاسر:انتى هنا ليه

    مى:عادى يعنى

    وبصت عالأطفال وبصتله ..بحيث إنه يفهم جاية ليه

    جاسر:طيب ممكن ثوانى؟

    مى:اها طبعا

    وبعدوا عن الأطفال بشوية

    جاسر:ممكن اعرف مبترديش عليه على مكالماتى؟

    مى:جاسر احنا متفقين

    جاسر بعصبية مكتومة:اها؟..طيب يامى..كنت ناسى ..تقدرى تكملى الى بتعمليه بعد إذنك

    ومشى بخطوات غاضبة

    مى حست ببعض من تأنيب الضمير ولاكن كان عقلها بيقولها "ماحنا متفقين على كدا..ليه دلوقتى بيقول كدا"

    شالت الموضوع من دماغها شوية وقالت متشغلش نفسها بيه



    الساعة 5و30

    والمفروض يروحوا عشان عقبال ما كل واحدة توصل بيتها

    وكل بنت كانت فى مكان

    روكا راحت تدور عليهم عشان يمشوا

    ولحد ما موبايلها رن

    ولقته "على"

    روكا:يوه بقى هى ناقصاك..اشمعنا انا يعنى

    وفتحت عليه

    رقية:ايوة

    على:ايوة يارقية..انتو فين

    روكا: يعنى سؤال..انت اتصلت عليا ليه

    على بإستغراب:ايه السؤال الغريب دا

    رقية"اوووبس..ايه الى انا قولته دا..اعقلى واهدى كدا"

    رقية:معلش بس متضايقة شوية..خير متصل ليه

    رد وهو مستغرب ..بس الموضوع مأثرش فيه اوى

    على:انا بره الدار انتو مجيتوش ليه..احنا مش متفقين

    رقية:هاجيبهم ونيجى..عشرة بس

    على:طيب

    وقفلت معاه ورنت لكل واحدة

    هما متفقين عند المرواح الى يخلص يرن للتانى

    اتجمعوا عند الباب وطلعوا

    رقية ومى ورودينا مشغولين ودماغهم رايحة جاية رايحة جاية من التفكير

    رقية..بتفكر فى الى بيجرالها..والى دا سر لسه منعرفهوش

    مى..بتفكر فى موضوع جاسر ,, وهل هى ظالماه معاها ولا لأ؟

    رودينا..بقى دى حالها حال..بتفكر ازاى تخلى آدم يتعالج.ووهى بتفكر لقت حل..وافقت عليه مع نفسها بس ناقص تعرف مامتها .وربنا يستر

    اما ملك..مفيش اى حاجة فى دماغها..او زى ما تقولوا كدا مكبرة

    على:هو فى ايه..ما كنتو داخلين زى الفل

    ملك:هههه..مش عارفة كلهم طالعين سرحانين..يكونش الدار دا فيه حاجة

    مى:ايه الخفة دى ياست ملك

    ملك:احسن ما اعد سرحانة ..مالكو

    التلت بنات:مفيش

    ووصل كل واحدة بيتها واخر واحدة رودينا

    وبعد ما طلعوا البيت

    ورودينا طلعت ومن اول ما رجعت وهى بتساعد مامتها فى كل حاجة

    وهما بيجهزوا الغدا ومامتها بتغرف

    الام:صحيح يادودو ايه الملاك المطيع الى نازل عليكى من الصبح دا

    رودينا ببرائة:يعنى ياماما ياحبيبتى بتشتغلى وبتطبخى وبتروقى.لازم يكون عندى دم واساعدك

    الام:غريبة..بس محدش يكره ..خودى

    وادتها طبق

    طلعت طلعته وبعدين رجعت بصالها بإرتباك وقالت

    رودينا:ماما

    الام:عارفاها النظرة دى..خير

    رودينا:لا فاهمانى غلط

    الام:رودى..قولى ياحبيبتى دانا خبزاكى وعجناكى

    رودينا:هو..هو..ممكن..يعنى..افترضنا يعنى

    الام:فى ايه يارودينا بتقطعى ليه .. اتكلمى..واناا اوعدك بكل بساطة..لو الكلام كويس هسمعك..لو مش كويس هعلقك

    رودينا اخدت الطبق التانى وطلعته وهى بتفكر

    ورجعت قالت

    رودينا:هو كلام متوسط..بصى..انا...انا..بفكر يعنى . إنى اعد مع حالة فى الدار

    الام:نعم؟..وانتى اصلا عندك وقت تذاكرى اما كمان تزحمى وقتك فى الدار

    رودينا:بليز ياماما..بليييييز بلييز بليز

    الام:لأ يارودينا..انا اصلاً مكنتش موافقة على موضوع الدار ومرواحك ليه..تقومى تقوليلى هتعدى مع حالة فى الدار..دا يبقى جنون..وسعى

    وطلعت تطلع بقيت الإطباق ورودى وراها زى النحلة

    رودينا:ونبى ياماما..عشان خاطرى ..بليييز..وبعدين هاخد ثواب

    "طبعا بتقولها كدا عشان تقنعها"

    الام:مانتى ممكن بردوا تعملى اى خير تانى تاخدى منه ثواب..ولا هو عشان على مزاجك

    رودينا:ياماما بقى وافقى

    الام:والحالة دى بقى بنت ولا ولد؟

    رودينا:ه..هو..يعن..يعنى هو ولد قدى

    الأم:.............


    ياترى منطق رودينا صح ولا غلط؟
    واياً كان .. ياترى الأهم مامتها هتوافق؟
    انتظرونى فى الحلقة التالية من قصة
    مـــــــن نـــــــــوع خـــــــاص

    تعليق


    • #3
      رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

      الحلقة الــ 3
      "الصدمة"

      الام:والحالة دى بقى بنت ولا ولد؟

      رودينا:ه..هو..يعن..يعنى هو ولد قدى

      الام:نعم!!..انتى اكيد اتجننتى يارودينا..اتفضلى اعدى كلى وانسى الموضوع خالص

      قعدت رودينا وهى حاطة فى دماغها إنها هتقنعها يعنى هتقنعها

      بس تسيبها تهدى شوية

      آكلوا وبعدين شالت الآكل وقالت لمامتها يعدوا فى البلاكونة ورودى هتعملها شاى وليها شاى بلبن

      مامتها:ماشى يارودينا..بس الموضوع انتهى بردوا

      وراحت عالبلاكونة

      رودينا"ماما دى ذكية اوى..بس على مين دانا رودينا..هى ربع ساعة ولو حكمت اوى اخرى نصاية"

      وضحكت ضحكة شرانية

      وبعدين فاقت للى بتعمله وقالت

      رودينا:ايه الهبل الى انا فيه دا..اصحاب العقول فى راحة على رأيك ياماما

      ودخلت عملت الشايات وحطتهم فى صنية وطلعت بيهم البلاكونة وهى على وشها ابتسامة ولا اروع

      وبعد تحاااااااايل بعيد عنكم اد كدا

      وافقت مامتها

      وبردوا على مضدد

      وشرطها الوحيد إنها تكون مدة بسييطة خالص .. وإلا الحكاية هتتمنع من الأساس

      وطبعا بعد ما وفقت احضان بقى وقبلات وكدا

      لحد ما تعبت مامتها وزهقت دخلت نامت

      هههههههه

      اما رودينا فدخلت اوضتها

      وبتفكر هتعمل ايه بكرة

      خايفة ليصدها..هى مش خايفة ليصدها هى متأكدة إنها هيصدها

      وفى هذا الحال سوف تضطر إلى استخدام الفكرة الى فى دماغها

      وهو الى جابه لنفسه بقى


      روحت من الجامعة واول ما دخلت سمعت صوته

      عدت عالصالون واتأكدت إنه هو

      دخلت حطت حاجتها فى اوضتها وراحت المطبخ لمامتها

      وحاولت متبينش اى حاجة

      لاكن قلب الأم بقن

      الام:مى..مال وشك مقلوب ليه

      مى:ولا حاجة ياماما..هو جاسر ايه الى جابه

      الام:فى حد يقول كدا يامى..واحدة خطيبها جه ينفع تقول كدا

      احمر وشها وبان عليها الغيظ اوى

      مى"اووف..ياعالم ياهوو افهموا بقى وارحمونى"

      مى:طيب ياماما

      الام:مش هتقعدى معاهم

      مى:ليه إن شاء الله..هو بابا مش مكفيه

      الام:بت مالك النهاردة

      مى:هووف..مفيش ياماما ..هتنيل ادخل دلوقتى

      الام:اتعدلى يامى

      مى:حاضر ياماما..اتعدلت

      ومشيت وهى متأكدة 100% إن جاسر قال لباباها واشتكاله

      كان وشها محمر من الغضب

      دخلت تعد معاهم وطول الفترة دى محدش بص للتانى

      ولو حد بص غصب عنه بيلف وشه الناحية التانية على طول

      ومى مخنوقة اوى وكانت حاسة إنها متكتفة وحد مخليها تفضل باصة الناحية تانية.."كانت هتموت وتشوف تعابير وشه"

      اما هو فكان مش مهتم..ودا الى باين

      المهم الجو كان ملمس عالأخر

      لاحظ سامى "باباها" الجو الملمس دا وقال يقوم بحجة هيجيب حاجة من مكتبه

      وقام من هنا وفضلت مى تاكل فى ضوافرها بتوتر ونرفزة

      وقامت وكانت هتمشى بس وهى عند الباب مستحملتش تمشى من غير تديلو الكلام دا..وزى ما تكون طلعت غضبها فى كل كلمة قالتها من دول

      وفى لحظة غضب.......

      مى:قولتله مش كدا..اكيد قولت ازاى يعدى الموضوع على خير لازم اعرفها انا مين وهى مخطوبة غصب لمين..فقولت الحق اشتكى قبل ما تشتكى هى .. صح ولا لأ يادكتور

      قام ووقف قصادها وقال بعصبية

      جاسر:بصى بقى يا انسة مى..انا استحملت زعيقك وصوتك العالى وقولت ايام وتعدى ..وتقبلت حاجة لا يمكن حد يتقبلها وإنى اكون هوا .. بالبلدى قرطاس لب يعنى ..ولاكن قولت عدى ياعم وساعدها..إنما توصل لإنك تتهمينى بحاجات انا لايمكن اعملها عشان انا مش واطى .."تنحت" وبتتكلمى معايا بالأسلوب دا ..يبقى لحد هنا وكفاية زى ما انا مش من حقى حاجات كتير اوى فى حياتك..انتى مش من حقك بردوا تعلى صوتك عليا ولا تكلمينى بالأسلوب دا لأننا اتنين اغراب لا اكتر ولا أقل..ياريت تفكرى من جديد وتعقلى تصرفاتك لإنك مش عيلة صغيرة..المفروض إن انتى انسة كبيرة والمفروض اكتر إنك عاقلة وبتفهمى فى الأصول !

      وفتح باب الصالون بقوة وخرج بره البيت وقفل الباب وراه..قصدى رزع الباب وراه

      وطبعا اخر جملتين بالذات خلوها تولع

      وخلوها مش تحس بغلطها..لأ دا خلوها تتغاظ اكتر منه

      ودخلت اوضتها هى التانية ورزعت الباب وراها

      واول ما دخلت قعدت تبص يمينها وشمالها على اى حاجة تترمى

      اخدت نضارتها ورمتها بكل قوتها عالسرير

      ومسكت دبدوب ورمته فى بلاكونة الأوضة

      وكانت عايزة ترمى اى حاجة

      ونسيب الجو المتوتر دا دلوقتى !

      واحدة من الشلة

      بس مش زى عادتها

      دخلت من باب البيت ورمت نفسها على اقرب حاجة ورجعت دماغها لورا

      جه قعد جمبها ولعبلها فى شعرها وقال

      آسر:حبيبى سرحان فى ايه

      فتحت عنيها وقالت بإبتسامة بهتانة

      رقية :متشغلش نفسك..المهم ماما متكلمتش

      آسر:لأ..مالك بقى ياست روقا..انطقى الإعتراف مش هيفيدك بحاجة

      رقية بنص ابتسامة:تعبانة ياآسر

      آسر بحنية:من ايه ياحبيبة آسر

      رقية:بحبه اوى ..وهو نظراته ليها بتكتر

      حضنها وهو عايز يلقى حل بأى طريقة

      بس ميحسش بدمعة نازلة من عيونها

      آسر:كله هيتصلح بإذن الله يا رقية..وبعدين انتى عارفة على من يومه محدش يعرفله حاجة

      فضلت تعيط فى حضنه ومتكلمتش

      بعدها ومسح دموعها وقال

      آسر:لا انا مش عايز عياط متخلنيش ازعل..خلينى افكرلك فى حل..إلا لو مش عايزانى اساعدك..عيطى براحتك

      وقالها اخر جملة بهزار

      رقية مسحت دموعها:طيب ازاى

      آسر:لأ ازاى دى بتاعتى ايه الطمع دا!..وبعدين فوقى كدا وقومى اغسلى وشك..لإنى جربت ويارب سامحنى..جربت ادخل المطبخ

      رقية:يانهار ملهوش لون..انت بتهزر صح

      آسر:كنت عاملهالك مفاجأة

      رقية:مفاجأة يا آسر..دانت اخر مرة دخلت المطبخ كانت الخساير ولا خساير ماتشات الزمالك

      آسر:تعالى يابنتى انتى صدقتى..انا بعد اخر 10 اطقم الصينى كسرتهم لايمكن ادخل المطبخ تانى

      رقية بإبتسامة خفيفة:ههههه..ياخويا بكرة تتجوز ومراتك تدخلك بالعافية

      آسر:نعم!..اومال انا اتجوزت ليه

      رقية:راجعى

      آسر:بيئة

      رقية:بس ياواد

      آسر:بس يابت

      رقية:يا طوييل واهبل

      "طبعا هزار"

      آسر"يا ازعة ومجنونة

      رقية:آسر

      آسر:رقية

      رقية:ههههههه..هتنزل المرادى

      آسر:ههههه ايوة فكى بقى نكدتينى

      ابتسمت بسعادة رغم حزنها الى فى قلبها

      رقية:بجد يا آسر انت احسن اخ فى الدنيا..دانا محظوظة إنى ليا اخ زيك

      رد فى غرورو مصطنع

      آسر:طبعاا يابنتى..دانا نص بنات البلد عايزنى اكون اخوهم

      رقية:طيب اشبع بيهم ياخويا

      وقامت تجرى منه

      آسر:انتى يابت..روقا..انا بحذرك..رقية.. متسبنيش لوحدى

      وقعدوا يهزروا طول اليوم وكان بيحاول يعمل كل حاجة تخليها متفكرش فى الحكاية دى

      حتى اما كان يلاقيها قاعدة لوحدها يطب عليها عشان ميديهاش فرصة دقيقة ترجع تانى تشغل نفسها


      حاجات لازم نعرفها عن رقية

      رقية وآسر بيحبوا بعض مووت

      لاكن طبعاً الأمر ميخلاش من شوية غلاسة على كبر

      ماهو على رأى المثل بقى,,القط مبيحبش إلا خناقة

      مبتخبيش عنه اى حاجة

      مهما كانت

      حتى لو كان الموضوع محرج شوية..بتعتبره مامتها وباباها وكل حاجة

      وهى بردوا بالنسبالة كل حاجة

      الى ميعرفهمش ويشوفهم مع بعض يفتكرهم حبايب..مخطوبين حاجة كدا

      آسر بالنسبة لرقية حاجة كبيرة اوى وهى الى مالية الفراغ الى فى حياتها

      ورقية بردوا كذلك بالنسبة لآسر..لدرجة إنها بتتحايل عليه يشوف حياته ويشوف نصه التانى ولاكن هو رافض تماماً..ويقولها اشوفك الأول فى بيتك وبعدين افكر

      وهما عايشين لوحدهم

      لإن مامتهم وباباهم فى (لندن) وبيكبروا شركاتهم هناك وبيبعتولهم فلوس أول بأول

      وهما هنا اتعودوا خلاص على كدا

      يمكن آسر ساعات بيضايق بس مكانته عند اخته مبتخليهوش يتضايق..لإنه هو الى بيخفف عنها

      ودى كلها حكاية رقية

      ولاكن ينقصها سر ..هنعرفه مع الحلقات


      صحيت ملك متأخر زى عادتها

      بس كل مرة بتوصل قبل المحاضرة بكام دقيقة

      ياترى النهاردة هتوصل قبليها ولا اييه

      المهم قامت من النوم عملت النسكافية بتاعها وشربته وهى بتلبس

      ولبست لبسها المعتاد الكاجول..والى يدى على صبيانى شوية

      وكان عبارة عن

      بنطلون جينز زيتى غامق وبوت طويل لحد تحت الركبة بشوية ومدخلا جواه البنطلون

      وعليهم شيميز "قميص" زيتى

      وكانت "مشمرة" الكم بتاعه

      المهم نزلت

      من بيتها وركبت عربيتها وساقت بأقصى سرعة عندها

      "الطريق من بيتها للجامعة فى الوقت دا يبقى فاضى..ولاكن بردوا فيه عربيات"

      وطبعاً صاحبتنا ساقت مش بس بسرعة دا بجنون

      واكيد الناس الى فى الشارع مبتقولش غير كلمة واحدة "مجنونة" يا "مجنونة"

      وصلت الجامعة وهى بتركن فى مكانها المعتاد كان لسه فى عربيه بتركن اودامها

      وطبعاً كان نتيجة جنونها إنها خبطت فى العربية الى اودامها

      رغم إن الخبطة بسيطة..ولاكن كانت سايبة أُثر

      ملك"اوبس "

      ملك:ولا اوبس ولا حاجة يستاهل مش هو الى راكنلى هنا فى حته ضيقة !

      نزل الى كان فى العربية وهو شاب ما يقارب فى اواخر العشرينات

      بس باين على شكله إنه مش سهل خالص وإنه مش من الشباب"السيس"

      كان لابس بدلة وباين على وشه العصبية

      نزلت ملك من العربية وهو مش فارق معاها

      قفلتها بالريموت كنترول وهى عاملة مش واخدة بالها

      وجت تمشى لقته فى وشها

      ملك:افندم خير؟!

      قال بنبرة ماسكة نفسها عن العصبية

      الشاب:لا كل خير..بالنسبة للعربية الى اتخبطت دى؟

      ملك بإستهبال وهدوء:ايه دا .. ربنا يعوضك بقى

      بعصبية رد وهو شوية وكان هيضربها

      الشاب:اها..واضح إنك بتعرفى تتكلمى وتردى..ياريتك كنتى بتعرفى تسوقى قد ما بتعرفى تتكلمى

      قالت بهدوء وبنظرة تحدى

      ملك:انت مش عارف بتكلم مين؟..انا ملك عبد الله

      الشاب:وانا اياد الحديدى

      ملك"ابن الحديدى .. وهو يعنى فاكر نفسه ايه..يشرب"

      اياد"واضح إنك غير باباكى"

      اياد:ودا ميمعنش إنك محتاجة تتعلمى سواقة

      ملك بعصبية مكتومة:انا بابى علمنى السواقة كويس اوى

      اياد:مع إحترامى لباباكى"بنظرة ساخرة"ياريت تتعلمى السواقة من اول وجديد

      ردت بسخرية وابتسامة تعنى"عادى ولا اكنك قولت حاجة"

      ملك:على فكرة ممكن اصلحلك الخساير..او مثلاً اديلك المبلغ الى محتاجة

      وكانت عارفة هيرد يقول ايه..ومتأكدة 100% إنه هيتنرفز

      ولاكن لقته ابتسم ابتسامة باردة ومشى خطوطين ورجع بصلها وقال

      اياد:وانصحك تتعلمى مع دروس السواقة دروس فى الإتيكيت والذوق

      وابتسم ابتسامة باردة

      وكمل طريقة

      قالت ملك بصوت عالى بحيث يوصله

      ملك:اوعى تكون فاكر إنك بكلامك هتأثر فيا!..انت وكلامك ولا تفرقوا عندى

      ومكانتش تعرف إن جملتها دى كانت سبب اعلى فى هدوئة

      لإنه وقتها بس عرف إنها خرجت عن ثوب الهدوء

      ابتسم وركب عربيته راح يركنها فى حتة تانية

      ورغم الخسارة الى كسبها فى عربيته

      كان مبتسم يكفيه إنه مسابش غرورها ينتشر على "ساحة المعركة"

      فى الجامعة من الداخل ...

      قاعدين التلت بنات بيسألوا اتأخرت ليه وابتدوا يقلقوا

      رودينا:وبعدين يابنات..مفضلش غير 10 دقايق بس على المحاضرة

      روقا:معرفش انا راحت فين..ماهو دا مش وقت تأخير

      مى:هتلاقوها داخلة دلوقتى..مانتو عارفينها بتتأخر مش جديد

      رودينا بتبص فى ساعتها:مش للدرجادى

      وقتها دخلت عليهم ملك

      رودينا:ايه يابنتى..فاضل 10 دقايق عالمحاضرة

      ملك بغيظ مكتوم:اها..طيب يلا

      ميمو:استنى هنا بس مال وشك محقون كدا ليه..حد كبسك صح؟

      ملك:بعدين..المحاضرة الأول

      وكانت عايزة تجرى عالمحاضرة عشان تطلع كمية الغيظ الى عندها فى اى حاجة

      دخلوا وكان لسه الدكتور داخل

      وقال بهزار على غير العادة

      الدكتور:اهلاً بالشلة

      رودينا:دا بيهزر

      الدكتور:ميت مرة يارودينا اقولك وطى صوتك وانتى بتكلمى نفسك

      "قالها بخبث كهزار"

      رودينا اتحرجت واحمرت وقالت بصوت محرج

      رودينا:معلش يادكتور فتحى

      الدكتور:اتفضلوا

      قعدوا كلهم وسط هدوء

      وابتدى يكمل كلامه

      وطبعاً ملك مش مركزة خالص

      والدكتور قال كلام كتير

      لاحظت ملك إن صحابها مندهشين

      بصت حواليها وقالت لرقية

      وقالت بصوت اتسمع لإن القاعة ساكته

      ملك:روقا هو ايه الى كان بيتقال

      رقية:...........

      الدكتور:لو ركزتى يا ملك كنتى هتعرفى

      ملك:سورى يادكتور

      الدكتور بيأس:عادى عادى دا نظام كل يوم

      ردت بإبتسامة خفيفة وقالت

      ملك:سورى يادكتور بقى المسامح كريم..حضرتك بقى كنت بتقول ايه؟!

      الدكتور:بقول إنى إن شاء الله من اول النهاردة مش هكون الى بديكم

      ملك:ليه يادكتور

      الدكتور:عشان انا جيالى بعثة لأمريكا ومقدرش ارفضها..وتقريباً مدتها السنة كلها..عشان كدا مش هينفع اكمل معاكو السنادى

      ملك:ومين هيسحتملنا يادكتور؟

      الدكتور:يستحملكوا ولا يستحملك؟!

      ملك:الإتنين

      الدكتور:هههه..عمتاً هيجى بعديا دكتور شاطر اوى..بس صبره مش هيطول على ما اعتقد

      علا صوت الضحك فى القاعة بسيط

      قعدت ملك فى مكانها والدكتور كلمهم وقالهم شوية نصايح

      واتفتح باب القاعة ودخل الدكتور الجديد

      دخل الدكتور الجديد مع دهشة الجميع

      لإنه كان شاب ولاكن باين على وجهة الجدية

      اندهشوا لإنهم معتقدين 100% إنه مش هيقدر يحل محل الدكتور السابق

      المهم الكل بص ناحية الباب معادا ملك

      لإنها كانت زى العادة مش منتبهة وبترسم بالقلم فى كشكولها

      فى الناحية الأخرى

      طلع الدكتور الشاب عالبيدج لمكان الدكتور

      وقال الدكتور

      الدكتور:اعرفكم بالدكتور الى هيدرسلكم .. اياد الحديدى

      وقع القلم من ايديها وبصت اودامها بذهول

      وكانت "الصدمة"

      ولإنها فى اول الصف اكيد اتشافت هى كمان !

      ولاكن هو كان عادى خالص ومركز مع الدكتور وبيتفحص الطلبة

      مع ابتسامة مفهمش معناها او اعتقد معناها غير ملك

      الى بقت تدعى الأرض تنشق وتبلعها

      ملك"بقى دا دكتورى ..على رأيك يادكتور صبره مش هيطول..بس بردوا مش هخاف"

      وتبدلت نظرات الرعب بنظرات عادية زى ما تكون ولا هاممها

      وكملت رسم .. وا لنقل تظاهرت بالرسم

      مهما كان تحديها لنفسها وليه..كان جواها مرتبك اكيد وخايف لإنها اكتشفت إنه للأسف ذكى

      وهيعرف يوقعها بكل ذكاء وبدون ما يتمسك عليه غلطة

      "ملك وقعت المرة دى "

      قضوا المحاضرة تعارف

      وقال من المحاضرة الجاية ليه هيبتدوا الشغل الجد

      واول ما خلصت المحاضرة لمت ملك حاجاتها وخرجت قبل الشلة واستنتهم بره

      طلعوا وراحوا الكافيتيريا

      وقاعدين مستنينها تتكلم وحاطين ايديهم على خدهم

      واخرت ما زهقوا

      مى:متتكلمى بقى يابنتى خنقتينا

      ملك:الدكتور

      مى:انهيه

      ملك:اياد الحديدى

      رقية:مااالو

      ملك:............

      وحكتلهم..وكانت الدهشة عنوان ملامحهم

      وبعد ما استوعبوا غرقوا فى نوبة ضحك

      ملك بعصبية:بسسسسسسسس بقى..والله لاقوم واسيبكم

      مى:ههاهههه..خلاص .خلاص..بس بجد ياملوك ربنا معاكى

      رقية:هههههههههه

      بصتلها بعين غاضبة

      اما رودينا فحاولت تمسك نفسها لحد كدا

      وقالت

      رودينا:احم احم..بس بقا يابنات

      رقية و مى:ياسلام

      رودينا:وحياة عبد السلام..بس بقى الله..قصدى ياملوك طنشى واتعاملى معاه على انه دكتور..بل بالعكس اجتهدى كمان توصليله إنه مش هيهز كيانك

      ملك:ولو احرجنى

      رودينا:اتعاملى معاه على طبيعتك وخليكى صاحياله

      ملك:انتى مش قولتى اطنشه

      رودينا:هيغمن عليا من الذكاء..طنشيه ودا الى هتبينيه..انما جواكى تفضلى صاحياله وكل كلمة يقولها تصحيلها

      ملك:صح عندك حق..انا هبقى زى ما انا

      مى:وربنا يكملك بعقلك ياختى

      رقية:ههههه..وبعد كدا قبل ما تهزقى حد شوفى بطاقته

      ضحكوا كلهم حتى ملك فكتها شوية

      وبعدين سكتت مرة واحدة مى

      ملك:طب انا ومتضايقة عشان الدوك..وانتى بقى ياست مى

      مى بضيقة:ولا حاجة

      رودينا:ازاى بس ياست مى..بتبينى إنك بتضحكى وقولنا ماشى..انما كمان تخبى علينا دا الى مش ممكن يمشى

      رقية:ولا يعدى من الباب

      مى بهدوء:حاسة إنى ظالماه اوى..بس احنا متفقين

      ملك:مين دا!

      مى:جاسر

      رقية ورودينا:اشمعنى

      مى:امبارح اما روحت....."وقالتلهم"

      رودينا:ايه دا كله..بصراحة الواد جدع

      مى:اممممم

      رقية:وبعدين يامى انتى عمرك ما كنتى بالأسلوب الى بتقوليه دا

      مى بدموع:انا فعلاً عمرى ما كنت كدا دانا اتكلمت بطريقة مش حلوة خالص

      ملك:خلاص يبقى تعتذريله

      رقية:وبعدين تعالى هنا ايه احنا متفقين دى

      مى:ماهو بصراحة..بصراحة انا متفقة مع جاسر إننا ..اننا نبقى مخطوبين كدا وكدا

      البنات:نععععععم!

      رودينا بتتنيحة:ازاى؟

      مى:انا مش بحبه ..انا وافقت بس عشان بابا وماما..وصارحته بأول يوم بموضوع سامر
      !!!!!!

      تنتهى عند ذلك الحلقة
      وياترى ايه حكاية سامر الى بتقول عليه مى؟
      هنعرف فى الحلقة القادمة
      انتظرونى...

      تعليق


      • #4
        رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

        الحلقة الــ 4
        "كشف المستور"

        مى:ماهو بصراحة..بصراحة انا متفقة مع جاسر إننا ..اننا نبقى مخطوبين كدا وكدا

        البنات:نععععععم!


        رودينا بتتنيحة:ازاى؟


        مى:انا مش بحبه ..انا وافقت بس عشان بابا وماما..وصارحته بأول يوم بموضوع سامر


        ملك بعصبية:تانى هنعيدو يامى..من امتى وبنقولك الواد سامر دا عيل اصلاً..عملتى ايه ياهانم كملى


        مى:اتفقت معاه نبقى مخطوبين بس اودام بابا وماما لحد ما سامر يكون نفسه ويتقدملى وعندها هنسيب بعض براحة


        رودينا:دى نكتة صح؟..قولى صح


        مى:يووه بقى انصحونى مش تتريقوا عليا


        رقية:انتى هبلة بجد طيب بصى على حبيب القلب الى بتحبيه او ى ياختى


        بصت مى اودامها لقت
        ((سامر)) قاعد على عربيته وحواليه بنات كتير اوى

        مى:ازاى يعمل كدا..انا رايحاله


        مسكتها ملك بقوة لدرجة إنها كانت هتقع


        ملك:سامر مفيش..سامر يتنسى اعتبريه اتبخر


        مى:والله..هو بالساهل كدا


        ملك:يابنتى دا بيلعب بيكى..بصى الإبتسامة على وشه ازاى..فاكرة اما كان بيضايقك ويخليكى بالأيام مكشرة وميسألش فيكى


        رودينا:صح..اتصل بيكى اخر مرة امتى


        مى بإرتباك:من اسبوع.وافتكرته عيان


        ملك:هاهاها..واهو العيان اهو عالعربية زى القرد وحواليه البنات


        مى:اوووف..يعنى اسيبه.لايمكن


        ملك:خلاص براحتك..متجيش تندمى


        ومرة واحدة اتكهرب الجو


        ومى مصممة إنها مش هتسيبه


        وعدى اليوم وجه اخره ورودينا مقالتش لحد على موضوعها لحد ما تشوف هيمشى ولا هيعصلج

        وكلهم روحوا وهى استأذنت بإنها هتجيب حاجات وراحت الدار


        وقفت اودام الباب واكنها بتتشاهد


        بس هى بقى واخداها يا قاتل ياقاتل


        ماهو مينفعش تحرج نفسها وكمان ميبقاش ينفع


        اترددت فى الدخول ولا اتوكلت على الله ومشيت اول خطوووة


        وياترى ايه الى هيحصل؟

        كانت بتتمشى عالبحر وكلمته

        كتير اوى رنت ومبيردش


        واخيراً حن عليها ورد


        مى:ايوة ياسامر..مبتردش ليه


        سامر بزهق:ايوة يامى.خير


        مى:ايه الإسلوب دا ياسامر..بتكلمنى كدا ليه


        سامر:عادى يامى خلصى


        مى:امتى هتتقدملى


        سامر:اتقدملك


        مى:كلمة غريبة ولا ايه


        سامر:....لسه مش دلوقتى


        مى بنرفزة:امال امتى..اما اعجز وتقع سنانى


        سامر:انتى عارفة ظروفى من الأول..مش عايزة انتى حره


        التفتت مى حواليها واتدهشت من الى شافته


        قفلت فى وشه وقربت


        للمكان دا


        والى كان فى شخص وواحدة


        قربت الواحدة منه وقالت


        الواحدة:سمسم..اتأخرت ليه ومين الى ضايقك


        سامر:دا حد كدا عادى


        الواحدة:بقولك ياسيمو..ايه موضوع مى..هتفضل متعلق بيها كتير


        سامر بضحك:يابنتى مى زى غيرها عادى بقى فوكك منها..يومين واسيبها


        قربت مى بدموع من المكان بس كبريائها منعها من النزول وقالت

        مى:وتسيبنى ليه ياسيمو
        "بإستهزاء"..مش انا الى اتساب ياباشا..اوعى تفتكر إنى سايبة وعادى كدا.."بصوت عالى" دانا الى ميعجبنيش ميلزمنيش ياحبيبى..ومش هيجى اليوم عليا يابيه واتجرح من حد زيك

        سامر:كويس إنها جت منك ..احسن اللعبة مسخت


        مى"لعبتك انت ياحقير..انا ..انا انا مش مصدقة وكل دا عشان حبيتك..بس انسى انا الى يدوس عليا يشوف الويل"

        وقالت

        مى بتحدى:فعلاً مسخت والى متعرفهوش بقى يا سامر إنى انا الى كنت بمثل عليك.. "بكبرياء" يعنى مبحبكش ولا عمرى فكرت فيك

        طبعاً سامر اتحرق دمه دا (اتحلقله)

        وبص للبنت الى معاه بإحراج

        والبنت طبعاً مصدقتش إن ميرو شقاوة اتحلقله


        بصتله مى هو والبنت من فوق لتحت ومشيت


        بعدت عن مكانهم خالص ووقفت اودام البحر ودموعها بتنزل


        بصت للبحر وملقتش غير حل واحد


        مى
        "انا عايزة ارتاح..ولازم ارتاح"

        وطالت النظرات

        واخدت قرارها


        قلعت الجاكيت الجينز بتاعها وقلعت جزمتها وشنطتها وحطتهم عالأرض


        وطلعت على صخرة عالشط وقالت


        مى:مفيش غير كدا..مفيش غير كدا


        وكانت هتنط لاكن لقت حد بيشدها بقوه


        مى:آه..انت ازاى تشدنى كدا


        جاسر:انتى مجنونة .ايه الى كنتى هتعمليه دا
        "بصوت عالى"عايزة تموتى كافرة

        مى:وانت تدخل فى الى بعمله ليه


        جاسر:عشان انتى لو حد غريب هعمل كدا


        سكتت واخدت نفسها وقالت


        مى:انتى بتعمل ليه كل دا ..انا عملت فيك كتير ولا يمكن حد يستحمله..ممكن اعرف ليه


        جاسر:انتى نسيتى إنك بنت خالتى ولا ايه..إلا لو كنتى اتبريتى منى..وبعدين بردوا قولتلك لو انتى حد غريب انا هعمل كدا


        صعبت عليها نفسها اوى وإنه بيتيريق عليها


        مى:انت بتتريق؟!


        جاسر:يلا عشان تروحى


        مى:رد عليا..انت مستحملنى ليه ماهو اكيد فى سبب


        اخدت الجاكيت بتاعها وجزمتها وقالت


        مى:رد عليا


        "كل دا وجاسر متجه لعربيته الى كانت اودام الشط"

        اخدت مى اخر حاجة وهى شنطتها

        وجريت وهى فى ايديها كل الحاجات دى وقالت


        مى:انت حاجة من الإتنين..يامبتحسش..يا فى سر مخليك مستحملنى


        جاسر:طيب اعمل ايه..استحملك ولا اتعصب ولا امشى ؟!


        مى:تمشى فين..انت مش هتمشى إلا اما تقولى مستحملنى ليه..انا فيا كل العيوب..والى بطلبه منك ميستحملوش حد


        جاسر:خالتى موصيانى لو لقيتك مأخركيش اكتر من كدا


        مى:بارد


        اكتفى ببصة جانبية وركب بعديها العربية


        استغربت مى اوى وهتتجنن .. ماهو اكيد فى سر مش هيستحمل غباوتها وقلة ذوقها دى عالفاضى!


        انتو شايفين ايه؟


        بعد طريق مرت مدته على مى سنيين من الحيرة


        وصلت البيت ونزلت من غير كلام


        الام:مى..انتى فين وايه الى اخرك بره كدا..ردى


        مى:طيب ممكن ثوانى


        الام:ليه


        مى:عشان ارد..وبعدين اانا بخير مكانش يلزم تبعتى جاسر يجيبنى


        الام:هو مش خطيبك


        مى:لأ


        الام:نعم!


        مى بسرعة:ها قصدى اها اها طبعاً..انا هدخل اريح بقى


        الام:استنى هنا مقولتليش كنتى فين


        مى:كنت بتمشى ياماما شوية والهاند فى ودنى وجرى الوقت بيا


        الام:والله الأغانى دى الى هتهوهك وتضيعك..انتبهى لمذاكرتك شوية ومش كل يوم خروج وقرف


        مى:حاضر ياماما


        اعتادت مى على سماع الجملة دى


        كل يوم بتسمعها ..و إن عدا يوم ومسمعتهاش يبقى هتسمع غيرها


        دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها يمكن يمنع وصول صوت الام الملئ بالغضب والكلمات الى تخلى اى حد يغضب


        ورمت كل حاجتها عالسرير ودخلت تحت البطانية برعشة من برود الجو


        واخدها التفكير والحزن


        حزينة على إنها ضيعت ايام وشهور من حياتها مع الأخ
        "سامر"

        ومسمعتش كلامهم ونصايحهم

        ومأخدتش بالكذا حاجة بتحصل اودامها تخليها تفوق


        ومع كذلك فضلت تنكر وتنكر مع إن جواها مصدق


        لحد ما سمعت بودانها وشافت بعينها


        وايه الى هيجرا بعد الى جرا للقلب؟


        دخلت بشجاعة
        "مش اوى"

        ولقت ممرضة خارجة من اوضته وقالبه وشها وبتقول كلام مش مفهوم بصوت واطى

        رودينا
        "هههههه..ياخوفى لكل الى بيطلع من عندك مبوز كدا!!"

        رودينا:يا بسبسة يابسبسة

        الممرضة:أناا؟


        رودينا:ايوة ..عايزاكى فى حاجة


        الممرضة:خير


        رودينا:بقولك يابسبسة هو انتى طالعة مبوزة ليه ياهل ترا وايه صنية الأكل دى؟؟


        الممرضة:ياختشى استاذ آدم الى جوا دا لازم اما ادخله ميرضاش يعمل بالى المفروض يتعمل وانا الى بتجازى..دا غير الطريحة الى بخودها


        رودينا:ههههههه


        الممرضة:بتضكى على ايه


        رودينا:ههههه..بضحك على حظى..متاخديش فى بالك يا بسبسة ..وبعد إذنك


        الممرضة:طيب ياختشى ربنا معاكى


        رودينا :على فكرة انا اسمى رودينا مش
        "بتقلدها" اوختشى

        ومشيت

        الممرضة بعدم فهم:شكلها مجنونة زيه


        عالطرف الأخر


        مشيت للاوضة وفتحتها ودخلت بحذر


        رودينا
        "هو الواد دا بيختفى ولا ايه؟"

        دورت بعنيها لحد ما لقت بلاكونة الجناح مفتوحة وصوت موسيقى هادية طالعة من جواها

        ابتسمت لرقتها وعذوبتها وووووو


        آدم:افندم؟

        رودينا"انت كل مرة تكسفنى كدا "

        رودينا:.....

        دخلت وقتها الممرضة اليااها وفى ايديها صنية اكل


        الممرضة:استاذ آدم مش هتتغدى


        آدم بعصبية:هو انا كل شوية هقول لأ


        الممرضة:ماهو مش هينفع يا استاذ..بقالك 3 ايام مكلتش حاجة عدلة


        آدم:وحضرتك المسؤلة عن تغذيتى


        الممرضة:ربنا يسامحك يا استاذ آدم


        رودينا بصوت واطى للممرضة:هو كدا على طول


        الممرضة:اها ياختشى


        رودينا:انتى تانى


        آدم:لو سمحتوا سيبونى لوحدى..وانتى ياسماح خدى الأنسة معاكى واخرجى


        اخدتها الممرضة وطلعوا


        رودينا بغيظ:هو ازاى يقول كدا..هو مين هوا


        الممرضة:يا انسة متاخديش على نفسيتك كدا..هو دايماً كدا..وياما هتاخدى منه كتير


        رودينا:ماهو واضح


        الممرضة:طيب بعد إذنك


        رودينا:اتفضلى ياختشى..يووه اتفضلى ياسماح
        "بصوت واطى"واضح إن المرض معدى

        وقالت خلاص واضح إن الحكاية مش هتنفع واستسلمت للواقع

        راحت تجيب شنطتها لإنها كانت سايباها مع سماح


        اخدت الشنطة وهى معدية من اودام اوضة آدم عشان تخرج من المستشفى


        سمعته بيزعق جامد


        بس مقدرتش تفهم هو بيقول ايه


        لإنه كان بيتكلم بلغة واضح إنها مش مصرية


        وشوية ولقته سكت


        جت عالجنب يمكن هيطلع


        وفعلاً طلع ومشافهاش لإنه اتجه فى اتجاه معاكس


        وصاحبتنا ما صدقت


        طلعت وراه لحد ما لقته طلع بره المستشفى


        رودينا
        "المجنون دا هيودينا فين"

        فضلت ماشية وراه رغم اعتقادها إنه مجنون!!

        لحد ما لقته وقف عند شاطئ شكله جمييل ووقف ادام البحر


        والشاطئ كان شبه
        "مهوى"

        لحد ما توقف فى مكان معين ادام البحر

        فات وقت وهى لسه واقفة وهو متحركش


        زهقت من الوقفة واتصرفت من غير تفكير


        ودا الى بتعمله فى الأوقات الى زى دى


        راحت قعدت جمبه عالأرض
        "مجنونة"

        وقالت

        رودينا:طب ليه


        آدم بهدوء:انتى عايزة ايه


        رودينا:مش عارفة..بس انت لازم تسمع كلام الدكتور وتساعده عشان يساعدك


        آدم بسخرية:ومين بقى الى قالك تقوليلى كدا؟


        رودينا:محدش..هو لازم حد يقولى


        آدم بجدية:ماهو غير كدا يبقى جنون..لإنى معرفكيش ولا انتى تعرفينى ايه الى يخلى عندك دافع للكلام دا


        رودينا:صدقنى معرفش والله..بس انت لازم تتعالج


        آدم:كتير قبلك قالوا كدا..واما زهقوا قفلوا على الحكاية


        رودينا بجدية:بس انا مبكذبش


        آدم:وانا الى يثبتلى


        رسمت ابتسامة خفيفة ومدت ايديها ليه وقالت


        رودينا:كلمتى


        بصلها شوية لإيديها الممدوده ورجع قال..


        آدم:مبحبش ادى كلمة لحد انا مش قدها


        رودينا :وانا هفضل مدة ايدى ليك..ياتخلينى اساعدك..ياتكسف ايدى


        وبعد تردد وسكوت طويل


        مدلها ايده


        رودينا ابتسمت إبتسامة واسعة وقالت


        رودينا:كنت عارفة ولاد اسكندرية دايماً جدعين


        آدم:على فكرة انا مش من اسكندرية


        رودينا:على فكرة انت بقى .. من اول مرة شوفتى وانت على طول بتكسفنى


        سكت وبعدين قالت رودينا


        رودينا:آدم محمود كريم..اسمك صح؟


        آدم:واضح إنك عارفة عنى كتير


        رودينا:لا والله دا اسمك بس


        آدم:اه


        رودينا:اكيد عايز تعرف اسمى..انا رودينا


        آدم:على فكرة انا مسألتش


        رودينا:امال يعنى هتنادينى بسبسة..وبعدين انت متقلب الامزجة اوى..مش لسه من شوية عاملين اتفاقية


        آدم:مفيش حد ممكن يصدق الى بيحصل


        رودينا:عشان كدا انا بعمل كل حاجة كدا..وانا هستفاد ايه اما امشى واقعية وحياتى افتراضية والى بيحصل فيها هو الى المفروض يحصل..حياتى انا هغيرها واخليها مجنونة


        آدم :نظرية غريبة


        رودينا:ههههه..ناس كتير قالولى كدا..بس حياتى كدا عجبانى احسن ما تبقى روتينية والى بيحصل فيها هو هوا الى بيحصل كل يوم..ولا ايه رأيك ياكابتن؟


        آدم:يمكن..بس دا كله كلام صعب يتحقق


        رودينا:مكنتش انا بالجنون دا


        آدم بسخرية:وانا عشان ارتاح لازم اتجنن ؟


        رودينا:على فكرة انا شامة ريحة تريقة..بس موش مهم..وبعدين انت مالك متشائم كدا ليه انا مقعدتش مع حد كدا قبل كدا


        آدم:لو مش عايزة..ترجعى مكان ما جيتى


        رودينا:انا مش ندلة وكلمتى أدها..وبعدين بقى انت متشائم اوى.و مش عايز تتعالج


        آدم:لو سمحتى متتكلميش فى الموضوع دا


        قامت وقفت وقالت


        رودينا:انت عايز ترتاح..ومش هترتاح إلا لو اتجننت..ومش هتتجنن إلا لو اتحديت الدنيا دى وطلعت عن الى عايزه تخليك فيه


        آدم بسخرية:اهو كلام..زى الدكتور الى بيقول هخف ..وزى الناس الى بتيجى وتمشى زى صفحات الكتب القديمة الى بتتقطع


        حزنت لدقيقة ولاكن قالت بنبرة المجنونة


        رودينا:صح..انت صح


        بصلها بإستغراب..ومكانش جديد من ساعة ما قعد معاها


        رودينا:ايوة متبصليش كدا..انت صح..بس مينفعش تستلم لكل دا .. كل الحاجات الى قولتهم دول متمثلين فى الدنيا الى بتحاول تضعف قوتك وتضعف عزيمتك وتخليك يائس..بس انت هتقدر تقف قدامها صح ولا ؟


        حل الصمت وملقتش رد


        رودينا:لا بقولك ايه انت لازم تبقى مجنون..وهتخف وهتمشى وتكسر قاعدة..انا كدا وسايب نفسى للقدر


        آدم:ايه الكلام العجيب دا


        رودينا:امال ازاى هبقى مجنونة..ها بقى


        آدم:...مينفعش الكلام ينفع يتقال كتير لاكن مستحيل يتنفذ


        رودينا:لا مش مستحيل


        "وقعدت جمبه وسرحت وابتدت تتكلم"

        رودينا:انا كنت زيك واكتر منك..عارف امتى؟ "وبصتله"

        بصلها بإستفهام

        رودينا بإبتسامة بهتانة:وقت ما بابا مات


        بصت فى الأرض وبعدين بصت اودامها وقالت


        رودينا:كان بيحبنى اوى وكان حبيبى كان كل حاجة ليا كنت بدردش معاه ومفيش بينه وبينى حواجز..كانت الدنيا كلها مسودة فى وشى يوم اما عرفنا خبر وفاته..يئست كتير وكنت بتمنى الموت

        ولا إنى اعيش يوم واحد فى الدنيا الى اخدت منى حبيبى..بس فى حاجة كانت مصبرانى..إنه ادانى دى قبل ما يموت

        وطلعت ميدالية كانت عبارة عن كورة ازاز فيها ماية من جوا وفيها نجوم بتتحرك اما تتحرك الدايرة


        وفيها كتابة بتلمع مكتوب فيها


        "رودى"

        وادتهاله فى ايديه

        وادام كل كلمة قالتها واحساسها الحزين الى كان باين اوى فى كلامها مقدرش يقول حاجة


        رودينا: وكل ما اشوفها افتكره واصبر نفسى .. و قدام كل دا لسه اهو عايشة وبضحك..لإنى متأكدة إنه سعيد ببسمتى..ومجرد ما اعرف حبيبى وابويا واخويا سعيد منى لازم افضل سعيدة وعشان وعدته دموعى متنزلش بسببه..
        "بصتله بعد ما كانت باصة للبحر "معرفش ايه سبب إنى اقولك كل دا..بس اكيد كان غرضى تعرف إن مش كل الضربات الى بنتضربها مميته..فى ضربات هنقدر نعيش بعديها والضربة الى متموتش تقوى

        آدم:انتى استحملتى كتير..بس انا مش عايز استحمل ولا عايز اتعب على آمل وهمى

        رودينا:عايز تقولى إن دا كل الى انت عايزه


        آدم:الى انا عايزة إنى مش عايز اخف


        رودينا بجدية:متقنعنيش إن حالك عاجبك كدا؟


        رد بنبرة هادية مخبية وراها كتير


        آدم:اه


        رودينا:لأ..انت بتهرب من الواقع وعامل مقتنع ..بس مش هينفع تبقى كدا كتير لإن هيجى اليوم عليك وتمثلية الإقتناع دى مش هتقدر تكمل تمثيلها


        رد بصوت يكاد يكون مرتفع


        آدم:لو سمحتى كفاية لحد كدا..وشكراً لشعورك النبيل دا.. لاكن انا زى ما انا هفضل بعد إذنك


        رودين
        ا"ياربى بقى..انا مقولتش حاجة تزعل "

        رودينا:انا اسفة بس...


        آدم مقاطع:مفيش داعى للأسف..ولو كان فى داعى يبقى منى..لإنى مش هقدر انفذ الوعد..وإنى ضيعت وقتك على الفراغ..بعد إذنك


        ومشى

        رودينا"على قد ما جواك حاجات كتيير مش عارفاها..بس الى اعرفه إن ربنا حطنى فى طريقك..ومهما كان مش هستسلم"

        وعزمت الأمر...

        عدى اليوم وجه بعده ايام كتيير وفيها رودينا بتفكر اوى فى موضوع آدم

        ومبتعملش حاجة غير إنها تذاكر شوية وبعديها تفضل قاعدة فى سريرها وسرحانة


        وعلى دا الحال


        ايامهم عادية

        ملك لسه مفقوعة من اياد بس مبتبينش


        رقية لسه حالها زى ماهو بل بيزيد


        ومى هتتجنن وتعرف ليه
        (جاسر) بيعاملها كدا

        دى كانت بتوريه حاجات محدش يستحملها


        وفى يوم من ايام ربنا

        وفى اوضتها بالأخص


        قفلت الكتاب وطلعت من الأوضة تشوف مين الى جه


        قلبها مش مطمنها


        حاسة إن فى حاجة هتحصل النهاردة


        بس مش عارفة ايه هيا


        غيرت هدومها وغسلت وشها وطلعت لقت صوت اوضة القعاد


        دققت وعرفت مين الى بيتكلم


        فى الأول اتضايقت بس فرحت


        احساس متناقض


        دخلت غيرت هدومها


        وطلعت ومبينه زى معظم البنات"الامبالاه"


        وقالت بتفاجأ مصطنع


        رقية:ايه دا هو احنا عندنا ضيوف يا آسر؟؟


        آسر بإستغراب:دا على


        رقية:اها..منور..اعمل شاى يا آسر


        آسر:اه ياروقا


        رقية:طيب


        وراحت المطبخ وهى مبسوطة جزئياً .. ومتعرفش ليه !!


        اما فى الجانب الأخر


        على:هى مالها اختك ياعم آسر


        آسر:وانت مالك


        على:ايه انت هتقلب انت كمان ولا ايه


        آسر:متزعليش يابطة..ها يا على ادخل فى الموضوع..بقالك ساعة جاى وبتتنحنح وتقول مقدمات كأنك لسه فى ابتدائى وهتكتب موضوع تعبير


        على:لا مخلاص بقى بعد ما اختك طمنتنى


        آسر:يعنى كل دا وكل الكلام دا وجاى تقولى بلاش..طيب تآمن بالله لو متكلمتش دلوقتى ياويلك منى


        على:ماهو..انا..اصل.........


        فى المطبخ كانت واخدة تليفونها معاها

        رن وهى بتعمل الشاى


        حطت الهاند فرى وردت على
        "رودينا"

        رقية:ايوة يارودا..ازيك

        رودينا:كويسة انتى اخبارك ايه


        رقية:بخيير جداً


        رودينا:ايه السعادة دى


        رقية:اصلى لسه مطنشة حد غايظنى


        رودينا:ههههههه..طقة ..بتعملى ايه دلوقتى


        رقية:بعمل شاى لآسر ولعلى اصله قاعد معاه بره


        رودينا:اها..بمناسبة على عايزة اقولك على حكاية كدا


        رقية بقلق:قولى


        رودينا:...........


        بعد فترة من التوتر وزهق آسر منه

        آسر:انطق ياعلى ابوس ايدك..انا اتخنقت


        على:انا..انا طالب ايد رقية..وياريت لو تكلم عمى


        اتقلبت تعابير وشه من الزهق والملل للدهشة


        آسر بدهشة:ليه


        على:ايه الى ليه..هى فيها ليه


        فاق من دهشته وهو فرحان لأخته خالص وإنها اخيراً هترتاح


        بس مبينش خااااالص اى رد


        "التقل صنعه"

        آسر:والله انا عن نفسى مفيش مانع..بس هسألها لو وافقت هقول لبابا وما...

        جت وقتها رقية فى دقيقتها ووقفت اودامهم وقالت بثبات وثقة رغم إن باين فى عيونها الحزن


        رقية:كنتو بتقولوا ايه عليا؟


        الإتنين اتملكهم الصمت من مظهرها الى لا يدل على خير


        بينما اتملك اضافياً أسر الذهول


        أسر:على طلب ايديكى منى وانا كنت هاخد رأيك و...


        ردت بنفس النبرة وهى باصة لآسر ومش مدية اى اهتمام لــ على


        رقية:وانا مش موافقة

        *!!!!


        نكتفى بذلك القدر
        وياترى ليه اتغير رأى رقية بعد حبها الكبير لعلى ؟؟
        إنتظرونى فى الحلقة القادمة لنعرف الإجابة

        تعليق


        • #5
          رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

          الحلقة الــ 5
          "حقيقة القرار"

          فى يوم من ايام ربنا..

          رجعت من الجامعة وهى زهقانة وحاسة ايامها هتبقى شبه بعض

          قعدت تساعد مامتها شوية فى البيت لحد ما جرس الباب رن

          راحت تفتح لقتها اخت جاسر

          قلبها دق جامد اول ما شافتها

          مى:ازيك يادينا..اتفضلى

          وبعد ما دخلت

          دينا:ازيك ياميووى اخبارك ايه

          مى:الحمد الله ياديدو منورة

          دينا:بنورك ياقمر..اومال فين خالتوو

          مى:فى المطبخ ..تعالى تعالى

          وراحولها فى المطبخ

          دينا:خالتوووووووو

          الام:دينا حبيبتى اخبارك ايه

          دينا:بخير يامزة..انا بقى النهاردة جيبالكم مفاجأة هتفرحكم

          مى:مبقلقش غير من مفاجأتك

          دينا:توء توء

          مى:طيب يلااا بقى قولى

          دينا:خطوبتى بعد بكرة

          مى بفرحة:بجد ياديدو..الف مبروك ياحبيبتى

          وحضنتها

          الام:مبروك يادندونا .. ومين بقى سعيد الحظ ؟

          دينا:كرم

          مى:كرررررم..يابنت اللذينا..صبرت ونلت ياعسل

          دينا:ياخربيت دا فضحتينى

          مى:هههههههه..خلاص بقى مخلاص ياجميل هتتخطبوا

          دينا:ههههه

          مى:المهم الخطوبة فين

          دينا:هى هتبقى فى البيت وبعد إذنك ياخالتى عايزة البت المقرودة دى تساعدنى

          الام:طبعاً ياجميل

          مى:طب انا مش موافقة بقى

          دينا:هعلقك

          مى:ياما..وانا اقدر يابططططة

          دينا:ناس متجيش إلا بالعين الحمرا

          مى:هههه

          وقعدوا يرغوا شوية وبعدين استأذنت مى وقالت إنها هتعد عندها بقيت اليوم وكذلك بكرة عشان تظبطها قبل الخطوبة وتبقى معاها

          نزلوا لبيت خالتها
          "هما بيت عيلة"

          وطبعاً كانت بتتمنى متشفهوش خالص

          بس كانت متأكدة إنها هتشوفه سواء النهاردة او بكرة

          وهما قدام الشقة

          كانت هتسألها إذ كان جوا ولا لأ

          مى بتردد:دينا

          دينا:ايه ياميمو

          مى:هو ..لا خلاص

          دينا:يابنتى فى ايه

          مى:ولا حاجة ولا حاجة

          مى
          "ايه الهبل دا امسكى نفسك شوية بقى"

          فتحت دينا الباب ودخلوا المطبخ

          كانت وقتها خالتها بتطبخ هى كمان

          مى:يامزة يافطومة

          الخالة:ميمو حبيبتى

          دينا:ايه المعاملة دى ..دانتى فى رحمة يابنتى

          مى:هههه..ملكيش دعوة خالتو حبيبتى..وبعدين ربنا يكون فى عون كرم

          دينا:هو يطول

          مى :يطول يامزة

          دينا:هههههه طيب ياقردة..هندخل نعد جوا بقى ياماما

          دخلوا اوضة دينا وابتدى الحوار

          مى:هتعملى ايه بقى ياعسل

          دينا:هاشوف حاجات من اللاب للزينة وكدا

          مى:اممممم..تمام

          دينا:افتحيه عقبال ما اشوف مين بيرنلى

          مى:طيب

          وفتحت اللاب ودينا طلعت تتكلم فى بلاكونة الأوضة

          مى:دا فاصل..بت ياديدو..يادييينا

          دينا من ورا الشيش:نعم يامى

          مى:اللاب فاصل شحن

          دينا:طيب هتلاقى الشاحن فى الكمودينو

          مى:مفيش

          دينا:طب تقريباً فى اوضة جاسر..خبطى عليه واسأليه

          مى
          "يانهار مدحوس"

          مى:وانا مالى ياستى..متجيبيه انتى دا اخوكى

          دينا:يامى يلا بقى خلينى اكلم كرم..وبعدين ماهو خطيبك

          مى:هووووووف..حاضر ياختى

          خرجت مى بره الأوضة ولقت اوضة جاسر مفتوحة

          قربت ببطئ لقته مش فيها

          مى:الحمد الله

          دخلت الأوضة بحذر واما اتأكدت إنه مش فيها

          دورت عالشاحن فى جميع انحاء الأوضة بس بردوا ملقتهوش

          مى
          "اووف بقى راح فين..والله العظيم هوريكى يادينا"

          ورجعت لورا بضهرها وهى بتبص بصه اخيراً يمكن تلاقيه هنا او هنا

          وووو..ولقت حاجة موقفاها

          اتدورت ولقته فى وشها

          مى
          "كملت"

          رجعت شوية لورا وقالت بإرتباك

          مى:ان..انا

          مى"اقوله ايه دا..ومالو بيبصلى كدا ليه"

          مى:ا..انا كنت بجيب الشاحن

          مردش بل ازدادت نظراته بشك ..

          مى:يووه شاحن الاب

          جاسر:اها..طيب

          وكملت بإرتباك

          مى:على فكرة لو مش عايز تصدقنى متصدقش انت حر..ها انت حر

          عالطرف الأخر كان هيموت ويضحك على شكلها المتلخبط والمكسوف وعليها كلها

          بس مسك نفسه عن الضحك فى اخر لحظة

          وابتسم ابتسامة خبيثة

          مى:يووه وسع

          وجريت على اوضة دينا

          لقتها ماسكة الشاحن وكانت لسه هتخرج

          اخدت نفسها بعد ما قفلت الباب وراها وشاورت على الى فى ايد دينا وقالت

          مى:ايه دا؟

          دينا:دا الشاحن

          مى:نعم ياختى..طب اعمل فيكى ايه عالكسفة الى اتكسفتها دلوقتى

          دينا:فى ايه يابنتى

          مى:ولا حاجة..بس بجد انا متغاظة منك ومن اخوكى

          دينا:هههههه..ليه بس

          مى:هو كدا..ويلا افتحى اللاب بقى

          دينا:حاضر حاضر

          فتحوا اللاب ومى لسه متغاظة منه

          وعدى اليوم عندها عادى خالص

          بس هى ودينا شافوا افكار الزينة ونزلوا يجيبوها من محل جمب بيتهم

          وقالوا هيعلقوها بكرة

          وبس..وبالنسبة لجاسر وهى محصلش احتكاك بينهم تانى

          بس لسه فاكرة الموقف كويس اوى
          قالت بثبات وثقة رغم إن باين فى عيونها الإنكسار

          رقية:كنتو بتقولوا ايه عليا؟

          الإتنين اتملكهم الصمت بينما اتملك اضافياً أسر الذهول

          أسر:على طلب ايديكى منى وانا كنت هاخد رأيك و...

          ردت بنفس النبرة وهى باصة لآسر ومش مدية اى اهتمام لعلى

          رقية:وانا مش موافقة

          اازااااااى؟

          دا بتحبه وياما بكت عشانه

          وياما اتعذبت فى حبه

          "كل دا فى تفكير آسر"

          قال وقتها على

          على:ليه؟

          رقية بنبرة سخرية:عشان انا مش استبن يا استاذ على..دورلك على حد يقبل يكون كدا

          على:استبن ايه انا مش فاهم حاجة

          رقية بحدة:لا فاهم كويس اوى..وحتى لو مش فاهم انا معنديش وقت اتكلم فى مواضيع تافهة زى دى..راجع نفسك وشوف عملت ايه الأيام الى فاتو وابقى اتكلم

          رد آسر بحدة

          آسر:ايه انتو الإتنين.على اساس إنى مش واقف وإن خيال .. فى ايه الى بيحصل بالظبط انا عايز افهم

          على:انا معرفش .. انا الى عايز اعرف

          رقية:مفيش حاجة ياآسر..من الأخر مش موافقة وخلاص .. هو الجواز بالعافية..اوف

          على:لا مش بالعافية يابنت عمى..بس مش فجأة من غير كلام

          كانت عايزة تنفجر فى وشه بس قالت بنبرة عصبية مكتومة

          رقية:معلش انا مجنونة .. وانا مردلكش تتجوز واحدة مجنونة

          آسر:اتكلمى بطريقة احسن يارقية

          اتعصبت إنه زعقلها ودخلت على اوضتها وهبدت الباب وراها

          وفى الصالون ..

          على:انا همشى يا آسر..وياريت تقولى ايه الى بيحصل عشان انا مش فاهم حاجة

          آسر بعصبية مكتومة:يعنى اختى مجنونة؟

          على:ايه يا آسر انت كمان ..انت هتتعصب زيها بقولك معرفش

          انتهى حوارهم المتكهرب دا بسرعة ومشى على

          ودخل آسر لرقية بعد ما نزل على وهدى نفسه عشان ميتعصبش عليها

          "مش هيتعصب عشان رفضت ابن عمها والكلام دا..لأ عشان بالى عملته دا هيزيد عذابها هى..وشايف إن دا تصرف غبى منها"


          آسر:ممكن اعرف الى حصل من شوية دا ايه

          كان هاين عليها إنها محكيلهوش

          بس قالت ببرود

          رقية:ولا حاجة

          آسر:رقية متستفزنيش

          ردت بدموع وهى باصة تحتيها

          رقية:مش عايزة اتكلم فى الموضوع دا يا آسر

          ودورت وشها ودموعها بتنزل

          قعد جمبها وقال بهدوء

          آسر:مالك يارقية وليه موقفك الغريب دا

          رقية:انا...

          آسر بمقاطعة:اوعى تقوليلى إنك فجأة غيرتى رأيك انتى عارفة انى عارف اد ايه بتحبيه

          اترمت فى حضنه وقالت

          رقية:بحبه اه..بس إن دا كله يطلع منه متصورتش يا آسر..عايز يجرحنى ويرمينى..عمرى متخيلته كدا

          آسر:اهدى ياحبيبتى..اهدى كدا واحكيلى

          رقية على نفس الحالة:هقولك .. هقولك

          رقية بقلق:ايه؟

          رودينا:انتى عارفة امبارح كنت ليه الصبح فى الجامعة ساكته

          رقية:ليه يارودى ادخلى فى المواضيع وخلاص

          رودينا:اصل..اصل على جه وقالى إنه..بيحبنى

          سكتت من الصدمة ومقدرتش تتكلم

          رودينا بقلق:رقية انتى معايا؟..متزعليش يارقية متخلنيش اعاتب نفسى إنى قولتلك

          رقية:وازعل ليه

          رودينا:رقية انتى زعلانة منى .. انا صديته والله لإنى عارفة إنك بتحبيه ولإنى مش بحبه

          رقية:اولاً انا مش بحبة..ثانياً تصديه او لا انا مليش دخل

          رودينا:لا ونبى متزعلى منى

          رقية:خلاص يارودينا اقفلى دلوقتى

          رودينا:رقــ

          رقية:قولت اقفلى
          زعل اوى إن صاحبه وابن عمه طلع ندل كدا..واكتر من كدا زعل لزعل رقية

          رقية:عرفت ليه بقى رفضت؟..رفضت عشان صعبت عليا نفسى اما اتخيلت نفسى فى المكانة دى..رفضت عشان مهما حبيته مش هوصل إنى ابقى كومبارس فى حياته عشان يغيظ بيه اى حد..رفضت عشان انت علمتنى مهما حبيت متنازلش عن كرامتى..
          رفضته..رفضته وخلاص انتهى..حتى لو لسه بحبه انتهى

          مشى ايده على شعرها وهو بيهديها

          آسر:مع إنى زعلان جداً لإنى عارف اد ايه دلوقتى حزينة بس انا فرحان

          بعدت عنه وبصتله بإستغراب

          آسر بإبتسامة:عشان اختى وحبيبتى جدعة .. وكرامتها عندها اعلى من كل حاجة

          رقية:تفتكر انا كدا صح

          آسر:انتى بتسألى على ايه..طيب لو كنتى عملتى تصرف تانى بعد الى عرفتيه كنت انا الى هزعل منك وقتها

          رقية:بس..بس
          "رجعت تعيط" انا هتعذب كتير ومش هنسى

          بصلها شوية بقلق وخوف عليها من قلبها

          وبعديها ابتسم وقال

          آسر:طب يلا بقى عشان انا عازمك على العشا بره

          رقية:لا شكراً مش هقدر

          آسر:ايه الى شكراً..هو انا باخد رأيك..اخوكى الكبير اما يقول كلمة تتسمع وتتنفذ

          رقية بإبتسامة بهتانة:بجد يا آسر مش هقدر

          آسر:بنت اسمعى الكلام

          رقية بإبتسامة خفيفة:طيب

          آسر:هو دا الكلام المظبوط .. هستناكى بره

          رقية:حاضر

          آسر:حاضر بس؟

          ابتسمت إبتسامة خفيفة وباسته من خده

          ابتسملها وطلع بره استناها

          اما رقية فا اتنهدت وراحت الإبتسامة وهى حزينة

          ومتأكدة إنها مش هتعرف تكمل من غير أملها الى كانت عايشة فيه

          بتتمنى إنها كانت تعيش فى الوهم ولا تفوق على حقيقة زى دى

          شافته بالصدفة فى السوبر ماركت الى متعوده تروحه

          استغربت اوى وجوده وقتها

          وبعد دقايق معدودة جاتلها نفس الدوخة الى بتجيلها بقالها فترة

          ومعرفتش اى حاجة

          غير إنها بعد مدة فاقت ولقت نفسها فى مستشفى

          ولقت رقية جمبها

          ولقتها بتقولها بإبتسامة

          ملك:كدا تخضينا عليكى يارودا

          رودينا:هو انا ايه الى جابنى هنا

          ملك:تصدقى معرفش..انا كل الى اعرفه إن واحد كلمنى اسمه ..مش فاكرة اسمه ايه

          قالت من غير تفكير

          رودينا:آدم..وكان قاعد على كرسى متحرك صح؟

          ملك بإستغراب:ايوة..وكلمنى من عندك على اساس إنى انا كنت اخر حد كلمتيه ..واما جيت قالى إنك جيتى هنا بسبب اغماءة لضعف الكالسيوم

          رودينا:انا مش فاهمة حاجة

          ملك:هو مين آدم دا بقى؟

          رودينا........

          وحكتلها على الحكاية من البداية للنهاية

          وفى وسط كلامها حاسة بإحساس غريب والأغرب تصرفه

          رجعت البيت وحكت لمامتها على الى حصل

          وتوقعت رودينا إن ردها ميكونش اقل حدة من كل فترة بيحصلها فيها الإغماءة دى

          بس اتفاجأت المرادى بعصبيتها الزايدة اوى

          الام:ميت مرة اقولك متهمليش فى نفسك كدا..انتى مش عارفة المترتب عن دا ايه

          رودينا:ياماما والله بتبقى مذاكرة ..وبعدين انتى عارفة إنى طبعى كدا

          الام:ماهو مش هينفعنى طبعك دا اما تروحى منى

          رودينا:تقصدى ايه ياماما؟

          الام:اقصد الى اقصده..المهم يارودينا تاكلى كويس..ومتهمليش فى صحتك..ومفيش كمان مرواح الجامعة إلا اما اشوف دا

          رودينا:ايه ياماما كل دا عشان إغماءة بسيطة عشان كنت مرهقة الفترة الى فاتت

          الام:مانتى لو فضلتى على كدا الإغماءة البسيطة دى ممكن تتحول لحاجة كبيرة

          رودينا:طيب والمحاضرات؟

          الام:تنقليها من اى حد من الشلة

          رودينا:والشلة كمان هتفهمنى ياماما الى اتشرح؟

          الام:انشاله تاخدى دروس..صحتك عندى اهم من كل دا

          جت رودينا من وراها وضمتها من الخلف وقالت

          وقالت بنبرة بريئة

          رودينا:واللهى ياماما هسمع الكلام..وهاكل فى كل وقت..حتى فى المحاضرات

          الام:معلش يارودينا ..بس مفيش مرواح للجامعة

          رودينا:ياماما

          الام:اسمعى كلامى المرادى..حتى ولو تغيبى اسبوع واحد

          رودينا:ماشى ياماما الى تشوفيه..مع إنى مش شايفة اى مبرر

          الام:مبررى الوحيد هو صحتك

          رودينا بإستسلام:طيب ياماما

          وراحت اوضتها بحيره وتعجب

          بينما الام قالت بصوت منخفض مليه القلق

          الام:ربنا يحفظك يابنتى ويبعد عنك الأذى

          وفى الطرف الأخر...

          كانت قاعدة محتارة على حال مامتها الى كان متعصب اوى

          وحالياً حاجتين شاغلنها

          حكاية مامتها ..وحكاية اللغز المسمى آدم


          وفى البيت دا...

          وخاصة فى اوضة ملك

          كانت قاعدة وماسكة الموبايل بتاعها مترددة تكلمه

          طيب والبحث بتاعها؟..ماهى لازم تتفق معاه عشان هو المشرف

          بعد تردد قالت مش هتكلمه دلوقتى وتأجلها لبكرة

          بس من توترها بدل ما تلغى اتصلت

          ومن دون إرادتها بقت فى مواجهة مش مترتبلها
          نكتفى بذلك القدر
          وإنتظرونى فى الحلقة القادمة فى
          مـــــــن نــــــــــــــوع خـــــــــــــاص

          تعليق


          • #6
            رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

            الحلقة الــ 6
            " صدمة البعاد "


            قامت من بدرى وروقت البيت وظبطته

            وحضرت الفطار ليها وليه

            بس دخلت عليه اوضته ملقتهوش

            استغربت اوى وقلقت

            وقالت يمكن يكون نزل يجيب حاجة

            عدت ساعتين مستنياه ولسه مجاش

            رنتله كتير وكل شوية تلاقيه مغلق

            وبعديها بشوية لقت الباب بيتفتح ودخل اخوها

            رقية:آسر انت اتأخرت ليه كدا وايه الى نزلك

            آسر:ولا حاجة متشغليش نفسك

            رقية:لا ماهو انت مش هتقدر تخبى عليا

            آسر:هو موضوع مينفعش يتخبى اصلاً..بس هقولك عليه بعدين انا هادخل اريح دلوقتى

            رقية:ومش هتفطر؟

            آسر:لا مليش نفس

            وباس راسها ودخل اوضتها

            رقية "هتقلقنى عليك ليه يا آسر..انت عمرك ما بينت إنك زعلان واما تبين إنك زعلان كدا يبقى اكيد الموضوع كبير ويستحق الزعل دا"

            اكلت لقمتين لإنها هى كمان شغلها حكايته ومجلهاش نفس تاكل

            شالت الأكل زى ماهو وبعدين دخلت تطمن عليه لقتوا نايم بس مفتح عنيه ومحسش بدخولها

            قفلت الباب براحة وراحت فتحت التليفزيون وثبتته على قناه وسرحت

            رقية"فى ايه يا آسر مالك .. دانت الى كنت بتصبرنى على اصعب الحاجات فى الدنيا..معقول يكون الى فى بالى؟..لالا دانا اموت قبليك"

            وفاقت على دمعها نازل خدها

            مسحته وموبايلها رن

            ردت من غير ما تبص مين بيرن

            رقية:مين معايا؟

            المتصل:اا..انا على

            رقية "بص مش وقتك ياسى على ماهى مش ناقصة مصايب !!"

            رقية:خير؟

            على:انا عايز اتأسف بجد يا رقية على الى حصل..كانت غلطة غبية منى

            رقية بدموع:لا وعلى ايه..هو انت عملت حاجة عادى يعنى "بسخرية" بتحصل كتير

            على:طلاما قولتى كدا يبقى لسه زعلانة..بس انا مكانش قصدى الى فهمتيه

            رقية:امال قصدك ايه احب افهم يعنى..قولت لصاحبتى إنك بتحبها وبعديها بكام يوم جاى تطلب ايد صاحبتها القريبة..فهمنى ياعلى جايز انا استغبيت

            على:الحكاية كلها جت بسرعة وانا غلطت فى اتخاذى للقرار دا

            رقية"انت مبتحسش..حرام عليك بقى مين كان يصدق يجى اليوم الى حبيبى يتأسفلى على إنه طلب ايدى..ههه ااااااااها يادنيا"

            على:رقية انتى معايا

            رقية:اه معاك..خلاص ياعلى عادى انت ابن عمى وزى اخويا وغلطت ومفيش انسان معصوم من الخطأ

            رقية"بس الغلطة دى عمرى مهنسهالك ياعلى..وإن كان سامحتك هيبقى بس بالكلام..إنما هفضل فكرهالك عمرى كله"

            على:بجد الكلام دا من قلبك؟

            رقية:اها ..اخبار عمتو ايه؟

            على:كويسة

            رقية:سلملى عليها

            على:يوصل..عايزة حاجة؟

            رقية:شكراً

            وقفلوا مع بعض ورقية زاد غيظها منه..بس خلاص حاولت تفوق نفسها عالواقع

            دخلت اووضة آسر لقته قاعد فى بلاكونة اوضتة

            خبطت عالإزاز وقالت بإبتسامة

            رقية:حبيبى سرحان فى ايه؟؟

            آسر بإبتسامة خفيفة:ولا حاجة

            رقية:لا تعالى هنا بقى ياقمر من ساعة ما جيت وانت سرحان..ايه فى موزة معلقة فى دماغك

            آسر:مزة..ومعلقة؟!..يخربيت كلماتك العجيبة بتجيبها منين؟

            رقية:بخمسين قرش من السوق..اخلص يا آسر مش هتوهنى

            آسر:الموضوع مش هينفع يتخبى اكتر من كدا يارقية..ولازم اقولك

            رقية بقلق:اوعى يكون الى فى بالى

            آسر:بابا عايزنى اسافرله

            بعد ما قال جملته رقية مسكتها نوبة ضحك

            آسر بعصبية خفيفة:بتضحكى على ايه؟

            بطلت تضحك وانقلبت تعابير وشها للدهشة

            رقية:انت بتهزر صح؟

            آسر"عارف اد ايه صعب عليكى يارقية..بس انا مأدميش إلا كدا

            رقية:رد عليا

            آسر:لا يارقية بجد

            عيطت وبعدين بصتله وهى عيونها غرقانة فى الدموع بتقوله متوافقش

            آسر:مش بإيدى يارقية..بابا مخطط إن عمتو هتعد هنا الفترة الى هعدها بره..وانتى هتبقى تبصى على الشركة من وقت للتانى..لإن الى بيديرها الأيام دى انا وعلى

            رقية:وهتسيبنى اهون عليك ياآسر؟

            آسر نزل لمستواها وشافت فى عيونه الدموع لأول مرة

            آسر:والله مش بإيدى..انا مش عايز اسيبك ابداً والى مهون عليا الحكاية إنك هتبقى مع عمتو..مع إن صدقينى الموضوع مش هين خالص
            اسهلى اموت ولا اسيبك

            رقية:لايمكن اسيبك تمشى..لايمكن

            آسر:و....

            قاطعته وقامت وقفت ورجعت بضهرها لورا وقالت بعياط هيستيرى

            رقية:مش هتسيبنى يا آسر..ومش هسيبك تسافر..مش هسيبك تسااااااااافر..مش هسيبك تسافر يا آسر

            وفضلت تبعد وهى بصاله بترجى وبتعيط بهيستيريا

            قام وحاول يقرب منها بس كانت بتبعد اكتر وتترعش اكتر

            كانت على جملة واحدة

            رقية:مش هتسيبنى..مش هتسيبنى يا آسر

            وداخت ووقعت عالأرض وهى بتردد (مش هتسيبنى )

            وانخفض الصوت بالتدريج ومع انخفاضة كل قوتها خارت

            لحد ما اغمى عليها

            لقتها بتكلمها ومصحياها من النوم على رنات متواصلة

            مى بنرفزة:نعم ياست

            دينا:انتى لسه نايمة يامى؟

            مى:اه لسه مى نايمة اما تصحى اقولها حاجة

            دينا:بطلى هبل بقى وانزليلى

            مى:استغفر الله العظيم..وانزلك ليه بقى؟

            دينا:انا كلمت خالتى واتفقت إننا هننزل احنا الأربعة

            مى:اربعة مين؟..انتو استوردتوا حد فى الأسرة تانى

            دينا:ايه يافايقة..لا انا وكرم وانتى وو

            مى:و ايه؟

            دينا:لسه معرفش جاسر جاى ولا لأ..انا قولتله بس قال إنه مشغول..هحاول معاه

            سكتت وبعدين قالت

            مى:وهو عارف إن كرم هيجى

            دينا:كرم بردوا؟

            مى:طب تصدقى إنى غلطانة إنى بكلمك

            دينا:ههه..لا خلاص خلاص..هو عارف اه

            مى"بقى هى كدا..طب عنداً فيك هروح"

            مى:طيب ياديدو خلاص امتى كدا وانزلك

            دينا:دلوقتى تلبسى وتنزليلى

            مى:طيب براحة شوية.انا هلبس وارنلك تطلعيلى اودام باب البيت

            دينا:ودا ليه دا كله

            مى:هوا كدا

            قفلت معاها وقامت تجهز نفسها

            ونزلتلها ووقفت اودام الباب ورنتلها

            ولقت خالتها بتفتح الباب

            مى:خالتو عاملة ايه

            الخالة:الحمد الله يامى..أمك عاملة ايه

            مى:بخيير..فين ديدو

            الخالة:بتلبس

            دينا من جوا:ثوانى يامى بعدل الطرحة

            مى:شوفتى ياخالتو بتبهدلنى وتأخرنا وترجع تقول انا

            دينا:خلاص يابت بقى

            مى:سكتنا..منعطلكيش ياخالتو شوفى كنتى بتعملى ايه

            الخالة:انتى متعرفيش تلمى لسانك ابداً

            مى:اموت ياخالتى..يرضيكى؟

            الخالة:لا .متتأخروش ها عشان انتو لوحدكوا..قبل ما تليل تكونوا هنا

            :متقلقيش ياماما

            بصت مندهشة وهى خلاص نفسها تقول مش جااااااااااية

            دينا:أيه الى جد يعنى

            جاسر:عادى

            دينا:اهااااااا..طب يلا ياخويا ياحبيبى

            جاسر:يلا ياختى

            مى:بس

            لقتهم بصولها مستنين تكمل كلامها

            اتحرجت اوى وملقتش مفر

            وقالت بصوت واطى

            مى:ولا حاجة خلاص

            ونزلت قبليهم تهدا شوية وتنزل درجة الحرارة الى عليت وبقت 60

            مى"انا مش مطمنة..اه قلبى مش مطمن..وافقتى ليه ياختى اما انتى مش مطمنة!..وافقت عشان هو مش جاى وعشان مش هوا الى هيخلينى اعمل حاجة انا مش عايزة اعملها..طب اشربى بقى"

            فاقت على ايد بتزقها جامد

            دينا:انتى يابتتتتتت

            مى:ايدك تقيلة اوى يادينا

            دينا:ماهو لو انتى فى دنيتنا الى فيها البنى أدمين بيفكروا مكنتش ايدى تقلت

            مى:يلا بقى..خطيبك هيستنانا فين؟

            دينا:هيستنانا اودام دريم بارك

            مى:دينا انا مبحبش الملاهى

            دينا:محسسانى إننا هنروح ملاهى عم محمد..يابنتى دى للكبار

            مى:طيب بذمتك عمرك سمعتى ملاهى للكبار

            دينا:بت هتيجى وانتى ساكتة ولا

            مى:هسكت..بس مقولتليش مين هيودينا

            دينا:جاسر..ماهو بيجيب العربية

            مى:اها..طيب

            وجه جاسر بالعربية وركبوا وبعد مدة وصلوا اودام الجنينة

            كان كرم مستنى دينا

            دخلوها وقعدوا فى الكافيتيريا بتاعتها وجاسر راح يجيب بيبس وقام وقتها كرم واخد دينا لـ لعبة هى عايزة تلعبها

            واما مى

            فكانت قاعدة وهتموت وتمشى .. كانت مخنوقة بشكل غريب

            مكانتش بالخنقة دى قبل كدا خالص

            ووو

            :هما راحوا فين

            فاقت من شرودها وقالت

            مى:بيلعبوا

            سكتت شوية وافتكرت اخر مرة لعبت فيها

            كانت زماان كانت فى 3 اعدادى

            كانت اول واخر مرة

            لإن..لإن دا سر بس هنعرفه قريب

            فاقت من شرودها مرة تانية على لمسة ايديه

            استغربت اوى وبصتله بإستغراب وهدوء "وحست إحساس غريب"

            اما جاسر فإبتسم إبتسامة هادية وقومها وراااح بيها لـ لعبة الديسكفرى

            طبعاً لحد دلوقتى مى مش فاهمة اى حاجة

            جاسر:يلا

            مى:لالالالا .. انا بخاف

            جاسر:بطلى بقى وتعالى

            ويشدها وهى متبته فى مكانها

            مى:مش هينفع خالص والله

            جاسر:متحلفيش بس

            وفعلاً ركبهالها

            واول ما اتحركت من هنا غمضت مى عنيها اوى ومسكت فيه اوى وتصرخ وتضحك .صريخ على ضحك

            وجاسر يضحك على موقفها الطفولى

            لحد ما عدت المدة وقبل ما ينزلوا بشوية كانت قدرت تهدى حبتين

            مى:اها قلبى كان هيقف من الخضة

            جاسر:خوافة اوى

            مى:تركبنى ديسكفرى وتقولى خوافة..دى اقل حاجة تتقال عليا فيها

            ومن بعدها افتكرت حاجة خلتها محرجة من نفسها اوى ومستصغرا نفسها

            ومع إنها اول مرة تعملها معاه..بس شايفة إنها لو معملتش دا ودلوقتى حالاً هتبقى اعيل من العيال

            مى:جاسر

            جاسر:؟؟

            مى:انا اسفة

            جاسر:على ايه

            مى:على حاجات كتير اوى

            جاسر:حصل خير

            مى:على فكرة انا لو منك مسامحنيش

            جاسر:هههه واضح إنك بتحبى نفسك اوى

            مى:اوى

            جاسر:بس على رغم كدا دى اول مرة تطلع منك

            مى:ماهو انا دايماً كدا معملش غير حاجات جينيس مبعملهاش اصلاً

            جاسر:يعنى معترفه

            مى:انت قلبتها من سيربح المليون كدا ليه..كدا مش كويس

            :جو

            انتبهوا للصوت ..ولقت بسم الله ماشاء الله بنت زى القمر لاكن حست من نظراتها الغرور شوية

            جاسر:سارة ازيك

            سارة:بخير انت اخبارك ايه

            جاسر:كويس..وكيمو عامل ايه

            سارة:بيسأل عليك على فكرة..صحيح انت بتشتغل فين

            جاسر:اشمعنا؟

            سارة:عادى

            كملوا كلامهم وبعديها على ما اعتقد بــ 10 دقايق استاذنت ومشيت

            وكملوا مى وجاسر طريقهم

            وطبعاً مى كان عندها حب استطلاع رهيب عشان تعرف مين دى

            فقالت بهدوء جواه مشعلل

            مى:هى مين دى؟

            جاسر:دى سارة اخت كريم

            مى:اهاا كريم..كريم مين؟

            جاسر:كريم صاحبى

            مى"وانا مالى انا..واحنا قولنا حاجة..لا لا مقولناش..بس تعرفى اول مرة اكتشف إنه طيب كدا..لالا مفيناش من كدا انتى لسه طالعة من قصة مهببة..عندك حق"

            مى:طيب يلا عشان اتأخرت على ماما

            جاسر:لسه بدرى..وبعدين طنط مش هتقلق وانتى معانا

            مى:معلش

            جاسر:لالالا معلش متنفعش معايا

            وبعد الجملة دى بساعات قليلة

            كانت مى عندها إحساس إنها اصغر طفله

            لإن مفيش لعبة فى المدينة إلا اما دخلوها

            وبجد المرادى كانت بتبتسم من قلبها

            مش مجرد ابتسامة مرسومة عالشفايف

            ونسيت كل حاجة كانت موجودة مضايقاها

            طلعت بعد المحاضرة وهى والشلة راحوا الكافية

            وقالتلهم رودينا على الى حصل

            رودينا:بس يابنات بقى الى محيرنى غضب ماما الى كان باين المرادى اوى

            مى:اكيد يارودى اى حد هيخاف على بنته كدا

            رودينا:يمكن..بس ياجماعة عايزين نطمن على روقا

            مى:اه صح..البت مجاتش النهاردة ودا مش من عادتها

            وسكتوا اما لاحظوا ملك بترسم وسرحانة اوى

            رودينا ومى :ملللللللللللللللللللك

            ملك:يخربيت كدا..فى ايه ياجماعة

            قالت رودينا بحرج وبصوت واطى لإنها جمبها

            رودينا:بصى وراكى

            ملك بصت وراها وفوراً ما احمرت خدودها اوى بس حاولت تحافظ على هدوئها اوى وقالت

            ملك:افندم

            اياد:انسة ملك عبدالله مش كدا؟

            "وطبعاً دا كان تعمد وتهميش"


            ملك بغيظ:اظن حضرتك عارف

            اياد:مش مهم..انا بس كنت عايز ابلغك يا انسة ملك إنك انتى المرشحة للمشروع

            "افتكرت إنها ودتله البحث .. ومن تواهانها نسيت خالص الحكاية دى
            عشان كانت بعتهوله مع واحدة صاحبتها
            وحمدت ربنا إنهاقفلت امبارح لما هو فتح وإلا شكلها هيبقى وحش اوى"


            بس عشان متبينش إحراجها

            ردت بإبتسامة تعبر عن الإنتصار

            ملك:يعنى بحثى طلع الأول يادكتور؟

            اياد بنفس طريقته:لو كان فى اجتهاد من الطلاب اكتر من كدا كان طلع كذا بحث الأول يا انسة ملك ..بعد إذنكم

            ومشى

            ملك للبنات:بقولكوا ايه انا هاروح اضربه بدى

            ومسكت ازازة البيبسى الفاضية

            وكانت فعلاً هتمشى

            مسكوها البنات وقالتلها مى

            مى:استنى يامجنووووونة..انتى خلاص ضربتى بحق وحقيقى

            ملك:دا مجنون وانا اجن منه..عايز يغيظنى وخلاص..يعنى بحثى فعلاً طلع الأول ورغم كدا مش عاجبه..انسان مغرور وقليل الذوق

            مى:يخربيت عقلك..اهدى يابت

            وبعد ما اخيراً هدوها

            ملك:انا البحث دا محدش يقدر يعمل زيه..دا دكتور فخرى الى كان قبليه كان بيطلع بأبحاثى السما و اسمه كان راجل كبير وعنده خبره..مش واحد زى دا

            مى:وطى صوتك بس يابنتى لحد يسمعك ويقوله

            ملك:ميقوله ..هخاف انا

            مى:لا سمح الله..بالمنظر الى انتو فيه دا هتاخدى رفض فقط

            رودينا:ويبقى قليل

            ملك:اصله نافش ريشه اوى

            مى:هو فرخه

            ملك:لا مش ناقصة خفة

            مى:هههههههههه

            رودينا:عندها حق يامى...طيب ديك؟

            ملك وعلى وشها ابتسامة خفيفة

            ملك:ماشى ماشى

            رودينا:ايوة كدا روقى شوية

            هديت ملك بس لحد اخر الوقت كان لسه اثر الحركة دى

            وبعد ما افترقوا البنات عشان يروحوا

            رودينا اول ما خرجت من الجامعة مع مى

            رودينا:ميمو انا هاروح الدار

            مى:ليه؟

            رودينا:هلعب..ايه الذكاء دا

            مى:عايزة اعرف عايزة تروحيله ليه؟

            رودينا:مش هو الى نقلنى امبارح من السوبر ماركت... مانا قولتلك

            مى:مانا عشان قولتليى بلاش احسن

            رودينا:بصى انا حطيت الحكاية فى دماغى..وانتى عارفانى

            مى: احسنلك بلاش

            رودينا:سلاموو ياميمو

            وحدفتلها بوسه فى الهوا

            مى:وربنا مجنونة..ربنا يستر عليكى يامجنونة

            راحت ولحد قبل الدار كانت جواها امل كبيير

            بس اما بقت اودام الدار الأمل تلاشى نهائى وحل مكانه الخوف

            رودينا"انا ارجع احسن..ترجعى ايه بعد ما جيتى..عادى يعنى المسافة مش كبيرة..خشييييى.طيب"

            ودخلت الدار بتردد

            ووصلت لحد اوضته ولسه هتخبط لقت الممرضة طالعة وعفاريت الدنيا بتتنطط اودام وشها

            وكان الباب مفتوح

            خبطت زيادة احتياط ودخلت وتعتبر كان كأن حد بيزقها لحد ما دخلت ولزقت فى الحيطة "خوفاً من ان يتهور"

            وابتدت

            رودينا:استاذ آدم

            التفتلها وعلى غير العادة كان هادى..ومش باين على وشه اى تعابير

            حتى البرود..مش لاقياه على وشه !!

            مما ادى إلى زيادة ارتباك رودينا

            رودينا:ان..انا..تقريباً

            سكتت وبلعت ريقها واتشجعت

            رودينا:انت ليك عندى حاجتين..ولازم تاخدهم عشان انا مش قليلة الأصل

            اتغيرت اخيراً ملامح وشه للإستفهام

            رودينا:اولاً شكراً على مساعدتك ليا..ثانياً انا متعودتش اقبل مساعدة من حد غريب

            آدم:افندم؟

            رودينا:هى فيها .. الحكاية ومافيها..إنى مبقبلش مساعدة من حد غريب..ولازم لو خدمنى او ساعدنى فى حاجة اردهاله

            آدم:وهترديها ازاى

            رودينا:تخلينى انا المرادى الى اساعدك

            بعد دقايق من الصمت

            آدم:مش هينفع يا انسة رودينا

            رودينا:انا والله اعرف الناس تدور عالحل..مش عالسؤال

            آدم:لو دوروا عالحل من غير السؤال مش هيلاقوا الحل

            رودينا:وبردوا مش معقول نلاقى السؤال ونتفرج عليه

            آدم:وبعد دا كله؟

            رودينا:سيبنى ارد جميلك

            آدم:انتى ازاى بتقارنى دا بدا..دى كانت مجرد توصيلك للمستشفى..يعنى لو اى حد كان هيعمل كدا

            رودينا:انا مبحبش افترض لإنى هتعب لو افترضت حاجات كتيييير..انا ليا فى الى جرالى

            رجع للسكوت مرة تانية فقالت رودينا..

            رودينا:وبما إنى عملت ديل نهائى .. ممكن نخرج من الأوضة دى

            آدم:ليه

            رودينا:كئيبة اوى..انت ازاى مستحمل القعاد فيها

            ومع انتهاء كلامها خبط الباب

            سمح آدم للى بيخبط بالدخول واتفتح الباب وظهرت واحدة باين عليها الأناقة ورقى فى المستوى

            كانت بتتفحص رودينا بثبات جداً مع نظرة "اشمئزاز"

            بادلتهالها رودينا بنظرة عدم الأهتمام

            وقالت الست وهى عيونها عليها وبتتكلم عربى مكسر

            ..:ازيك آدمز

            التفتت ناحية آدم عشان تعرف تعابير وشه وحست بتغيير تعابيرة ولأول مرة تفهم إنه مخنوق من وجودها

            آدم:عايزة ايه سيل

            كملت باللغة الأجنبية

            سيل:Forgot Adams
            "نسيت آدامز"

            آدم:There is nothing to forget him
            "ليس هناك ما انساه"

            رغم نظرات الفتاة المتحجرة وكبريائها العالى

            صعبت على رودينا لما شافت الدموع فى عيونها وهى بتقول..

            سيل: we had...
            "كان بيننا...."

            آدم مقاطعاً:As I said is not our thing
            "ليس لدينا شئ يذكر"

            كانت سيل على وشك إنها تقول كلمات تانية بتحكى الى حصل

            بس بصت لرودينا بصة سريعة وزى ما تكون افتكرت وجود غريب بينهم

            ولما افتكرت دا اتحولت نظارتها للتحدى والكبرياء كما كانت وقالت..

            سيل:Adams Well .. you will see me as punishment you at what I did
            "حسناً آدمز..سوف ترى منى عقاباً لك على ما فعلت"


            آدم:I do not care for your words
            "لا أهتم لكلماتك"

            خرجت البنت وهى باين عليها علامات الغضب

            وطبعاً كانت رودينا مترجمة كل الكلام ومستغربة جداً العلاقة دى..واخدها فضولها لإنها عايزة توصل للى كان بينهم أدى إلى ذلك

            بصت على آدم لقته باين عليه الضيق

            رودينا:على فكرة لو متضايق للدرجة ممكن اوديك مكان بروحه حلو اوى

            واما ملقتش رد اخدته وخرجت بره الدار وراحت بيه على المكان الى فعلاً بتحبه اوى وهو"البحر"

            قعدت عالرملة زى عادتها وبعد فترة من السكوت قالت بتردد..

            رودينا:هو..ا..هى مين دى يا آدم

            آدم:سيل

            رودينا:I know she is a sil..يتضح إنها عادتنى..سيل مين ؟

            اتنهد وبعد سكوت قال

            آدم:سيل روبن ويليام

            رودينا:لو يعنى مش عايز تفتكر عادى

            آدم:طيب لو مش عايز احكى

            رودينا"يالهوى عالإحراج"

            احمرت إحمرار رهيب وقالت بصوت محرج

            رودينا:براحتك

            ومن بعدها معرفتش تتكلم تانى وحاولت تصلح الى حصل رغم إنه مش غلطها وقالت..

            رودينا:على فكرة انا قولت كدا مش تدخل فى خصوصياتك..حبيت تتكلم بس مش أكتر..لإن إن حد يحبس حاجة مضايقاه جواه دا مش كويس..اما غير كد فدى حريتك الشخصية

            وبعد دقيقة قال..

            آدم:كلامى زعلك؟

            رودينا بإبتسامة خفيفة:لأ..وحتى لو أه..احساسك بكلامك اول الطريق..ولا انت شايف ايه؟

            آدم بهدوء:انتى بتجيبى الكلام دا منين؟

            رودينا:انا اتولدت كدا..فيا شوية جنون على عقلانية

            آدم:سيل حكايتها كبييرة اوى

            رودينا:كلى آذان صاغية

            آدم بإقتضاب:كانت بينا شركة فى امريكا

            رودينا بهزار:ايه الطول دا كله؟

            آدم:الباقى ملوش لازمة

            حست إن الباقى بالذات هوا الأساس للحكاية دى..بس محبتش تضغط عليه خالص..وكله هيبان بعد كدا

            رودينا:اممم..ماشى..المهم ميكونش ليه لازمه عندك انت مش انا..صحيح انا لحد دلوقتى معرفش اى حاجة عنك..ينفع طب كدا؟

            آدم:هو فى حاجة لسه مش عارفاها

            رودينا:كتيير..يعنى مثلاً سنك

            آدم:سنى!!

            رودينا بهزار مرسوم جدية:اه عشان اجيبلك عروسة

            حل مكان الكلام ابتسامة خفيفة على وش آدم

            رودينا:طيب ابدأ انا..انا ياسيدى رودينا سامى..بابا الله يرحمه وعايشة مع ماما حالياً..كلية اداب إنجلش واخر سنة..وعندى شلة بنات معايا من ابتدائى..ودى كل حاجة عنى..دورك

            آدم بــلا مبالاه:مفيش حاجة تتقال

            رودينا:على فكرة مبحبش التشاؤم..وزى ما قولت كل حاجة المفروض تقول انت كمان متخافش مش هبلغ عنك البوليس

            آدم:بوليس!!!

            رودينا:ماهو اصل انا حاسة إنى قاعدة مع الهارب

            آدم:مش عارف اقول ايه ولا ايه

            رودينا:خالص هسأل وتجاوبنى

            آدم:اسألى

            رودينا:سنك

            آدم:28

            رودينا:كويس مش وحش..كانت حياتك ماشية ازاى؟

            آدم:دا مش سؤال واحد..دا مليون سؤال

            رودينا:معلش .. لو انت شايفه كدا..فإعتبرة اخر سؤال هسألهولك ياسيدى

            آدم:كانت عادية اوى..اتولدت فى لبنان لإن بابا مش مصرى..ابتديت تعليمى من مصر..حتى اما خلصت الجامعة..بس حصلت آزمة لبابا فى شغله..وكان دا الى خلانى انتقل لأمريكا

            رودينا:..بس انت مصرى لبنانى..وباباك لبنانى..ليه روحت امريكا؟

            آدم:عشان بابا كان ليه شركة هناك مع واحد صاحبه..وكان مشغول فى شغله هنا فبعتنى للشركة دى..ودى كانت اول الحكاية

            وسكت..

            رودينا:لأ بليز كمل..متقفش هنا

            آدم:رحت امريكا واشتغلت كويس من غير مشاكل كام شهر..لحد ما اكتشفت إن الشريك الى معانا فى الشركة مش مظبوط

            واكمن رودينا اندمجت فقالت من غير تفكير

            رودينا:مش مظبوط ازاى؟

            آدم:مبدئياً انا كنت بشتغل معاه وعلى اختيار بابا له اطمنتله..بس سمعت كلام حوالية يقلق..ابتديت اخد احتياطى والقرار الى ياخده اراجعه ميت مره..لحد ما اكتشفت إنه كان بياخد قرارت بحق إنه المدير مينفعش تتاخد..وكمان مكانش ليها معنى..لحد ما كنت وراه فى مره وعرفت سبب اختياره للقرارات ..ملحقتش اعمل حاجة وقتها غير إنى اكلم بابا واقوله..وكان رده إنه مش مصدق..لإنه شريكه الى معاه سنين وإنى اكيد غلطان

            وسكت سكوت يدل على شئ..بس قالت

            رودينا:وايه معنى ملحقتش؟..هو الموضوع دا هو ورا الى جرالك؟

            آدم بتنهيدة:بالظبط..بعد ما عدا اليوم دا تانى يوم وانا خارج جت عربية وخبطتنى

            رودينا:واكيد طبع شريكم

            آدم:لحد دلوقتى مفيش غيره عدو ليا

            رودينا:وباباك ياآدم معملش حاجة؟

            آدم:بابا ميعرفش حاجة عند احتمالاتى

            رودينا:احتمالات . دا مفيش حد غيره عدوك

            آدم:بس هو ميعرفش كدا..الحكاية بالنسبالة قضاء وقدر

            بصت فى ساعتها وقالت

            رودينا:اتأخرت عالبيت..هوصلك وارجع

            آدم:على فكرة انا ممكن ارجع لوحدى

            رودينا بإبتسامة:عارفة والله..بس يلا بجد عشان متأخرش..وعشان كمان نسيت شنطتى عندك..ولا عايز تضرب عليها

            راحوا الدار واخدت شنطتها وقالتله قبل ما تمشى..

            رودينا بثقة:من بكرة هنبدأ العلاج يا استاذ آدم..جهز نفسك

            آدم:بس

            رودينا مقاطعة:ششش..مفيش بس..سلام واشوفك بكرة

            ومشيت بخوف من الثقة دى..بس كان جواها بيأكدلها إنه هيكون خير

            رجعت البيت وهى لسه فى صدمة توهانها

            ازاى نسيت إنها وديتله البحث..هى دى تتنسى؟

            قضت اليوم نووم بدل ما تنفجر من التفكير

            وجه تانى يوم وكان الجمعة فطرت عالسريع ولبست وطلعت لخالتها

            "ملك عايشة لوحدها لإن باباها ومامتها بره مصر..بس عشان خالتها ساكنه فى نفس العمارة فا مطمنين عليها"

            المهم عملت فطارها والى بيتكون من مج نسكافية وبسكوت..وبعدين لبست وطلعت عند خالتها زى عادتها فى كل جمعة

            فتحتلها خالتها وهى بتزعق

            ملك:ايه ياخالتو..سرعتينى

            خالتها:معلش ياملك .. شوفى بنت خالتك

            دخلت وقفلت الباب وراها وقالت

            ملك:مالها دنيا ياخالتو

            جت دنيا والى هى بنت خالتها

            دنيا:ماما مش موافقة إن دكتورى يجى يدينى هنا

            خالتها:يادنيا مش مش راضية..بس دا قريبنا هيقول بنستغله

            ملك بتعجب:ايه ياخلولتى ما هو هياخد فلوسه..هو احنا بنشحت منه

            خالتها:وهو هيرضى ياست ملك..دا قبل بس اما عرف إنها طلعت قريبته

            ملك:امممم..بصى ياخالتو اقنعيه انتى بقى..المهم بنتك متسقطش..يعنى عايزاها تسقط

            جت دنيا جمب ملك وهى سعيدة بوجهة نظر ملك الى باين إنها خلت مامتها توافق

            دنيا:اها يرضيكى اسقط

            خالتها:اه يانى منكو..خلاص ياختى خليه يجى

            دنيا:ايوة كدا يامامتى ياعسل..عمتاً هو النهاردة الساعة 6

            خالتها:طيب..سيبونى اشوف الأكل..وانتى ياملوك متمشيش

            ملك:لا ياخالتو الجمعة دى هفضل لازقة عندكوا

            خالتها:ههه..يابنتى دا بيتك

            ملك:مانا عارفة ياخالتو..انتى تقدرى تقولى غير كدا

            خالتها:أه من لماضتك

            ملك:عسل ونبى

            خالتها:هههههههه

            ودخلت خالتها المطبخ اما ملك استلمت دنيا وراحوا قعدوا على الكنبة وقالتلها ملك

            ملك:ايه يادندون..مين بقى الدكتور دا

            دنيا:يابنتى دا استنى افتكر اسمه

            ملك:صباح التواهان

            دنيا:مش فاكرة يابت ياملك..بس هو اصلاً رخم

            ملك:ههههه..طيب اشمعنا هو يعنى

            دنيا:اصله دكتورى فى الجامعة..وبيشرح كويس بس فى حاجات انا مش فاهماها خالص..فدخلتله من سكه القرابة..وهو كان عارفنى بس مكانش يعرف شكلى

            ملك:اهاااااا..اسمه ايه

            دنيا:تصورى نسيت..بصى تعالى روقى معايا الأوضة ونرغى يمكن افتكر

            ملك بضحكة:طيب

            وراحو يروقوا الأوضة والإتنين بيرغوا

            وهما قاعدين بيروقوا وقفت دنيا عن الترويق فجأة وقالت

            دنيا:ملوك

            ملك:اية يادونا

            دنيا:انا افتكرت اسمه..تقريباً..اياد الحديدى

            وقفت وقالت

            ملك:نعم ياختى

            دنيا:فى ايه ياملك

            ملك:فى استهبال.."فاقت لنفسها" استهبال كبير . لإنى نسيت حنفية الحمام مفتوحه هطلع اقفلها

            دنيا بخبث:ونبى

            ملك:اه يابنتى .. هطلع اقفلها بقى واستريح من الصدمة المنيلة وانزل

            دنيا:صدمة!!

            ملك:اه اه..صدمة الماية..سلام بقى

            دنيا:خودينى معاكى يمكن تحتاجى مساعدة

            وملك مش موافقة خالص..بس دنيا طلعت معاها بردوا

            اما ملك فدخلت فتحت اى حنفية بسرعة قبل ما دنيا تفهم اى حاجة

            جت دنيا وراها وقالت

            دنيا:غريبة مفيش حاجة متغرقة يعنى

            ملك:بت ياسوسة..متشتغليش عليا

            دنيا:طيب مش قفلتيها..يلا ننزل

            ملك:ها..لالا خلينى هنا احسن

            دنيا:لأ انسى

            ملك:يابنتى جهزى نفسك بس للدرس

            دنيا:طيب يرضيكى اروق البيت كله لوحدى

            ملك:طيب هنزل اروق واطلع

            دنيا:لأ يعنى لأ..هتباتى معانا كمان

            ملك:كمان؟

            دنيا:اه..تعالى بقى

            ملك بأى حجة:طيب اجيب بيجاما

            دنيا:عندى ليكى..قدمت الحجج دى

            وملقتش ملك اى مفر

            نزلوا البيت وخلصوا ترويق ولبست دنيا وظبطت المكان الى هياخدوا الدرس فيه

            وجه ميعاد الدرس

            كانت ملك فى الصالون بتتفرج على التليفزيون ولقت خالتها بتنادى

            ملك:نعم ياخالتو

            خالتها:طلعى العصير يابنتى

            ملك:يانهار ابيض..لالا ياخالتو شكراً

            خالتها:هو ايه الى شكراً ياملك..يلا يابنتى

            ملك:طييب ياخالتو.."بصوت واطى " طيب وربنا يستر

            وطلعت بالعصير وكان ما كان

            وآتت نهاية الحلقة
            واتمنى تكون نالت إعجابكم
            وانتظرونى فى الحلقة القادمة

            تعليق


            • #7
              رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

              راااااااااااااااااااااائعة جدا ياريت
              تكملى بسرررررررررعة

              تسلم ايدك

              تعليق


              • #8
                رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

                شكرا لمرورك يا قمر هكمل حالا

                تعليق


                • #9
                  رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

                  الحلقة الـ 7
                  "مفاجأة لم تكن عالبال"


                  بعد ما جابلها الدكتور وطمنه وقاله إنها مجرد إغماءة بسيطة نتيجة لإنهيار عصبى

                  وبعد ما فاقت رقية حاول يكلمها بس كانت رافضة تتكلم مع حد

                  وعدا كام يوم قاعدة فى الأوضة لا بتاكل ولا بتشرب..ولاحتى بتكلمه

                  آسر كان اتخنق من المعاملة دى ومقدرش يصبر اكتر من كدا

                  خبط عليها مرديتش تفتح

                  فتح الباب لقاها قاعدة عالسرير وباصة الناحية التانية

                  راح قعد جمبها وقال

                  آسر:مش هينفع تخاصمينى كل دا يارقية

                  رقية:انا مش مخاصماك..انت عايز تسافر سافر ومتخلينش اقف فى طريقك

                  آسر بعتاب:ايه الكلام دا..انتى عارفة كويس انتى عندى ايه وانا ممكن اعمل عشانك ايه..حتى لو وصلت إنى ارفض الشغل

                  بصتله بعيون مدمعة وباين فيهم الحزن

                  رقية:مانت لو كدا فعلاً كنت رفضت من الأول

                  آسر:طيب اعمل ايه متقفلة عندى من كل النواحى

                  رقية:خلاص يبقى سافر

                  آسر:واسيبك

                  رقية:عمتو هتعد معايا

                  آسر:.....

                  مقدرتش تمسك نفسها من العياط اكتر من كدا وقالت

                  رقية:انت حر يا آسر من هنا ورايح..كان لازم تحصل حاجة زى كدا عشان افوق واعرف إنى تقلت عليك اوى .. وكان لازم اعرف إنى الحاجة الوحيدة الى مقيداك فى الحياة..اسفة

                  آنب نفسه ميت مرة فى وقتها وحس إنه وحش اوى

                  واخدها فى حضنها اوى ونزلت دموعة لدموعها

                  ورقية اول ما حضنها نسيت كل كلمة قالتها وانهارت اكتر فى البكاء

                  وبعد مدة عالحال دا

                  بعدت رقية وقالت وهى بتمسح دموعها وبتحاول تتماسك

                  رقية:سافر ..سافر

                  آسر:خلاص الموضوع دا منتهى يارقية ومفيش كلام فيه

                  رقية:بس انت لو مسافرتش انا الى هزعل..مهما كان دا بابا ومينفعش ترفضله طلب..واكيد هو محتاجك اكتر منى ..بابا كبر

                  آسر:مقدرش اسيبك لوحدك كدا

                  رقية:انت عارف عمتو اد ايه بتحبنى زى بنتها بالظبط..ومتنساش إنها كانت مربيانى من صغرى بعد ماما

                  آسر:بس بردوا..

                  رقية مقاطعة:خلاص يا آسر لو انا بس الى مخلياك متسافرش فا اقتنع إنى هحاول استحمل..بس لو بتحبنى متنسنيش هناك

                  وكانت على وشك العياط بس رجعت وقالت

                  رقية:وابقى طمنى عليك وسمعنى صوتك..مش هيبقى لا صورتك ولا صوتك كمان

                  آسر:بجد يارقية لو مش موافقة هعتذر لبابا وخلاص

                  رقية:لا ياحبيبى موافقة..وربنا يوفقك يارب

                  وكانت عارفة لو مقالتش كدا هيحصل مشاكل بينه وبين باباهم

                  عشان كدا اختارت الإختيار دا

                  حضنها آسر وقال وهو بيمشى ايده على شعرها زى الى بيهدى طفلته..

                  آسر:هبقى معاكى ياروقا اكتر ما بكون هنا..وهكلمك كل شوية لحد ما تزهقى منى..بس اوعدينى تخلى بالك من نفسك .. وانتى وعلى ولاد خاله مش أكتر ها

                  رقية:متقلقش ياحبيبى..وخليك واثق سايب وراك رجالة

                  آسر:ومين قالك إنى بشك..دانا الى مربيكى ياقزعة

                  رقية:هههه..ماشى ياسيدى

                  بعدت وقالت وهى اتقلبت تعبيرات وشها للحزن والدموع

                  رقية:أمنتك امانة يا آسر..متنسنيش

                  آسر :انسى نفسى يارقية ومنسكيش ياحبيبتى

                  رقية بإبتسامة خفيفة:ربنا يوفقك

                  وسكتت وهى بتقنع نفسها إنه اما يكلمها هتبقى كويسة

                  وعدت ايام قليلة لحد ما جه يوم السفر وكان قبليه عمتها قاعدة معاها

                  وكانت عمتها وابنها
                  "على".عندهم فى البيت ..خالتها دا الطبيعى. انها تبقى قاعدة معاها عشان ..انما على فكان جاى عشان يوصل آسر ويودعه

                  سلم على خالته وبعديها جه لعند رقيه

                  باس راسها وقال

                  آسر:خلى بالك من نفسك..انتى امانة انا سايبها معاكى لحد ما ارجع مش عايزها تنقص..نفسك امانة فى ايديكى يارقية فاهمانى؟

                  رقية بدموع:فاهماك ياحبيبى..اما تكون هناك كلمنى..كلمنى على طول طمنى عليك..وخلينى اسمع صوتك

                  حاول يطلعها من الجو دا وقال

                  آسر:هكلمك لحد ما تزهقى منى

                  رقية بإبتسامة خفيفة:عمرى..ثوانى وجاية

                  ودخلت اوضتها وجابت فى ايديها بالطو وقالت وهى بتديهوله

                  رقية:هتحتاجه هناك..وعشان تفتكرنى بيه

                  وابتسمت

                  اخد من ايديها البالطو ومسك ايديها الى ادتهوله وباسها بحنيه بحنية

                  وقالت رقية

                  رقية:ربنا يحفظك

                  آسر:ويحميكى من كل شر

                  على:يلا ياآسر معاد الطيارة

                  آسر بدموع:لا إله إلا الله

                  رقية بدموع:محمد رسوال الله

                  ونزل آسر مع على ودماغة مشغولة بحاجة واحدة..رقية

                  وطول الوقت وهو بيأمن على عليها ويعلمها الشغل وكدا

                  "وموضوع طلب ايد رقية دا تقريباً اتنسى عند الإتنين بعد ما آسر واجهة بالحكاية وكانت هتبقى فاصلة بينهم ..بس على اعتذرله ووعده بإنه الموضوع دا مش هيتكرر ابداً "

                  وحتى آخر دقيقة فى المطار وقبل ما يخطى الخطوة الفارقة فى حياته .. وباله بأكمله لــ رقية

                  طلعت للصاله وهى بتقدم خطوه وحاسه إنه الحاسمة..مش عارفة ليه بس دا احساسها

                  ماهو ياترسم الود..يا العداوه

                  وهى لا عارفه تبين دا ولا تبين دا..قمة الإرتباك والتوتر

                  المهم حطت العصير عالترابيزة وسمعت صوت شكرهم وزاد تأكيدها إنه هو..كانت بتتمنى يطلع تشابه..بس خلاص تم التأكيد
                  100%

                  مشيت بسرعة ومن سرعتها المتوترة اتكعبلت فى السجادة ووقعت

                  يانهار عالكسوف..احمرت وتخيلت شكلها والريأكشن بتاعهم اتكسفت اكتر

                  لقت إتنين بيسندوها تقوم

                  احمرت بمجرد ما حست بلمسة ايده

                  واكيد ميزتها عن ايد دنيا

                  دا دى مخصوص الى خلت الكهربا تمشى فى جسمها وخلتها اترعشت

                  قامت معاهم ببطأ وترقب للى هيحصل وايديها بتترعش

                  وبصت على شمالها وياريتها مبصت

                  الكهربا زادت وعيونها اتثبتت وإشارة التفكير هربت منها

                  وتقريباً كان مفيش بينهم إلا نص متر او اقل شوية..اول مرة تقرب منه كدا ياجماعة

                  بعد موجة من التوتر والشعور الا إراديه سحبت إيديها من ايده ببطئ وبصوت مش طالع قالتلهم

                  ملك:شكراً

                  ومدت فى خطوتها واختفت عن نظرهم بإعجوبه

                  ودخلت اوضه دنيا وفضلت واقفة

                  ادام المرايا حاطه ايديها على خدودها المحمرة ووشها الى درجة حرارته اكتر من 70 درجة

                  والإيد التانية على قلبها الى بيدق بسرعة اوى

                  ملك:ايه دا .. ايه الى انا فيه دا؟

                  ضربت وشها وقالت

                  ملك:انا بحلم صح؟..انا سخنة كدا ليه؟؟

                  رمت نفسها عالسرير وافتكرت كل حاجة حصلت بالدقة واخدتها نوبة الضحك

                  عدت ايام على دا يوم وفى كل يوم يبقى عليهم لازم تحمر خدودها وتسرى الكهربا فى جسمها

                  بس بتحاول تبين بردوا موقفها الرجولى منه..والى كان اخف بكتيير من الأول ..ولسبب إرتباكها منه وتوترها

                  وكل الى حصل كان

                  "مفاجأة لم تكن عالبال"


                  عدت أيام كتييرة على ابطالنا

                  والأحوال اتغيرت كتييييير

                  "عند رودينا..قدرت تدوب الجدار التلجى الى كان بينها وبين آدم..وتقريباً أقنعته كلياً بفكرة العلاج .. وبقوا زى الأصدقاء وأكتر"


                  "عند رقية حاولت تعدى صدمة البعاد .. وتقنع نفسها إن الأيام هتعدى بسرعة..بس طبعاً بتكلمه كل يوم وكل يوم بتديله التقرير للى حصلها وهو كذلك.. ولسه كل دا منزلتش الشركة"


                  "عند مى وجاسر..فإتقربوا اوى من بعض ونسيت مى الخطة الى كانت سبب فى خطوبتهم ومبتفكرش فى حاجة وهى معاه غير السعادة الى بتبقى فيها..ويعتبر دلوقتى جاسر بيمثلها جزء كبير فى حياتها"


                  "ملك بقى حكايتها حكاية..فهيا بقت فى كل محاضرة لإياد لازم تتكسف .. وزى ما يكون الى حصل حصل امبارح..بس برضة بتحاول تكون مسترجلة خصوصاً وهى بتتكلم عنه او اما تيجى سيرته"

                  فى انحاء الجامعة

                  كانو ماشين البنات وقالت رودينا بخبث

                  رودينا:مش ملاحظة ياميوى إن ست ملك بقت بتتكسف اوى

                  مى بنفس الطريقة:ملاحظة ياختى ملاحظة

                  احمرت تانى ملك وقالت

                  ملك:نعم ياحلوة؟

                  رودينا:هو احنا بذات نفسيتنا قولنا حاجة؟

                  مى :ايوة ياختى؟

                  رقية:ولا قولنا حاجة؟

                  ملك:طيب ياخالتى التاتة..
                  "بصت لمى".مش ملاحظة يامى إن فى رجلين بقت بتردد عالدار كتير؟

                  مى ورقية :ملاحظة ياختى ملاحظة

                  بصت لمى ورقية بتعجب وقالت

                  رودينا:انتو معاهم معاهم عليهم عليهم

                  مى:اه ياختى اه

                  الكل:ههههههههههه

                  مى:لأ بجد بقى اشمعنز ياملك بتتكسفى كتير اوى .. وبتحاولى تبينى إنك مسترجلة خصوصاً ادام دكتور اياد

                  رقية:اه صح

                  ملك:عادى يعنى..هو انا مش قولتلكم هو الى بيدى دنيا

                  رودينا:ودا ايه داخلة يعنى؟

                  رقية:ههههه..اهى قلبت المحقق كرومبو

                  الكل:هههههههه


                  ملك:عادى يعنى ياجماعة..استنوا استنوا استنوا

                  رودينا ومى:يانعععم؟

                  ملك:انا المفروض معادى معاه كمان ساعة فى البيت

                  مى ورودينا بخبث:فى البييت!

                  ملك:اييييه دماغكم ياماما..هو هيدى درس لدنيا واتفقنا إنه هيقولى ايه الى هيحصل بما إن بحثى طلع من الاوائل

                  رقية:اهاااا..طيب هتروحى امتى؟

                  ملك:المفروض دلوقتى عشان هو دلوقتى بيديها واما اروح يكون خلص ونبدأ

                  رودينا:طويب

                  وبعد ما خلص اليوم افترقوا وكل واحد راح على بيته




                  عند رودينا بعد ما رجعت

                  غيرت هدومها وقالت لمامتها إنها هتنزل للدار

                  بس قالتلها مامتها

                  الام:قبل ما تنزلى انا عايزاكى فى موضوع

                  رودينا بسرعة:يلا ياماما هتأخر

                  الام:حاتم ابن خالك طالب ايدك

                  رودينا بدهشة:نعم..حاتم دا..دا

                  الام:ماله حاتم يارودينا..ظابط وكويس..عيبه ايه

                  رودينا مقاطعة:مبحبوش ياماما

                  الام:الحب بيجى بعد الجواز

                  رودينا:ياماما بقولك مبحبوش كإبن خال هحبه كخطيبى ولا جوزى...وبعدين الحب بيجى بعد الجواز مع الأشخاص المحترمة مش دا!

                  الام:طيب اقنعينى يارودينا بتقولى كدا ليه..ولو قولتيلى بسبب واحد مقنع انا مش هغصبك

                  رودينا:سلام ياماما..وارجوكى انسى الموضوع

                  ونزلت وهى بتقول

                  رودينا:كانت ناقصاك كمان ياسى حاتم..مش كفاية الى فيا

                  واتنهدت وكملت طريقها واما وصلتله كان لازال الموضوع مسيطر عليها

                  قالتله

                  رودينا:اتأخرت

                  آدم:كان شوية وهنلغى التدريب

                  رودينا:اسفة بس كان حصل حاجة

                  حس بحاجة حصلت وهى الى آخرتها وشئ مش هين..

                  آدم:هو فى حاجة حصلت عندك

                  رودينا:هو انا باين عليا كدا

                  آدم:انتى بيبان عليكى كل حاجة

                  رودينا ابتسمت:طيب ماشى بعد التدريب

                  عدت مدة التدريب

                  وكانت رودينا قاعدة على جمب وسرحانة مش زى كل مرة

                  وبعد التدريب راحوا عالبحر وجابوا ساندويشات

                  ورودينا بردوا كانت بترد عليه بالقطارة

                  ويعتبر مش فى الدنيا

                  وهو بيتكلم لاحظ سرحانها الزايد فقال

                  آدم:مالك؟

                  رودينا:ها..مفيش

                  آدم:مينفعش تخبى على فكرة

                  رودينا بتنهيدة:مخنوقة

                  آدم:من ايه

                  رودينا:بص هو موضوع هايف بس انا مش حاساه كدا

                  آدم:خير

                  حكتله على كل حاجة قالتها مامتها ومع كل دا افتكرت إن الحكاية مش سهلة لإنه ابن اخوها ومن الصعب رفضه وبدون شعور نزلت دموعها

                  دور وشها ناحيته بإيديه

                  وكانت اول مرة تحصل..واول مرة تحس بلمسة ايده

                  تنحت وبقت مش قادرة تترجم الى بيحصل..والى لخبطها اكتر عيونه الى قصادها

                  فاق آدم من التنويم دا ومسح دموعها وقال

                  آدم:مينفعش تبكى يارودينا

                  ردت بتوهان وعدم تركيز

                  رودينا:ليه

                  آدم:..عشان انتى..على طول متماسكة

                  فاقت من توهانها و قالت

                  رودينا:مينفعش اكون متماسكة فى كل حاجة

                  آدم:كل حاجة وليها حل .. مش دا كلامك

                  رودينا:بس دا قريبها .. واستحاله ترفضه..وانت متعرفش مين حاتم دا

                  آدم:طيب اهدى دلوقتى واكيد فى حل..اضحكى بقى

                  سكتت ومعملتش اى حاجة

                  آدم:يلا

                  ابتسمت وقالت

                  رودينا:سبحان الله دلوقتى انا الى متنكدة..الله يرحم زمان

                  آدم بإبتسامة:اديكى قولتيها .. مش عيب عليكى بقى

                  رودينا:تصور انا نسيت حاجة

                  آدم:ايه

                  رودينا:المفروض كنت دلوقتى اروح لمحل ـــ عشان اجيب لبس

                  آدم:اشمعنا يعنى

                  رودينا:اصل عندى حفلة خطوبة بكره ومعنديش وقت غير النهاردة اشترى فيه الفستان

                  آدم:طيب روحى انتى وانا هرجع

                  رودينا:ترجع فين .. انت هتيجى معايا .. يلا

                  آدم:بس

                  رودينا:يلااااااا

                  راحوا المحل الى عايزاه رودينا ونقت كذا طقم وكانت متفقة يديها رأيه

                  ولبست اول فستان بس كان كب

                  رودينا:ايه رأيك؟

                  آدم:لالا مفتوح

                  دخلت قاست واحد تانى كان حمالات بس عليه شال

                  رودينا:ها؟

                  آدم:بردوا

                  رودينا:دا حلو

                  آدم:لالا..مش حلو خالص

                  دخلت قاست واحد تانى كان كب بردوا ولونه روز بس عليه بلورو لون الفستان وكان تلت كم وعلى اخر الكم زخارف خفيفة بفصوص صغيرة

                  رودينا:دا حلو صح؟

                  آدم بإبتسامة:صح

                  خلصوا وخرجوا من المحل واتفقت معاه إنهم بكره هيبقوا على موبايلات عشان الحفلة هتمنعها من إنها تروحله

                  ومكانتش تعرف إن هيحصل الى عمرها متوقعته


                  بعد ما رجعت من الكلية ملقتش حد فى البيت خالص

                  لا باباها ولا مامتها والبيت هوس هوس

                  مسكت تليفونها وكلمت مامتها وبعد رنات كتيرة لقته فجأة مغلق

                  قلقت اوى وزاد قلقها

                  وقالت تستنى شوية يمكن يرجعوا

                  استنت ساعتين وتلاتة وبردوا لا رجعوا ولا حتى كلموها

                  طلعت لبيت خالتها وخبطت وبردوا محدش رد

                  مى :مش معقول كلهم مش موجودين..لالا فى حاجة كدا

                  ومسكت موبايلها وكلمت جاسر

                  مى:جاسر انتو فين؟

                  رد عليها بصوت فيه إرتباك شوية

                  جاسر:.احنا..فى المستشفى

                  مى بلهفة:ليه ايه الى حصل..بابا وماما ودنيا وخالتو كويسين؟

                  جاسر:خالتو ودنيا وماما كويسين بس..

                  مى:بابا..بابا ماله ياجاسر..اتكلم

                  جاسر:عمو بخير يامى..بس هو جاله ازمة والحمد الله هو بخير

                  مى:ادينى عنوان المستشفى بسرعة

                  جاسر:خليكى عندك وانا هاجيلك..انتى فى البيت؟

                  مى:اه..هستناك تحت البيت بس بسرعة ونبى يا جاسر

                  جاسر:حاضر والله..اهدى بس

                  وقفل معاها بعد ما كان بيحاول يهديها

                  وبعد ربع ساعة كان وصلها

                  ركبت معاه وقالت

                  مى:طمنى على بابا ومتكدبش

                  جاسر:الحكاية بسيطة والله متقلقيش بس

                  مى:يارب

                  طلع بيها عالمستشفى وأول ما دخلوا لقوا ممرضات ودكاترة رايحين جايين بيجروا بسرعة

                  الإتنين قلبهم اتملا بالخوف بس جاسر الى محبش يبين عشان ميزدش من قلقها

                  بصتله مى وهى دموعها بتنزل

                  مى:بابا..بابا فيه حاجة

                  وعرفت إنه فى العناية

                  جريت عليها بسرعة ولقت مامتها قاعدة بتبكى واختها بتهديها

                  مشيت ببطئ لحد دينا وقالتلها وهى بتنقل نظرها

                  مى:ماله بابا يادينا؟

                  دينا مسحت دموعها:متقلقيش يامى

                  راحت مى لمامتها ونزلت لمستواها وقالت

                  مى:ماله بابا ياماما؟

                  الام:ادعيله يامى..ادعيله وهو هيبقى كويس

                  جه دكتور ليهم وبيقول

                  الدكتور:مين فيكم هنا مى؟

                  مى:انا يادكتور

                  الدكتور:المريض عايز حضرتك

                  راحت معاه ودخلت للعناية لقت باباها جسمه مليان وصلات بأجهزة

                  مسحت دموعها وحاولت تبتسم وقعدت جمبه

                  مى:كدا ياعم بابا تخضنا عليك

                  حاول الأب يبتسم وشال جهاز التنفس وقال بإرهاق

                  الاب:مى..انتى بنتى الوحيدة يامى..خل..خلى بالك من نفسك ومن مامتك..واجتهدى عشان تبقى حاجة كبيرة زى ما كنت عايز اشوفك..متخليش فقدانك ليا يوقفك ياحبيبتى..دايماً اعتبرينى معاكى فى كل خطوة

                  مقدرتش تستحمل دموعها ونزلت وهى بتقول

                  مى:متقولش كدا يابابا..هتبقى كويس إن شاء الله..وترجع تنور دنيتى تانى

                  شاور للممرضة وقال لمى بصوت ضعيف اوى

                  الاب:خليها تناديلى جاسر

                  مى للممرضة:لو سمحتى يا أنسة ممكن تطلعى تنادى على حد اسمه جاسر

                  طلعت فعلاً الممرضة وسألت على جاسر راح معاها ودخل العناية لقى مى منهارة من العياط والحال ميطمنش

                  اول ما شافه ابتدى يتكلم وقال بصوت تعبان وضعيف

                  الأب:خلى بالك ياجاسر من مى..حطها فى عنيك يابنى دى ملهاش حد بعدى..وصبروا أمال ومتخلوهاش تحزن

                  "انتهى من كلامه وانهارت اكتر مى فى العياط"

                  جاسر بدموع:متقولش كدا ياعمى..انت إن شاء الله هتكون بخير وانت الى هتخلى بالك من مى وخالتو

                  الأب:اسمع كلامى يابنى..الواحد مش عارف عمره هينتهى امتى

                  ملقاش ادامه حل غير إنها يسمع كلامه

                  جاسر:حاضر ياعمى متقلقش عليهم..بس انت شد حيلك كدا وقوملنا تانى

                  وبعد ثانية

                  اجهزة كتيير بتصفر وجم الدكاترة طلعوهم وطلعت مى بالعافية

                  وهى بتترعش وقفوا مستنين حد يطمنهم

                  لحد ما وقف صوت الأجهزة ووقف معاه دقات قلبها وقلبه من القلق

                  وجالهم الدكتور وعلى وشه علامات الحزن ..

                  الدكتور:شدوا حيلكم..البقاء لله


                  انتهت الحلقة
                  واتمنى تكون نالت إعجابكم
                  وانتظرونى فى الحلقة القادمة..

                  تعليق


                  • #10
                    رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

                    الحلقة الـ 8
                    "إعترافات"



                    الكل انهار وبقى حالته حاله إلا مى الى كانت لسه مش مصدقة..وقالت

                    مى:لأ كدب..بابا عايش صح؟..بابا عايش

                    الدكتور:ربنا معاكم

                    ومشى

                    مى بصوت عالى:لأ..بابا مماتش بابا ممااااتش

                    وجريت على العناية المركزة رغم منع دكاترة وممرضين كتير

                    شافته متغطى بالغطى الأبيض شالته وقالت

                    مى:لأ يابابا..انت وعدتنى تبقى معايا وعمرك مخلفت فى وعدك ياحبيبى..انت بتهزر معايا صح؟
                    "ببكاء اكتر" بتهزر معايا زى زمان يابابا

                    ابتدت تهز فيه جامد وتقول

                    مى:متسبنيش يابابا

                    دخل وقتها جاسر وشدها بالعافية لإنها كانت ماسكه اوى فى باباها

                    وطلعها بره العناية وقالتله وقتها بين دموعها..

                    مى:بابا مات يا جاسر بابا مات..هو سابنى ليه هو مبيحبنيش؟

                    جاسر:......

                    مى:ولا انا زعلته..سابنى ليييييييييييييه

                    رد وهو بيحاول يمنع نفسه من نزول دموعه

                    جاسر:عشان ربنا عايز كدا يامى

                    مقدرتش تقف نزلت على ركبها وقالت

                    مى:وربنا اخده منى ليه ..اخده منى ليه

                    نزل لمستوها ولقاها بصاله زى الطفل الى بيسأل باباه سابه ليه وسط الضياع؟

                    وساعتها نزلت دموعه وهو بيقول..

                    جاسر:حرام يامى..دا قضاء ربنا..وبعدين إن شاء الله مكانه فى الجنة احسن واجمل من هنا..فى حد يكره لباباه الخير؟

                    مى:وهو جمبى ياجاسر

                    وفضلت على الحال دا ومحدش قدر يهديها

                    لإن الكل كان عايز الى يهديه..الوحيد الى يمكن متماسك ادامهم جاسر وبيحاول يهديهم

                    وكان من جواه بردوا حزين اوى عشان سمير
                    "بابا مى" كان مثل أعلى ليه

                    وكان بيحبه اوى وسمير كذلك كان بيعتبره ابنه

                    فات كام يوم على حاله وفاته ومى مش بتكلم حد ومبتفتحش الأوضة لحد

                    لحد ما فى يوم كان جاسر عندهم..

                    الام:جاسر حاول معاها ياحبيبى..دى مبتفتحبش لحد حتى ليا او لدينا ولا حتى لخالتها..وانا مش عايزاها تروح منى زى ابوها..حرام

                    "باس راسها وقال.."

                    جاسر:اهدى بس ياخالتو وانا هحاول معاها

                    الام:ربنا يخليك ياحبيبى

                    مشيوا الإتنين لأوضتها وقلق لإنه النور مطفى ومفيش صوت ولا اى حاجة

                    قال لخالته..

                    جاسر:هى بقالها كدا من امتى؟

                    الام:من اول ما رجعنا من المستشفى

                    خبطت خالته ومامة مى وقالت

                    الام:افتحيلى بقى يامى ياحبيبتى

                    وصلهم صوتها المبحوح

                    مى:لو سمحتى سيبينى لوحدى

                    شاور وقتها جاسر لخالته بالهدوء وقال لمى

                    جاسر:حتى انا مش هتفتحيلى؟

                    مى بعياط اكتر:لو سمحت ياجاسر خد ماما وسيبونى

                    جاسر:طيب افتحى طمنينا عليكى وارجعى تانى

                    بعد سكوت دام 4 دقايق

                    اتفتح الباب وظهرت مى تانى غير الى يعرفوها

                    عيونها محمرة من العياط والدموع حفرت مكانها على وشه

                    وبتترعش بخوف

                    حضنتها مامتها ومى مش حاسة بحاجة سايبة نفسها يعملوا الى هما عايزينه

                    زى العروسة اللعبة

                    الام:عشان خاطرى بقى تعالى كلى

                    مى بصوت واطى:لأ

                    الام:عشان خاطرى يابنتى..طيب ولو حاجة بسيطة بس تاكلى حاجة تسند طولك

                    بعد ما كانت منزلة وشها فى الأرض ومخبية دموعها رفعته وقالت

                    مى:قولت لأ .. لأ .. لأ..مش عايزة حاجة سيبونى بقى فى حالى

                    ودخلت قعدت على حافة سريرها وسابتهم واقفين على حزنهم حزن

                    جاسر لخالته بصوت هادى:بصى جهزى انتى الأكل وانا هحاول معاها

                    الام بحزن:حاضر يابنى..
                    "وهى ماشية" والله مانا عارفة ايه بس الى بيجرا

                    دخل جاسر وقعد على ركبته اودامها ومسك ايديها وقال بهدوء ممزوجة بالحنية....

                    جاسر:ينفع الى بتعمليه دا؟

                    ردت وهى مغمضة زى الى بيهرب من الواقع

                    مى:مقدرش اعيش من غيره..مش قادرة اتخيل مكان فى البيت او فى حياتى من غيره

                    جاسر:انا قولتلك ايه يامى..كلنا هيجى لينا وقت نموت فيه..النهاردة بقى بكره بعده ربنا بس هو الى عالم

                    مى:......
                    "متوقفتش عن البكاء"

                    جاسر:طيب وحياة اغلى حاجة عندك بلاش دموع

                    مى:اغلى حاجة راحت

                    جاسر:لأ مراحتش..شايفاكى دلوقتى وسامعاكى وزعلانة منك..عشان مش بتدعيلها وعشان منفذتيش وصيته بإنك متعيطيش عليه

                    مى:....
                    "بتفتكر كل كلمة قالهالها باباها قبل ما يموت"

                    جاسر:وبعدين عمى كمان وصى بحاجة تانية..لازم تذاكرى وتنجحى وتكون حاجة يتشرف بيها

                    مسحت دموعها بكم التيشيرت وهى بتشهق زى الأطفال

                    ساعتها ابتسم نص ابتسامة وقال

                    جاسر:انا بقى ياميوى بحب الى بيسمعوا الكلام

                    "جت مامتها بالأكل اخده منها وقعد جمبها وقال.."

                    جاسر:وعشان كدا انا استغلالى شوية..وليا طلب تانى..ممكن تاكلى

                    مى:استغلالى اوى

                    جاسر:ايه دا الجميل هيرضى علينا ويهزر

                    ابتسمت إبتسامة حب خفيفة جايز مش باينة بس كانت نتيجة لإحساس جميل حسته بدون مقدمات جواها

                    جاسر:ايه بتبصيلى كدا ليه..لالا انا مخطوب ومش فاضى للمعاكسة.. وبعدين وخطيبتى واحدة كدا بعيد عنك مغلبانى..اوعى تقوليلها احسن تزعل

                    مقدرتش تمسك نفسها وفلتت ابتسامة جميلة

                    جاسر:بس بعد الإبتسامة دى ممكن افكر

                    مى:هههههه

                    جاسر:لأ دانا كدا هسيبها بجد

                    مى:انت جدع اوى ياجاسر

                    جاسر:دا بس للحلوين

                    مى بخدود حمرة:لأ..انت على طول كدا

                    جاسر:طيب عشان الكلمتين الحلوين دول..لازم تاخدى دى من ايدى

                    مى:بس..

                    جاسر:يرضيكى أزعل

                    مش اودامها غير الإستسلام

                    اخدت اول معلقة والى كانت رز وهى محمرة اكتر

                    وبعد كام معلقة حست بإنها بنته

                    ضحكت فى نفسها على تصورها وقالت

                    مى:خلاص بقى مش قادرة

                    جاسر:يعنى هى جت عالمعلقة الأخيرة دى

                    مى:بجد مش قادرة..شبعت

                    جاسر:راجعى نفسك

                    مى:ماشى

                    واخدتها وبعد ما خلصت اكل قالت

                    مى:هى الساعة كام

                    جاسر بص فى ساعته:10

                    مى:مش هتروح شغلك؟

                    جاسر:لأ

                    مى:انا كدا بوقفلك حياتك

                    جاسر:حياتى كدا كدا هتقف لو جرالك حاجة

                    مى
                    "كل مادا بتبينلى إنى....."

                    مى:ماشى ياسيدى..اطلع بقى بيتكم ريح

                    جاسر:ايه دا انا حاسس إنى بتطرد؟

                    مى:لا العفو وانا اقدر..بس انت باين عليك التعب وشكلك يقول بقالك قرن منمتش

                    جاسر:طيب همشى بس بشرط

                    مى:ايه

                    جاسر:العيون دى
                    .. "شاور على عيونها" .. متنزلش دموع ومتزعلش

                    مى:مقدرش اوعدك

                    جاسر:خلاص وانا كمان مقدرش امشى

                    مى:انت بتطلب طلب صعب يتحقق فى الأيام دى اقلها

                    جاسر:ليه يامى امال لو مش عمى هو الى طالب منك كدا

                    مى:لو كان يعرف كبر حبى ليه مكانش قال كدا

                    جاسر:لأ غلطانة هو عشان عارف حبك الكبير ليه وعشان هو بيحبك اكتر مش عايزك تدبلى

                    مى:.....

                    جاسر:يلا بقى وعد

                    مى:و..ع..د

                    جاسر:كدا لو خلفتى وعدك هعرف وهزعل..همشى دلوقتى وهتنامى بعد ما اقفل بابا اوضتك ورايا تمام؟

                    مى:تمام

                    جاسر:وهعدى عليكى بليل اشوفك عملتى الى قولت عليه ولا لأ

                    مى:طيب

                    جاسر:سلام مؤقت

                    مى بإبتسامة خفيفة:سلام

                    وخرج جاسر وقفل وراه الباب وهو فرحان إنه قدر يخرجها ولو حاجة بسيطة من المود دا

                    قابل خالته وهو شايل صنية الأكل الى كانت جوا

                    واما شافت الصنية مفيهاش الأكل قالت

                    الام:ها ياجاسر ايه الأخبار؟

                    جاسر:الحمد الله ياحبيبتى اكلت..بس سيبيها ترتاح عشان اكيد منامتش الأيام الى فاتت كويس..وبليل كدا شقرى عليها عقبال ما أجى

                    الام:متتعبش نفسك يابنى

                    جاسر:تعبكم راحة ياخالتو..وبعدين انا وعدتها

                    الام بإبتسامة:طيب ياحبيبى..ربنا يوقفلك ولاد الحلال يارب ويفرحك

                    جاسر:تسلمى ياست الكل..يلا سلام

                    وباس ايديها وخرج

                    فى الأوضة

                    استغربت ابتسامتها رغم إنها حزينة

                    بس فى جزء جواها فرحان بيه

                    مسكت قلم وجابت اجدنتها وكتبت

                    فى يوم:
                    2009/4/10

                    تحت عنوان: اعترافات قلبى

                    علمت معنى الحب
                    علمت معنى الإهتمام
                    أحسست بعنيك بالحنان
                    لمسة يديك طمنتنى
                    نظرة عنيك أحسستنى
                    بإنك ملكت قلبى
                    اتمنى تسامحنى على من بدر منى زمان
                    فكانت عيناى تبحث على حبيب
                    وانت منها قريب
                    يالغبائى
                    أعشقك مثل عشق النجوم للقمر
                    لا استطيع العيش بدونك مثلما لا يستطيع القمر العيش بدون سماه
                    فأحبك بعدد حروف الكون
                    من رآنى لقال على قلبى فى حبك مجنون

                    Mei loves Gasser
                    Always in my heart

                    (غمضت عنيها وصورته مش سايبة خيالها )

                    رجعت على بيتها وغيرت هدومها ومتعرفوش ليه الطقم الى لبسته كانت بتنقيه بعناية ودقة شديدة

                    لدرجة إنها هى استغربت نفسها

                    بس كأنها بالظبط داخلة تحدى

                    المهم نقت طقم كويس.. وكان عبارة عن كدا

                    وشعرها
                    سابته سايب

                    وطلعت وخبطت على خالتها

                    خالتها:ازيك ياملوك..ادخلى

                    ملك:ما داخلة طبعاً ياخالتو .. خلصوا الدرس؟

                    خالتها:فاضل شوية يالمضة

                    ملك:طيب هدخل معاكى المطبخ شوية

                    خالتها:دا يوم المنى

                    ملك:ههههههه

                    دخلت ملك معاها المطبخ تساعدها وفجأة وهى بتناولها حلة من التلاجة قالت بصوت زى الى عامل مصيبة

                    ملك:خالتو

                    خالتها:عملتى ايه ياملك

                    ملك:نسيت اقفل محبس الغاز

                    خالتها:يانهارك ياملك.. هو انا كل يوم هفكرك..اتفضلى انزلى اقفليها

                    ملك:ياخالتو..

                    خالتها:اسمعى الكلام ياملك

                    ملك:حاضر ياخالتو

                    ونزلت ملك واول ما فتحت باب الشقة

                    لقت دخان طالع من المطبخ خلاها تكح جامد

                    دخلت المطبخ شافت النار والدخان واصلين لنص المطبخ

                    المنظر شل حركتها خلاها مش قادرة تفكر ولا قادرة تتنفس

                    لإنها عندها
                    "ضيق فى التنفس"

                    ومع ازدياد الدخان كانت بتاخد نفسها بالعافية

                    وبتحاول تجيب حاجة تطفى بيها النار

                    وكل دقيقة بيزيد الدخان بتقل امكانية التنفس ..

                    لحد ما انقطع النفس خالص ومحستش بنفسها بعديها نهائى ..

                    فى نفس الوقت قلبها انقبض جامد

                    دخلت الصالون الى بياخدوا فيه الدرس وقالت

                    الام:اسفة يا دكتور..تعالى يادنيا

                    دنيا مخضوضة:فى ايه ياماما

                    الام:ملك نزلت واتاخرت..وانا شايفة دخان طالع من شباك المطبخ..ولو لقدر الله كان فى حاجة مش هتعرف تتنفس يابنتى

                    دنيا:طيب ثوانى ياماما
                    .."راحت لإياد".. دكتور إياد ينفع منكملش النهاردة

                    رد وهو شبه عارف الحكاية بس عايز يتأكد

                    إياد:ليه يا أنسة دنيا

                    دنيا:فى دخان طالع من بيت ملك وملك فى الحالة دى ممكن يجرالها حاجة لا قدر الله لإنها عندها ضيق فى التنفس

                    إياد:احنا كدا كدا كنا خلصنا

                    دنيا:شكراً يادكتور

                    ونزلت دنيا هى ومامتها قبل حتى ما يرد

                    وبالطبع كان مش هيبقى فى موقف رجولى خالص لو مساعدهمش فى الحالة دى..ايه ياجماعة

                    المهم نزلوا دنيا ومامتها الأول ولقوا باب الشقة مفتوح وطالع من الشقة دخان وملك ملهاش آثر

                    حاولوا يدخلوا بس الدخان كان قوى

                    دخلت خالتها بس بردوا مقدرتش تكمل

                    جه وقتها إياد واما شاف منظر النار طلع دنيا ومامتها بره عشان الخطر .. وحاول يدخل المطبخ رغم قوة الدخان

                    بس بعد صعوبة دخل المطبخ والنار كانت بتزيد بسرعة اوى

                    معرفش يعدى عشان يوصل لملك لإن النار كان فاصل بينها وبينه وكانت فضلها شوية وتوصل لملك

                    قلع الجاكيت وحاول يغطى بيه النار مؤقتاً وفعلاً خفت الحته الى رما عليها الجاكت من النار شوية

                    وراح ناحية ملك وشالها بسرعة قبل النار متعلى زيادة وطلع بيها بره البيت فى سرعة ودخل حطها على كنبه الصالون ووراها خالتها ودنيا

                    قالهم..

                    إياد:بتاخد بخاخة او اى حاجة فى حالة الإختناق؟

                    "تقريباً وقتها كان ناسى الى اتعلمه فى سنين طوييلة"


                    خالتها:ايوة .. روحى هاتيها يادنيا

                    راحت تجيبها واياد قال

                    إياد:طيب اما تيجى دنيا ادوها البخاخة وانا هحاول اطفى النار

                    خالتها:استنى قبل ما تروح

                    راحت وجابت طفاية حريق متوسطة الحجم

                    خالتها:كنا بنشيلها هنا احتياطى عشان ملك دماغها على طول مش فيها.واكيد هتحتاجها

                    اخدها منها وراح للبيت وفعلاً كانت عامل اساسى فى إطفاء النار

                    لاكن كانت سايبة اثر كبير لإنها تقريباً كانت وصلت لنص الطرقة الفاصلة بين المطبخ والصالون

                    بعد ما خلص راحلهم لقاها فاقت وحضنتها خالتها

                    واتفرج عالحوار

                    خالتها:سلامتك ياملك سلامتك ياحبيبتى..كدا بردوا مش قولتلك ميت مرة متنيسش حاجة عالنار واقفلى المحابس

                    دنيا:خلاص بقى ياماما..المهم إنها بقت كويسة والحمد الله بقت بخير..يلا ياست ملوكة ادينا وقفنا الدرس عشانك

                    فى وسط كل دا كانت ملك دايخة شوية بس ابتسمت لكلامهم

                    وقالتلها خالتها

                    خالتها:لولا إياد مكناش عرفنا نجيبك إلا بعد فين

                    كانت دايخة من دقيقة..لاكن بعد الكلمة دى عنيها اتفتحت متر وشهقت شهقة خفيفة

                    راحت خالتها قالت

                    خالتها:اكيد هتتغدى معانا يا أياد

                    اياد:معلش ياطنط مش هينفع مرة تانية

                    خالتها:لا متحصلش..انت عملت فينا جميل كبير..انت متعرفش ملك عندنا ايه

                    دنيا:اها يادكتور والله

                    خالتها:انا هاروح اجهز الأكل وطبعاً هتاكل معانا

                    اتحرج يكسفهم فقال

                    إياد:الى تشوفوه

                    خالتها:طيب تعالى يادنيا جهزى معايا..وياملك غيرى هدومك واطلعى

                    ملك بصوت مش طالع:طيب

                    بعد ما مشيوا خالتها ودنيا

                    قامت وقفت وهى دايخة من الخضة ومن التعب
                    "الإتنين"

                    وقبل ما توصل لعنده كانت هتقع فمسك ايديها الإتنين بإيديه وسندها وبقت قصاده وقربه

                    رفعت وشها ليه وقالت بصوت هادى

                    ملك:انت مين .. انت الى كارهنى..ولا الى يادوبك قابل كلامى بالعافية..ولا الى انقذ واحدة كانت وسط النار وهى متمثلهوش إلا صورة غريبة ومش باينة

                    رد بإبتسامة بسيطة مقدرتش ملك تعرف سرها

                    إياد:انا مين فى دول؟

                    ملك:دا الى محيرنى..ودا الى عمره محيرنى فى حد

                    سكتت وافتكرت كل الى قالته ورجعت تحاول تصلحه بمبدأها

                    ملك:بس كل دا خاص بيك يعنى..انا عايزة اعرف مجرد فضول مش اكتر ولا أقل

                    لقته إبتسم ابتسامة عريضة .. خلتها تتغاظ بس فى نفس الوقت حست بتوهان

                    ملك:بتضحك على ايه؟

                    إياد:على طبعك العندى

                    على قد ما فى العادة ممكن تتهور..على قد ما حست بسعادة غريبه بس قالت

                    ملك رافعة حاجب:والله إن كنت عندية..فأنا شايفة إن فى ناس اعند منى

                    إياد:طيب روحى ارتاحى احسن من الكلام الى هيتعبك اكتر

                    ملك:انا كويسه على فكرة

                    ولفت عشان تمشى كانت هتقع تانى بس المرادى مش من التعب لأ من إحساسها بعيونه الى شايفاها

                    مسكها قبل ما تقع وهمس جمب ودنها

                    إياد:خلى بالك

                    قربه ولهجته خلتها تحس إنها درجة حرارتها عليت وسخنت عشان كدا شالت ايديها من ايديه خوفاً من إكتشاف كسوفها

                    بس على مين.. كان عارف كويس شكلها عامل ازاى

                    دخلت اوضتها بسرعة وبصت لإيديها الإتنين الى فضل ماسكهم إياد طول مدة كلامهم

                    ملك بهيام:دا ايه دا .. مش مهم خااالص

                    وسرعان متحولت حالتها من المسترجلة للهائمة

                    يانهار ياملك..مين كان يصدق

                    هى نفسها مش مصدقة..بس مش مدية نفسها فرصة تصدق او لأ..عايشة فى الحالة الغريبة والجميلة وبسسسسسس

                    خبط باب الاوضة تخبيط اد كدا..وملك مش حاسه

                    لحد ما زهقت فدخلت

                    دنيا:انتى ياحاجة

                    ملك:ياماا..فى ايه يابنتى متعرفيش حاجة اسمها تخبيط

                    دنيا:خبطت ياحبيبتى..يلا عشان نتغدا..وهبقى اعرف السرحان دا فى مين

                    ملك بلخبطة:فى مين ازاى يعنى؟..ايه يادنيا هتتهبلى ولا ايه

                    دنيا بإبتسامة فهمت ملك مغزاها:اوردى انا اتهبلت خلاص..بس فى ناس فى مبادئ هبل..والى واخد عقلك يتهنا بيه

                    ملك:امشى يابت..شوية واجى

                    دنيا:لا وحياتك دلوقتى خالتك هتيجى ترمينا دلوقتى

                    ملك:ماشى يامزعجة

                    دنيا:يلا وانتى طالعة من فيلم الوسادة الخالية كدا

                    ملك بضحكة:طيب اطلعى هغير واحصلك

                    دنيا:اوك..احسن لو شافك كدا احتمال يطفش

                    ملك بكسوف:مين دا الى يطفش ياهبلة

                    دنيا:اممم..الى بالى بالك

                    ملك:مين بردوا

                    دنيا:محمد سعد

                    ضربتها بالمخدة وطلعت دنيا جرى على بره

                    اما ملك فغيرت للطقم دا

                    وفكت شعرها المرادى بس لبسطت سرتيت"او طوق"

                    وطلعت توضب السفرة وحطوا الأكل وبعد ما أكلوا وهما بيشيلوا الأطباق

                    خالتها:اعملى الشاى يادنيا

                    دنيا لسه هترد ملك داست على رجلها وقالت بكل برائة

                    ملك:انا هعمله ياخالتو

                    ويتضح إن دنيا الدوسة مسابتش علامة فى رجلها فقالت ..

                    دنيا:ودا من امتى دا إن شاء الله..الوحى نازل عليكى النهاردة

                    بصتلها بنظرة فى الحقيقة ممكن تخوف دنيا وهى نايمة

                    ملك من تحت سنانها:هههه..اودامى

                    راحوا عالمطبخ وقفلت ملك الباب وراها وقالت

                    ملك:انت مش ناوية تلمى لسانك شويتين؟

                    دنيا:ههههه..شكلك كان تحفة يابت ياملوك

                    ملك:بتهزرى

                    دنيا:استنى كدا اشوف...اه بهزر هههههههه

                    ملك:بقى كدا..ط..ماشى

                    دنيا:هههه

                    عملت ملك الشاى وطلعتهولهم وكانت قاعدة وسطيهم سرحانة

                    ودنيا قاعدة جمبها ودا بقى كان دورها مهم..كان كل ما حد يوجهلها كلام..تقرصها عشان تتكلم

                    البنت كانت بتعمل الى عليها بصراحة

                    وبعد ما كل واحد راح فى حتة متعرفش راحوا فين

                    "قالها"

                    إياد:كنتى بتقولى إن ليكى استفسارات تخص البحث


                    ملك:اها..هو اكيد التلاتة الأوائل هيسافروا فرنسا؟

                    إياد:ايوة عشان هناك هتكون مناقشات الأبحاث ولإنها هتكون لجنة مصرية وفرنسية

                    ملك: اوك..مين بقى الى هيرافق المراكز دى؟

                    إياد بتعجب:الدكتور المشرف

                    ملك بدهشة:انت!؟

                    ساعتها كانت وصلت دنيا لملك وقالتلها

                    دنيا:مالك يابت مبحلقة ليه

                    ملك بهبل:انا مبحلقة؟..عادى عادى

                    ملك
                    "مش عادى خالص"

                    قالت وهو مازال مبتسم ابتسامة خفيفة

                    إياد:طيب هستأذن انا

                    جت خالتها عالسيرة..

                    الخالة:نورت والله يابنى..وش عارفة اشكرك ازاى

                    إياد:لا شكر على واجب

                    وبعد ما سلموا نزل اياد وملك مش شاغلها غير حاجة واحدة .. إنها لو لقدر الله فازت هو هيبقى المشرف عليها

                    ومن الممكن إنها تفوز لإن المنافسة هتبقى بين 5 ويعتبر قليل

                    بس قبل ما تنام قعدت على سريرها واتبدل احساسها من القلق للفرح فجأة

                    او يمكن اما افتكرت كل الى حصل

                    واماتنحت لإيديها بعد ما بعدتها عن إيده

                    وابتسمت وحطت دماغها عالمخدة بهدوء وغمضت عيونها

                    وكل مشهد حصل مش سايبها

                    من ضحكته لكسوفها


                    لبست فستانها وظبطت مكياجها وكدا

                    وطلعت على صوت استعجالها

                    رودينا:خلاص ياماما خلصت

                    الام:أيه الجمال دا يادودو

                    رودينا:وانا اجى حاجة جمبك ياجميل

                    الام:تسلميلى..يلا بقى عشان منتأخرش

                    رودينا:يلا

                    نزلوا واتفاجأت بحاتم
                    "ابن خالتها"

                    واقف مستنيهم بعربيته

                    وكان عبارة عن شخص باين عليه الهيبة ..و كمان المكر ونظراته متفهملهاش معنى

                    "من الاخر ميطمنش"

                    ميلت على مامتها وقالت

                    رودينا:ودا ايه الى جابه

                    الام:عرض عليا .. احرجه وارفض

                    رودينا:اها

                    سكتت بس كان جواها مش مطمنله ولا مطمن للكلام

                    واما وصلوله كان على وشه إبتسامة وفتح الباب لمامة رودينا والى بادتله بإبتسامة وشكرته

                    وجه يفتح الباب لرودينا كانت هى فتحته بسرعة وقفلته

                    وقالت
                    "يارب يحس"

                    وصلوا الحفلة واول ما دخلوا

                    قالت رودينا لمامتها بهمس قاصدة إن حاتم ميسمعهاش

                    رودينا:ماما انا هاروح لـلميا وهاسبقكم

                    الام:طيب يارودى

                    يادوبك لسه هتمشى قال حاتم بنبرته الجادة

                    حاتم:رايحة فين

                    رودينا بحزم:لو سمحت ملكش دعوة بأمرى

                    حاتم:يعنى ايه

                    الام:ايه ياحاتم هتزعقلها وانا على وش الأرض..روحى دلوقتى يارودينا

                    بصتله بصه اخيره بتحدى معناها
                    "مش هتنول مرادك" ومشيت

                    ويمكن النظرة دى اثرها اكبر عن كلامها

                    وبعد ما مشيت..

                    الام:بقولك ايه ياحاتم انت هتفرض رأيك على بنتى ولا ايه؟

                    حاتم:هى مش خطيبتى ولا ايه ياخالتو

                    الام:خطيبتك وكل حاجة ياحاتم..بس بردوا مينفعش كدا عالأقل مش فى وجودى

                    حاتم بغيظ وتوعد:حاضر..حاضر

                    الام:طيب ياحبيبى..يلا بقى

                    حاتم:يلا

                    ودخلوا الحفلة وحاتم مش بيهدا ولا شيطانه بيهدا

                    عالجانب الأخر

                    دخلت رودينا الحفلة وبعد ما سلمت على لميا "العروسة"

                    راحت تجيب ماية والمكان الى كانت فيه مكانش فيه حد

                    المهم وهى بتجيبها خبطت فى حد وهى راجعة

                    قبل ما تشوف الى خبطت فيه..

                    رودينا:اسفة

                    بصت على الى خبطت فيه وقالت ..

                    رودينا:انت

                    حاتم:ايه انت دى..اتكلمى بأسلوب كويس

                    رودينا:والله انا بتكلم حسب الى بيكلمنى بيه الى اودام..بعد إذنك

                    ولسه هتمشى مسكها من دراعها جامد وضغط عليها

                    رودينا:ااه..سيب ايدى

                    ضغط اكتر على دراعها وقال بتحدى وثقة

                    حاتم:مش هتبقى غير ليا يارودينا

                    رودينا بصوت عالى:بقولك سيب ايدى

                    رماها عالأرض وقال

                    حاتم:بينا الزمن طويل

                    رودينا:بكرهك ياحاتم..ومش هبقى ليـك حتى فى احلامك

                    حاتم:متخلنيش اعمل حاجة تندمى عليها

                    رودينا:مش هتقدر تعمل حاجة

                    شدها من شعرها وخرج بره الحفلة من الباب الخلفى ووقف وهو لسه ماسكه وهى كانت بتقول

                    رودينا:سيبنى .. انت مبتحسش

                    شد اكتر قبضته عليه وقال

                    حاتم:صبرى مش هيطول يابنت خالتى..لو فاكرانى هستحمل وإنى طيب يبقى بيتهيألك

                    وسابها بقوه

                    قالت بدموع حاولت تخفيها عشان ميبانش ضعفها

                    رودينا:هو الحب والإرتباط بالعافية؟

                    اداها ضهره ومشى وقال وهو ماشى

                    حاتم:عندى انا بالعافية يا
                    .."بإستهزاء" .. يابنت خالتى

                    رودينا غمضت عنيها بقوه ونزلت دموعها على كرامتها الى اتهانت

                    غرقت دموعها وشها والحزن والألم ماليها

                    وفتحت عيونها وحاولت تمشى بس كانت مش شايفة اودامه وكذا مرة تتكعبل بالشوز

                    قلعتها ومسكتها وفضلت تجرى لحد ما طلعت عالطريق العام بره طريق القاعة ووقفت تاكسى وركبته وقالتله عالمكان الى عايزة تروحه

                    وبعد دقايق كانت ادام البحر

                    حاسبته ونزلت أو جريت .. زى عايز يروح اقرب مكان عشان يفرغ آلمه

                    قعدت عالرملة وغطت وشها بإيديها وانهارت فى البكاء

                    ومن بين بكائها..

                    رودينا:حقير


                    ادامها مصيرها معتم لا محاله

                    هو إبن خالتها ومعتاد الى عايزه يجيله

                    ورودينا مش حاجة مهمة عنده..بس حب التملك بيعمل كتيير

                    رودينا
                    "لايمكن ماما ترفضه..ابن اختها الظابط الكبير..بس متعرفش أد ايه هو حقير..بكرهك ياحاتم وانسى اكون ليك..بكرهك"

                    رودينا:بكرهك

                    وفضلت على كدا دقايق مرت عليها ساعات وسنين

                    بتسأل فين بدايتها ولا خلاص هتيجى نهايتها؟

                    على الجانب الأخر

                    شافها ومصدقش عينه

                    قلق اوى من قلقة معرفش يتحرك

                    ازاى جت؟..دا مفاتش على معاد حلفتها نص ساعة بحالها؟

                    بعد ما فاق من قلقه وصدمته قرب منها ببطئ خوفاً من .. من ..

                    سمعت صوته بيناديها..

                    صوت قريب لقلبها..

                    كتيير افتكرته مثلج مفيهوش احساس..

                    بس اكتشفت إنه احن من ملايين من الناس..

                    نزلت كفوفها من على وشها وبصتله ودموعها مالية وشها زى قطرات المطر على الزهرة الناضجة

                    وصلها صوته الحنون نساها حزنها وقتها

                    آدم:مالك..حصل ايه

                    رودينا:جرحنى فى كرامتى يا آدم .. قدر يكسرنى

                    آدم بقلق:هوا مين؟

                    رودينا برعشة:حح..حات..حاتم

                    "زال قناع الهدوء نهائى وقال بعصبية مصنوعة من القلق "

                    آدم:كملى

                    رودينا:
                    .."غمضت عنيها بقوه" .. مش عايزة افتكر مش عايزة افتكر

                    ورجعت وحاوطت وشها بكفوفها وبكت

                    آدم:طيب متحكيش..بس اهدى

                    رودينا من بين دموعها:مش قادرة

                    شال ايديها من على وشها وحركه ناحيته وقال..

                    آدم:حتى عشان خاطرى؟

                    عدت دقايق معدودة فيها قدرت تهدى شوية وقالت بعديها وهى بصاله بإستفسار..

                    رودينا:ليه؟

                    آدم:ليه ايه!

                    رودينا:ليه لقيتك دلوقتى..ليه انت بس الى هدتنى..ليه بتكون فى طريقى؟

                    آدم:طيب قوليلى..ليه جازفت وقربت منك..ليه وافقت اتعالج رغم ناس كتير بيقنعونى بدا..ليه اتحولت لشخص تانى بعد ما عرفتك..ليه اصلاً ساعدتينى؟

                    كسا اللون الأحمر خدودها فجأة وبصت فى الأرض وقالت

                    رودينا:معرفش

                    آدم بصوت واطى:يمكن انا اعرف

                    رفعت راسها بسرعة وقالت

                    رودينا:قولى

                    آدم:يمكن صح او غلط

                    رودينا:ايه هو

                    آدم:الى هقوله

                    رودينا:طيب ما تقوله

                    بصلها بسكوت وطالت النظرة

                    مقدرتش تفضل بصة كدا كتير فى عنية فنزلت وشها وحاسة بالقلق والفرح

                    رودينا:هو صعب اوى كدا

                    آدم:صعب عليكى

                    رودينا بشعور غريب:ليه

                    آدم:عشان..بحبك

                    توقفت اللحظات والدقايق

                    صوت الموج اختفى

                    ومفيش فى مسامعها إلا كلمته

                    فهل من الصح تقوم تجرى دلوقتى من ادامة؟

                    فدا كان تفكير رودينا

                    فاقت من افكارها

                    وقالت بصوت واطى

                    رودينا:ليه؟

                    آدم بسخرية:عشان اى حاجة

                    احساسها بالعاصفة مكانش بيكذب

                    من صوته قدرت تميز الى هيحصل

                    رفعت راسها وقالت

                    رودينا:بتتكلم كدا ليه

                    آدم:خلاص انسى

                    رودينا بدموع:أنسى ايه

                    آدم:الى قولته

                    رودينا بحزن :يااه على سلبيتك

                    آدم:انا مينفعش اكون غير كدا

                    ردت بصوت يكاد يكون عالى

                    رودينا:ليه

                    آدم:ليه ايه

                    رودينا:ليه رجعت تانى زى أول مرة شوفتك فيها

                    آدم:دا لمصلحتك انتى

                    رودينا:يا خسارة يا آدم
                    "بتبصله اوى" ياخسارة فعلاً

                    واخدت شنطتها والشوز بتاعتها وطلعت تجرى ودموعها بتنزل

                    مجروحة ومش شايفة طريقها

                    خايفة تموت .. او هى بالفعل بتموت

                    ركبت تاكسى وزى ما جت زى ما رجعت

                    نفس الجرح بل أقوى بكتير

                    شافت موبايلها لقت رنات كتير من
                    "ماما"

                    قفلت موبايلها خالص وسرحت ومفاقتش إلا على صوت السواق بيبلغها إنهم وصلوا

                    حاسبته ونزلت وطلعت البيت وهى مش قادرة تتحرك ولاتفكر

                    بمجرد ما خبطت فتحتلها مامتها وهى بتقول بلهفة بعد ما دخلتها

                    الام:رودينا حبيبتى..كنتى فين ياقلبى..دانا وحاتم قلبنا الدنيا عليكى .. وحاتم قالى إنك خرجتى فجأة

                    انفجرت فى البكاء وقالت

                    رودينا:حاتم متجبليش سيرته

                    رودينا
                    "هو السبب فى كل حاجة"

                    الام:ماله بس

                    ردت بصريخ وهى بتبكى وقلبها بيتقطع

                    رودينا:ملكوش دعوة بيا كلكم..كلكم مبتحبونيش..بتقنعوا نفسكم إنكم بتعملوا كل بتوجعنى تحت مسمى لمصلحتك..ومش عارفين إنها بتقتلنى..بكرهكوا كلكوا..بكرهكوا..قد الحب الى حبتهلكوا كرهتكواا..بكرهكوااااااااا

                    دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها وقعدت على الأرض وغطت وشها بإيديها

                    وهى بتقول..

                    رودينا:ليه ياآدم..ليه كنت زيهم..انا بحبك يا أخى

                    كانت القاضية ليها .. نستها الى عمله حاتم وكل حاجة

                    مش فاكرة غير رد آدم عليها وسلبيته الى مخلياه مقتنع إن مفيش غير كدا

                    ودموع كتير نزلت على قلبها الى حب غلط

                    ولأول مرة تستسلم للقدر..متقدرش تتكلم وتعارض

                    فإن جرح القلب ضعف وتاه باكياً
                    وإن أحب أعين غامضة
                    غرق فى بحورها
                    سيظل
                    باكياً

                    دايـمـا عـايـشـيـن فـي الـدنـيـا دى كاتـمـيـن
                    جـوانــا حـاجــات مــاشــيـــن نــداري فـيـهــا
                    يــــامـــا نـاس بــايـنـيـن جـامـديـن لكـن ضــــايــعـيــــــن
                    دي قـلـوبـ النــاس الله الــعــالــم بــيــهــــا


                    كتم صوتها قبل ما يوصل لأخر الشارع..إذا كان موصلش لسه

                    وشاور لها بحركه خلاها تهدا شوية

                    وبعد ما ضمن إنها متصوتش شال إيده وبسرعة قالتله..

                    رقية:مالك فيك ايه..مين عمل فيك كدا..اتكلم يا أخى

                    على بلهجة مرهقة:اهدى يارقية طيب وانا هتكلم

                    رقية بدأت تدمع:لأ مش ههدى غير اما تفهمنى

                    على بنفس اللهجة:انا كويس

                    ودخل وقفل الباب وراه وكمل

                    على:خبطة بسيطة

                    اماهى قالت بعد ما نزلت دموعها بالفعل..

                    رقية:خبطة!!..والكدمة الى فى راسك وشكلك الى ميطمنش؟

                    بعد ما خلصت جملتها لاحظت إنها مخبى ايده ورا ضهره

                    رقية:مالها ايدك

                    على بربكة:مفيش

                    مسكت ايده وهى متجاهلة الامبالاه الى هو فيها..ولقتها مجروحة ومليانة دم

                    رقية بإسبهلال:انت بتهزر صح؟
                    .."بعصبية ممزوجة بالقلق".. انا عمرى ما شوفت حد بيهمل نفسها كدا..جرح فى ايدك ووشك وبتقولى مفيش حاجة

                    وراحت تجيب مطهر ومكركروم والمطلوب .. من غير ما تستنى يرد

                    واخدته عالصالون وبعد ما قعد عالكنبة وهى جمبه

                    ابتدت تمسك ايديه وتنضف الجرح ..مكانش مميت بس كان محتاج يتطهر

                    نضفته من الدم وطهرته ولفتهالوا بشاش

                    وبعديها اشتغلت على الجرح الى فى راسه والى كان عباره عن كدمه

                    حطتله مكركروم وقطن وبعديها حطتله عليهم بلاستر

                    وبعد ما خلصت بصتله وقالت وهى بتحاول تكون هادية..

                    رقية:قولى بقى ايه الى حصل ياعلى

                    على:طيب اعمل ايه عشان تصدقنى

                    رقية بتعجب:تعمل ايه؟!..تقولى الحقيقة

                    على:متشغليش بالك

                    رقية:لو سمحت متعصبنيش..عشان لو بجد مسارحتنيش دلوقتى هعتبر كل كلامك بعد كدا كدب

                    على:كدب؟

                    وهى بتتجنب بصته

                    رقية:أها

                    على:طيب ممكن مش دلوقتى..وخليها بكره

                    بصتله بصمت وفى بالها

                    رقية
                    "لو تعرف إنى مقدرش اشوفك كدا واستنى كل الساعات دى عشان اعرف مالك..كنت تعذرنى"

                    على:بتبصيلى كدا ليه

                    اخدت بالها من نفسها

                    وقالت وهى بتلم المطهرات والحاجات..

                    رقية:مفيش .. هحضرلك الأكل

                    وقامت ومسكها على بإيديه المجروحة وقال بتمثيل..

                    على:اهاااا

                    رقية:إيدك ياعلى..متحركهاش لو سمحت

                    بعد ما وقف

                    على:صدقتى ياروقا ولا ايه

                    رقية رجعت تانى لطريقتها:لا صدقت ولا مصدقتش

                    ومشيت ودت المطهرات فى مكانها وراحت عالمطبخ تجهز الأكل


                    وهى دماغها مش فيها وكل الى هى متأكدة منه إن الى جراله دا بسبب حاجة فى الشغل

                    إنما ايه هى دا الى محيرها وقالقها اوى

                    وسبحان الى خلاها تخلص الأكل بسلام من غير خساير فى ظل التوهان الى هى فيه

                    حطت الأكل وبعد ما وضبته

                    دخلت اوضتها وكانت بتحاول تنام

                    واخيراً عرفت تنام

                    من الأرق بردوا كانت بتنام نوم متقطع تصحى وتنام

                    وكذلك لحد ما جه الصبح

                    وصحيت لقت خالتها صحيت وخلصت صلى

                    خالتها:صاحية بدرى كدا ليه يابنتى

                    رقية:ابداً ياخالتو مجاليش نوم..على فين

                    خالتها:راح الشغل

                    رقية بضيق:ازاى تسيبيه ياخالتو انتى مش شفتى شكله كان عامل ازاى

                    خالتها:اعمل ايه يارقية انتى عارفاه بيحب الشغل زى عنيه

                    رقية:طيب ماشى اما يجى..بقولك ايه انا هنزل الجامعة

                    خالتها:طيب ياحبيبتى..بس افطرى الأول

                    رقية:هفطر مع العيال ياحبيبى

                    خالتها:يابنتى كدا مش هينفع هتفضلى كدا لحد ما لا قدر الله يجيلك هبوط

                    رقية:متقلقش عليا ياجميل

                    غيرت هدومها وكلمت رودينا لقت موبايلها مقفول ومى كذلك

                    رقية
                    "هو فى ايه ياجماعة كلكم فيكم حاجة ليه؟"

                    كلمت ملك ودى بقى الى ردت عليها

                    رقية:ايوة ياملوك ازيك

                    ملك:كويسة بقولك يارقية متعرفيش رودينا ومى مبيردوش ليه عالموبايل

                    رقية:والله انا لسه كنت هسألك

                    ملك:انا خايفة يكون جرا معاهم حاجة

                    رقية:بصى نحضر النهاردة ونروحلهم حتى عشان نجيبلهم المحاضرات وكدا كدا هما جمب بعض

                    ملك:طيب .. انتى جهزتى؟

                    رقية:اه خلاص لبست وهعدى عليكى

                    ملك:طيب ماشى وانا مستنياكى

                    رقية:ماشى سلام ياقمر

                    قفلت معاها وقلبها مش مطمنه وبتدعى يكون خير

                    ونفس الشعور عند ملك ..


                    انتهت الحلقة
                    واتمنى تكون نالت إعجابتكم
                    وبرأيكم ماذا سيحدث اكثر لأبطالى؟
                    انتظرونى فى الحلقة القادمة ...


                    تعليق


                    • #11
                      رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

                      الحلقة الــ 9
                      "بضى عنيك الدنيا ضحكتلى"



                      طلعوا من الجامعة على بيت مى..

                      فتحتلهم مامتها وهى لابسه اسود

                      الإتنين فى خضة قالوا..

                      ملك ورقية:خير ياطنط ايه الى حصل ؟

                      الام:ادخلوا يابنات الأول

                      بعد ما دخلو..

                      رقية:احنا اسفين ياطنط بس مى موبايلها مقفول وقلقنا عليها وشوفنا حضرتك لابسة اسود

                      ملك:خير ياطنط

                      الام بحزن:عمكوا سامى توفى

                      ملك:اييييه..عمو سامى

                      رقية بحزن:عمو سامى..ربنا يسكنه فسيح جناته يارب

                      الام:آميين

                      ملك:طيب هى فين مى ياطنط

                      الام:فى الأوضة يابنات

                      رقية:طيب وحالتها ايه

                      الام:اهى بنحاول معاها

                      ملك:اكيد دا كان غالى عليها اوى

                      رقية:طيب احنا هندخلها

                      الام:اتفضلوا

                      مشيوا لأوضة مى وخبطوا عليها ملقوش رد

                      دخلوا لقوها نايمة وحاضنة صورة لباباها

                      صحتها رقية وهى بتقول..

                      رقية:مى..ميمو

                      ملك:يامىىىىىىىى

                      فاقت وقالتلهم بنص فوقان

                      مى:ملك ورقية!..ايه الى جابكم

                      رقية:نمشى

                      مى:لالا مقصدش..جيتوا امتى

                      ملك:لسه دلوقتىى

                      رقية:لقناكى مطنشانا قولنا نجى احنا

                      مى بحزن:بابا مات

                      ملك:اكيد يامى مكانه عند الى خلقه احسن من مكانه فى الدنيا بكتير

                      رقية:وإن شاء الله يكون فى الجنة ونعيمها

                      مى:اللهم آميين

                      ملك:متحزنيش يامى عمو حاسس بيكى وهيزعل لو شافك حزينة

                      مى:الحمد الله على كل شئ

                      رقية:قوليلنا بقى الى حصل

                      "حكتلهم ازاى عرفت وايه الى حصل وبعد ما خلصت"


                      رقية:إن شاء الله فى الجنة هيرتاح من التعب دا

                      مى:يارب

                      ملك بغمزة لرقية:بس جاسر دا جدع

                      "افتكرت الى عمله معاها وحنيته فقالت"


                      مى بشرود:ربنا يخليهولى يارب

                      رقية:ياسلام ياسلام

                      ملك:فينك ياعم جاسر تيجى تسمع

                      رقية:معندهوش اصحاب يامى زيه؟

                      مى:لأ جاسر مفيش زيه تانى

                      ملك:تيراراراااا

                      رقية:اللهم آوعدنا

                      "مسكت مى المخدة وضربتهم بيها"


                      ملك:كنا جايين نهديكى طلعنا عايزين الى يحوشك عنا..وبعدين لو تعرفوا الى جرالى امبارح مكنتوش عملتوا كدا

                      مى ورقية:ايه الى جرالك؟

                      ملك:توء..اما نيجى من عند رودينا هقولكوا

                      مى:هى صحيح مجاتش معاكوا ليه

                      رقية:علمنا علمك..عمالين نكلمها من امبارح مبتردش لحد ما بقى يدينا مغلق..قلقنا عليها وقولنا هنجيلك نطمن عليكى وناخدك ونروحلها

                      مى بقلق:يارب تكون بخير..استنونى بره وانا هلبس واطلعلكم

                      ملك:طيب

                      طلعوا البنتين وبعد ما مى لبست لقت موبايلها بيرن

                      شافت اسمه مسكته بسرعة وردت

                      مى:الو..ايوة ياجاسر

                      جاسر:منمتيش ؟

                      مى بإبتسامة:طيب قول السلام عليكم..ازيك اى حاجة

                      جاسر:هو مش احنا اتفقنا

                      مى:نمت والله..بس رقية وملك جم وصحونى اقولهم امشوا يعنى؟..وبعدين قالولى إن رودينا مبتردش عليهم وقلقوا عليها..فهنروح نشوفها وهى كدا كدا قريبة من بيتى

                      جاسر:كل دا عشان سؤال يامى؟

                      مى بخجل:كدا

                      جاسر:لا متزعليش منى يابيضة

                      "ضحكت ضحكة رقيقة وسكتت"

                      جاسر:وعشان خاطر الضحكة دى..اودامك ياستى لحد قبل ما تليل..شوفتى انا كريم معاكى ازاى؟

                      مى:ماشى ياكريم..يلا عايز حاجة؟

                      جاسر:عايز سلامتك..خلى بالك من نفسك

                      مى بإبتسامة وصوت خجول:وانت كمان..لا إله إلا الله

                      جاسر:محمد رسول الله

                      قفلت معاه وكانت هتنسى اصلاً هى فين

                      بس افتكرت موضوع رودينا وخرجت بسرعة للبنات

                      رقية:ايه ياستى كل دا تأخير

                      ملك:ملكة جورجيا بتجهز

                      مى بكسوف:بس بقى..جاسر كان بيكلمنى

                      رقية:تيرارارا

                      ملك:لأ مش وقت كمنجات خالص..نشوف ست رودينا مالها الأول وبعد كدا هنعزف

                      رقية:هههه..صحيح يلا

                      خرجوا التلت بنات بعد ما قالوا لمامة مى

                      وراحوا بيت رودينا وهما بيحاولوا يكلموها بردوا بس بيلاقوا الموبايل مغلق

                      وصلوا لبيتها وقلوبهم ماليها القلق

                      خبطوا فتحتلهم مامتها

                      الام:ازيكم يابنات..ادخلوا بسرعة عايزاكم

                      "بعد ما دخلوا التلت بنات"

                      مى:خير ياطنط..عايزانا فى ايه ورودينا مالها

                      الام:دا الى انا عايزاكم فيه..رودينا معرفش مالها جت امبارح وقالت كلام غريب مفهمتش تقصد ايه..ومن وقتها وهى قافلة على نفسها ومنهارة مش عارفة ادخلها ومش عايزة تفتحلى

                      ملك بقلق:انا قولت فيها حاجة

                      رقية:طيب متعرفيش من ايه ياطنط؟

                      الام:لا والله يابنات

                      مى:طيب احنا داخلينلها

                      راحوا البنات وخبطوا على اوضتها ومفيش حد بيرد

                      جربوا يخبطوا تانى .. ردت عليهم بصريخ

                      رودينا:مش عايزة حد يكلمنى..سيبونى فى حالىىىىىىى

                      مى:افتحى يارودينا دا احنا

                      رودينا:سيبووووونى

                      رقية:افتحى ياحبيبتى طمنينا عليكى بس

                      ملك:مالك يارودينا ايه الى حصلك طمنينا

                      فتحتلهم وكان شكلها يحن له اشد وأقوى قلب

                      رودينا:مش عايزة حد يكلمنى..انا بكرهكوا كلكوا

                      مى:حتى احنا يارودينا

                      "دخلت قعدت على حرف سريرها وضمت رجلها ليها وقالـت بعياط"

                      رودينا:كلكوا بتكرهونى محدش بيحبنى

                      بصت ملك للبنات وراحت قعدت جمبها وحضنتها

                      "والبنتين دخلوا وقفلوا الباب"

                      ملك:ليه بس ياحبيبتى..احنا بنحبك اكتر من نفسنا

                      "اول ما حضنتها ابتدت تشهق وقالت "

                      رودينا:امال هو ليه بيكرهنى

                      "التلت بنات بصوا لبعض وقالت رقية"

                      رقية:مين دا ياحبيبتى؟

                      مردتش عليهم بل زادت فى العياط

                      طبطبت ملك عليها ودمعوا التلت بنات على حال صاحبتهم

                      مى:طيب اهدى بس يارودى وقوليلنا ايه الى حصل براحة كدا

                      "كملت كلامها وهى مش سامعة لحد حاجة"

                      رودينا:هو بيكرهنى وانا بكرهه..لأ..انا بحبه..لأ بكرهه

                      ملك:بسم الله الرحمن الرحيم

                      وقرت عليها قرآن ورودينا ابتدت تهدى وقوتها ترخى خالص

                      لحد ما نامت فى حضن ملك

                      "قالتلهم ملك بصوت واطى عشان متصحاش"

                      ملك:لا حول ولا قوة إلا بالله..انا هقلق عليها كدا

                      مى:ملك عندها حق..دا كدا لا قدر الله ممكن يجرالها حاجة

                      رقية:متخوفونيش بقى

                      ملك:يارب احرصها

                      مى ورقية:يارب

                      نيموها فى سريرها وقعدوا جمبها

                      وكل واحدة كلمت فى البيت عندها تبلغهم إنها هتقعد عند رودينا عشان تعبانة

                      وفضلوا فعلاً قاعدين جمبها طول لحد ما الساعة 12 بليل كدا ابتدت تصحى

                      وتخطرف

                      قعدت مى جمبها ومشت ايديها على شعرها لحد ما صحيت رودينا فعلاً

                      رودينا بصوت ضعيف:اهـ.ـ.ـا

                      رقية:دودو حبيبتى

                      رودينا:انا تــعــبانة اوى

                      مى:ليه ياحبيبتى مالك

                      رودينا بدموع:مفيش

                      ملك:هتخبى علينا يارودا

                      رودينا:جرحنى بدون مبرر

                      رقية:مين دا يارودينا

                      رودينا وهى مغمضة:آدم

                      ملك:بتاع الدار؟

                      رودينا سكتت وهزت راسها

                      مى:قوليلنا طيب ايه الى حصل

                      اتنهدت وفضلت مغمضة تفتكر كل الى حصل أكنه بيحصل دلوقتى

                      وابتدت تحكيلهم كل حاجة من اول الحفلة لحد ما رجعت البيت

                      وفى وسط كلامها كانت بتنزل الدموع من عيونها

                      حضنتها مى وانفجرت بعديها رودينا فى العياط

                      مى:كل دا حصلك يارودينا ياحبيبتى

                      ملك:طيب ما تقولى على الزفت دا لمامتك

                      رودينا بصوت ضعيف:انا مش عايزة يحصل خلافات

                      رقية:مش مهم..المهم انتى

                      مى:وآدم حكايته ايه دا كمان

                      "اشتدت فى العياط اول ما سمعت اسمه وقالت"

                      رودينا:انا مش عارفة حاجة..ولا فاهمة اى حاجة

                      ملك:انسان غبى

                      رقية:استنوا ياجماعة متلموش عليه..ما جايز بيحبك بجد بس زى ما بنشوف فى الأفلام مش عايز يعلقك بيه عشان هو فاهم إن الى فيه هيعيقك انتى

                      مى:مع إنها قصة خيالية..بس مش بعيدة ابداً تحصل

                      ملك:جايز

                      رودينا:مش مهم..الى عايزه ربنا هيكون

                      مى:ايوة تمام كدا..روقى نفسك كدا وربنا هو الى فى النهاية فى ايديه كل حاجة

                      "بعدت رودينا عن مى ومسحت دموعها وقالت.."

                      رودينا:بس تصوروا انا اكتشتف إنى بحبكوا اوى

                      الأربعة بصوا لبعض وحضنوا بعض وقلبت بضحك وزغزغة ولعب

                      وفجأة اتوقفوا وحسوا بإنهم عيال

                      رقية:هههههه..عيال رسمى

                      وجت بعديها قالت لرودينا بهمس على حكاية وفاة بابا مى

                      شهقت بصوت مسموع خلت الكل يتوقف عن الكلام

                      وبعديها قالت بحرج

                      رودينا:البقاء لله يامى..انا والله مكنتش اعرف

                      مى بإبتسامة خفيفة:عارفة ياحبيبتى

                      وفتحوا مواضيع تانية

                      وفجأة وهما بيتكلموا بطلت مى تتكلم

                      رقية:ايه مالك يامى..بلعتى لسانك ولا ايه

                      الكل ضحك معادا هى الى بان على وشها الضيق

                      رقية:ايه زعلتى ولا ايه ياميوى

                      مى:لأ .. بس اصلى نسيت اكلم جاسر اقوله إنى هبات هنا..زمانه عرف من ماما وزعل

                      رودينا:طيب ما تطلعى البلاكونة وتكلميه

                      مى:اممم..تفتكرى يوم نام؟

                      ملك:هو بعد عملتك دى ممكن ينام

                      مى:انتو بتصعبوها عليا

                      رقية:يابنتى يلا بقى انتى كدا بتصعبيها على نفسك

                      مى:صح

                      "مع إن دا كان عكس الى جواها"

                      راحت بلاكونة الأوضة وقفلت وراها

                      ورنتله..مرة..واتنين..وتلاتة

                      وبردوا مردش

                      اخر ما زهقت إنه يرد عليها قامت بعتاله رسالة فيها كلمات الأغنية دى. ..

                      "
                      شعورى وكل احساسى خدونى انا ليك
                      بقيت اقربلى من نفسى وبموت انا فيك
                      حبيبى الدنيا ضحكتلى بضى عينيك
                      انا عمرى اللى كان قبلك معشتش فيه
                      حــيـــــاتى حبيبى وانا جمبك مبحسبهاش
                      وعــمــرى يعدى يا فى قربك يا اما بلاش
                      دة انا وياك بحس حاجات محستهاش
                      بحبك حب يا حبيبى ولا بعده كلاااام وراحة قلبى انا لقيتها فى احلى غرام
                      يا فرحة عمرى فى ايديا كل الاحلام
                      دة انا عمرى اللى كان قبلك معشتش فيه
                      حياتى حبيبى وانا جمبك مبحسبهاش
                      وعمرى يعدى يا فى قربك يا اما بلاش
                      دة انا وياك بحس حاجات محستهاش
                      شعورى وكل احساسى خدونى انا ليك
                      بقيت اقربلى من نفسى وبموت انا فيك
                      حبيبى الدنيا ضحكتلى بضى عينيك
                      انا عمرى اللى كان قبلك معشتش فيه
                      "

                      "وأول ما خلصت كتابه خدودها احمرت واتكسفت تبعتها"


                      مى"مش عايزة تبعتيها ليه؟..خايفة..من ايه ؟ من جاسر؟؟..لأ طبعاً..اومال مالك؟..مش عارفة بس حاساه تهور..بس خليكى فاكرة هو اما عملك كل حاجة بسطتك مفكرش فى إنه تهور ولا لأ..طب ولو مبيحبنيش..وهو لو مبيحبكيش ياهبلة كان هيعمل كل دا عشانك ليه؟..عشان بنت خالته..طيب تصدقى بالله لو كنتى بنت خالتى لكنت اتبريت منك..هههههه"

                      ابتسمت وداست على الأرسال..وقلبها وقع فى رجليها وهى بتتبعت

                      عدوا دقايق وقالت جايز مشافهاش وجواها شك بيقول إنه مش عايز يرد عليها

                      عدت ربع ساعة وبعدها اتأكدت إنه شافها ومش عايز يرد عليها

                      فمسكت الموبايل وعيونها مدمعة وكتبت مسج فيها كلمة واحدة

                      "شكراً"

                      وبعتتهاله وحطت الموبايل اودامها وهى نفسها ترمى نفسها من البلاكونة

                      وغمضت عيونها ورجعت راسها لورا

                      مفاقتش على النغمة دى


                      قبــل منــك قلبـــى عمـــره مــا حــس أبــداً بالأمـــان
                      كنــت حــاســـه بــروحـــى واحــده فــى الحيـــاه ملهــاش مـكـــان
                      كنـت حـاســه حيــاتــى ملـهــاش أى قيـمــه
                      كـل حـاجــه بشـوفهــا متعــاده و....

                      فتحت عيونها بسرعه وهى مش مصدقة إن الرنة الى رنت دى رنته.. قبل ما تتم النغمة كانت ردت

                      "ردت بصوت ضعيف باين عليه معيط"

                      مى:الو

                      جاسر:مال صوتك؟

                      مى وهى خلاص هتعيط:مفيش

                      جاسر:طيب ليه هتعيطى

                      مى:بص عندك حاجة قولها مش عندك اقفل

                      جاسر:لأ عندى..وكتير اوى

                      مى وهى بتعيط بصمت
                      "دا مش ناوى يقفل"

                      مى بصوت مكتوم:قول

                      جاسر: ممكن اعرف بتعيطى ليه

                      مى بضيق:لو سمحت ياجاسر متسألش اسئلة انت عارف إجابتها

                      جاسر:انا مش عارف

                      مى:يبقى اقفل

                      "وقفلت قبل ما تسمع رده"


                      وسرحت ودموعها بتنزل بصمت

                      لحد ما سمعت صوت رساله

                      مى:مش ناقصة رسايل

                      وفتحتها وكانت كلمات الأغنية دى

                      "ليه ياحبيبى بتسأل قلبك
                      انا هنسى ولا انا هفضل جمبك
                      هو انا كان بإيديا احبك
                      لما هيبقى بإيدى انساك
                      ليه ياحبيبى بتسأل قلبك
                      انا هنسى ولا انا هفضل جمبك
                      هو انا كان بإيديها احبك
                      لما هيبقى بإيدى انسااك
                      ودا مين يحس بالى قلبى حاسس بيه
                      ياحبيبى قولى انت طب محبش لييه
                      دانت الى عشت عمرى كله مستنييه
                      لو كنت منى قولى كنت تعمل اييييه
                      كان مكتوب ياحبيبى عليا
                      اول ما تيجى عينيك فى عينيا
                      تبقى حبيبى وكل ما لياا
                      وتكون سنينى الجاية معااااك
                      كان مكتوب ياحبيبى عليا
                      اول ما تيجى عينيك فى عينيااا
                      تبقى حبيبى وكل ما ليااا
                      وتكون سنينى الجاية معااك
                      ودا مين يحس بالى قلبى حاسس بييه
                      ياحبيبى قولى انت طب محبش لييه
                      دانت الى عشت عمرى كله مستنيييه
                      لو كنت منى قولى كنت تعمل ايه
                      ليه ياحبيبــــى
                      دانت الى عشت عمرى كله مستنيه
                      لو كنت منى قولى كنت تعمل ايه
                      "

                      ابتسمت ابتسامة عريضة مع دموعها الى اتحولت من دموع الحزن للفرح

                      وقالت..

                      مى:بحبه ياناااس

                      ومفيش دقيقة لقت موبايلها بيرن

                      ردت وقالت..

                      مى:ودا كان ايه دا إن شاء الله؟

                      جاسر بإستهبال:ايه دا اسف..كنت بكتبها واتبعتت غلط

                      مى:ياسلام

                      جاسر بضحك:هو انا معرفش اقلقك واحيرك شوية؟

                      مى:والله..ماشى ياجاسر

                      جاسر:واحدة بواحدة..قلقتينى عليكى ومنفذتيش الى اتفقنا عليه

                      مى:والله ظروف لرودينا..كانت تعبانة اوى مقدرتش اسيبها

                      جاسر:كان ساعتها المفروض تكلمينى

                      مى:خلاص بقى ياجوجو سماح

                      جاسر:خلاص سماح عشان قلبى طيب

                      مى:ههههه..ماشى ياابو قلب طيب..ايه الرساله الى بعتهالى من شوية دى بقى؟

                      جاسر:معناها الى فهمتيه

                      مى بخجل:ولو مفهمتش حاجة منها؟

                      جاسر:ساعتها هاقولك إنى..بحبك

                      مى:انت بتتكلم جد

                      جاسر:جد الجد

                      "لقت نفسها فجأة تحول شعورها ودمعت وقالتله حاجة عمرها متخيلتها"


                      فى الأوضة..

                      ملك:هى بتعوم جوا ولا ايه

                      رقية:ياستى سيبيها شوية وهتلاقيها داخلة

                      رودينا:انتو اخباركم ايه

                      الإتنين:اخبار ما يعلم بيها ربنا

                      رودينا: والله شكلكوا مخبيين بلاوى

                      "بعد ما خلصت كلامها رن موبايلها"


                      رودينا:دا موبايلى..هاتيه من جمبك ياملك

                      ادتهولها ملك وهى بتقول

                      ملك:نمره غريبة

                      رودينا:اكيد حد بيرخم ..
                      "وعملته صامت"

                      بس طالت الرنة اوى وقلبها بيقول إنه غير كدا

                      رقية:متردى يارودى جايز حاجة مهمة

                      مسكته وردت

                      رودينا:الو مين معايا؟

                      المتصل:انسة رودينا؟

                      رودينا:ايوة .. مين معايا

                      المتصل:انا دكتور فوزى

                      رودينا بتذكر:دكتور فوزى..فى ايه يادكتور حصل لآدم حاجة؟

                      دكتور فوزى:الدكتور المسؤل عن حالته بلغوا عن عدم رجوعة من اخر مره خرج من المستشفى فيها..فكلمت حضرتك جايز تكونى عارفة مكانه

                      "دمعت لإنها افتكرت الى حصل"

                      رودينا:لا والله يادكتور..بس اكيد لو فى جديد هتصل بحضرتك..بس هو الكلام دا من امتى

                      دكتور فوزى:من امبارح والمدة طولت اوى والمفروض عندنا لما بتكون فترة الغياب طويلة كدا بياخد إذن..عموماً ياريت يا آنسة رودينا

                      رودينا:حاضر يادكتور..سلام

                      وقفلت معاه وهى مسهمة

                      رقية:مالك؟

                      رودينا:دا دكتور فوزى..الدكتور الى اتعرفت عليه من خلال مرواحى للدار..وبيقول إنه آدم لسه مرجعش من آخر مرة خرج من الدار فيها

                      ملك:وتقريباً اخر مرة كان معاكى؟

                      رودينا:امبارح

                      رقية:نفس اليوم الى كان معاكى فيه

                      رودينا:قصدكوا ايه

                      ملك:الواد دا بيحبك

                      رودينا:انتى هبلة يابنتى

                      ملك:طب اشمعنا مرجعش من امبارح بس..هيكون هرب مثلاً؟

                      رقية:بس انتى وهية..احنا مالنا..احنا منعرفش وخلاص

                      رودينا بقلق:اها

                      البنتين بصوا لبعض وقالت ملك

                      ملك:والله ما بيقلقنى غير اها دى

                      ضحكوا ورن موبايل رقية

                      ملك:ايه ياجماعة هو يوم الموبايلات ولا ايه.."مسكت موبايلها"وانت ياعم مبترنش ليه

                      رودينا ورقية:ههههههههههه

                      رقية:احم احم بس بقى هرد

                      رقية:الو

                      المتصل:انسة رقية عبد الحميد؟

                      رقية:ايوة يافندم مين معايا؟

                      المتصل:احنا مستشفى.....لقينا نمرة حضرتك على موبايل استاذ على


                      "استقبلت الخبر بصعقة..وقامت وقفت بخضة"

                      رقية:ماله على

                      المتصل:استاذ على عمل حادثة وهو حالياً عندنا فى المستشفى..وكان المفروض نستدعى حد من اهله بس مكانش عندنا اى وسيلة نقدر نوصل بيها لأى حد يعرفه غير إننا لقينا نمرة حضرتك اخر نمرة متصل بيها

                      رقية:ادينى العنوان

                      المتصل:...........
                      "اداها العنوان"

                      قفلت معاه وفضلت دايرة فى الأوضة بتدور على هدومها وهى مشوشة

                      ورودينا وملك واقفين مش فاهمين الى بيحصل

                      رودينا:ماله على يارقية

                      ملك:يابنتى ردى علينا

                      رقية بعياط:على عمل حادثة وفى العناية

                      رودينا:طيب اهدى بس

                      ملك:وبطلى تدورى زى النحلة

                      رقية:انتو عارفين يعنى ايه على فى خطر..يعنى ممكن يروح منى!

                      ملك:احنا اسفين ياستى..بس هتروحيله الساعة 2 بليل؟

                      رقية:هقول لعمتو ونروحله

                      رودينا:بردوا لوحدكوا والدنيا هوس هوس

                      رقية:خلونى اكلم خالتو بقى

                      وفعلاً ضربت نمرة عمتو وقالتلها عالحكاية وقالتلها إنها تلبس عشان هتعدى عليها ويروحوله

                      وفعلاً لبست رقية وخلصت وقالتلها رودينا

                      رودينا:استنى طيب خودى مفتاح عربية بابا بدل ما تركبى تاكسى ويحصل حاجة

                      رقية:لا انا هركب تاكسى

                      ملك:يابنتى اسمعى كلامها بدل ما تركبى تاكسى ويجرالكم حاجة احنا بعد نص الليل

                      رقية:طيب..شكراً

                      حضنتهم بسرعة واخدت المفتاح وخرجت بره الأوضة

                      جم على بابا الأوضة وقالولها

                      رودينا:ابقى طمنينا يارقية

                      ملك:واهدى وانتى بتسوقى

                      رقية:حاضر

                      ونزلت واخدت عربية بابا رودينا من الجراج وطلعت على البيت وكلمت عمتها تنزلها ونزلتلها فعلاً

                      وبعد ما نزلتلها طلعت على المستشفى ودخلوا وسألوا على الدكتور الى عمله العملية

                      واما راحوله سألوه على حالته وقالهم

                      قالهم ايه؟

                      فى الوقت الى حصل فيه كل دا كان دا بيحصل مع مى

                      مى:انت بتتكلم جد؟

                      جاسر:جد الجد

                      مى:بس انا مستاهلكش ياجاسر

                      "لقت نفسها فجأة تحول شعورها ودمعت وقالتله حاجة عمرها متخيلتها"

                      جاسر:معنى كلامك ايه

                      مى:معناه إنى مستاهلكش
                      "بعياط"معناه إنك تستاهل حد احسن منى ويكون يستاهل حبك

                      جاسر بتماسك:انتى فى حد فى حياتك يامى؟

                      مى بعد سكوت:لأ

                      جاسر:متأكدة

                      مى:متفهمش كلامى كدا

                      جاسر:كلامك ملهوش معنى غير كدا

                      مى:اسمعنى..

                      جاسر:كلامك متفسر وباين معناه..آسف يابنت خالتى لو كنت ضايقتك

                      "ردت عليه بصوت مبحوح من العياط"

                      مى:متقفلش ياجاسر

                      جاسر:فى كلام تانى

                      مى:متزعلش منى بس انت بجد متستاهلنيش

                      جاسر بعصبية:خلاص اقفلى

                      "اترعشت من عصبيته وقفلت فعلاً وهى ندمانه لاكن يوم لا ينفع فيه الندم"

                      مى"انا ايه الى قولته دا..كان لازم اقول كدا انا جرحته كتير .. انتى كدا جرحى ليه اكبر من اى جرح كنت سببتهوله فى اى يوم فات"

                      مسحت دموعها وهى مش حاسة بأى حاجة حواليها

                      ودخلتلهم جوا وهى منظرها لا يدل على خير..

                      جريوا عليها وقالتلها ملك..

                      ملك بخضة:مالك يامى

                      مى: ولا حاجة..انا عايزة انام

                      رودينا:طمنينا عليكى بس الأول

                      مى وهى بصالها:انا غبية صح؟

                      رودينا:ليه كدا ياحبيبتى

                      مى بشحتفة:ان..انا قولت..قولتله ان..اننا مش..مش ليك

                      ملك:مين دا

                      مى:جاسر

                      رودينا:طيب اهدى كدا وقوليلنا الى حصل بالتفصيل

                      هدوها وفعلاً هدت شوية وحكتلهم عالى حصل

                      ملك:ودا ينفع بردوا

                      رودينا:تفكيرك كان غلط يامى..جاسر بيحبك والى عمله والى كان بيعمله كان بيدل على دا.والى بيحب بيسامح

                      ملك:وهو ياستى مسامح .. تقومى انتى تعقديها

                      مى:معرفش ليه عملت كدا

                      رودينا:طيب اهدى بس وبكره يحلها الف حلال

                      مى بعياط اكتر:انا كدا ضيعته..وضاع منى زى بابا

                      حضنتها روديها وقالت

                      رودينا:لا ياحبيبتى مضاعش ولا حاجة..جاسر طيب وبيحبك..ومن الأكيد هيسامحك

                      "بعدت ومسحت دموعها وقالت"


                      مى:يارب..صحيح هى فين رقية

                      رودينا:على عمل حادثة ورقية مقدرتش تستنى للصبح

                      ملك:واتصلت بخالتها وراحوله

                      مى:بعد نص الليل كدا؟

                      ملك:ما رودى ادتلها عربية عمو فؤاد

                      مى:طيب ما تتصلوا تشوفوا ايه الأخبار؟

                      رودينا:صح

                      واتصلوا بيها

                      سألوه عن حالته قالهم..

                      الدكتور:استاذ على خرج من العناية بسحالته صعبة..احنا عملنا الى علينا وعملناله العملية..بس الخبطة ادت لإنه يدخل فى غيبوبة

                      عمتها بخضة:غيبوبة..ياحبيبى يابنى

                      الدكتور:وياعالم هيفوق منها امتى..لإن دى حاجة فى ايد ربنا..ممكن يفوق بعد ساعة بعد يوم او بعد سنة

                      "بلعت ريقها بصعوبة ومكانتش قادرة تتكلم .. بس قالت"

                      رقية:وهو حالته يادكتور ممكن تدخل فى غيبوبة مدة طويلة؟

                      الدكتور:الله وأعلم

                      رقية:طيب ممكن نشوفه

                      الدكتور:اه .. بس ياريت الإلتزام بالهدوء.. هو غرفة 9

                      رقية:شكراً يادكتور

                      الدكتور:لا شكر على واجب

                      وبعد ما مشيت

                      قالتلها خالتها

                      عمتها:انا عايزة اشوف ابنى

                      رقية:طيب ياعمتو بس امانة عليكى اهدى عشان زى ما سمعتى مش عايزين نعمل دوشة

                      خالتها:حاضر يابنتى

                      دخلوا الأوضة الى قالهم عليها الدكتور

                      ولقوا على فى حاله صعبة

                      ايديه متجبسة ورجلة اليمين

                      وراسه ملفوفة بقطن وشاش دا غير الكدمات الى فى وشه

                      مامته اول ما شافته كدا عيطت جامد

                      رقيه حضنتها وهى دموعها بتنزل ومقدرتش تتماسك اكتر من كدا

                      رقية من بين دموعها:اهدى ياعمتو..اهدى ياحبيبتى إن شاء الله هيكون بخير

                      عمتها:ابنى بيروح منى يارقية

                      رقية وهى منهارة من العياط:ونبى متقولى كدا ياخالتو..بصى

                      "بعدتها وقالت"

                      رقية:روحى انتى وانا هعد معاه

                      عمتها:لا يمكن

                      رقية:ياحبيبتى هو دلوقتى فى غيبوبة ياعالم هيفوق منها امتى..قعادك هنا مش هيفيد

                      عمتها:مقدرش اسيبه

                      رقية:طيب لو بتحبينى وبتحبيه روحى

                      عمتها:يارقية

                      رقية:انا عايزة راحتك ياقلبى..والله انتى الى هتتعبى..خلينى اوصلك وتنامى عشان كمان شغلك

                      اقنعتها وفعلاً نزلت وصلتها للبيت واخدت معاها مصحف

                      ورجعت تانى للمستشفى

                      دخلت اوضته وقعدت جمبه وقرتله قرآن ودموعها بتنزل بدون وعى

                      وقاطع قرايتها رنة موبايلها

                      رقية:صدق الله العظيم..
                      "مسكت الموبايل"..ايوة ياملك

                      ملك:ها يارقية طمنينا

                      رقية بصوت مبحوح:على فى غيبوبة ياملك

                      ملك:اييه

                      رقية:اه والله

                      ملك:وانتى فين

                      رقية:قاعدة معاه

                      ملك:ربنا يشفيه يارب ويرجعلك تانى

                      رقية:يارب ياملك يارب..اقفلى دلوقتى عشان ممنوع اتكلم المفروض جمبه

                      ملك:طيب..سلام ولو حصل جديد طمنينى عليكى

                      رقية:حاضر

                      وفضلت قاعدة جمبه وكملت قراية قرآن لحد ما غصب عنها غفلت

                      قلقت على لمسه ايديه

                      بربشت وهى مش عارفه دا هو ولا ايه

                      ايوة هو هى متأكدة متغلطش ابداً فى احساسها

                      فتحت عيونها واتعدلت فى اعدتها وقالت بفرحة وحب كان باين فى عيونها

                      رقية:على انت فوقت

                      "مكانش قادر يتكلم فهز راسه وهو ماسك ايديها"

                      "بصت على ايديها وقالت"

                      رقية بإبتسامة:طيب ينفع انادى الدكتور

                      "سابها وحرك راسه بأه"

                      راحت نادت الدكتور وبعد ما كشف الدكتور عليه قال

                      الدكتور:ربنا بيحبك يا استاذ على..الحادثة الى عملتها دى كانت صعبة حد يطلع منها سليم

                      رقية بسعادة:الحمد الله يادكتور

                      الدكتور:طيب ياجماعة..هستأذن انا وياريت يا استاذ على متتكلمش كتير عشان انت المفروض فى فترة نقاهة

                      وخرج وقال بعديها على بصوت مرهق

                      على:هو الدكتور دا بيتكلم كتير ليه

                      رقية بإبتسامة:عيب عليك دا راجل اد باباك

                      على:صدعنى

                      رقية:ماشى ياعلوة..كدا تخضنا عليك

                      على:تخضنا!..هى ماما جت

                      رقية:جت ومشيت

                      على:طيب وممشتيش ليه

                      رقية بهزار:اصلى معجبة

                      على بضحك:لأ بجد

                      رقية:اصله سؤال غريب اوى صراحه..طيب انا هسألك سؤال اغرب..هو انا لو كنت مكانك كنت هتسيبنى؟

                      "معرفتش ليه قالت السؤال دا وليه الثقة دى "

                      على:لا طبعاً

                      رقية بإبتسامة:يبقى جاوبت على نفسك .. متتكلمش كتير بقى بدل ما اجيبلك الدكتور الى بيتكلم كتير..انا هاروح هجبلك أكل مش هتأخر

                      وفعلاً بعد دقايق جت ومعاها الأكل وبعد اقناع رضى ياكل

                      رقية:الطيارة دى رايحة على فين؟

                      على بضحك:ايه يارقية هو انا طفل

                      رقية:ششش..كل وانت ساكت..يلا بقى الطيارة هتقع

                      وفضلت على النظام دا لحد ما تقريباً اكلته كل حاجة مكانش فاضل غير الأطباق.!!

                      على:كدا الحمد الله رجعت طفل

                      رقية بنص عين:مش عاجبك ولا ايه

                      على:وانا اقدر بردوا

                      رقية:مانا بقول كدا بردوا

                      وساعتها رن موبايل على والى كان مع رقية

                      على:دا موبايلى

                      رقية:أيوة
                      "وعملته صامت"

                      على:طيب ارد

                      رقية:لأ..انت فى فترة نقاهة وتليفونك دا انساه

                      على:طيب والشغل؟

                      رقية:اعتبر نفسك اجازة من النهاردة وانا همشى النهاردة بالتليفونات وبكره هاروحها

                      على بإصرار:مينفعش

                      رقية:اسمع كلامى ياعلى..مأدمناش إلا كدا..هتروح الشغل وانت تعبان كدا

                      على:مش مهم

                      رقية:بص بقى إن كنت انت مش خايف على نفسك فا فى ناس خايفة عليك اكتر منك

                      على:الشغل دا لو اتساب يوم هيقع

                      رقية:لو ليا خاطر عندك نفذلى طلبى .. وانا اوعدك مش هخذلك

                      على:......

                      رقية:السكوت علامة الرضا

                      على:لو حصل اى حاجة كدا او كدا فى الشغل هتقوليهالى

                      رقية:حاضر..بس هوا هيحصل ايه؟؟

                      على بربكه:وانا ايه الى هيعرفنى..ايه حاجة هتحصل وخلاص

                      رقية:طيب اهدا بس

                      على:انا اسف ياروقا

                      رقية:متتأسفش انا مقدرة..مش هتقولى بقى ايه الى كان جرا ليك امبارح وزاد عليه النهاردة؟

                      على:حادثة عادية

                      رقية:اممم..حادثة يومين ورا بعض..مش شايفها مش محبوكة ياعلى

                      على:حاجات تبع الشغل

                      رقية:طيب متحكيلى..هو احنا مش متفقين

                      على:دى حاجات مينفعش تعرفيها

                      رقية:على انا مش ههدى غير اما اعرف..عشان اولاُ الحاجة دى يوم والتانى بتضرك ودا اكبر سبب يجننى ويخلينى مش على حامى ولا بارد

                      على:اشمعنا يعنى

                      رقية:دانت حكاية ياعلى..يعنى سيبت كل دا ومسكت فى دى..بردوا مش هتهرب منى وهتحكيلى

                      على:طيب يامغلبانى..بس الحكاية دى كبيرة وهتبقى سر

                      رقية:وانت عارفنى..اتفضل قول

                      على:...........

                      هيقول على ايه لرقية؟

                      جه الصباح على الكل متعب

                      صحيوا البنات على الفطار وقعدوا مع بعض وفى معظم الوقت بتحاول مى تكلم جاسر بس كل شوية يديها مغلق

                      وهما بيتكلموا قالت رودينا..

                      رودينا:انا قلبى مش مطمنى

                      مى:على ايه

                      رودينا:على ..آدم

                      ملك:استنى بس اصلها متعرفش..
                      "وقالت لمى على حكاية إن آدم مرجعش الدار"

                      رودينا:وانا مش عارفة جراله ايه وقلقانة عليه

                      مى:هو انتى عارفة مكانه

                      رودينا:لأ..بس هو بيحب يروح البحر

                      ملك:انهو بحر يعنى

                      رودينا:شاطئ الــ......الى بحب اروحه

                      مى:اهاا..طيب ما تشوفيه

                      رودينا:بعد الى حصل

                      مى:انتى هتبلغيه يرجع الدار وخلاص

                      رودينا:انا خايفة

                      ملك:يابنتى لو قالك حاجة دبش قوليله إنك مش رايحه عشان انتى بس كنتى بتشوفيه عشان الدكتور مش أكتر

                      رودينا:اممم

                      مى:روحى انتى..واحنا كمان هنروح

                      ملك:اها هى هتشوف جاسر..

                      مى:انا مقولتش كدا

                      ملك:مش لازم تقولى لإن دا الى لازم يتعمل

                      مى:واروحله اقوله ايه..هيرضى يبص فى وشى

                      رودينا:الى بيحب بيسامح..وجاسر غرقان لشوشته

                      ملك:صح..يلا بقى

                      مى:طيب ما تيجى معايا

                      ملك:انتى هبلة..واحدة رايحة تصالح حبيبها..هاروح معاكى ليه

                      رودينا:صحيح ايه الجنان دا يامى

                      مى:اصلى خايفة

                      ملك:لأ متخافيش مش معركة يعنى..وبعدين دا النهاردة الجمعة يابختكوا انتو الإتنين هتلاقوا حاجة تسليكوا

                      ضربوها بالمخدة على راسها

                      ملك:طيب هدوء هدوء..يلا عشان نلبس

                      وقاموا لبسوا البنات وملك الوحيدة الى بتطمن الإتنين

                      نزلوا البنات بعد ما استأذنت رودينا مامتها رغم قلقها عليها

                      كل واحد راحت لطريقها

                      والوحيدة الى الطريق كان بالنسبالها سريع اكتر من اللزوم مى

                      راحت رودينا على البحر وحصل الى حصل...

                      وملك روحت بيتها ونامت..

                      ومى طلعت على بيت خالتها وخبطت وكلها بيترعش

                      وحمدت ربنا إن الى فتحلها خالتها..

                      خالتها:مى حبيبتى ازيك
                      "وحضنتها"

                      مى:الحمد الله ياخالتو..اخباركم ايه

                      خالتها:الحمد الله ادخلى ادخلى

                      "بعد ما دخلت"

                      مى:هو فين جاسر ياخالتو؟

                      خالتها:فى الصالون .. ليه

                      مى:ابداً عايزاه فى حاجة سريعة

                      خالتها:طيب بصى هتروحيله ولا اخليه يجيلك هنا؟

                      مى:لأ هاروحله

                      خالتها:طيب ماشى انا فى اوضة التليفزيون

                      مى:ماشى

                      مشيت خالتها ومى حطت شنطتها على الترابيزة وهى ماشية ببطئ وقلبها بيدق جامد

                      خبطت على باب الصالون وفتحلها وكانت اللحظة الى كانت خايفة منها

                      فضلوا باصين لبعض دقايق ومحدش شال عينه من على التانى

                      كل واحد غمرته احساسيس مختلفة

                      هى اتألمت من نظرة عتابه ولومه ونظرة عيونها بتتأسف مليون مرة

                      وهو كان موجوع ومش قادر يفهمها

                      دخل وساب الباب مفتوح وقعد على الكنبه وبص تحتيه وهو شابك ايديه فى بعضهم

                      جت قعدت جمبه ومسكت ايديه وقالتله..

                      مى:انا والله مقدرش على زعلك منى ابداَ

                      جاسر:.........
                      "مردش عليها"

                      قامت من مكانها وقعدت على ركبها وبقت اودامه

                      وفكت ايده من بعضها وقالت وهى مسكاهم

                      مى:الإيد دى الى ساعدتنى كتير..وخرجتنى من جروح كتير..مقدرش اسيبها

                      "شافت الدموع فى عنيه..دمعت هى كمان وقالت وهى بتشاور على عيونه"

                      مى:والعيون دى شافتنى وشالتنى فيها وبضى عنيها الدنيا ضحكتلى.. مقدرش اخليها تدمع

                      "شاورت على قلبه وقالت بحب"


                      مى:والقلب دا الى حبنى وسقانى حنانه وحسسنى بالأمان..مينفعش محبوش
                      "ونزلت دمعتها تحكى حبها"

                      شدها لحضنه ودار بيها كتير وهى بتضحك وفرحانة فرحة الدنيا

                      بس اقل من فرحة جاسر الى حاسس إنه ملك كل حاجة

                      بعد ما وقفوا وهو لسه محاوطها

                      مى:واقل كلمة اقولها لأمير قلبى..بحبك..ياترى لسه بيحبنى؟

                      جاسر:اميرك بيموت فى الملكة بتاعته..وعمره ما يزعل منها

                      مى:والملكة من غير أميرها متبقاش ملكة

                      جاسر:بحبك


                      "وقفت على طراطيف صوابعها وقالت جمب ودنه بهمس"

                      مى:بــحــبـــــــك


                      انتهت الحلقة
                      واتمنى تكون الحلقة نالت إعجابكم
                      وانتظرونى فى الحلقة القادمة
                      "بس متنسوش تقولولى رأيكم"

                      تعليق


                      • #12
                        رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

                        الحلقة الــ 10
                        "
                        قسوة قلبى خوف على قلبه
                        "


                        راحت للشاطئ الى بتروحه والى متعودين كانو يروحوه

                        وراحت على المكان الى بيقعدوا فيه

                        وفعلاً لقته

                        وبقت فى حيرة من امرها..تروحله وتكلمه..ولا تمشى ويكفيها إنها اطمنت

                        قربت وهى خايفة زى شعورها وهى اول مرة بتكلمه .. قالت بصوت واطى بيترعش

                        رودينا:آ.د.م

                        التفت ليها ولاكن فى حاجة اتغيرت عن اخر مرة

                        يمكن نظرة عنيه الى ضعفت

                        ويمكن السخرية الى مبقالهاش مكان

                        لاحظت وجود ورقة بينهم على الأرض

                        وطت ومسكتها وقرت الى فيها وعيونها اتملت بالدموع

                        "من دخل قلبك واصبح سبب فرحه
                        فإنت اليوم كنت له سبب جرحه
                        ولاكن..
                        قسوة قلبى خوف على قلبه
                        فستأتى الدنيا وتجرحه فى قربى
                        ايضاً فى بعده سينجرح قلبى
                        ولاكن افضل من أن تضيع حياته
                        فى قربى....



                        "مقدرتش تكمل محتوى الورقة فبصتله والدموع فى عيونها"

                        رودينا بصوت ضعيف:ليه معذب نفسك؟

                        آدم بتنهيدة وهدوء مكسور:مبدأك دا مش بيمشى كل حاجة فى الدنيا

                        "قالت بصريخ اختلطت معاه الدموع"

                        رودينا:افهم بقى..انت كدا بتعذب نفسك وايام معدودة وهتلاقى راحت منك كل حاجة وندمك هيزيد لحد ما تتمنى الموت

                        آدم:مبقاش فى حاجة تروح..

                        رودينا بنفس طريقتها:لأ فيه.."تراجعت عن كلمة انا..وقالت"..فيه اكيد حاجات تقدر تحافظ عليها عشان تكونلك احلى دنيا

                        "رد وهو فاهم الى بتقوله"


                        آدم:تفتكرى هتستحمل تكونلى دنيا

                        رودينا بإرتباك:والله لو الحد دا مخلصلك بجد يبقى ايه المانع.."رجعت تنزل دموعها"..عمتاً انا حبيت انصحك عشان محبتش اشوفك كدا.."حاولت تتماسك" وانا كنت جاية عشان فى الدار قلقانين عليك لإنك اتأخرت عن العادة

                        "مسك ايديها"

                        آدم:ممكن تقعدى شوية..عايز اقولك حاجات

                        "نبرة صوته المكسورة كان كافية تخليها تعمله اى شئ يطلبه بس.."

                        رودينا:اعذرنى..

                        آدم "وهو باصص فى عيونها"عشان خاطرى

                        رودينا"ياربى..ماشى يا آدم اما اشوف اخرتها "


                        رودينا:ماشى.."قعدت اودامه على الرملة"..اتفضل

                        آدم:رودينا انا عارف إن كلامى اخر مرة كان قاسى عليكى..بس انا معملتش كدا من فراغ..الدنيا علمتنى كتير وخوفت تجرحك زى ماجرحتنى

                        "سكت واتنهد ورجع قال"


                        آدم:ومش ذنبك إنك ساعدتينى إنى اربطك بيا

                        "ردت عليه بلهجة تطمنه وتعبر عالى جواها"


                        رودينا:آدم انت متعرفش انت بتمثلى ايه..وقبل كل الى عملته كان المفروض تخيرنى..وانا اكيد هاكون قد قرارى

                        آدم:يعنى لو دلوقتى طلبت منك .."مسك ايديها وبصلها بجدية".. تتجوزينى هتقبلى؟

                        "احمرت خدودها وطال السكوت جواها احاسيس ملخبطة ولسه مش مستوعبة"


                        آدم بتنهيدة طويلة:قولتلك مش هينف..

                        وقفت على ركبها"اودامه" وحطت ايديها على بقه بتمنعه عن الكلام "وخدودها احمرت"

                        رودينا:ولو قولتلك موافقة؟

                        "طالت فترة السكوت جانب مكسوف والآخر مش مستوعب"


                        آدم:وهتتحملى؟

                        رودينا:اتحمل ايه

                        بان عليه الضيق ولسه هيتكلم قاطعته وقالت

                        رودينا:هاستحمل انك حد طيب ولا حنين ولا جدع؟..استحمل ايه ؟

                        آدم:اهلك هيوافقوا؟

                        رودينا:طلاما هيشيلنى فى عنيه..انا ولا هما محتاجين اكتر من كدا

                        آدم:طيب ولو هيشيلك فى قلبه

                        رودينا بإبتسامة جميلة:هيسكن قلبى طول عمرى..بس لو وعدنى بوعد

                        آدم:؟؟

                        رودينا:هيساعدنى وهيحب إنه يتعالج..عشان نفسه وعشانى..موافق؟

                        آدم:مقدرش اقول حاجة بعد كدا

                        رودينا بإبتسامة عريضة:كدا متفقين

                        ومدت ايديها بس بدل ما يسلم مسكها بين ايديه وباسها

                        رودينا بكسوف:آدم

                        آدم بخبث:مردتيش عليا

                        رودينا:فى ايه

                        آدم:فى إنى..بحبك..بتحبينى؟

                        رودينا:بعد كل دا وبتسأل

                        آدم:عايز اسمعها

                        رودينا بخجل:اممم..اها..بص انا معرفش اقولها..افهمها انت بقى

                        آدم بضحك:خلاص فهمتها

                        رودينا:اممم كويس.."فتحت موضوع تانى"..كنت بتكلم حد من شوية قبل ما اكلمك..كنت بتكلم مين؟

                        آدم:واحد صاحبى

                        رودينا:غريبة يعنى محكتليش عليه قبل كدا

                        آدم:مجتش فرصة وبعدين احنا كمان مكناش بنكلم بعض كتير..بس هو الى اتكلم النهاردة

                        رودينا:اها عشان كدا.."بصت فى ساعتها"..المفروض ترجع الدار

                        آدم:ليه

                        رودينا:عشان انت المفروض تنام لإنك كدا بقالك يومين صاحى..وبعدين كمان قالبين الدنيا عليك

                        آدم:مش جايلى نوم

                        رودينا:طب عينى فى عينك كدا؟

                        آدم بإبتسامة:اهو

                        وفعلاً فضلوا على كدا دقايق بس رودينا هى الى خدودها احمرت ومقدرتش تفضل كدا

                        آدم:ههههه

                        رودينا:ماشى ماشى..ليك يوم..يلا بقى بجد

                        وكان استعد يوم فى حياتها

                        رجعت البيت وهى بتدور

                        وتغنى احب الأغانى لقلبها

                        لاكن هل تروا إن السعادة تدوم دائماً؟

                        بعد ما صحيت من نومها كلمت كل واحدة منهم لقتهم مبيردوش

                        ملك:ماشية معاكم يامحظوظين وانا مش لاقية حاجة تسلينى

                        ابتسمت وقامت تذاكر شوية وبعديها فتحت الميل بتاعها

                        لقت رسالة جايالها على ايميلها بتبلغها إنها طلعت من المراكز الأولى فى الأبحاث

                        ملك"اممممم..دى فرصة ومقدرش ارفضها..ومفيش وقت اقرر..يا ارفض يا اقبل..وفرصة زى دى متتعوضش خصوصاً وانا كان نفسى فى كدا من زمان..طيب هاوافق وربنا يسترها من عنده"

                        وبعتتلهم الموافقة فعلاً

                        وتجولت شوية على الميل وعلى الفيس بوك

                        اثناء تجولها جالها اضافة على الميل من بنت بإسم elahzan"

                        وكان مكتوب مع طلب الإضافة.."انا بنت معاكى فى الجامعة..وارجوا الإضافة للاهمية"

                        قلقت وقالت جايز حاجة مهمة وداست تأكيد وابتدى الحوار كالآتى..

                        البنت:حضرتك آنسة ملك صح؟

                        ملك:اه .. قولتى فى الإضافة إن فى حاجة مهمة اقدر افهم ايه هى؟

                        البنت:اقبل ما اقول اى حاجة لازم اعترفلك بإنى ولد واسمى كريم

                        ملك:نعم؟..وسيادتك جبت ايميلى منين؟

                        "هنكمل الحوار بالنيم بتاعه عالفيس بوك"


                        الأحزان:من مجلة الجامعة يا ملوك

                        ملك بغضب:انت بتهزر ياحضرت..لو سمحت امسح ايميلى وبطلوا استظراف

                        الأحزان:ما تسيرينى احسنلك

                        ملك:احترم نفسك ياقليل الأدب..عايزين تستظرفوا شوفلكوا بنات زيكوا تسايركم

                        الأحزان:بكره تندم ياجميل على كلامك دا

                        قفلت الصفحة ومسحت ايميله وهى دمها محروق اوى

                        ملك:عالم تافهة

                        وكملت يومها عادى ومهمهاش للدرجة..جايز قلقها حبه

                        بس قالت إنها هتغير ايميلها وكدا كدا الإيميل دا مش عليه حد

                        بس متعرفش إن مش كل حاجة تحصل هتعدى شكة دبوس !


                        ارتبك ومتكلمش

                        رقية:انت كل اما بتسكت كل ما قلقى بيزيد

                        على:مشكلة مع عميل فى الشركة

                        رقية:اهي هى

                        على:بلاش دلوقتى يارقية

                        رقية قلبت:يبقى انت مش واثق فيا

                        على:والله ما كدا..بس انا نفسى مش متأكد اخاف اقولك من الى برجحه يطلع غلط ابقى قلقتك على الفاضى..هتأكد واكيد هتعرفى

                        رقية:ماشى ياعلى..هعمل نفسى مصدقة .. هكلم عمتو ابلغها إنك كويس عشان متقلقش اكتر ما هى قلقانة

                        عدت ايام

                        وفى الأيام دى كانت رقية بتحاول توفق مابين الجامعة والشغل وطبعاً زيارات على

                        وبين كل دا التغذية الكويسة تكاد تكون منعدمة..بقى الأكل بالنسبلها كائن برى عجيب

                        اكلها كان خفيف اوى..وقالت يلا اهو دايت "مع إنها رفيعة"

                        وجه اخر يوم ليها فى الشغل واخر يوم ليه فى المستشفى

                        وهى فى الشركة حصل حاجة غريبة

                        هنشوف الحكاية من اولها..

                        كانت فى مكتبها بتخلص اخر اوراق لصفقة

                        جاتلها سارة السكرتيرة بتقولها..

                        سارة:استاذة رقية فى واحدة بره عايزة حضرتك

                        رقية بإنشغال:واخدة ميعاد؟

                        سارة:لأ يافندم..بس بتقول إن الموضوع خطير ومهم

                        رقية:طيب دخليها

                        سارة:امرك يافندم

                        وراحت عند الباب وقالت..

                        سارة:اتفضلى يافندم

                        دخلت البنت الى بتقول عليها وخرجت السكرتيرة

                        وشافت رقية اودامها بنت باين عليها الأناقة ونظرة متعالية

                        مظهرها فائق الجمال ولاكن نظرة عيونها المغرورة افسدته

                        وقفت فى استقبالها وقالت..

                        رقية:اهلاً يافندم..حضرتك كنتى عايزانى فى ايه

                        بصتلها من فوق لتحت وقالت بتفحص مستفز

                        البنت:حضرتك رقية صاحبة الشركة دى؟

                        "اتنرفزت بالتأكيد من طريقتها بس قالت تستحمل جايز جاية فى شغل"


                        رقية:اها..مين حضرتك؟

                        البنت:انا منى ومش مهم بعد كدا..انا بس عايزة حقى

                        رقية مستفسرة:خير يا استاذة منى .. كان فى شغل بينا وحصل مشاكل؟؟

                        منى:هى المشاكل مش شغل بالظبط

                        رقية:تقدرى توضحى اكتر من كدا

                        منى:اوكى..على ما اعرف إن شريكك فى الشركة دى على

                        "استغربت من نطقها لإسمه بدون تكليف او القاب"

                        رقية وهى على اخرها:ايوة..تقدرى تقوليلى بقى ايه الى حصل؟

                        منى:انا بنت ماهر القلعى..الى كان بيشارككم .. حصلت مشاكل بينه وبين شركتكم .. وانا حاولت اتدخل اصلح بين الإتنين بما إنى درست فى الخارج..وكانت نتيجة تدخلى دا

                        "طلعت ورقة مطوية وادتها لرقية"


                        رقية:ايه دا ..دا..دا

                        منى بثبات:دا عقد جواز عرفى

                        "وقفت وخبطت بإيديها جامد عالمكتب بعصبية بعد ما رمت الورقة"

                        رقية:انت جايه هنا تشككى فى اخلاق واحد كان بيشتغل معاكم

                        منى:انا مش بشكك..الورقة اودامك اهى

                        رقية"مش معقول"

                        قالت بعدم تصديق وقالت تجاريها

                        رقية:وانا مطلوب منى ايه

                        منى:تاخديلى حقى..وإلا هقول ادام الشركة كلها إن صاحب الشركة دى بوشين..واخلاقه مش اخلاق واحد محترم..دا غير سمعته الى هتملى مجاله

                        رقية بعصبية:انتى الى مش محترمة..اتفضلى بره

                        منى"طلعت كارت":دى نمرتى .. وانا متأكدة إنك هتلاقيلى حل

                        رقية:بقولك بره بدل ما اطلبلك الأمن

                        منى:سلام يا استاذه رقية

                        ومشيت بخطوات واثقة ومتهزتش ثقة

                        قعدت رقية ودماغها بتجيب وتودى

                        هى واثقة فى على اكيد..بس الحكاية مش مجرد توقيع لو فكرت كدا لإنها هى وعلى اصلاً مش بينهم حاجة معلنة اوى كدا عشان الناس توقع بينهم

                        لاكن دى حاجة هدفها توقيع سمعته فى الشغل

                        كملت محاولة التركيز فى الشغل لاكن الموضوع مش بسيط

                        بتنتظر وقت انهاء العمل عشان ترجع لبيتها وتفكر براحة فى الحكاية دى

                        جه وقت الإنصراف اخدت شنطتها وركبت عربيه على "الى كان حالف إنها مش هتروح الشغل وترجع إلا بيها..عشان يطمن"

                        روحت البيت ومراحتش المستشفى زى ما كانو متفقين

                        فراحت البيت وهى متصورة إنها مش هتلاقى حد

                        بس وهى بتحط المفتاح فى الباب لقته اتفتح

                        اول ما شافته يأست إنها هتفكر فى الموضوع النهاردة..

                        "كان لابس لبس خروج وباين عليه نازل"


                        رقية:على!..جيت امتى ونازل فين؟

                        على:احنا راجعين من بدرى..انتى الى جاية متأخرة وكنت هروحلك الشركة

                        "اتنهدت تنهيدة بتحمد ربنا إنه مراحش"


                        رقية:شركة ايه بس وانت لسه خارج من المستشفى ومش قادر تمشى على رجلك

                        "بعد ما دخلوا"


                        على:مالك يارقية..صوتك متغير

                        رقية"يتضح إن الى كل بيروح الشركة دى بيرجع متغير"

                        على:روحتى فين

                        رقية:اودامك اهو

                        على:بس عقلك مش معايا

                        رقية:عادى يعنى..بص لو سمحت طمن عمتو عليا وانا فى اوضتى

                        ودخلت اوضتها وتغيرها كان من انشغالها مش من شئ آخر

                        غيرت هدومها وقعدت فى بلاكونتها تتنهد ومسترخية تفكر فى كل الى حصل وهل له حل؟

                        قطع تركيزها تخبيط على الباب

                        راحت عند الباب وفتحت لقته هو

                        رقية:خير ياعلى

                        على:طيب احلف بإيه إن فى حاجة وكبيرة وهى دى الى مغيراكى كدا

                        "بصتله بصه طويلة ومحركتش نظرها من عليه بتفكر هل من الممكن إنه يكون فعلاً عمل كدا؟"..بس بسرعة تراجعت عن التفكير دا وهزت راسها يمين وشمال وطردت الفكرة من دماغها"


                        رقية:ادخل طيب ثوانى

                        راحت البلاكونة الى كانت فيها واخدت الورقة الى كانت مسكاها ومدت إيديها بيها ليه

                        وعدوا دقايق وهى واقفة مش شايفة على وشه اى تعبير غير إنه ماسك الورقة وباصص فيها

                        والى استشفته إنه مذهول

                        رقية:ها ياعلى عندك رد على الورقة دى

                        على لسه تحت تأثير الصدمة:مين منى دى؟

                        رقية:علمى علمك..جتلى النهاردة الشركة وادتنى الى فى ايدك دا..وقالت لو ماساعدتهاش هتعلن الورقة ادام الكل والى انا استنجتة إن حد مأجرها عشان يجيب سمعتك فى شغلك الأرض

                        "مقدرش يعرف هى مأمنة بالحكاية دى ولا لأ فقال"

                        على:وانتى مصدقة؟

                        رقية:وانا لو مصدقة ياعلى كنت هقولك ولا هعرض عليك الموضوع من الأساس عشان تفكر معايا..بس كل الى عايزة اعرفه انت تعرفها؟

                        على:معرفهاش ولا اعرف حد بالإسم دا

                        رقية:حتى اسم باباها..ماهر القلعى الى كان مشاركك وحصل خلافات بينكم

                        على:الشركة عمرها ما شاركت حد بالإسم دا

                        رقية:لو كلامك صحيح 100% يبقى دى لعبة ومش محبوكة كمان

                        على:قصدك ايه لو كلامى صحيح

                        رقية:معرفش بقى

                        على:عمتاً انا متأكد من كلامى..لو عايزة تتأكدى ليكى الحق..بعد إذنك

                        وخرج من الأوضة بهدوء وراه نار مشتعلة

                        رقية:هو انا لبخت؟..باينى لبخت

                        طلعت الصالة جايز تلاقيه ملقتهوش

                        سألت عمتها قالتلها قاعد فى البلاكونة

                        تنفست الصعداء وحمدت ربنا إنه منزلش

                        راحت قعدت فى الكرسى المقابل ليه وقالت..

                        رقية:انا اسفة ياعلوه

                        على:مفيش حاجة

                        رقية:عشان خاطرى بقى..انا مكنتش اقصد ..وبعدين باين إنك مش واثق إنى واثقة فيك..اضحك بقى دا حتى الضحكة تمشى مع الجبس الى فى رجلك وايديك

                        "ابتسم ابتسامة بسيطة فقالت رقية"


                        رقية:هعتبر دا مقدم لضحكة..المهم فكر معايا

                        على:ممكن مش دلوقتى

                        رقية:انت خايف من ايه

                        على:مش خايف.."بتردد"مخنوق

                        "الإحساس بالعجز كان ماليها وكانت هتموت منه..عيونها دمعت خبتهم بسرعة ..قالتله بلهجة حانية وابتسامة مطمنة"


                        رقية:كله هيتحل إن شاء الله..وبعدين بقى خلينا فى رجوعك مش المستشفى مش كانت عجباك اديك ياسيدى خرجت منها

                        "كلامها وطريقتها اداله احساس غريب وخلاه مطمن شوية"


                        على:وياريت ما كنت خرجت

                        رقية:طيب فى حد ونبى يبقى خارج من جو المستشفيات ويكتئب كدا؟..دانا حتى النهاردة مروحتش الجامعة

                        قطع كلامها وصول عمتها

                        عمتها:يلا عشان تاكلوا

                        على:لحقتى تعملى اكل ياماما

                        عمتها بضحكة:البركة فى رقية يابنى هى الى عاملاه وانا بس الى سويته

                        على:واهون عليكى ياماما تسيبيها تعمل الأكل؟

                        رقية:ونبى .. سكتى ابنك ياعمتو بدل ما اكسرله ايده ورجله الى فاضلين

                        عمتها:ملكش دعوة بروقا ياعلى..دى حبيبتى "وحضنتها"

                        رقية وهى فى حضن عمتها طلعتله لسانها

                        على:شوفى ياماما

                        رقية ببراءة:فى حاجة ياعلى

                        عمتها:يلا طيب الاكل هيبرد..وبعد الأكل اتاخنقوا براحتكوا

                        راحوا كلهم على السفرة وكان الأكل يفتح النفس بصراحة

                        فقال على بإنبهار..

                        على:متأكدة إنك الى عملاه؟

                        رقية:اه والله

                        على:دورى ياماما كدا ولا كدا جايز تلاقى علبة ديلفرى ولا حاجة

                        رقية:يارخم

                        قطعت عمتها المناقشات دى وقعدوا أكلوا وبعد الأكل قعدوا مع بعض وعلى مصر إنها تدخل اوضتها بأى طريقة

                        وكل شوية يتحجج بأى حجه تخليها تدخل اوضتها بس رقية كانت فاهمهاه وحابه ترزل

                        لحد ما زهقت قالت..

                        رقية:هو فى ايه ياعلى بالظبط فى الأوضة؟

                        على:والله لو دخلتى هتشوفى

                        رقية:ياخوفى لتكون مخبيلى قنبلة

                        على:لا والله انا طيب

                        رقية بإبتسامة تلقائية:ماشى ياطيوب

                        وراحت على اوضتها وهى دماغها بتجيب وتودى وتشك

                        دخلت الأوضة قالت جايز محضرلها مفاجأة

                        مسحت الأوضة بعيونها وملقتش حاجة

                        دورت تحت الكراسى تحت السرير حتى تحت الدولاب..وبردوا ملقتش حاجة

                        راحت تدور تحت مكتبها وهى طالعة خبطت فى المكتب من غيظها .. بس فجأة اتبدل الغيظ دا للفرح والحب

                        صمم ينزلوا عشان فى كلام كتيير لازم يعرفه وهى كمان تعرفه

                        المهم نزلوا وراحوا كافية زجاجى عالبحر

                        قعدوا وطلبلها الى طلبته.. وهى فى غاية الكسوف والخجل

                        فعلاً زى ما بيقولوا"الحب يفعل المعجزات"

                        ومش مصدقة إن الى كان من شوية دا حقيقة

                        زى ما تكون بتحلم بس حلم حباه اوى

                        حست بنظراته ليها بس بدل ما تبص دندنت بصوت جميل منخفض وصله

                        مى:لو ما الهوا يمرؤ عابابى يمحى بنسماته الضجر آآه...كنت رضيانى بعذابى لا هم حب ولا قمر لو مالهوا..."رفعت راسها ليه" علمت قلبى على الحكى نسيتنى كيف البكى ... وامسح الدمعة ملبكى على رموش تعبانه السمر

                        وقالت بخجل

                        مى:انفع؟

                        جاسر:لأ

                        مى بدلع:كدا

                        جاسر:متنفعيش غير إنك تكونى هنا

                        "وشاور على قلبه"

                        مى بإبتسامة خجولة:انت بتتعلم الكلام دا منين

                        جاسر:قلبى بيعلمهونى

                        مى:طيب كفاية بقى ياقلبه عشان كلمة كمان ياقلبة وهيغمى عليا

                        "مسك ايديها وحطها على قلبه وقال"


                        جاسر:بيقولك مقدرش

                        "سحبت ايديها بكسوف وقالت"


                        مى:قوله يرضيك تكسفنى

                        جاسر:لأ ميرضهوش

                        مى:مش هتقولى صممت على خروجنا ليه؟

                        جاسر:عشان عايز اتكلم معاكى

                        مى:طيب ما كنا اتكلمنا فى البلاكونة

                        جاسر:يعنى بذمتك مش حلو المكان

                        مى:لأ جميل اكيد..خلاص ياسيدى قول بقى عايز تتكلم فى ايه

                        جاسر:عايز اسألك سؤال جايز ملهوش لازمه بس انا عايز افهمه

                        مى:عشان كان عندى حق

                        جاسر:كان عندك حق فى ايه؟

                        مى:انت كنت هتسأل على حصل امبارح..ودا ردى

                        جاسر:طيب فهمينى عندك حق ازاى

                        "بصت تحتيها وفضلت تحرك صوابعها بإرتباك وابتدت تتكلم"


                        مى:عشان اتأكد وقتها إنى جرحتك كتير ومكنتش بقدر حبك ليا..كنت بجرحك عشان مش يسوى.."ونزلت دمعة".. جايز عملت كدا عشان خايفة اكون نزلت فى نظرك وحبى فى قلبك قل..وانا مستحملش كدا عشان انا بجد"رفعت راسها ليه ودموعها مغرقة وشها" حبيتك

                        لمس ايديها فسحبتها وغطت وشها ومقدرتش تمسك نفسها عن البكاء..

                        الناس ابتدت تلتفت لناحيتهم بس دا مكانش فى باله ابداً..الى فى باله إن ملاكه بيعيط

                        قام متجاهل الكل الى بيتفرج عليهم

                        ووطى بحيث إنه كان اودامها على طول

                        شال ايديها من على وشها ورفع وشها بإيد والإيد التانية فضل ماسك ايديها

                        جاسر:طيب لو بتحبينى بجد متعيطيش

                        "ردت بلهجة بريئة زى الأطفال من بين دموعها"

                        مى:يعنى قلبك مش مجروح منى؟

                        جاسر بحنية:قلبى ميقدرش يتجرح منك..عشان مفيش ملاك بيجرح القلوب

                        مى زادت فى العياط:انا بحبك اوى على فكرة

                        جاسر بإبتسامة خفيفة:وانا بعـشقك

                        "فضلت تشهق زى الأطفال لحد ما سمعت صوت ناس بتسقف..غصب عنها ضحكت بكسوف وهى بتعيط"


                        مسح دموعها بكفوفه وقال

                        جاسر:مينفعش تبكى عشان الملكة متبكيش طول ما قلب الأمير معاها

                        وسحب ايديها وحطها على قلبه تانى قاصد يكسفها ويخرجها من المود

                        جاسر:حتى شوفى موافق ازاى

                        مى بصوت طالع بالعافية:جاسر

                        جاسر:عيون جاسر

                        مى:بطل

                        جاسر:ابطل احبك ؟

                        مى بكسوف:لأ بطل تكسفنى..وقوم بقى عشان الناس شوية وهتنقلنا مستشفى المجانين

                        ضحك وقال..

                        جاسر:اصل القعدة حلوة ادام عيون حبيبى

                        مى:عيون حبيبك هتزعل

                        جاسر:لا ياستى انا مش بحبها وهى زعلانه

                        مى بزعل:ياسلام

                        جاسر:عشان مش بحب اشوفها متضايقة

                        ابتسمت وبعد ما رجع جاسر مكانه طلعت قلم كان فى جيبها وكتبت على ايده أول حرف فى اسمها بخط جميل وصغير

                        وكتبت على ايديها اول حرف من اسمه بردوا وابتسمت ابتسامة جميلة وفى عيونها نظرات أ<مل

                        وبعد ما طلعوا من المطعم قعدوا على البحر

                        قعدوا على الرملة بناءاً على طلب مى

                        واما قعدوا ميلت مى راسها على كتفه وقالت

                        مى:فاكر يوم دريم بارك؟

                        جاسر:اكيد

                        مى:كان اول يوم لحبى

                        جاسر:ازاى

                        مى:يعنى كنت يوميها ابتديت"بتهتهة"ابت..ابتديت اشوفك

                        جاسر الى فهمها:هو انا كنت قبل كدا خفى

                        مى:انت فهمتنى على فكرة

                        جاسر:هههه..خلاص ياستى..بس انا بقى الى ليا استفسار صغير

                        مى:ايه هو؟

                        جاسر:فى يومها كنتى خايفة اوى من المدينة "بلغة دكتور نفسى"فهل دا تابع لعقدة نفسية

                        "ضحكت على طريقته وقالت"


                        مى:انا كنت مسمياها عقدة نفسيه فعلاً

                        جاسر بجدية:ليه؟

                        مى:عشان..كدا..انا مش عايزة افتكر

                        "وابتدت تدمع"


                        مى:لو قولتلك هتسيبنى

                        جاسر:انا مش ممكن اسيبك ابداً يامى..بس لو كنتى مش حابه تقولى مش هضغط عليكى صدقينى

                        مى:هاقولك..بس..بس مش دلوقتى

                        جاسر:براحتك خالص

                        مى بإبتسامة صغيرة:ماشى

                        وانقطع الكلام لاكن اتكلمت النظرات (.

                        مقدرتش تصد ادام نظراته فنزلت وشها لتحت بكسوف

                        "لاكن اللحظات الحلوة مش دايمة"


                        لنقل دامت حتى وصلهم صوته..

                        :الله الله .. حلوة القعدة دى ياست مى

                        فاقت من سعادتها على صوته العدائى

                        وبصت وراها وقالت والدموع اوشكت على النزول

                        مى:انت

                        !!!!

                        نكتفى بذلك القدر..
                        وانتظرونى فى الحلقة القادمة
                        وانا فى إنتظار ارائكم

                        تعليق


                        • #13
                          رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

                          الحلقة الــ 11
                          "
                          اقل كلمة توصف مشاعرى بـــحـــبــك "


                          :ايوة انا ياست هانم يامحترمة

                          "وقف وقتها جاسر بعد ما الراجل خلص جملته وقال بعصبية"


                          جاسر:احترم نفسك وإلا هوريك النجوم فى عز الضهر

                          :مالك يااستاذ حامى عليا ليه ما تسأل المحترمة دى عملت ايه

                          "جريت مى والدموع فى عيونها واستخبت ورا جاسر وهى ماسكه فيه بخوف وشدة"


                          جاسر:هتحترم نفسك ولا ..

                          :انا محترم يا بيه..بس الملاك دى كانت ماشية معايا

                          "جاسر جن جنونه ومينفعش يسكت اكتر من كدا واعز ما عنده بيتهان ادام عينيه"

                          راح لعنده بغضب واول ما قرب التانى بعد

                          بس كان جاسر حالف مش هيسيبه

                          مسكه من التيشيرت بتاعه واداله اول بوكس خلاه يقع

                          قام تانى ووقف بس بعيد عنه وقال

                          :عمتاً بكره تعرف إنى عندى حق

                          جاسر:شكلك محرمتش

                          "ولسه هيقرب منه كان اختفا"

                          اتنهد وهو مش فاهم الى حصل وليه بيقول كدا

                          التفت لمى لقاها بتترعش وعيونها بصاله بخوف وفيها امل إنه ميصدقش

                          رجعت لورا بخوف رغم إن جاسر مكانش باين عليه اى تعبير يدل على الغضب

                          وقالت

                          مى:د.ا..كذ..اب

                          قرب منها وهى بعدت..وفضلوا على دا حال دقيقة

                          لحد ما قال جاسر بصوت فى اخر صبره..

                          جاسر:اقفى يامى بقولك

                          وقفت مى خوف منه ليتعصب بس بردوا وقفت بتترعش

                          جاسر:اهدى لو سمحتى

                          فضلت بردوا تترعش وهى بصاله بخوف

                          "ضايقه إنها خايفة منه وقال بهدوء"

                          جاسر:ممكن تهدى

                          هديت شوية وقالت..

                          مى:انن..انت مصد.قة

                          جاسر:انا مش مصدق حد .. بس اهدى

                          طمنها بجملته دى وخلاها تبطل تترعش ولاكن دا ميمنعش إن الخوف جواها ماليها .. المهم هديت شوية

                          مى:دا سامر..سامر الى كنت حاكيالك عنه..اه والله

                          جاسر:يلا دلوقتى نروح مش وقت كلام..واهدى عشان ميتخضوش عليكى

                          مى:لأ انت زعلان..انا شايفة دا بعيونك

                          جاسر "هتنفد اعصابه":خلاص يامى

                          مى:جاسر انت لو زعلان منى مين هيسامحنى..مين هيضحك ضحكتك..طيب بص عاتبنى بينلى حتى غضبك لاكن متزعلش ومتقولش

                          جاسر:لو فى كلام مش هينفع نتكلمه دلوقتى

                          مى:يعنى هتفضل زعلان؟

                          جاسر:مش وقته اى نقاش عشان انا مضمنش إنى افضل ماسك اعصابى طول الوقت..يلا نروح

                          وسبقها لعربيته وهى بصاله بخوف وخايفة تركب معاه رغم إنها متأكدة إنه مش هيفتح الموضوع ودا الى مخوفها وخانقها اكتر

                          ركبوا ..و الطريق طول اوى بالنسبة لمى

                          غمضت عيونها وهى خايفة دموعها تنزل لحد ما من حزنها نامت هروب من الواقع او الى هيحصل

                          اما وصلوا لاحظ إنها رايحة فى نوم عميق

                          بصلها شوية بهدوء وحس إنه نسى كل حاجة

                          حتى الزعل..زعل ايه؟..هو مكانش زعلان هو كان عايز يحسبها بس

                          محدش يقدر يزعل من ملاكه..صح؟

                          نده عليها بصوت منخفض بس بردوا مش عايزة تصحا

                          لحد ما اخيراً صحيت

                          مى"ايه الإحراج دا ياربى..هو كان لازم انام؟"

                          مى بصوت محرج:هو انا وصلنا؟

                          جاسر"بإبتسامة خفيفة ملاحظتهاش:اها

                          مى"متنزلى بقى .. لأ مش هنزل ..هتباتى فيها يعنى ولا ايه..مش عايزاه يزعل بقى"

                          مى بصوت واطى:انت هتفضل زعلان منى كدا

                          "رد بهدوء مقدرتش تعرف منه زعلان ولا لأ"

                          جاسر:طيب ينفع بكرة نتكلم عشان انتى اتأخرتى والمفروض معاد نومك

                          مى"ياربى حتى وانت زعلان منى خايف عليا..ملاك والله"

                          مى بإستسلام لطلبه:طيب..سلام

                          وطلعت مى لبيتها وهى محتارة

                          هو مسامحها ولا ايه؟

                          دخلت اوضتها بهدوء من غير ما تكلم مامتها

                          ودا الى خلا مامتها تستغرب لإن مى المفروض تكون فكت شوية من الحزن

                          عدا اليوم عليها وصحيت تانى يوم مش فى المود

                          ظبطت شعرها "مكان معركة النوم"

                          وطلعت تغسل وشها وبعديها صبحت على مامتها

                          الام:صباح العسل..مكلمتنيش امبارح يعنى

                          مى:امتى ياماما؟

                          الام:اما رجعتى..مش كفاية إنك كنتى مع جاسر من غير ما تقوليلى

                          مى"توقفت عن الحركة":انتى عرفتى منين

                          الام:من ابن اختى حبيبى

                          مى:جاسر قالك

                          الام:اها .. وطمنى عليكى .. وانتى سايبة قلبى قلقان..وبعدين مروحتيش الجامعة ليه؟

                          مى" بإبتسامة":ماتزعل منى قلبى..وبعدين صحيت تعبانة من امبارح يرضيكى..وبعدين كلمت البنات وقولتلهم وهما هيدونى المحاضرات

                          الام:كدا مطمنيش عليكى؟

                          مى:خلاص ياعسول بقى..اسفة والله

                          الام:ماشى يامى لولا إنى واثقة فى جاسر كنت عاتبتك عتاب شديد

                          مى:فى جاسر بس واثقة؟

                          الام:لأ طبعاً وواثقة اكتر فى بنوتى

                          مى:ايوة كدا

                          الام:طيب ياقردة..فى مفاجأة على فكرة فى استقبالك

                          مى:وسايباها عالباب

                          الام:ايه يالماضة..لأ دى مفاجأة هتعرفيها النهاردة بس كمان شوية

                          مى:اه منك

                          الام:انتى الى اه منى؟؟..انقلب الحال

                          مى:هههه..انا هعمل النسكافية بتاعى بقى ها

                          الام:عالريق بردوا يامى؟

                          مى:ايه ياماما دا لبن

                          الام:وقهوة

                          مى:بس الابحاث العلمية اثبتت إن اللبن اكتر

                          الام:ماشى ..عارفة مش هغلب معاكى

                          مى:ايوة

                          عملت مى النسكافية ودماغها مشغول بجاسر بس

                          وهى بتصب الماية اتزحلق البراد واتدلق منه شوية على ايديها

                          مى:اهااا

                          الام:ياحبيبتى..تعالى

                          اخدتها وحطتلها طماطم على الحرق

                          مى:ونبى ياماما خيارة بقى كمان وشوية ملح وهيبقى فل

                          الام:حتى وانتى متصابة..يانى منك

                          حاولت تمسك نفسها من الصريخ وتكتم

                          وبعد شوية غيرتلها الطماطم وحطتلها كريم للحروق ولفتهالها بشاش

                          الام:ها ايه الأخبار

                          مى:راقت شوية

                          الام:طيب اطلعى اعدى بره ومتعمليش حاجة بإيدك

                          مى:والنسكافية؟

                          الام:هتجننييييينى..هعملهولك انا

                          مى:تسلمى

                          وطلعت قعدت بالفعل قعدت وفتحت التليفزيون وفضلت تحول لحد ما زهقت

                          مى:ايه الملل دا.."بإبتسامة"..فينك ياجاسر..وحشتنى

                          سمعت صوت جرس الباب راحت تفتح وهى قلبها بيدق متعرفش ليه

                          فتحت ولقته اودامها فإبتسمت فى بالها وعرفت سر دق قلبها الجامد

                          مى:جاسر

                          جاسر:مش هتدخلينى

                          مى:انت ايه الى جابك

                          جاسر:دى مقابلة تقابلى بيها خطيبك

                          "فتحت بقها شبرين وقالتله بذهول"


                          مى:خطيبى مين؟

                          جاسر:هى طنط مقالتلكيش؟

                          مى"على نفس الحالة":تقولى ايه

                          جاسر:مش هتدخلينى بقــــى

                          مى:ليه.."فاقت من زهولها" قصدى اتفضل

                          بعد ما دخلته..

                          جت مامتها وسلمت عليه وراحت تكمل طبخ..بس الى لاحظته مى إنها مقامتش إلا بعد غمزة منهم الإتنين

                          مى"ايه دول..والله انا ما مرتاحه"

                          بعد ما مشيت قام وقعد جمبها على الكنبة الى كانت قاعدة فيها وقال وهو ماسك ايديها الـى فيها الحرق

                          جاسر:ايه بقى دا؟

                          مى بكسوف:دا نتيجة زعل امير قلبى منى

                          "مسك ايديها التانية وباسها"


                          جاسر:هو ميقدرش يزعل من اميرته وخطيبته وكل حاجة حلوة ليه

                          مى "تانى هيقول خطيبته..مبدهاش بقى"

                          مى بحيرة:فهمنى بقى حكاية الكلمة الى مش سايباك من الصبح دى

                          جاسر:اصل انا عقبالك قريت فتحتى على بنت خالتى

                          مى:بنت خالتك مين..دا أنا

                          جاسر كتم ضحكته:اه تصدقى بقى

                          مى "بنفس اللهجة":ازاى؟

                          جاسر:بعد الى حصل امبارح كان لازم دا يحصل

                          مى:مش فاهمة بردوا

                          جاسر بإبتسامة:دا العيب فيكى بقى

                          مى:بجد ياجاسر فهمنى

                          جاسر:بعد الى حصل امبارح نبهنى لحاجة ملحقتش افكر فيها..إنى وجودى جمبك من غير اى رباط رسمى هيضرك اكتر ما هينفعك..وطبعاً مقدرش اضر ملكة قلبى..كلمت خالتو وحكتلها على كل حاجة من اولها لأخرها وطبعاً منهم إنى بطلب ايدك..وياستى قرينا فتحتك..وكلها كام يوم وتبقى دبلتى فى ايدك

                          مى"بدموع الفرح":بجد..انتى بتتكلم جد

                          "هز راسه بالإيجاب"

                          فتحولت مى إلى صاروخ نارى فجأة

                          مهديتش وفضلت تتنطت على الكنبة وهى بتضحك ومدمعة فى نفس الوقت

                          ضحك من موقفها الطفولى وقال..

                          جاسر:اهدى يامجنونة..ياعينى عليك ياقلبى معهود بطفلة

                          مى"رفعت حاجب ونزلت التانى":والله؟

                          جاسر بإبتسامة:بس زى العسل

                          "اتغيرت ملامح وشها زى الى افتكر حاجة ضايقته"


                          مى:يعنى انت مش زعلان منى؟

                          جاسر:مقدرش ازعل من قلبى

                          "رفعت راسها ليه وبإبتسامة جميلة"


                          مى:انت كل يوم بتكبر فى نظرى ونظر قلبى

                          جاسر:وانتى كل دقيقة بيزيد حبك فى قلبى

                          "ردت وهى مش لاقيه كلمة توصف مشاعرها"


                          مى:انا مش عارفة اقول ايه يوصف مشاعرى ليك..واقل كلمة توصف مشاعرى بـــحـــبــك


                          كلمها النهاردة وطلب منها تفاتح مامتها فى موضوع الجواز

                          اتفاجأت لإنها مكانتش متصورة بالسرعة دى

                          انصاعت لطلبه بفرحة وقلق

                          وقلبها قلقان من إنها تفاتح مامتها فى الموضوع

                          عارفة إنه صعب شوية اقناعها وخصوصاً إن وجود "حاتم" فى الحكاية لوحده بوظها

                          وهما قاعدين مع بعض ..

                          رودينا:ماما..انا عايزة اقولك حاجة

                          الام:خير يارودى

                          رودينا:انن..ان..انا جايلى عريس

                          الام"انقلب وشها":ومين دا؟

                          رودينا:دا .. دا..آدم

                          الام:ايوة بيشتغل ايه يعنى ولا عنده كام سنه..هو هيجى يتقدم بإسمة

                          رودينا بقلق من البداية:هو عنده شركة فى امريكا بيباشرها

                          الام:اها..طيب وانتى عرفتيه منين؟

                          رودينا"جينا لأهم نقطة"

                          رودينا:ففى..فى الدار

                          الام:انهو دار

                          رودينا:الدار الى بروحه ياماما

                          الام:هو كان بيزوره بردوا؟

                          رودينا بإرتباك اكتر:لأ هو..حاله هناك

                          الام:نعم..ازاى يعنى يارودينا

                          رودينا:هو حصله حدثة خلته يتحرك على كرسى متحرك

                          الام:انتى بتهزرى يارودينا..بقى اليوم يابنتى الى تفرحينى فيه تقوليلى كدا

                          رودينا:وماله بس ياماما..انسان محترم ومهذب وفوق دا كله بيحترمنى ..وبعدين الحكاية دى مؤقته..كلها ايام ويرجع زى الأول

                          الام:بردوا يارودينا

                          رودينا:ياماما عشان خاطرى وافقى..انتى مش بتتمنيلى السعادة..سعادتى معاه

                          الام:وحاتم؟

                          رودينا بدموع:متجيبيش اسمه على لسانك ياماما..دا انسان ميستحقش تذكرى اسمه

                          الام:ليه بس يابنتى

                          رودينا:بصى ياماما انا يصعب عليا اوى انك تشوفيه ملاك

                          الام:عشان بس عصبيته؟

                          رودينا:لأ..عشان هو انسان مش محترم..والمرادى عندى سبب..فاكرة الايام الى فاتت الى كنت حابسه فيها نفسى دى سببها ايه

                          الام:ايه؟

                          رودينا:سببها إن الإستاذ المحترم...

                          "وحكتلها على موضوع الحفلة والى عمله حاتم"

                          وخلصت الحكاية وهى بتعيط وهى شايفة الى حصل اودامها

                          حضنتها الام اوى ومشت ايديها على شعرها وقالت..

                          الام:كل دا ومقولتليش يارودينا

                          رودينا:كنت خايفة على علاقتك انتى وخالتو..لاكن طلاما وصلت للجواز لازم تعرفى حقيقته

                          "بعدت عنها وقالت بخوف"


                          رودينا:إن كان بيعاملنى كدا قبل الجواز امال بعده هيعمل معايا ايه ياماما

                          الام"حضنتها تانى":عندك حق يابنتى..لأ خلاص حاتم دا انا هوريه شغله وانسيه ياحبيبتى وانسى حكاية إنه طالب ايدك..وبالنسبة بقى لحكاية ادم

                          رودينا بخوف:ايه ياماما

                          الام:بلغية موافقتى

                          "بعدت عنها واتنططت وباستها وحضتنها"


                          الام:بس مبدأياً

                          رودينا:طبعاً ياماما طبعاً..بس طلاما وافقتى تقابليه صدقينى هتحبيه اوى

                          الام بخبث:مش مهم احبه انا كفايا عليه حبك

                          رودينا بخجل:حبى ايه ياماما

                          الام:ونبى ايه..هو انا مش عارفاكى ياست رودينا

                          رودينا:خلاص بقى ياماما

                          "حاوطت وش رودينا وقالت وقالت بدموع قلب الأم"


                          الام:كبرتى يارودى وحبيتى واتحبيتى

                          رودينا:بحبك اوى ياماما..انتى احلى ام فى الدنيا

                          الام:وانتى احلى بنت فى الدنيا


                          اتقابلوا الـبنات اودام بيت رودينا

                          وراحوا مع بعض الجامعة والتلاتة الإبتسامة مش مفارقه وجوهم

                          حضروا المحاضرة الأولى

                          وبعديها راحوا الكافيتيريا بتاعت الجامعة..

                          وبعد ما مى قالتلهم على موضوعها هى وجاسر البنات فرحولها اوى وباركوا

                          رقية:ايوة ياعم ماشية معاك زى السكينة فى الجبنة

                          مى:هههههه..مالك يارودى سرحانة ليه

                          رودينا:ها..ابدا

                          ملك:انتى ندلة اوى على فكرة

                          رودينا:ليه؟

                          ملك:جينا امبارح الكلية ومقولتليناش ايه الى حصل معاكى انتى وآدم

                          رودينا بإبتسامة:ياساتر مبتنسوش

                          الكل:لأ

                          رودينا:خلاص والله هاقولكم............

                          "وحكتلهم كل حاجة"


                          مى:وانا الى بتقولولى مبروك..قولوا للأخت الى بعد قصة حب عنيفه هتتخطب

                          رودينا:ههه..خمسة

                          رقية:مبروك يارودا

                          ملك:ربنا يتمملك بخير ياقلبى

                          مى:امتى بقى ياجميل

                          رودينا:انا كلمته وقولتله وهو بعديها كلم ماما واخد منها ميعاد على إنه الخميس الى جاى دا..هتكونوا معايا اكيد

                          مى:اكيييد

                          ملك:على قلبك طبعاً

                          رقية:مش هنسيبك

                          رودينا:ههههههههههه

                          ملك:صحيح ياروقا ايه الخاتم دا..الجو جايبه

                          "بصت رقية للخاتم بحب وقالت"


                          رقية:دا خاتم ماس جابهولى على هدية

                          "دى صورته"



                          ملك:ايوة ياعم

                          رودينا:الله يسهلو ياروقا

                          مى:ابتدا يقع ولا ايه

                          رقية:ونبى ياختى ماباينله

                          وفى وسط كلامهم لاحظت ملك إن اى طالبة او طالب بيعدوا من اودامهم بيبصلها ويبتسم بسخرية وهو ماشى

                          ملك:ياجماعة انا حاسة إنو فى حاجة غريبة

                          رقية:ايه هى

                          ملك:كل ما حد يعدى من اودام الترابيزة سواء ولد او بنت يبصلى بإبتسامة غريبة ويمشى

                          رودينا:طنشى دول عالم هبلة..يلا نروح القاعة المحاضرة كلها شوية وتبدأ وعشان نلحق نحجز مكان ادام

                          البنات:يلا

                          مشيوا البنات وهما فى طريقهم للقاعة فعلاً حسوا بالى ملك قالت عليه وكتيير اوى

                          اخر ما زهقت وقفت وقالت بعصبية

                          ملك:بيضحكوا على ايه دول.."لشاب كان جاى ناحيتهم"..حضرتك بتضحك على ايه شايفنا اراجوزات فى المولد ولا الليلة الكبيرة

                          وقف الولد اودامها وقال بضحكة خبيثة..

                          الولد:مش انتو كنتو الطلاب المثاليين السنين الى فاتت..احب اقولكم إنكوا هتنقصوا واحدة المرادى

                          مى بعصبية:انت بتقول ايه ..انت مش فاهم الى بتقوله ولا ايه

                          الولد:لا انا فاهم الى بقوله وعارفه كويس اوى.."بص لملك بخبث"..دا الورق الى هيفهمك كل حاجة ياملوك

                          مش خطوة ورجعها تانى وقال..

                          الولد:احب اعرفك بيا.. انا كريم"بهمس لملك قبل ما يمشى"..الأحزان

                          "مسكت الورقة وهى مش هاممها الى قاله بس الى يهمها اكتر تعرف الورقة فيها ايه"

                          وقروا الكلام وكل الكلام الى فى الورق عبارة عن محادثة بينها وبين شباب وفيها كلام مش كويس

                          مى:ايه دا

                          رودينا بعصبية:اكيد متفبركة

                          رقية:ما اكيد ملك عمرها ما تعمل كدا

                          اما حالة ملك ففضلت باصة للورقة وعيونها مدمعة ومش مصدقة خالص

                          انتقلت عيونها مراقبة معظم الى حواليها معاه الورق دا..والى مش معاه بيسأل الى معاه وبيعرف الحكاية

                          والمشاهد اودامها مبقتش ظاهرة بوضوح..وتلاشت من اودامها تدريجياً

                          لتسقط مغمى عليها

                          البنات:مــــــــــلــــــــــك

                          سندوها التلت بنات واخدوا الورق الى وقع من ايديها

                          ومش عارفين يروحوا بيها فين

                          قابلهم الدكتور"إياد"

                          واتغيرت ملامحه اما شافهم ماشيين وساندين ملك وهى فاقدة الوعى..

                          إياد:مالها الآنسة ملك

                          رقية:ملك اغمى عليها يادكتور ومش عارفين نعمل ايه

                          إياد:تعالوا لمكتبى وانا هتصرف

                          واخدهم للمكتب وفتحهلهم وفوقها بالبرفان بتاعه

                          وبعد لحظات حركت راسها ببطئ يمين وشمال وهى بتقول بصوت متعب وواطى اوى

                          ملك:لأ..لأ..بيـ.ـكـ..ـذبـ..ــوا

                          بصوا لبعض البنات وعيونهم دمعت

                          إياد:طيب خلوها هنا لحد ما تفوق .. واحضروا محاضرتكم

                          مى:مش مهم محاضرتنا يادكتور المهم ملك

                          إياد:هى هتبقى بخير إن شاء الله

                          رودينا:طيب وحضرتك يادكتور معندكش محاضرات؟

                          إياد:لأ يا آنسة رودينا

                          رودينا:طيب احنا اسفين جداً لو هنزعج حضرتك

                          إياد:لا ازعاج ولا حاجة دا واجبى

                          رقية:شكراً يادكتور..إحنا إن شاء الله بعد المحاضرة هنجيلها

                          ونسيوا ياخدوا الورق من خضتهم ولخبطتهم وخرجوا..

                          اما عن حالة استاذ إياد

                          كان متلهف يعرف سبب حزن ملك جايز يقدر بإيده يمحيه ويرسم بداله الإبتسامة

                          بس اشمعنا يا إياد..دا سؤال تسائله اياد لنفسه هو كمان

                          لاحظ وجود ورق ونفسه هو هو الى كان شايفه مع ملك من بعيد..وبردوا الى كان مع البنات

                          مسكه والفضول عنوان احساسه

                          وبعد ما قراه اتبدل الفضول بــعدم التصديق والدهشة


                          بعد دقايق من دهشته لاحظ إن ملك ابتدت تفوق وتخطرف بردوا فى الكلام

                          بس توقفت عن الكلام اما فتحت عيونها

                          وافتكرت الى حصل وشافته اودامها كأنه بيحصل حالاً

                          اتعدلت فى اعدتها وضمت رجليها ليها وخبت فيها راسها وابتدت تبكى وتشهق بطريقة بيها تصعب على اى حد

                          بكاها كل لحظة بيشتد عن اللحظة الى قبلها

                          لحد ما رفعت راسها لقت بيبصلها وفى ايديه الورق الى عمرها ما هتنسى شكله ..

                          ملك "بسخرية اختلطت بالبكاء":هى وصلتلك..اكيد صدقتها زيهم

                          إياد بهدوء:انا مصدقتش اى حاجة

                          ازدادت فى العياط وهى بتقول بسخرية وجعاها

                          ملك:ما الدليل ادامك اهو

                          إياد:وانا مش هصدق شوية كلام مطبوع على ورق..مش هصدق حاجة إلا اما تكون طالعة من صاحبها

                          "مسحت دموعها وزى ما يكون لقت فرصة لإنقاذها"


                          ملك:والله ما حقيقى الكلام دا

                          إياد:طيب وأخد ايميلك منين؟

                          ملك:الولد الى عمل كدا اسمه كريم..مش عارفة اسمه ايه..بس هو قالى إن اسمه كريم..المهم كان بعتلى إضافة على إنو بنت وكتبتلى مع الإضافة إنها عايزانى فى موضوع مهم اوى..فقبلت على مضدد وفاجئنى بعدها بإنه ولد وعايز يتكلم معايا وكدا .. قولتله يمسح إيميلى وقفلت ومسحته وعملتله حظر

                          إياد:الكلام دا من امتى

                          ملك:من يومين..وبعدها اتفاجأت بالكل النهاردة بيبصلى بنظرات غريبة"بإنكسار"نظرات لايمكن انساها.."مسحت دمعتها الى نزلت" وجالنا الولد الى قولتلك عليه وادانى الورق دا وهو

                          إياد:وانتى عرفتى ازاى إنه هو

                          ملك:هو الى قالى بنفسه قبل ما يمشى اسم الإيميل بتاعه واسمه شخصياً الى قالهولى على الإيميل لما كان عايز يتعرف

                          إياد بإبتسامة مطمنة:طيب خلاص اهدى وانا هتصرف

                          "عيطت على موقفها وقالت وسط دموعها"

                          ملك:انا عايزة امشى

                          وحاولت تقوم بس كانت دايخة وهتقع..مسكها من ايديها وسندها

                          إياد"وهو قلقان عليها":وانتى فى الحاله دى مش هينفع تروحى

                          ملك:متشغلش بالك هعرف اروح

                          إياد:طيب واصحابك الى هيجولك بعد المحاضرة

                          ملك:هبعتلهم رساله ابلغهم إنى مشيت

                          إياد:طيب هاوصلك

                          ملك:ملوش لزوم

                          إياد"بإصرار":لو سمحتى خلينى اوصلك عشان اطمن اكتر

                          ملك:الى تشوفه

                          قفل المكتب وبعتت ملك للبنات مسج بلغتهم إنها هتمشى وإن إياد هيوصلها

                          ومشيوا وهو ساندها وبيساعدها تمشى لحد ما يوصلوا للعربية

                          وطول الطريق وهى باصه لتحتيها ومرة واحدة رفعت عيونها..وإصطدمت بعيون "كريم" الى باين فيها الإنتصار والشماته

                          نزلت راسها تانى بإنكسار باين عليها

                          وطلعت منها آه وصلت لإياد فقال بقلق..

                          إياد:مالك

                          "رفعت راسها وبصت اودامها فبص اياد مطرح ما باصة وشافه واتغاظ وكان على وشك إنه يروحله بس مسكته من ايديه ووقفته وقالت.."

                          ملك:لو سمحت متنزلش نفسك لمستوى الناس دى..عشان خاطرى"ونزلت دمعة على خدودها"

                          إياد:بس..

                          ملك "بترجى":لو ليا خاطر عندك نفذلى طلبى دا

                          استسلم لطلبها وكملوا طريقهم لحد ما وصلوا للعربية

                          ووصلت للبيت وقبل ما تنزل شكرته وصوتها لسه فيه لهجة الإنكسار والإحساس بالــمــهــانـة

                          طلعت بيتها

                          ودخلت على اوضتها على طول .. ورمت نفسها على سريرها

                          وحضنت مخدتها وابتدت تبكى بشدة

                          ملك:ليه يادنيا..ليه كسرتينى .. آهــــــــــــا


                          عدوا يومين

                          والـبنات كل الى شاغلهم ملك

                          بيكلموها على الموبايل مبتردش لحد ما اصبحت النتيجة مغلق

                          خالتها ودنيا لما لقوها مش بتطلعهم نزلوا يخبطوا عليها وهدوا عليها الدنيا

                          وبردوا مفتحتلهمش..

                          اخر ما يأسوا تفتحلهم جابت خالتها المفتاح الإحتياطى الى كانت ناسيه إنه معاها

                          ودخلت الشقة نادوا عليها وملاقوش نتيجة

                          دخلوا يشوفوها فى اوضتها وكانت المفاجأة ليهم...

                          انتهت الحلقة
                          واتمنى تكون نالت إعجباكم
                          وإنتظرونى فى الحلقة القادمة

                          تعليق


                          • #14
                            رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

                            الحلقة الــ 12
                            "دقات القلوب"


                            القلق بقى كل الى بيحس بيه

                            مبيتجددش شعوره دا اطلاقاً

                            فى كل ثانية بيقلق اكتر عليها

                            عقله مبقاش فيه..ولا عارف يعمل حاجة

                            هيبقى شكله مش لطيف لو راح

                            طيب يعمل ايه بيها يطمن عليها ويطمن نفسه شوية

                            يسأل عنها ..الشكل العام هيثير الشكوك صح؟

                            طيب يعمل ايه ياجماعة

                            دا سؤال هيموت ويعرف إجابته

                            كان قاعد فى مكتبه وسرحان لأبعد حد

                            لدرجة إن دخول زميله مفوقهوش من سرحانه

                            زميله:إياد..إيــــــــــــاد

                            إياد:بتزعق ليه يا محمود

                            محمود:حضرتك مش معايا خالص..لقيت الهدوء مش جايب معاك

                            إياد:خير

                            محمود:الى واخد عقلك

                            إياد:يعنى انت جايلى عشان تقولى الى واخد عقلك؟

                            محمود:كنت جاى ارزل عليك لقيتك حالك ما يعلم بيه إلا ربنا..اسيبك فى حالك ؟..متجيش منى يعنى

                            إياد:كويس إنك عارف يافضولى

                            محمود:ههرب من الحقيقة يعنى ياديدو..قولى بقى سرحان فى ميين.

                            إياد:فى الشغل

                            محمود:الشغل الى محطوط اودامك واراهنك إنك تبقى عارف حاجة فيه

                            إياد:فعلاً عندك حق

                            محمود:يخربيت تهيسك..وبعدين مش انت عندك درس لقريبتك دى النهاردة

                            إياد"ابتسم ولمعت الفكرة فى دماغه":اه صح ..تصدق فكرتنى..تمام

                            محمود بعدم فهم:هو ايه الى تمام؟

                            إياد:مش مهم تيجى اوصلك فى سكتى؟

                            محمود:طيب ياسيدى اما نشوف اخرتها معاك

                            ركبوا عربيته ووصل محمود وبعديها طلع على بيت خالتها والى هو بياخدوا فيه الدرس

                            بس لاحظ إن فى حركة فى بيت ملك والباب كان مفتوح

                            وكلها ثوانى وشاف دنيا بتجرى
                            !!!

                            فتحوا باب اوضتها ومكانوش متخيلين الى شافوه

                            كان المنظر يخض اى حد

                            ملك كانت واقعة على الأرض ومجروحها فى راسها جرح حى ولسه بينزل فى دم..وايديها بردوا فيها جرح بينزف

                            خالتها:اطلبى الإسعاف بسرعة يادنيا

                            دنيا بلهفة:حاضر ياماما

                            وطلعت الصالة بتجرى بلهفة عشان تجيب اى حاجة تتصل بيها فى الإسعاف

                            واتفاجأت بـ(إياد) على بابهم

                            دنيا:دكتور اياد اسفة يادكتور مش هحضر الدرس النهاردة

                            إياد "بقلق على ملك":ليه يا أنسة دنيا؟

                            "ردت عليه وهى بتدور على موبايلها بسرعة"


                            دنيا ملك يادكتور

                            "هنا دق قلبه بشده اوى"


                            دنيا:دماغها مفتوحة وبتجيب فى دم..وفاقدة الوعى ولازم نوديها المستشفى.."بلخمة" فين موبايلى بقى

                            ومن قمة اللخبطة لقت الموبايل فى جيبها

                            إياد:طيب انا ممكن اوديكم مستشفى كويسة وكمان عشان نكسب وقت

                            دنيا:هنزعج حضرتك يادكتور

                            إياد:لا إزعاج ولا حاجة ..هى فين بس دلوقتى؟

                            اخدته لأوضتها وكان اقل ما يقال عليه (مخضوض)

                            إياد:قبل ما ننقلها لازم نربط الجرح بأى حاجة

                            وطلب منهم قماشة جابوهاله ربط بيها دماغها واخدها وهما وراه فى عربيته

                            راح لمستشفى كويسة وقريبه من بيتهم

                            دخل بيها للحالات الطارقة وبعد الإجراءات جهزوها ودخلوها اوضة العمليات..

                            عدت ساعة ونص وبعديها طلع الدكتور من غرفة العمليات

                            جريت عليه خالتها وقالت

                            خالتها:ملك اخبارها ايه يادكتور؟

                            الدكتور:الحمد الله هى كويسة..كويس إنكو لحقتوها قبل ما تنزف اكتر من كدا وكنا هنحتاج نقل دم..والحمد الله الجرح مش عميق

                            إياد:طيب هنقدر ندخلها امتى يادكتور؟

                            الدكتور:هو ممنوع الزيارة اول 24 ساعة بعد العملية..بعديها تقدروا تدخلولها بس بردوا بدون متخلوها تعمل مجهود

                            دنيا:اكيد يادكتور

                            إياد:شكراً يادكتور سامي

                            الدكتور:دا واجبى ياجماعة..بعد إذنكم

                            الكل:اتفضل

                            خالتها:الحمد الله إطمنت عليها..شكراً يا إياد يابنى تاعبينك معانا

                            إياد:لا تعب ولا حاجة ياطنط..اى حد فى مكانى كان هيعمل كدا

                            خالتها:طيب روح انت بقى اكيد تعبان وعايظ ترتاح

                            دنيا:اها يادكتور..واحنا متشكرين اوى على الحاجات الى عملتها معانا

                            إياد:لا شكر على واجب ياجماعة..ممكن بس يا آنسة دنيا ثوانى

                            "بعدوا شوية عن خالتها وقالتله دنيا"


                            دنيا بإستغراب:ايوة يادكتور خير

                            إياد:دا الكارت بتاعى فيه نمرتى لو سمحت اما ملك تفوق ياريت تبلغينى

                            دنيا"ملك حاف كدا؟..الموضوع فيه أن والله"

                            دنيا:حاضر يادكتور إن شاء الله على بكرة بليل بالكتير..لإنها زى مانت عارف 24 ساعة وهتفوق

                            إياد:متشكر اوى.."لخالتها ولدنيا"..هستأذن انا

                            "ردت خالتها بينما دنيا فإرتسمت على وجهها ابتسامة ذكاء"

                            خالتها:اتفضل يابنى

                            بعد ما مشى اياد..

                            خالتها:كان عايزك فى ايه يادنيا

                            دنيا:ولا حاجة يامامتى..حاجة كدا اما اتأكد اكيد هبلغك

                            خالتها:تبلغينى بإيه..انا مش فاهمة حاجة؟

                            دنيا:ولا انا..بس اما افهم هقولك زى ما قولت..روحى انتى المهم وانا هقعد جمبها

                            خالتها:طيب يابنتى بصى بكره انا هاجى..ولو فاقت قبل ما اجى كلمينى وقوليل

                            دنيا"اجيبلكواا رصيد منــــيــــــن"

                            "ابتسمت ابتسامة خفيفة لتفكيرها الغريب وقالت"

                            دنيا:من عيونى

                            بعد ما مشيت خالتها قعدت دنيا مرافق لملك

                            وريحت شوية ..وعدا على غفوتها لحد الصبح كدا

                            قامت لقت لسه ملك نايمة

                            باستها وابتسمت وهى بتتمنى تقوم

                            وراحت للدكتور المشرف على حالة ملك..

                            خبطت على المكتب الى قالولها إنه فيه واستنت يجيلها رد..وفعلاً كانت ثوانى وجالها الرد يسمحلها بالدخول

                            دخلت ولاحظت إنه بيتكلم فى التليفون

                            شاورلها بالقعاد فقعدت اودام المكتب وهو دا تفكيرها..

                            دنيا"اما انت مشغول قولتلى ادخلى ليه؟..قلة ذوق"

                            عدوا نص ساعة وكل شوية دنيا تبص للساعة الى فى ايديها زى القنبلة

                            وكأت الوقت بتاعها فاضله دقيقة وتنفجر

                            وخلصت الدقيقة..

                            قامت وقفت وقالت بصوت عصبى ..

                            دنيا:اما حضرتك مشغول مقولتليش ليه اجى فى وقت تانى؟..مش احسن ما اقعد زى تنابلة السلطان كدا..وبعدين المفروض إنك دكتور محترم يعنى

                            بيحترم الزوار بتوع المستشفى..مش يعاملهم كدا..ويسيبهم ملطوعين نص ساعة واكتر"ورفعتله حاجب ونزلت التانى"

                            "بصلها بإنتباه وقفل مع الى بيكلمه"


                            دنيا"حاسة إنو هيضربنى .. شور ياماما"

                            قام من مكانه ووقف اودامها وكان باين عليه الغضب شوية

                            ابتسمت ابتسامة عريضة وبصتله بـ(بلاهة اوى)

                            الدكتور:حضرتك يا آنسة بوظتى مكالمة مهمة اوى عندى

                            دنيا:والله مانت زعلان

                            سحبت الموبايل من ايده وجابت اخر مكالمه وضربت عليها وادتله الموبايل

                            وراحت عند الباب وفتحته وخرجت بس بعد ثوانى دلخت راسها لقته لسه مندهش

                            فعملتله بإيديها حركة "سلام" وقفلت الباب وجريت

                            واما وصلت لأوضة ملك كانت هتموت من الضحك

                            بس هدت نفسها بإعجوبه

                            دخلت لملك لقتها فاقت

                            دنيا:ملــــــــــــوكى..كدا يالوكا تخضينا عليكى

                            ملك"وهى ماسكة راسها بتعب":هو ايه الى جرا

                            دنيا:انتى جالك فقدان ولا ايه

                            ملك:لأ ياذكاء..اها افتكرت..انا وقعت

                            دنيا:طلاما قولتى يا ذكاء يبقى لسه فى كامل قواكى العقلية

                            ملك:هو ايه الى حصل..وعرفتوا ازاى إنى راسى اتفتحت

                            دنيا:اما مطلعتيلناش اول امبارح وامبارح قلقنا عليكى جداً..واول يوم عديناها وقولنا جايز بتذاكر وعايزة هدوء..تانى يوم قولنا نفس الحكاية اما لما

                            دخلنا على تالت يوم وانتى ولا حس ولا خبر وزاد على كدا إن اصحابك كلمونا يسألوا عليكى وإنك مبتروحيش..ساعتها ماما حلفت إنها مش هتهدى

                            ولا هتقعد فى البيت إلا اما تعرف انتى ايه جرالك..ونزلنا وهدينا البت تخبيط وبردوا مفتحتيش فماما اضطرت تستخدم المفتاح الإضافى الى معاها

                            ودخلنا وشوفناكى واقعة على الأرض وسايحة فى دمك..فى نفس الوقت كان إياد "هنا ملك قلبها دق بشدة وبصتلها بإنتباه"..جه عشان يدينى
                            الدرس..فشافنى وانا بجرى فى الشقة زى الهبلة عشان اجيب الموبايل لإن الباب كان مفتوح .. فسألنى على الحكاية فقولتله على سرعه..دخل وربطلك
                            راسك بقماشة لتوقيف النزيف مؤقتاً..وجبناكى بعربيته هنا .. وياستى اهو بعد 24 ساعة فوقتى

                            ملك:تعبتكوا معايا

                            دنيا:ايه ياهبلة الى بتقوليه دا..انتى اصلاً تعبانا على طول

                            "ابتسمت إبتسامة بهتانة"


                            دنيا:صحيح فكرتينى دا فى اتنين طلبوا اكلمهم اما تصحى

                            ملك:مين؟

                            دنيا بإبتسامة:إياد و

                            ملك "مقاطعة":لالالالالا..متكلميهوش

                            دنيا بتعجب:ليه ياملك

                            ملك "بدموع":كدا..كفاية تعبته معايا لحد كدا

                            ملك"مش عايزاه يشيل همى اكتر من كدا"

                            دنيا:بس دا باين كان عايزك فى حاجة مهمة

                            ملك بشرود"اكيد هيعاتبنى..بس انا مستهلش عتابه انا كدا كدا ميتة ميتة..مش هينفع اتعبه معايا اكتر وسمعته فى الجامعة تبوظ بمجرد كلامه معايا"

                            دنيا:هيييييا..روحتى فين

                            ملك بهدوء مجروح:بليز يادنيا متكلمهوش..انا تعبته بزياده وتقلت عليه اوى..وبعدين مفيش حاجة مهمة يقولهالى"اخدت الكارت منها وقالت بحزم" والكارت دا يوم ما تاخدى النمرة منه وتكلميه تكلميه عشان حاجة فى الدراسة..اما انا فابلاش احسن

                            دنيا:امرك عجيب

                            ملك"بتحاول تبتسم":مش مهم امرى..قوليلى مين التانى الى عايزك تتصلى بيه

                            دنيا:خالتك..هكلمها اطمنها عليكى

                            ملك:طيب

                            دنيا:عشره واجى

                            ملك:براحتك

                            "بعد ما خرجت دنيا"


                            رجعت ملك راسها ساندة على الحيطة وغمضت عيونها ونزلوا منهم الدموع

                            ملك:اول مرة انكسر كدا..واول مرة اتجرح كدا

                            ملك"كنت فاكرة كل الجروح هتهون..بس طلع جرحى دا عمره ما هيفوت"

                            عدت ساعات كتير فى اليوم لحد ما جه وقت كانت خالتها فيه بتجيبلها هدوم من البيت

                            ودنيا بتكلم صاحبتها فى الموبايل

                            كانت ملك سرحانة وايديها على خاتم كان جابهولها باباها ومن صغرها مقلتعهوش

                            فضلت باصاله والدموع فى عيونها

                            ملك:انت فين يابابا..وحشتنى اوى عايزاك جمبى ياحبيبى..انا تعبانة يابابا بقى

                            ونزلت بدون وعى دمعة من عيونها على الخاتم

                            سمعت تخبيط الباب مسحت دموعها بسرعة وقالت..

                            ملك:ادخلى يادنيا

                            ولاكن فاجأها صوت ذكورى حافظاه وعارفاه كويس اوى

                            بدون ما تلتفت او ترفع راسها "خوفاً من إنه يشوف دموعها"

                            قالت..

                            ملك:ايه الى جابك

                            إياد بإستغراب:ارجع

                            و"بتلقائية" لقت نفسها بتشاورله بإيديها يقف ومن غير ما بردوا ترفع راسها ليه

                            ملك:مش اقصد.."بصوت واطى مخنوق بالدموع"..انا بقول بس كفايا اتعبك معايا..انت مش ملزم خالص بإنك تهتم لأمورى

                            "سحب كرسى وحطه جمب سريرها وقعد عليه..وحط بوكيه ورد رقيق اوى وجميل جمبها على السرير"


                            إياد:عجبك الورد

                            رفعت راسها والدموع متجمعة فى عيونها والى بنت حائط من الكريستال

                            ملك:قولتلك انت مش ملزم بإنك تهتم لأمرى

                            إياد:معلش غاوى تعب

                            ملك:شوفت اديك قولت..تعب..ليه تتعب نفسك

                            إياد:اصلى بحب امشى مع الناس بمنطقهم للأخر..وطلاما منطقك إنه تعب..فا الى انتى عايزاه

                            ملك بتحاول تجمع كلامها:اوكـ..ـى..ميرسى لشعورك النبيل بس لو عايز تساعدنى بجد..ساعدنى اسيب هنا

                            إياد بدهشة:تسيبى هنا تروحى فين؟

                            ملك بتدارى عيونها:هسافر لبابا

                            (حس من نبرتها بإنها مجبورة ومش عايزة)


                            إياد:بإرادتك؟

                            ملك "بخيبة آمل ":حتى لو مش بإرادتى انا مش بإيدى حاجة..كلها كام سنة والحكاية هنا تتنسى اما ارجع

                            إياد:بالعكس الحكاية هتتثبت عليكى اكتر..واما ترجعى هتكتر وهيقولوا هربت عشان خايفة يعرفوا اكتر

                            اتنهدت ورجعت دماغها لورا

                            ملك:انا مش عارفة حاجة

                            إياد:لازم تعرفى إنك فى النهاية الكسبانة لإنك انتى الى مجنى عليه مش المتهم

                            ملك:ماهو دا ميعرفهوش غيرك

                            إياد:لو ساعدتينى هتعرفه كل الناس مش انا بس

                            ملك:ازاى؟

                            إياد:ازاى دى بعد ما تطلعى من المستشفى وتخلص كمان فترة النقاهة

                            ملك:وانا هعد كل دا ومفكرش فى الموضوع

                            إياد:هتعدى إن شاء الله..وبعدين كمان انتى ليه مجيتيش امبارح واول؟

                            ملك:مقدرتش اجى..حسيت قعادى احسن

                            إياد:ماشى هعديها

                            "بعد فترة قليلة من سكوتها قالت"


                            ملك:شكراً على كل الى عملته معايا..بس..بس خلينى ارتاح وابعد

                            إياد:لو عايزة ترتاحى انا ممكن اساعدك..بس مؤقتاً..إنما نهائياً مش هينفع اساعدك..ومش هينفع اسيبك على الى فى دماغك

                            ملك:طيب والراحة المؤقته دى ازى؟

                            إياد:هوديكى مكان جميل اوى مع ناس طيبين اوى

                            ملك:وهعمل ايه

                            إياد:ولا اى حاجة..كل الى عليكى إنك تحاولى تنسى الموضوع ولا ليومين..وصدقينى الجو هناك هيساعدك تنسيه

                            ملك"وهى مستبعدة الأمر":وهى خالتو هتوافق؟

                            إياد:عشان كدا لازم تعرف

                            ملك "بفزع":لالا مش هينفع

                            إياد:اهدى بس..وبعدين هى اكيد واثقة فيكى

                            ملك:اه واثقة .. بس ..بس اكيد هتزعل اوى

                            إياد:بس لو بتحبك وواثقة فيكى هتشجعك تكملى الطريق بدل ما تخافى من اوله

                            ملك:ربنا يسهل..تسمحلى بسؤال؟

                            إياد:اتفضلى

                            ملك:هو انت جيت لوحدك؟

                            إياد:اها وعديت الطريق لوحدى كمان

                            ملك "فلتت ضحكة":مقصدش..اقصد يعنى حد كدا ولا كدا كلمك

                            إياد "فهمها":حد زى ..زى دنيا مثلاً؟

                            ملك:لأ..عادى يعنى

                            إياد:اها..لا محدش كلمنى

                            ملك:عموماً شكراً لوجودك..وشكراً على الورد

                            "المرادى الورد كان عاجبها "


                            إياد:لا شكر على واجب..هستأذن انا

                            "ساعتها ابتدت تمطر فجأة "


                            ملك:متمشيش...قصدى يعنى الدنيا بتشتى جامد ومش هتعرف تسوق

                            إياد "بإبتسامة":متقلقيش..خلى بالك انتى من نفسك

                            ملك:طيب.."بتردد"وو..وانت كمان..سوق براحة عشان اكيد الطريق هيكون صعب

                            "حرك إياد راسه بـالموافقة ومشى"

                            اتنهدت ملك ودماغها مشوشة بشكل فظيع

                            مش مصدقة إن فى حد فى طيبته دى !

                            بجانب إنها مش عارفة تتصرف فى مشكلتها ولا لاقية اى حل مناسب

                            مازالوا بيكلموها

                            بس خلاص قرروا يروحولها .. لإن الموضوع كبر

                            راحوا البيت ولقو خالتها بتقفل بيت ملك

                            رودينا:ازيك ياطنط

                            خالتها:ازيكو يابنات

                            مى:احنا بخير الحمد الله

                            رقية:هى فين ملك ياطنط؟

                            خالتها:ملك فى المستشفى

                            مى:ايـــه..ليه

                            خالتها:اتخبطت فى دماغها فوديناها المستشفى

                            رودينا بتفكير"اتخبطت؟..ولا حاجة تانى؟"

                            وكان نفس تفكير رقية ومى

                            رودينا:طيب ممكن ياطنط نيجى معاكى ليها

                            خالتها:طيب يابنات..يلا

                            البنات:يلا

                            راحوا البنات مع خالتها ووصلوا المستشفى

                            اخدتهم خالتها للأوضة بتاعت ملك

                            دخلتهم وخرجت هيا قالت تسيبهم شوية عشان هى عارفة إنهم قريبين اوى من بعض

                            دخلوا البنات لقوها سرحانة اوى

                            فقالت مى..

                            مى:مـــســـاء الـــنـــور عالــــبنـــور

                            ملك بصوت هادى:ازيكو يابنات

                            رودينا:ايه دا ايه دا الجميل زعلان كدا..مش كفاية خضانا عليكى كلنا

                            ملك:معلش

                            رقية:طيب روق كدا وفرفش

                            ملك " بتحاول تبين عادى":عادى ياجماعة

                            رودينا"بصتلهم وبعدين بصتلها":ما احنا عارفين إنه عادى..عشان احنا مش عايزين ملوك الجميلة القوية تهزها حاجة تافهة زى دى..وبإذن الله

                            الحقيقة هتبان

                            ملك "بتحاول تبتسم":سيبكوا منى .. انتو اخباركم ايه؟

                            مى:احنا ملناش اخبار..التلت ايام الى فاتو دول ماشيين نقول

                            رقية:ملك تايهة ياولاد الحلال

                            رودينا:لحد ما نزل علينا الوحى وروحنالك البيت وقابلنا طنط .. فجابتنا ليكى

                            مى:قوليلنا بقى الى حصلك من الـ 3 ايام الى فاتو لحد دلوقتى

                            ملك:..."حكتلهم كل حاجة من ساعة ما سابتهم لحد دلوقتى"

                            وبالتأكيد يتخللهم دموعها الى بتحاول تحبسهم

                            رودينا:وهتروحى المكان الى قالك عليه إياد

                            ملك بسرحان:ها.."بحيرة"..لأ

                            مى:دى منظر لأ دى..دى أه متخفية فى لأ

                            رقية:يعنى ايه يا ام العريف

                            مى"بإبتسامة":يعنى ام سيد"ملك" موافقة بس بتقاوح..لاكن هى من جواها نفسها تسمع كلامه

                            رودينا "بتشاور على مى":ايوة .. انا عايزة من دا ياحزومبل

                            مى:شطبنا خلاص

                            ملك"قاطعة هزارهم":تفتكروا؟

                            الـ3 بنات:ايوة

                            ملك "بإرتباك وشعور غريب":طيب لو روحت..ايه الى هيحصل؟

                            رقية:دى حاجة يعلمها ربنا..بس إياد مش هيإذيكى

                            ملك"بإرتباك اكتر":أشمعنا يعنى

                            الـ3 بصوا لبعض وغمزوا وقالوا فى صوت واحد بهيام..

                            الــ 3 بنات:عشان واقع

                            ملك"بكسوف":انتو خرجتونا من موضوعنا الأساسى

                            رودينا:ما دا اس الموضوع

                            ملك"حست بخنقة فجأة":خلاص بقى قفلوا

                            مى:اوكى..بس عمتاً دكتور اياد حد كويس

                            ملك"حد كويس..بس انا مش حد كويس"

                            رجعت البيت وهى هلكانة خالص

                            كان يوم متعب..حتى فى الجامعة

                            بصت اودامها لقته الشاش والقطن الى كانو ملفوفين على راسه متشالين

                            فبطبعها متسرعة قالت بعتاب وخضة...

                            رقية:ايه دا ياعلى..شلت القطن والشاش..ازاى ياعلى دا الدكتور قال هو هيشيلهولك..وبعدين لازم يتشال تحت عناية طبية دا جرح مش لعب..وبعدين

                            فكيت الجبس ليه لسه متمش شهر؟

                            على:ممكن ثوانى

                            رقية:ليه

                            على:عشان اتكلم

                            رقية"محرجة":اتفضل

                            على:اولاً ياستى انا مشلتوش..الدكتور الى شالهولى

                            رقية"مقاطعة":امتى؟

                            على:امبارح

                            رقية:امال انا كنت فين

                            على:كنتى فى الجامعة

                            رقية:طيب والجبس

                            على:الدكتور عمل اشاعة وشاف إن الكسور التئمت..فمكانش شايف لازمة لإن الجبس يقعد اكتر من كدا

                            رقية:عموماً حمدالله على السلامة..لابس ورايح على فين بقى؟

                            على:مشوار

                            رقية:ونبى ياعلى تخلى بالك..مرة رجعتلى مضروب..الى بعدها مرجعتش خالص ولقيناك فى المستشفى..خلى بالك المرادى ياعالم هترجع ايه

                            على بضحك:طيب ياست رقية..عايزة حاجة

                            رقية:لأ..هتتأخر

                            على:مش عارف

                            رقية:طيب لو هتتأخر رنلى

                            على:اشمعنا

                            رقية:ياعم هتخسر ايه دى الرنة ببلاش

                            على:لا ياراجل هى المشكلة فى الرنة؟

                            رقية:عالم بخيلة

                            على:ماشى ياعم الكريم يامبهدل الدنيا

                            رقية:من غير تريقة احسن مش هسيبك..انا لسانى طول المحور بطوله

                            على:لأ وعلى ايه..سلام

                            رقية:سلام..لو هتتأخر زى ما قولت رنلى

                            على:حاضر

                            دخلت رقية تغير هدومها وكلمت "آسر"

                            رقية:ازيك يا آسور

                            آسر:عمال اكلمك من الصبح بتكنسلى

                            رقية:متزعلش منى ياروسا..انا اسفة والله بس كان عندنا مشكلة

                            آسر:مشكلة ايه

                            رقية:ملك صاحبتنا .. انت عارفها

                            آسر:اه..طيب بعد كدا ابقى طمنينى عليكى عشان لو حصل دا مرة تانية مضمنش نفسى ممكن اجيلك مصر

                            رقية:خلاص هعملهولك كل يوم

                            آسر:هههه

                            رقية:اخبارك ايه فى الشغل

                            آسر:تماام

                            رقية:مفيش مزة كدا خطفت قلب اخويا

                            آسر:لأ ياروح قلب اخوكى..اخبارك ايه مع على؟

                            رقية:ونبى مانا عارفة حاجة يابنى..بس تقريباً شال موضوع رودينا من دماغة

                            آسر:وحتى لو شاله انتى ناوية على ايه

                            رقية:مش ناوية على حاجة يعنى..مش معقول هاروح ادلق عليه واوقله حبنى ونبى..كل واحد حر يا آسر

                            آسر:الحمدالله لسه دماغك جزمة زى ما هى

                            رقية:ههههههه..فى خدمتك يامعلم

                            آسر:ايوة خليكى فى خدمتى على طول بقى

                            رقية:من عونيناتى

                            آسر:طيب سلام دلوقتى عشان فى مكالمة شغل

                            رقية:طيب ياحبيبى..خلى بالك من نفسك..لا إله إلا الله

                            آسر:وانتى كمان..محمد رسول الله

                            قفلوا مع بعض ورقية قفلت دماغها شاغلاها شوية بالموضوع الى فتحه آسر

                            رقية:وانت ياعلى .. ايه حكايتك بقى

                            وسرحت ..

                            عدا اليوم عليهم عادى خالص وكل واحدة رجعت بيتها

                            أما مى فاليوم عندها اقل من عادى

                            لإن جاسر رجع شغله ومش هيكون معاها كتيير زى قبل كدا

                            بس اتحول الحزن لدعا ودعت لجاسر إن ربنا يوفقه

                            بتحبه ياناس

                            "لاكن ميمنعش إنها بردو زعلانة "

                            دخلت لمامتها المطبخ وقالتلها

                            مى بتردد:ماما..هو..هو جاسر متصلش

                            الام:هيتصل ليه يعنى يامى..ماهو فى شغله

                            مى:مش عارفة..اصله مطمنيش عليه

                            الام:يابنتى واحد وشغله..مش لازم يتصل يعنى..ولا انتى الى اخدتى عليه بقى

                            مى:الظاهر كدا

                            الام:طيب عودى بقى نفسك على كدا..لإنو مينفعش تخليه يسيب شغله عشانك ويقعد يقضيها حكاوى معاكى

                            مى:ممممم صح..طيب انا هاروح اذاكر شوية

                            الام:طيب يابنتى .. ربنا يوفقكوا

                            مى"يارب"

                            دخلت اوضتها وقعدت تذاكر شوية..وبالعافية دخلت كام معلومة دماغها

                            وقفلت على كدا..وهتموت وتطمن على جاسر

                            مع إنها عارفة إنه عادى يعنى وهو فى الشغل ومفيش حاجة

                            بس مصممة تسمع صوته

                            مسكت موبايلها وضربت الرقم بتاعه

                            من أول رنة فتح عليها

                            مى:مـسـاء الــخيـرات

                            جاسر:مساء النور على حبيبى..عاملة ايه

                            مى بدلع:عاملة زعلانة..عشان مش كلمتنى

                            جاسر:اسف والله انشغلت فى الشغل شوية..ومع ذلك كلمتك ولقيتك مبترديش قفلت وكنت هكلمك تانى

                            مى:ايه الإحراج دا بس..ماشى ياجاسر اخجلنا ذوقك

                            جاسر:يانهار ابيض على حبيبى باللغة العربية

                            مى:هههه..هترجع امتى من الشغل

                            جاسر:انا راجع ياقلبى

                            مى:بتكلمنى وانت سايق

                            جاسر"بإبتسامة لإنه عارف الى جاى":اه

                            مى:انت بتهزر..هو انا مش قولت مفيش كلام وانت سايق افرض انشغلت ولا قدر الله حصل حاجة..اتفضل اقفل

                            جاسر:طيب شوية

                            مى:لأ اقفل

                            جاسر:طيب اى حاجة كدا قبل ما اقفل

                            مى"بتدارى كسوفها":توء..اما تقفل

                            جاسر:بس بردوا بحبك

                            مى:بردوا مجننى..بس اعمل ايه قلبى بقى

                            جاسر:حبيبى دا

                            مى:هتوهنى عن الموضوع..سلام ومتكلمش حد تانى .. هاشوف موبايلك اما تيجى

                            جاسر:تمام ياقمرى

                            مى:ترجع بالسلامة

                            جاسر:انا مش مسافر والله

                            مى:ربنا يكتبلك السلامة فى كل حتة

                            جاسر:ربنا يخليكى ليا

                            مى "بكسوف":بردو مش هيقفل

                            جاسر "كتم ضحكته":حاضر ماشى من عيونى

                            قفلت معاه وهى مرتاحة اكتر..بس بردوا قلقانة من إنه يتكلم تانى

                            وعندها إحساس بإنها المسؤلة عنه فى كل حاجة

                            عدت نص ساعة ولقت الباب بيخبط بموسيقى

                            فتحت وهى متأكدة إنه هو

                            وبالفعل احساسها مكدبش

                            فتحت لقته مايل على الحيطه بيقول..

                            جاسر:وحشتنى ووحشتنى عيونك

                            احمرت خدودها ووقفت على طراطيف صوابعها وقالت بدلع

                            مى:وانت كمان..عملت ايه فى الشغل

                            جاسر:الحمد الله..اخبار ايدك ايه

                            "قصدة على الحرق"


                            ومسك ايديها الى فيها الحرق بين ايديه

                            مى:الحمد الله

                            جاسر:تحبى نروح للدكتور يديكى حاجة مناسبة

                            مى:ايه ياجاسر دا مجرد حرق سطحى وهيروح خلاص متشغلش نفسك

                            جاسر:هو انتى متعرفيش إن اقل حاجة توجع حبيبى توجعنى هنا"وشاور على قلبه"

                            مى:لأ ربنا ما يجيب وجع لهنا"وشاورت على قلبه" ولا لهنا"وشاورت على قلبها"

                            جاسر:قمر ياخواتى..طيب اعمل ايه طيب ..لو حضنتك دلوقتى مش هيلومونى

                            دق قلبها ينطق بإسم أمير حبها

                            مى"بكسوف":يامجنون كفاية جنان.."رفعت راسها بكسوف"..ويلا بقى عشان تنام

                            جاسر:مش عايز اسيبك عيونك."بحب" اصلها وحشتنى اويـــى

                            مى "بحب":وانت وحشتها اويـــى

                            وعلى فجأة قطع كلامهم صوت مامة مى

                            الام:بتعملى ايه يامــــــى

                            بسرعة مى قفلت الباب وهوب قفل فى وش جاسر..

                            كتمت ضحكتها احسن تتفضح واتنحنحت وقالت..

                            مى:بجيب حاجة ياماما..عايزة حاجة

                            الام"جتلها":وواقفة عالباب كدا ليه زى البان

                            مى:كنت بطلع الزبالة

                            الام:ماهى جوا اهى

                            مى:خلاص بقى ياموزة مدقيش..تصبحى على خير

                            ودخلت اوضتها وهى بتضحك على الموقف العجيب دا

                            قعدت على سريرها والإبتسامة عنوان ملامحها

                            ومسكت موبايلها وبعتتله

                            "تصبح على خير يا أحلى حبيب"


                            عدوا دقايق وجتلها رسالته.

                            "مع إنى واخد باب..بس كله يهون لعيون حبيبى..تصبحى على خير ياملكة قلبى"


                            ضحكت بخجل ونامت تحلم بأمير قــــلبـــها

                            بعد الجامعة طلعوا البنتين مع رودى عشان يزوقوها لإنه كان يوم الخميس

                            وطبعاً..دا اليوم الى فيه هيجى آدم..يوم عالمى

                            ظبطوها وزوقوها

                            واستأذنت رقية عشان كان عندها حفلة المفروض تجهزلها هى كمان

                            "والحفلة حفلة شغل كانت"


                            المهم لبست رودى الفستان وحطت اللمسات الاخيرة

                            ودا شكلها النهائى


                            ودق الجرس ودق معاه قلبها اكتر

                            وياترى ايه الى هيحصل

                            هيتم القبول ولا؟

                            روحت رقية لقت على جاهز وبيستعجلها

                            رقية:انت لحقت تلبس

                            على:انا مش مشكلة..المشكلة فيكى انتى الى لسه مش عارف هتعملى ايه

                            رقية:لا ياسيدى انا سريعة..ادينى ساعة

                            على:كتير

                            رقية:ايه ياعلى دانا لو عروسة لعبة مش هخلص فى ساعة..دانا عاملاك تخفيض

                            على:طيب ياستى

                            دخلت رقية الأوضة وعملت قط وفار لحد ما بقى دا منظرها النهائى


                            وطبعاً دا لحفلة الشغل ولحاجة بتحبها جداً.."اكيد عرفتوها"

                            خرجت واحمرارها من كسوفها كان عاملها احلى مكياج

                            فضلت واقفة مستنياه يتكلم لقته "مسبهل"بس

                            فقالت وهى جايبة اخرها من الكسوف من نظراته

                            رقية:مش يلا

                            على"على ما فاق شوية":يلا ايه

                            رقية:يلا الحفلة

                            على:ثوانى بس..هو انتى كدا حقيقى..انتى رقية رقية ولا مستخبية جوا ولا حاجة

                            رقية"بضحكة على منظره":ايه ياعلى مالك هنتأخر..تحب اوريك البطاقة اثبات شخصية؟

                            على:يعنى عايزانى اشوفك كدا وميجراليش حاجة

                            رقية:كدا ازاى يعنى

                            على:انتى معندكيش مرايا ولا ايه فى اوضتك

                            رقية"اتكسفت":خلاص ياعلى يلا بقى

                            على:يلا"بيفتح باب البيت"..بس بقواعد ..اولاً متروحيش بعيد .ثانياً متتكلميش مع حد غريب..ثالثاً متبعديش عن عينى

                            رقية:انا على فكرة عديت الــ 8 سنين من زمان

                            على:دا عالقواعد دى ومش مطمن

                            رقية"بضحكة جميلة":اومال بعد كدا هتعملى ايه ياعلوة..هتحطنى فى زنزانة ولا ايه

                            على:بتضحكى كمان!..اودامى يامجننانى

                            نزلوا لعربيته وراحوا فعلاً مكان الحفلة

                            واما دخلوا مسك ايديها وهو قلقان عليها وخايف يحصل حاجة

                            زى ما يكون خايف تتخطف منه

                            سلموا على الناس وقعدوا مع صاحب الحفلة

                            وعلى بردوا ماسك يديها

                            ميلت عليه وقالت بهمس

                            رقية:على ممكن تسيب ايدى..انا جمبك والله مش هجرى

                            على"بصوت هامس ليها":بصى انا الى ينزل معايا جميل كدا يستحمل بقى

                            رقية "بخجل":ماشى ياعلى

                            عدا النص الأولانى من الحفلة تمام اوى ورقية اسعد واحدة بإهتمام على

                            لحد ما حصل حاجة اتمنتها تحصل وفى نفس الوقت خافت منها

                            ياترى ايه هى؟

                            انتهت الحلقة
                            واتمنى تكون نالت إعجابكم بالقدر الكافى
                            منتظرة اعرف رأيكم
                            وانتظرونى فى الحلقة القـــادمـــة

                            تعليق


                            • #15
                              رد: من نوع خاص قصة رومانسية على حلقات

                              (((الحلقة الــ 13)))
                              ((
                              إبتسامة العـــشــق))

                              دورها كان بسيط..ودا بناءاً على تعليماته

                              الى يشكرها عن حاجة ترد بصوت واطى وإبتسامة بس مش اوى..دى تعليماته

                              زهقت من القعدة قالتله هتروح تتمشى شوية فى الجنينة الى فيها الحفلة

                              "كانت فى جنينة بس منظرها هادى ومتزوقة بزوق راقى"

                              وافق بعد اصرارها وزنها اتمشت جوا الحفلة بناءاً بردوا على طلبه

                              وهى ماشية قابلت زميلها فى الجامعة بس من بعيد لبعيد

                              زميلها:ازيك يارقية

                              رقية:ازيك انت يايوسف

                              يوسف:الحمد الله..بتعملى ايه هنا

                              رقية:انا شريكة فى شركة ....انما انت بقى بتعمل ايه هنا

                              يوسف:انا ابقى ابن ماجد سمير

                              رقية:اه استاذ ماجد..دا عميل ممتاز عندنا

                              يوسف:اه فعلاً

                              رقية:طيب بعد إذنك هرجع الترابيزة

                              عرض عليها يروح معاها لإن باباه كمان على نفس الترابيزة

                              رقية معرفتش تحرجه..ففضلت الصمت وكانت بتتمنى يفهمه رفض

                              بس للأسف فهمه قبول

                              وصلوا للترابيزة وطول الوقت كان يوسف بيكلمها وهى بترد عليه بالقطارة

                              مقدرتش تتحرك بعد ما صابتها نظرات على

                              اول مرة تبقى مش عارفة تفهم معناها

                              قال الأستاذ ماجد"والد يوسف والعميل عندهم"

                              ماجد:انتو تعرفوا بعض؟

                              رقية:اه احنا زمايل فى الجامعة

                              ماجد:دى صدف جميلة اوى

                              لقت إن زى ما بيقولوا"الكورة فى ملعبها" والفرصة اودامها

                              طيب ليه متجيبش جون؟

                              رقية "بإبتسامة":اكيد يافندم

                              وقالت "يارب يحوق"

                              اكيد فى سرها

                              ماجد:شئ صعب اكيد يا أنسة رقية التوفيق بين الشغل والدراسة

                              رقية"بنفس الإبتسامة":شوية..ولاكن استاذ على برضه له جهد كبير فى الشركة

                              ماجد:اه طبعاً..بعد إذنكم

                              راح ماجد ووقف عالمنصة وبعد ما قال كلمته..دعا على عشان يقول كلمته هو كمان

                              وقتها اتخنق على من نفسه ومن ماجد

                              مكانش شايف إنه وقته خالص لإنه كان متابع الحوار بين رقية ويوسف

                              وبالطبع حطه اودام الأمر الواقع اضطر على يقوم

                              وابتدا كلمته وطول ماهو بيتكلم عينه منزلتش من عليها

                              مراقب كل حراكتها

                              ودا الى يمكن صحى غضبة لما لقاها بتضحك

                              خلص كلمته

                              واتجه للترابيزة وهو عايز يوقف المهزلة دى بأى طريقة وتمن

                              فى نفس الوقت اشتغلت ميوزك هادى جداً

                              وكان فى النص دايرة كدا للى عايز يرقص مع شريك..

                              وقتها قالها يوسف

                              يوسف:تسمحيلى بالرقصة دى

                              رقية:ها.."لسه هتتكلم"

                              جه وقتها على من ورا رقية وقبل ما تتكلم مسك ايديها بشدة وسحبها وراه وهو بيمد فى مشيته اوى

                              لدرجة إن رقية كانت هتقع كذا مره لإن الشوز مش مساعداها تمشى بنفس سرعته

                              "وحصل الى محبتهوش يحصل"


                              رقية:على فى ايه

                              على:.........

                              رقية"الدموع فى عيونها":سيب ايدى ياعلى

                              "مردش بل كان بيزود من سرعته ومتجاهل كلامها"

                              رقية:بقولك سيب ايدى..انت مبتحسش

                              "طلعت منها بتلقائية تامة"

                              وقف بعد ما سمع الجملة دى واتجمع فيه كل مشاعر الغضب وضربها بالألم

                              اتجمعت الدموع فى عيونها وقالت بدهشة ولهجة ماليها العتاب..

                              رقية:بتضربنى!؟

                              "استوعبت الصدمة وقالتله بعصبية"

                              رقية:انت ملكش الحق تضربنى..دانا اخويا عمره معملها..انــطـــــق اتكلم دافع عن نفسك..ضربتنى ليه ياعلى

                              حطته فى موقف لا يحسد عليه..يمكن هو مش لاقى سبب اصلاً..

                              بعد سكوته قالتله..

                              رقية:انا مش عروسة لعبة فى ايدك.. والى عملته دا عمرى مهغفرهولك ابداً"حلت نظرة ضعف فى عيونها لدقيقة "ابداً

                              اخدت شنطتها من على الأرض وطلعت تجرى والدموع سبقاها

                              وهى مش عارفة هتروح فين

                              ولا عايزة تعرف او تفكير

                              "كانت ماشية فى ممر النادى ومطلعتش للطريق العام"

                              ومكان الخروج كان اشبه بالشارع العام بس طبعاً ميفهوش عربيات

                              "وكان فى رصيف فى الجمبين "


                              قعدت على الرصيف

                              وغطت وشها بإيديها واستسلمت لإنهيار تام فى البــــكـــاء

                              عالجانب الأخر

                              وقف لثوانى مش متخيل الى حصل

                              بس مخلاش للدهشة والذهول وقت

                              وطلع وراها من غير ما تحس بيه

                              وفضل متابعها لحد ما شافها قعدت على رصيف النادى وزى ما قولنا مستسلمة للبكاء

                              راح لمكانه بدون تردد وكان جواه رغبة بإنه"ياخدها فى حضنه"

                              وطى لمستواها ولسه هيتكلم كانت حست بيه فقامت ومشيت مترين لاكن قطع طريقها بوقوفه اودامها

                              رجعت لورا وهى بتقول بصريخ

                              رقية"فى حالة بكاء هيستيرى":ابعد عنى..انا بــكرهــــــك

                              الكلمة اثرت فى على اوى..ومش على بس رقية كمان

                              جريت من اودامه لحد ما طلعت على الطريق العام وقفت تاكسى وقالتله عنوان البيت

                              فات وقت بسيط عدا على رقية سنين

                              طلعت البيت وفتحتلها عمتها تجاهلت اسألتها غصب عنها لإنها مش قادرة حتى تتكلم

                              دخلت اوضتها وهى مش مصدقة لسه إن دا كله حصل

                              قعدت اودام التسريحة بتاعتها وبصت لمرايتها

                              وحطت ايديها على خدها الى ضربها عليه وهى لسه بتحاول تصدق

                              غيرت لبسها بأعجوبه

                              وغطت نفسها برعشة وخوف مليها

                              وحطت مخدة على وشها وهى بتقنع نفسها إنها بكدا هتهرب من الواقع

                              فى خارج الأوضة...

                              عدت ساعة وقلقت عليها اما ملقيتش ليها حس

                              خبطت على اوضتها مجالهاش رد

                              دخلت ولقتها مغطية وشها بالمخدة

                              شالت المخدة من على وشها بهدوء لقت رقية بتجيب فى مية

                              وبتحرك راسها ببطئ زى الى بيقاوم حاجة

                              قلقت عليها اوى وزاد قلقها كتير

                              حطت ايديها على راسها لقتها سخنة اوى

                              جابت كمادات وابتدت تعملهلها وفى نفس الوقت تقرالها قرآن

                              لحد ما سمعت الباب بيتفتح

                              قامت لقته على والواضح إنه فى حاله مش ولا بد

                              الام:مالك ياعلى انت كمان؟

                              على:مفيش

                              ومشى لأوضته..بس وقفته مامته وقالتله بحدة

                              الام:هو ايه الى مفيش.."بعصبية"..انا عايزة عرف فى ايه..البت جوا راجعة قبليك برغم إنكو المفروض ترجعوا مع بعض..وشكلها مش ولا بد واهى

                              دلوقتى اهى مش عارفة فيها ايه

                              على"بخضة مبينهاش":مالها رقية

                              الام:انا الى بسأل..حالها جوا يصعب عالكافير

                              على"بضيق":معرفش ياماما

                              الام:ايه دا الى معرفش..يابنى هو مش المفروض تروحوا وترجعوا مع بعض

                              على"بنفس اللهجة":بعدين .. بعدين

                              ودخلت اوضته ورمه نفسه على كرسى مكتبه ومسك راسه بشده

                              زى الى عايز يطرد تفكير من دماغة

                              كان كل الى فى عقله الى حصل من شوية..ودا كان كفيل يخليه فى أسوء حالة

                              والى مساعد فى حالته دى..إنه هيموت ويشوفها بس مش هينفع

                              عايز يصالحها او حتى يكلمها من غير ما ترد عليه..بس تسمعه

                              يمكن دا يساعد فى إنها تبقى كويسة
                              !

                              قعدت فى اوضتها على وشك إنها تعيط..

                              قدمت العصير وبعديها مامتها طلبت منها دخول الأوضة

                              فقالت وهى وشها عابس زى الأطفال

                              رودينا:اومال انا متزوقة كدا ليه؟..عشان احضن حيطان اوضتى..دا حتى مش عارفة اسمع بيقولوا ايه

                              مظلومة يارودينا !

                              عدا الوقت عليها سنين وقرون..مش عارفة ازاى عدا اصلاً

                              وهى واقفة ورا الباب حاطة ودانها كالعادة لقت الباب بيتفتح

                              فبعدت بإرتباك وهى بتقول..

                              رودينا:ماما

                              الام:واقفة ورا الباب ليه ياست رودى

                              رودينا "بإبتسامة عريضة":انتى قولتى رودي..يعنى عجبك

                              الام"بتتلاعب بأعصابها":هى رودى دى معناها الموافقة..طيب ما يمكن بهديكى عشان ميجرالكيش حاجة من الى جاى

                              رودينا"بحيرة":ممم صح..طيب طمنينى بقى معناها موافقة ولا بتهدينى

                              الام:والله هو من دا على دا

                              رودينا:وظل اللغز كما كان..انا عايزة افهم ياماما

                              الام:اول مرة اعرف إن بنتى غبية كدا

                              رودينا:ايه ياماما فينا من تهزيق

                              الام"بإبتسامة":لأ ياستى ..بصى هو كويس من الناحية الأخلاقية وكمان مستقبلة تمام.وهبقى ياستى ام مثالية وهتغاضى عن حكاية تقاعده..بس دا فى

                              حالة إنه هيتعالج

                              رودينا"مصدقت":اه طبعاً ياماما .."بكسوف"لو حصل ارتباط دا كمان اكيد هيشجعه اكتر

                              الام:زى ما تشوفى..بس يارودينا هو ليه طلب غريب اوى

                              رودينا"بقلق":ايه هو ياماما؟

                              الام:اقترح إن مدة الخطوبة تبقى اسبوعين علشان ادرس شخصيته وكدا.. وبعديهم يتكتب الكتاب

                              رودينا"فاتحة بقها شبرين":هو قال كدا

                              الام:اه .. انتى شايفة ايه

                              رودينا"بكسوف اوى":الى تحبيه

                              الام:انا شايفاه تسرع اوى يارودينا..وانتى يابنتى لسه بتدرسى طيب ليه نسرع فى الحكاية وبعدين كمان عشان تتاح له فرصة العلاج

                              رودينا"طقت فى دماغها فكرة":جايز ياماما خايف عليا

                              الام:من ايه؟

                              رودينا:من كلام الناس يعنى..ماهو لو خاطبنى مش هيبقاله الحق المكفول عشان اكون جمبه .. لاكن اما ابقى مراته على سنة الله ورسوله اى حد

                              هيقول اى كلمه مش هتأثر

                              الام"زى الى فهمتها":طيب وانتى ليه تكونى جمبه على طول

                              رودينا"حست بإنها اتكشفت":ماهو ياماما اكيد هيحتاجلى الفترة دى ..وانتى عارفة إن اهله منقطعين عنه

                              الام:بس يارودينا اخاف عليكى تتسرعى وبعد كدا تلقى نفسك مخنوقة وساعتها هتتحسب عليكى جوازة

                              رودينا:آدم طيب ياماما وانا متأكدة إنه هيحافظ عليا..وانا مش عايزة غير كدا

                              الام:هفكر فى الموضوع واقولكم الرد

                              رودينا"بصويت فرح":عســـــــل ياماما

                              الام"بخبث قاصدة تكسفها":بس بردوا من هنا لما اقول رأى مفيش مرواح الدار

                              رودينا:ها..ليه ياماما

                              الام:انتى لسه قايلة من شوية إن لو هو خاطبنى مش هيبقاله الحق المكفول اكون جمبه..اومال لو مش خطيبته بقى؟

                              رودينا بإستسلام:طيب..بس توعدينى اما تفكرى ولو وافقتى سيبينى انا اقولهالهو

                              الام:امممم..ماشى ياقردة..بس ايه الحلاوة دى..هى الحلاوة مبتطلعش غير لأستاذ آدم بس

                              رودينا"مصطنعة الخيبة":لأ وبتطلع كمان لحيطة اوضتى

                              الام:هههه..وليه بقى

                              رودينا:مانا اهو متزوقة وعاملة فورمة وعروسة زى القمر ياخواتى..تقومى تقوليلى اعدى فى الأوضة ياماما ..مش مراعية مشعورياتى

                              الام:مشعوريات ايه ياست رودا..إن كان مشافكيش غير اما طلعتى العصير وقال الجواز بعد اسبوعين..اومال اما يشوفك هيقولى ابوس ايدكي اطنط

                              جوزينى القمر بنتك

                              رودينا"وهى بتحضنها من ضهرها بسعادة":قمر ايه ياعسل يامربى انت..انا لو كان شافنى جمبك كان هيقول اتجوزك انتى

                              الام"بتمشى ايديها على شعرها":يابكاشة درجة أولى

                              رودينا:شوفى بقى طالعة لمين

                              الام:لمين يعنى

                              رودينا:ماهو يالبابا ياليكى ياحاجة

                              الام:لأ ابوكى دا كان عسل..قال بكاش قال

                              رودينا"بهزار":ما كلهم بيقولوا كدا فى الأول..بصى يااحلام يابنتى ..الراجل من دول يقولك كلام عسل وبعديها يعمل عاملة بصل

                              الام"بتضربها هزار":لأ جمال دا كان عسل فى كلامه وافعاله.."بهيام"..آه

                              رودينا:تيرارارارا..انا لك على طـــــول خليك لــــيــــا

                              الام:قردة ياناس..يلا عشان تنامى بقى

                              قبل ما تتكلم موبايلها رن فبصت فيه وسكتت

                              الام:مش هتردى؟

                              رودينا"بتكنسل":مش مهم..دى مكالمه مش مهمة

                              الام:كدا يزعل

                              رودينا"بدهشة":هو مين دا

                              الام"بضحكة ":الى بيتكلم..هسيبك دلوقتى..بس متطوليش فى المكالمة..سماح بس المرادى

                              رودينا:تسلميلى يامزة

                              الام"بنص عين":يعنى هوا

                              رودينا:يامــــامــــــا

                              خرجت الام وهى مبتسمة بتتمنالها السعادة

                              اما فى الغرفة

                              هدت نفسها من الكسوف

                              ولقته بيكلمها مرة تانية

                              اتنهدت وفتحت ..

                              رودينا"بصوت يادوب طالع":ايــ..وة

                              آدم:حبيبى ماله

                              رودينا:على فكرة انت احرجتنى مع ماما اوى

                              آدم"وفهم قصدها":ليــه؟

                              رودينا:يعنى مش عارف انت لسه عامل ايه من شوية؟

                              آدم:انا معملتش حاجة..انا طيــب

                              رودينا:آدم بجد

                              آدم:انتى شايفانى غلطت

                              رودينا"بسرعة":لالا.."اخدت بالها من كلامها وقالت"..مش اقصد بس انت مش شايف إنك اتسرعت؟

                              آدم:انا مش شايف إنى اتسرعت خالص

                              رودينا"بإستهبال":يعنى مش شايف إنك عايز تعرفنى شوية

                              "بعد سكوت دقيقة خافت منها رودينا ليكون فهمها غلط"

                              رودينا"بصوت واطى":انت معايا؟

                              آدم:رودينا انا عايزة اعرف رأيك

                              رودينا"بإستهبال":فى ايه؟

                              آدم:فى القرار الى مضايقك

                              رودينا:انا مقولتش إنه مضايقنى يا آدم..بس انا خايفة لبعد كدا تقول اتسرعب

                              آدم:خايفة ان انا الى اقول اتسرعت ولا؟

                              رودينا"فهمته":آدوم بقى خليك واثق فيا وخلى عندك يقين إنك احسن واحد فى الدنيا فى نظرى.."بهزار" واظن دا كفاية ولا يهمك حد تانى اكتر منى؟؟

                              آدم"بإبتسامة":اكيد لأ.."حب يخرج عن الموضوع"..بس تعرفى يارودى انا اول مرة اشوف القمر عن قريب

                              رودينا"بكسوف":ازاى يعنى

                              آدم:شوفته النهاردة وحتى كان اسمه "بهمس" رودينا

                              رودينا "بكسوف اكتر":هتبديها بكش؟

                              آدم:اكدب يعنى..خلاص النهاردة كنتى وحـشـــــــــة اوى

                              رودينا:ممممممم..دانا كنت لابسة الى عالحبل

                              آدم"بضحك":طيب اقول ايه تانى.."بطل ضحك"..المهم رأى مامتك فيا ايه؟

                              رودينا:هى قالتلى إنها مش رافضة .. بس محتاجة تفكر..خير خير يابنى متقلقش..بس فى مفاجأة صنغتوتة كدا

                              آدم:خـيـر

                              رودينا:مش أوى

                              آدم:فزورة ولا ايه

                              رودينا:لا ياسيدى مش فزورة..الحكاية إن ماما شرطت إن مفيش مقابلات لحد ما تقولنا رأيها

                              آدم:يعنى عايزة تفهمينى إنى مش هشوفك خالص

                              رودينا:كلها ايام يا أدوم وتعدى إن شاء الله..بس فى الايام دى مش هتقطع التدريب

                              آدم:مينفعش من غير ما اشوف قمرى

                              رودينا"بكسوف":قمرك هيبقى معاك على التليفون..وهيزعل منك لو معملتش طلبه

                              آدم:وانا مقدرش على زعل قمرى..طلباتك مجابه

                              رودينا"مش قادرة تستحمل":ميــ..رســ...ــى يا أدومـ

                              عدوا دقايق كتير بينهم والوقت اخدهم لحد ما لقوا نفسهم بعد نص الليل

                              طلب منها تقفل وتنام كويس..وطلبت منه يخلى باله من نفسه

                              وكل واحد زايد فى قلبه حبه للتانى

                              وتشابهت على وجوهم إبتسامة العـــشــق

                              عـــدت ايـــــــــــــام

                              ورقية مبتكلمش على...

                              بتنزل وقت هو ما يكون فى الشغل وترجع اما يكون هو فى الشغل بردوا

                              وطول النهار فى اوضتها ومش سامحاله يكلمها نهائى

                              اكيد جواها بيتقطع بس مش قادرة تسامحه..رغم إن لهفته عليها باينه فى عينيه

                              ونظرات الندم باينة اكتر..شوية يرق قلبها وشوية تانين تحس إن لازم يحس بقيمتها وإنها مش هتسامح بسهولة

                              وكفاها تــــــنــــــــازل

                              ورودينا وآدم كل يوم بيكلموا بعض

                              وماشية رودينا معاه فى التدريبات معاه عالتليفونللب

                              لحد ما جه اليوم الى قالتلها مامتها فيه على رأيها

                              وكان الأمر اشبه بمفاجأة لرودينا

                              مى وجاسر عايشين أجمل قصة حـــب

                              ومفيش مشاكل بتحصل بينهم إلا أن جه اليوم دا

                              كانت قاعدة مى مع بنت خالتها "خالتها التانية"

                              وجت مكالمه من جاسر

                              مى:ايوة ياروسا..اخبارك ايه؟

                              جاسر:الحمد الله..بتعملى ايه

                              مى:قاعدة مع فاطمة

                              جاسر:فاطمة يامى

                              مى"بعدت عنها":فى ايه ياجاسر

                              جاسر:انتى عارفه إنى مش بسريحلها

                              مى:بس دى بنت خالتى

                              جاسر:بس بتكرهك..مبتحبش ليكى الخير

                              مى:خلاص متزعلش..شوية وهتمشى اصلاً

                              جاسر:خلى بالك منها..اسمعى كلامى ومتأمنليهاش يامى

                              مى:حاضر من عنيا ياسيدى

                              جاسر"وهو مش مطمن":طيب هضطر اقفل دلوقتى..بس مطوليش معاها بردوا

                              مى:حاضر ياجاسر

                              قفلوا مع بعض وراحت تانى لفاطمة لقتها بتغلى

                              مى:مالك يافاطمة

                              فاطمة:ابداً..بس واضح إن جاسر واخدك اوى

                              مى"قربت تصدق جاسر":قصدك ايه يعنى يافاطمة

                              فاطمة:مقصدش مقصدش..انتو اخباركوا ايه

                              مى:الحمدالله..انتى وخالتو اخباركو ايه

                              فاطمة:كويسين..مش روحت لجاسر الاسبوع الى فات فى مكتبه

                              مى:ليه

                              فاطمة:عادى يامى ماهو ابن خالتى زى ماهو ابن خالتك

                              مى"بس خطيبى انا يافاطمة"

                              مى"عايزه فعلاً تمشيها":اها

                              فاطمة:بس لقيته قاعد مع بنت ايه يابنتى..قــــمــــــــر

                              مى:قاعد معاها ازاى يعنى؟

                              فاطمة:فى المكتب عادى بس مع بعض

                              مى"على اخرها":مع بعض ازاى يافاطمة..اتكلمى على طول

                              فاطمة:طيب ياستى..كانت ياستى قاعدة جمبه وباين الإنسجام اوى

                              مى"قامت وقفت":طيب يافاطمة..انا هادخل اوضتى

                              فاطمة:ليه

                              مى"بحدة":كدا

                              وقامت على اوضتها جرى وبعتت لجاسر رساله طلبت منه يجيلها البيت لموضوع مهم اوى

                              اما عالجانب الأخر

                              دخلت فاطمة للأم المطبخ وقالتلها..

                              فاطمة:هى مى سابتنى ليه ياخالتو متعرفيش؟

                              الام:انا بردوا الى هعرف..قولتليها ايه عن جاسر يافاطمة

                              فاطمة"ببرود":انا مقلتش حاجة

                              الام:انا حفظاكى .. يابنتى اهدى بقى ربنا يهديكى

                              فاطمة:ها ياخالتو .. طيب

                              عدا الوقت وجه جاسر

                              فتحتله مى واخدته للبلاكونة

                              جاسر:مالك بقى قالبه وشك ليه

                              مى:بص بقى انا فى حاجة عايزة اقولهالك وتقولى صح ولا لأ

                              جاسر"متأكد إن الموضوع فيه فاطمة":ايه؟

                              مى:............(وحكتله الموضوع)

                              جاسر"وقف بعصبية":يعنى انتى دلوقتى بتتهمينى بالإتهام دا عشان واحدة حقودة زى دى قالتلهولك

                              مى:انا متهمتكش..انا بقولك الى اتقالى

                              جاسر:وطلاما قولتيه يبقى الموضوع دخل دماغك وشكيتى فيا..وانا حذرتك من زفته دى وبردوا مصدقاها

                              مى:بردوا مردتش عليا

                              جاسر:بردوا مستنية رد..انتى اكيد مش فى وعيك.."بصوت اكتر غضب"..اما ترجعى لعقلك هبقى ساعتها اتكلم معاكى واتفاهم

                              وخرج من البيت والغضب ماليه

                              اما مى حاسة إنها غلطت غلطة عمرها

                              وبتتمنى لو يرجع الزمن ومتغلطهاش

                              (ملك) .. حالتها اتحسنت والجرح لم

                              خرجت من المستشفى وإياد اخدلها اجازة مرضية من الجامعة

                              وهو مصمم على إنه هيوديها المكان الى قالها عليه

                              ورفض ملك كان على إنه هيقول لخالتها

                              ودا كان الحوار الى أدى لحاجة حطت ملك اودام الأمر الواقع

                              ملك:لأ متقولهاش

                              إياد:لسه على منطقك

                              ملك"بعصبية":انا صورتى نزلت فى عيون ناس كتير اوى..كفايا بقى كدا مش عايزاه تنزل فى عين الست الى ربتنى .. عايزنى اكسفها ليه..عايزنى

                              اقولها تربيتك مش نافعة فيا ليه؟

                              إياد"ابتدى يحتد":هيجى اليوم الى ممكن تعرف فيه من غيرك وساعتها بجد صورتك الكويسة هتتمحى من عيونها

                              ملك"مصرة على موقفها":انا لسه على موقفى يادكتور إيـــاد..لو سمحت متقولهاش..وشكراً على مساعدتك لحد كدا

                              قطع كلامهم فتح الباب ودخول خالتها

                              خالتها:ايه الى انا سمعته دا

                              ملك"بصت لإياد بخوف وأكنها بتطلب منه يقول اى حاجة"

                              خالتها:اتكلمى

                              ملك"برعشة":انـــ...ـــا ..انـــ...ــا .....

                              ساعتها اتكلم إياد وحاول يهدى الوضع

                              بس كان من المستحيل يهدا إلا اما خالتها تعرف

                              وحكالها فعلاً الموضوع ودموع ملك وخالتها مغرقة وشهم

                              بعد ما خلص إياد كلامه..

                              ملك:صدقينى ياخالتو انا معملتش حاجة من دى

                              حاولت خالتها تقوم بس كانت الصدمة اصعب بكتيير من تخيلها

                              وكل مادا قوتها بتقل

                              لحد ما ..وقعت من طولها

                              ونكتفى بذلك القدر
                              واتمنى تكون نالت إعجابكم
                              انتظرونى فى الحلقة القادمة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X